2026-05-29 04:21AM UTC
•العملة اليابانية على وشك تسجيل خسارة شهرية في مايو
•الدولار الأمريكي يستأنف مكاسبه مقابل سلة من العملات
•تباطؤ التضخم في طوكيو على خلاف التوقعات خلال مايو
•الين يقترب من حاجز 160 مستوى تدخل السلطات النقدية اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتًا بالأمس مقابل الدولار الأمريكي،ليقترب مرة أخرى من أدنى مستوى في أربعة أسابيع ،في طريقه صوب تكبّد خسارة شهرية في مايو ،بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
يأتي تراجع الين بالتزامن مع عودة الدولار الأمريكي إلى الارتفاع، في ظل ترقب الأسواق للموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق السلام المبدئي بين واشنطن و طهران. كما تتعرض العملة اليابانية لضغوط إضافية عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي في طوكيو خلال مايو.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.1% إلى (159.36 ¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.23¥)، و سجل أدنى مستوى عند ( 159.16¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بحوالي 0.2% مقابل الدولار ،في أول مكسب في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى في أربعة أسابيع عند 159.65 ينات.
•بخلاف نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،ارتفعت مستويات الين بعد أنباء عن اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران.
•منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ،في ثاني خسارة يومية على التوالي ،بعد تعليقات عدوانية لبعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
التعاملات الشهرية
•على مدار تعاملات مايو ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة اليابانية "الين" منخفضة حتى اللحظة بحوالي 1.8% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"، على وشك تكبّد ثالث خسارة شهرية في غضون الأربعة أشهر الأخيرة.
•تعاذ تلك الخسارة الشهرية إلى تركيز المستثمرين على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،بسبب تداعيات الحرب الإيرانية واستمرار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
•بالإضافة إلى ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته في عام ،بسبب تصاعد الضغوط التضخمية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليستأنف مكاسبه التي توقفت مؤقتًا في الجلسة السابقة ،ليتحرك صعودًا صوب أعلى مستوى في سبعة أسابيع ،عاكسًا صعود مستويات العملة الأمريكية مرة أخرى مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الصعود مع تجدد الإقبال على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي لا يزال بانتظار الموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مستجدات الحرب الإيرانية
•الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق، لكنهما بحاجة إلى موافقة ترامب النهائية.
•يتضمن الاتفاق وقف الحرب لمدة 60 يومًا ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز والانخراط في المزيد من المفاوضات النووية.
•الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، طلب بضعة أيام للتفكير في الاتفاق النهائي.
•وكالة الأنباء الإيرانية تقول إن الاتفاق لم يُنجز بعد.
•الولايات المتحدة تحذر عُمان من التورط في رسوم عبور مضيق هرمز.
التضخم الأساسي في طوكيو
أظهرت البيانات الصادرة اليوم فى اليابان ،ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي فى طوكيو بنسبة 1.3% فى مايو ،بأقل وتيرة منذ مارس 2022 ،أقل من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.5% ، وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 1.5% في أبريل.
ومما لا شك فيه أن قراءات أقل من توقعات السوق لبيانات الأسعار في اليابان تؤشر على انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى البنك المركزي ، مما يقلص من فرص إجراء زيادات فى أسعار الفائدة اليابانية هذا العام.
الفائدة اليابانية
•عقب البيانات أعلاه ،تراجع تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يونيو المقبل من 65% إلى 60%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
حاجز 160 ينات
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف،خاصة مع تراجع الين نحو الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي كان يُنظر إليه كعتبة قد تدفع السلطات للتدخل مرة أخرى في السوق.
وذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن طوكيو تدخلت عدة مرات في أواخر أبريل الماضي و أوائل مايو الجاري لوقف تراجع الين، إلا أن قوة الين لم تدم طويلًا. وقد بلغ سعر صرفه حينها 159.25 ينًا للدولار الأمريكي، وهو أضعف مستوى له منذ 30 أبريل.
توقعات حول أداء الين الياباني
•قال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة آي جي: إن التدخل السابق لبنك اليابان منح صانعي السياسات بعض الراحة، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول أثره طويل الأمد.
