2023-12-29 06:35 UTC
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليتخلي عن أعلى مستوى فى خمسة أشهر مقابل الدولار الأمريكي ، بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح.
والعملة اليابانية بصدد تحقيق أكبر مكسب شهري فى 2023 ،بفضل تزايد التكهنات حول خروج بنك اليابان من سياسة أسعار الفائدة السلبية ،بجانب الهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية.
والين الياباني على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي ،بسبب بنك اليابان المركزي ، و الذي فضل أن يكون بنكًا متشائمًا بالمقارنة مع البنوك المركزية العالمية ، متمسكًا حتى الآن بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان و الاقتصادات الكبرى.
سعر صرف الين الياباني اليوم
ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.2% إلى (141.67 ين) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (141.37 ين)، و سجل أدنى مستوى عند (141.25 ين).
أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.3% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ،وسجل أعلى مستوى فى خمسة أشهر عند 140.25 ينات لكل دولار أمريكي ، بعد صدور بيانات اقتصادية قوية فى طوكيو.
أظهرت البيانات ارتفاع تجاوز التوقعات لمبيعات التجزئة اليابانية خلال تشرين الثاني/نوفمبر ، فى أحدث البيانات التي تؤشر على تسارع الإنفاق الاستهلاكي فى اليابان ،وهو ما يمهد الطريق لعودة الاقتصاد الياباني إلى مسار النمو خلال الربع الرابع ، بعد الانكماش المفاجئ خلال الربع الثالث.
ومما لا شك فيه أن تسارع النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم فى البلاد ،تطورات سوف تساعد بنك اليابان كثيرًا فى الخروج من سياسة أسعار الفائدة السلبية فى وقت مبكر من العام المقبل.
قال محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" فى وقت سابق هذا الأسبوع :إن البنك المركزي سيفكر على الأرجح في تغيير السياسة النقدية إذا تحسن احتمال تحقيق هدف التضخم البالغ 2 % بشكل مستدام بما فيه الكافية.
التعاملات الشهرية
على مدار تعاملات كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة اليابانية "الين" مرتفعة حتى اللحظة قرابة 4.5% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"بصدد تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ،وبأكبر مكسب شهري فى 2023 ،تحديدًا منذ كانون الأول/ديسمبر 2022.
يعاذ هذا المكسب الشهري الأكبر فى عام إلى سببين رئيسيين .الأول، تزايد التكهنات حول خروج بنك اليابان المركزي من سياسة أسعار الفائدة السلبية. الثاني، الهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
تنامي الضغوط
أوضحت البيانات الصادرة خلال الفترة الأخيرة فى اليابان ،تصاعد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الياباني ،خاصة بيانات التضخم و الأجور ، والتي إن زادت عن المستهدفات خلال الفترة المقبلة ،فسوف تجبر البنك على البدء فى تقليص أدوات التحفيز النقدي والخروج من أسعار الفائدة السلبية.
وقال محافظ بنك اليابان المركزي "كازو أويدا" فى وقت سابق: إن البنك قد يحصل على بيانات كافية بحلول نهاية العام لتحديد ما إذا كان بإمكانه إنهاء أسعار الفائدة السلبية ، وأوضح أويدا :إنه بمجرد اقتناعنا بأن اليابان ستشهد ارتفاعات مستمرة فى التضخم مصحوبة بنمو الأجور ،فهناك خيارات مختلفة يمكننا اتخاذها.
العائد على سندات الخزانة الأمريكية
انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات منذ مطلع هذا الشهر بأكثر من 11% وسجل يوم الأربعاء الماضي أدنى مستوى فى خمسة أشهر عند 3.783% ، الأمر الذي أدي إلى استمرار عمليات بيع الدولار الأمريكي فى سوق صرف العملات الأجنبية.
جاء هذا التطور فى سوق سندات الولايات المتحدة ،بعدما أعلن الاحتياطي الفيدرالي فى وقت سابق هذا الشهر انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية ،وأشار إلى تخفيضات كبيرة فى أسعار الفائدة خلال 2024 عما كان يتوقع فى السابق.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية في الولايات المتحدة قد انتهى، وأن صانعي السياسة يناقشون الآن إمكانية خفض أسعار الفائدة في عام 2024.
وهبوط عوائد السندات الأمريكية ،يصب فى صالح ارتفاع سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي ، حيث تتقلص الفجوة بين عوائد السندات طويلة الأجل بين اليابان و الولايات المتحدة.
التعاملات السنوية
وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني منخفض بأكثر من 8% مقابل الدولار الأمريكي ، على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي.
تعرض الين لضغط كبير على مدار هذا العام مقابل الدولار ،وسجل فى وقت سابق من تعاملات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أدنى مستوى فى 13 شهرًا عند 151.90 ينات لكل دولار ، بالقرب من مستوي 151.94 ينات الأدنى منذ عام 1990.
والسبب الرئيسي فى ذلك هو بنك اليابان المركزي ،والذي لا يزال البنك الوحيد المتشائم من بين البنوك المركزية للعملات الثمانية الكبرى فى سوق الصرف الأجنبي ، من خلال التمسك بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان و الاقتصادات العالمية.
تمسك بنك اليابان بموقفه المتشائم ،والذي يتعارض مع السياسات النقدية المتشددة التي اتخذها أقرانه على مستوى العالم خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،أدى إلى اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة إلى 560 نقطة أساس.
تلك الفجوة التي جعلت عائدات اليابان المنخفضة من العملة هدفًا سهلاً للبائعين على المكشوف وتمويل الصفقات ،الأمر الذي أدي إلى استمرار ضعف الين ،والذي فقد أكثر من 23% منذ أن بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة بسرعة لمكافحة التضخم المرتفع فى آذار/مارس 2022.
شكرًا على ملاحظاتك.
2023-12-28 22:54 UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية على نحو طفيف خلال تداولات اليوم الخميس عقب صدور بيانات اقتصادية واقتراب العام من نهايته الأمر الذي يبشر بتحقيق وول ستريت مكاسب سنوية قوية.
المزيد2023-12-28 22:49 UTC
ارتفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو خلال تداولات يوم الخميس، لتعوض بعض خسائر الجلسة السابقة، على الرغم من أن المكاسب كانت محدودة بسبب نقص الطلب في الأسواق الدولية في نهاية العام. لكن في المقابل، تراجعت أسعار الذرة وفول الصويا مع تحسن الطقس في البرازيل مما أثر على الأسعار.
المزيد2023-12-28 22:38 UTC
تراجعت غالبية العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل ضعف شهية المخاطرة واستعداد المستثمرين لنهاية عام 2023.
المزيد