•وأضاف سيكامور :السؤال الأهم هو ما إذا كان هذا التدخل مجديًا مقابل ما يُعتبر في جوهره تخفيفًا مؤقتًا لمدة شهر واحد فقط. وعلاوة على ذلك، هل ستكون لدى السلطات القدرة على تقديم دعم مالي مماثل إذا تم تجاوز مستوى 160 مرة أخرى في الجلسات القادمة.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يتلقى دفعة إيجابية – توقعات اليوم – 29-05-2026
2026-05-28 20:47PM UTC
سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الخميس، بعدما عززت تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مسودة اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا شهية المستثمرين للمخاطرة، بالتزامن مع تقييم الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية الأخيرة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 24.7 نقطة أو 0.05% ليغلق عند 50,668.97 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.58% إلى 7,563.63 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.91% إلى 26,917.47 نقطة، ليسجل المؤشران الأخيرين مستويات قياسية جديدة عند الإغلاق.
وبحسب تقارير إعلامية، توصل مفاوضون أمريكيون وإيرانيون إلى اتفاق مبدئي لتمديد الهدنة لمدة 60 يومًا، إلا أن الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن نص مذكرة التفاهم المحتملة لم يُحسم بعد بشكل نهائي.
وقال جيمي كوكس، الشريك الإداري في Harris Financial Group، إن الأسواق تتحرك بسرعة مع كل تطور متعلق بالمفاوضات، مضيفًا أن المستثمرين يميلون إلى الاحتفاظ بمراكز شرائية تحسبًا لأي نتائج إيجابية تفوق التوقعات، رغم استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية.
وأظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاع التضخم الأمريكي في أبريل بأسرع وتيرة خلال ثلاث سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الحرب مع إيران، بينما جرى تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول بالخفض إلى 1.6% على أساس سنوي.
وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، مدفوعة بتجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح. وارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 3.5% بعد تقارير عن استعداد الشركة لإطلاق نموذج جديد للبرمجة الأسبوع المقبل.
كما صعد سهم مارفل تكنولوجي بنسبة 3% بعد رفع بنك يو بي إس السعر المستهدف للسهم، بينما قفز سهم سنوفليك بنحو 36% عقب رفع الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية وإعلانها اتفاقًا بقيمة 6 مليارات دولار مع Amazon Web Services لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وامتدت المكاسب إلى شركات البرمجيات وتحليلات البيانات مثل Datadog وMongoDB.
وفي قطاع الرعاية الصحية، ارتفع سهم إيلي ليلي بنسبة 4% بعد إعلان CVS Health إعادة تغطية دواء إنقاص الوزن “Zepbound” وإضافة حبوب السمنة الجديدة “Foundayo”.
كما شهدت أسهم شركات الطائرات المسيّرة ارتفاعات قوية بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن إدارة ترامب تدرس دعم شركات هذا القطاع، حيث قفز سهم Unusual Machines بنحو 11%.
وقال محللون في مورجان ستانلي إن الأسواق باتت تتجاهل إلى حد كبير المخاطر الجيوسياسية في ظل استمرار قوة الاقتصاد العالمي وأرباح الشركات، مشيرين إلى أن التوترات الحالية قد تدفع إلى زيادة الإنفاق على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبنية التحتية للطاقة والدفاع.
2026-05-28 20:40PM UTC
تراجع سعر عملة الإيثريوم (ETH) بأكثر من 3.6% خلال الـ24 ساعة الماضية ليهبط إلى نحو 1992 دولارًا، متخلفًا عن أداء بيتكوين التي انخفضت بنحو 2.9%، مع تعرض سوق العملات المشفرة لموجة بيع واسعة مدفوعة بتزايد المخاوف في الأسواق العالمية.
وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنحو 3% إلى 2.45 تريليون دولار، بينما تراجع مؤشر “الخوف والطمع” إلى مستوى 31 نقطة ضمن منطقة “الخوف”، ما يعكس عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر وتقليص المراكز ذات الرافعة المالية.
وشهدت الأسواق عمليات تصفية واسعة للمراكز، إذ تجاوزت تصفيات بيتكوين 321 مليون دولار خلال يوم واحد، بزيادة 178% مقارنة بالفترة السابقة، ما زاد من الضغوط البيعية على العملات البديلة وعلى رأسها إيثريوم.
وأشار محللون إلى أن تحركات الإيثريوم باتت مرتبطة بشكل أكبر بالعوامل الاقتصادية الكلية، بعدما أظهرت البيانات ارتباطًا بنسبة 57% بين أداء العملة والذهب خلال الساعات الأخيرة، في ظل حساسية الأسواق تجاه أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.
ويرى محلل العملات المشفرة “كريبتو باتيل” أن الإيثريوم لايزال يتحرك ضمن سيناريو هبوطي قصير الأجل، بعد فشله في اختراق منطقة المقاومة بين 2400 و2600 دولار، والتي وصفها بأنها “فجوة قيمة عادلة” رئيسية. ومنذ هذا الرفض، تراجع السعر بنحو 20% وكسر مستوى 2000 دولار النفسي.
وحدد المحلل مستوى 3050 دولارًا باعتباره النقطة المحورية اللازمة لاستعادة الاتجاه الصاعد، محذرًا من توقع انعكاس إيجابي قوي قبل استعادة هذا المستوى.
وفي المقابل، يرى باتيل أن منطقة 1750 إلى 1800 دولار تمثل نطاق شراء استراتيجي طويل الأجل، بينما قد تتحول المنطقة بين 1500 و1400 دولار إلى فرصة تراكم إضافية إذا فشل الدعم الحالي.
ورغم التراجع الحاد، لا يزال المحلل متمسكًا بأهداف طويلة الأجل تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف دولار خلال الدورة المقبلة، مؤكدًا أنه لا يرى مؤشرات تدفع العملة للهبوط دون 1000 دولار.
ويستند التفاؤل طويل الأجل إلى عدة عوامل، أبرزها خطة تطوير شبكة إيثريوم متعددة السنوات المعروفة باسم “Strawmap”، والتي تتضمن سلسلة ترقيات حتى عام 2029 لتحسين السرعة والأمان وزيادة قدرة الشبكة على معالجة المعاملات.
ومن المنتظر أن يتم إطلاق ترقية “Glamsterdam” خلال الربع الثالث من 2026، والتي تستهدف رفع حدود الغاز بشكل كبير لتخفيف ازدحام الشبكة.
كما لا تزال عملة الإيثريوم تتصدر سوق الأصول الرقمية المرمّزة، مستحوذة على أكثر من 61% من سوق الأصول الحقيقية المرمّزة بقيمة تقارب 200 مليار دولار، إضافة إلى سيطرتها على نحو 54% من سوق العملات المستقرة.
وتواصل مؤسسات مالية كبرى مثل BlackRock وFranklin Templeton تطوير منتجات مالية رقمية تعتمد على شبكة إيثريوم، ما يعزز مكانتها كبنية أساسية لتسوية الأصول الرقمية.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات “أون تشين” استمرار المحافظ الكبرى التي تمتلك بين 1000 و10 آلاف ETH في زيادة حيازاتها خلال فترات الضعف، رغم ارتفاع بعض التحويلات إلى منصات التداول، ما يثير مخاوف بشأن ضغوط بيع قصيرة الأجل.
ويرى متداولون أن مستويات “الخوف” الحالية قد تمثل فرصة شراء معاكسة، خاصة إذا هدأت التقلبات العالمية وعادت التدفقات المؤسسية إلى السوق خلال الأشهر المقبلة.
2026-05-28 20:23PM UTC
يأمل مزارعو فول الصويا في الولايات المتحدة في الحصول على ضمانات أكثر وضوحًا وصرامة بشأن المشتريات الصينية، رغم التعهدات الجديدة التي خرجت من قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وكانت هناك حالة من التفاؤل بعد لقاء الرئيسين في بوسان بكوريا الجنوبية خلال أكتوبر، عندما تعهدت الصين بزيادة وارداتها من فول الصويا الأمريكي.
لكن ترامب غادر بكين هذه المرة دون إعلان زراعي ملموس، خاصة فيما يتعلق بفول الصويا الذي يمثل أهم صادرات المزارعين الأمريكيين إلى الصين.
وبدلاً من ذلك، ظهر تعهد عام بشأن المنتجات الزراعية الأمريكية بعد يومين فقط من القمة ضمن بيان مقتضب صادر عن البيت الأبيض، ما دفع بعض المزارعين إلى التعامل بحذر مع الوعود الجديدة بسبب غياب التفاصيل.
ووفق البيان، وافقت الصين على شراء ما لا يقل عن 17 مليار دولار سنويًا من المنتجات الزراعية الأمريكية بين 2026 و2028، بالإضافة إلى تعهدات سابقة بشراء فول الصويا تم الاتفاق عليها في أكتوبر 2025.
وقال دارين جونسون، وهو مزارع ذرة وفول صويا من الجيل الرابع في ولاية مينيسوتا: «نريد التأكد من أن هناك التزامًا حقيقيًا يمكن الاعتماد عليه».
وأضاف: «نفضل وجود اتفاقية موقعة تضمن التزامًا كاملًا من الجانب الصيني».
وكانت الصين قد تعهدت خلال لقاء بوسان بشراء 12 مليون طن متري من فول الصويا الأمريكي خلال ما تبقى من 2025، وما لا يقل عن 25 مليون طن سنويًا بين 2026 و2028.
واستنادًا إلى تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية، تبلغ قيمة تلك المشتريات نحو 10.5 مليار دولار سنويًا، ما يرفع إجمالي التعهدات الزراعية الصينية إلى نحو 27.5 مليار دولار سنويًا عند إضافة الالتزام الإضافي البالغ 17 مليار دولار.
ورغم ذلك، يبقى الرقم أقل من المستوى القياسي الذي بلغته صادرات الزراعة الأمريكية إلى الصين في 2022 عند 40.9 مليار دولار.
وقال جونسون، الذي يرأس جمعية مزارعي فول الصويا في مينيسوتا وعضو مجلس إدارة الجمعية الأمريكية لفول الصويا، إن المزارعين «متفائلون بحذر»، مشيرًا إلى اتفاق «المرحلة الأولى» خلال الولاية الأولى لترامب، والذي وعدت فيه الصين بشراء ما بين 40 و50 مليار دولار من المنتجات الزراعية الأمريكية، قبل أن تتعثر المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأضاف: «نريد فقط التأكد من استمرار الصين في شراء المنتجات الزراعية الأمريكية، خاصة فول الصويا».
من جانبه، وصف ديفيد بوريير، رئيس مكتب المزارع في مقاطعة فريدريك بولاية ميريلاند، اتفاق مايو بأنه «مشجع»، لكنه أشار إلى أن التفاصيل لا تزال «غامضة إلى حد ما».
وأوضح أن السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية على القطاع الزراعي بسبب الجفاف وتقلبات الطقس، إضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران التي رفعت أسعار الوقود والأسمدة بنحو 40%.
ورغم التعهدات الجديدة، لا يزال المزارعون الأمريكيون قلقين بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن الرسوم الجمركية المتبادلة بين واشنطن وبكين.
ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 2025، أصبحت الرسوم الجمركية محورًا رئيسيًا في سياساته الاقتصادية، ما أدى إلى تراجع حاد في الصادرات الزراعية الأمريكية إلى الصين.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، هبطت صادرات المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الصين بنسبة 65.7% على أساس سنوي إلى 8.4 مليار دولار خلال 2025.
وفي ذروة الحرب التجارية، تراجعت مشتريات الصين من فول الصويا الأمريكي، التي كانت في السابق الأكبر عالميًا، إلى مستويات شبه معدومة.
وقال بوريير: «الرسوم الجمركية أضرت بنا دائمًا… لقد سحبت الطلب من السوق وأضرت بالمزارع الأمريكي».
كما أشار جونسون إلى أن فول الصويا الأمريكي يواجه رسومًا جمركية بنسبة 13% عند دخوله الصين، مقارنة بـ3% فقط على فول الصويا البرازيلي.
وتعد البرازيل أكبر منافس للولايات المتحدة في صادرات فول الصويا إلى الصين، إذ استحوذت على أكثر من 70% من إجمالي واردات الصين من فول الصويا العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، أعلن الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أن واشنطن ستطلب آراء عامة بشأن السلع الصينية التي يمكن أن تستفيد من رسوم أقل ضمن «مجلس التجارة» الثنائي الجديد بين البلدين.
ومن المقرر أن يحدد المجلس في مرحلته الأولى نحو 30 مليار دولار من السلع غير الاستراتيجية التي يمكن خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية عليها.
ورغم استمرار الغموض، شدد بوريير على أن الصين تبقى «شريكًا تجاريًا بالغ الأهمية» بالنسبة للمزارعين الأمريكيين، مؤكدًا أن «أي شحنة حبوب تتجه إلى الصين تعد أمرًا إيجابيًا للغاية».
أما جونسون، فأعرب عن أمله في أن تتحول الوعود الحالية إلى اتفاق رسمي خلال زيارة شي المرتقبة إلى الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل، قائلاً: «نأمل أن نرى التزامًا حقيقيًا وموقعًا عندما يزور الرئيس شي الولايات المتحدة».