2026-07-03 04:34 UTC
•العملة اليابانية تتخلي عن أعلى مستوى في أسبوعين
•العملة اليابانية قد تحقق أول مكسب أسبوعي منذ مايو
•وزيرة المالية تؤكد استعدادها للرد على تقلبات العملة
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،ليستأنف خسائره التي توقفت بالأمس مقابل الدولار الأمريكي ،ليتخلي عن أعلى مستوى في أسبوعين ،بسبب عمليات تصحيح وجني أرباح.
وقد تحقق العملة اليابانية أول مكسب أسبوعي في شهرين ،بفضل عمليات التعافي من المستويات الأدنى في 40 عاماً ،ومع إطلاق السلطات الحكومة تحذيرات جديدة حول تحركات العملة المفرطة في سوق الصرف.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.25% إلى (161.52¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (161.10¥)، و سجل أدنى مستوى عند (160.92¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.9% مقابل الدولار ،في أول مكسب في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،وبأكبر مكسب يومي منذ مايو الماضي ،بفضل عمليات التعافي من أدنى مستوى في 40 عاماً عند 162.84 ينات.
•وبفضل عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،سجل الين أعلى مستوى في أسبوعين عند 160.62 ينات ،بالإضافة إلى تكهنات حول تدخل بنك اليابان في سوق الصرف الأجنبي ،وبعد صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني مرتفع حتى اللحظة بنسبة 0.25% مقابل الدولار الأمريكي ،على وشك تحقيق أول مكسب أسبوعي منذ مايو الماضي.
السلطات اليابانية
انخفاض الين إلى أدنى مستوياته في 40 عاماً أعاد إحياء التكهنات بإمكانية عودة السلطات اليابانية إلى السوق بعد إنفاقها مبلغًا قياسيًا قدره 11.7 تريليون ين (73.5 مليار دولار) في شهري أبريل ومايو لدعم عملتها ضد التحركات المفرطة في سوق الصرف.
وظل المستثمرون في حالة تأهب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، بعدما تخلّى المسؤولون عن نهجهم المعتاد المتمثل في التمهيد المسبق لاحتمالات التدخل، واتجهوا بدلًا من ذلك إلى تبني استراتيجية أكثر استهدافًا تهدف إلى الضغط على المضاربين وزيادة تكلفة المراهنة ضد الين.
قال توشيهيرو ناغاهاما، عضو إحدى اللجان الحكومية والمستشار الاقتصادي لرئيسة الوزراء "ساناي تاكايتشي، يوم الخميس، إن بنك اليابان ينبغي أن يواصل رفع أسعار الفائدة بوتيرة تدريجية، للمساعدة في الحد من التراجع المفرط للين وتصحيح ضعف العملة اليابانية.
وصرحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الجمعة، بأن الحكومة ستتخذ الإجراءات المناسبة حيال تحركات العملة، مكررةً تحذيراتها في ظل ترقب المتداولون لتدخل محتمل من السلطات النقدية.
وقالت كاتاياما في مؤتمر صحفي دوري رداً على سؤال حول استمرار ضعف الين: موقفنا لم يتغير. سنرد بشكل مناسب في أي وقت حسب الحاجة.وأضافت كاتاياما:أن الحكومة على تواصل وثيق مع السلطات الأمريكية بشأن قضايا الصرف الأجنبي "حتى خلال العطلات الرسمية للولايات المتحدة".
أراء وتحليلات
•قالت كريستي تان، كبيرة استراتيجيي الاستثمار العالمي في معهد فرانكلين تمبلتون: يمكن أن يُبطئ التدخل من وتيرة تراجع العملة، ويحد من المضاربات المفرطة، ويبعث برسالة تعكس انزعاج السلطات، لكنه لا يستطيع تغيير قواعد اللعبة.
•وأضافت تان : طالما ظل المستثمرون قادرين على الاقتراض بتكلفة منخفضة بالين وتحقيق عوائد أعلى من خلال الاستثمار بالدولار، فإن صفقات الكاري تريد ستواصل ممارسة الضغوط على الين.
•يرى المتداولون أن العطلة الرسمية الأمريكية اليوم الجمعة فرصة سانحة لبنك اليابان المركزي لشراء الين، إذ قد يؤدي انخفاض السيولة إلى تضخيم أثر أي تدخل وخفض تكلفته.
الفائدة اليابانية
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو مستقر حاليًا دون 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يحاول تصريف تشبعه البيعي – توقعات اليوم – 03-07-2026
2026-07-02 20:49 UTC
أنهى مؤشر ناسداك المركب تعاملات الخميس على انخفاض، متأثرًا بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، في حين ساهمت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع في تهدئة المخاوف من أن يضطر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت قريب.
في المقابل، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على ارتفاع، محققًا مكاسبه الأسبوعية الرابعة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب أسبوعية له منذ أكتوبر 2024.
وتتوقف الأسواق الأميركية عن التداول يوم الجمعة بمناسبة عطلة عيد الاستقلال الأميركي.
ضغوط على أسهم الرقائق وتراجع «تسلا» رغم نتائج التسليم القوية
واصل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) خسائره للجلسة الثانية على التوالي، فيما كان قطاع التكنولوجيا من بين أكبر القطاعات تراجعًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وقال بروس زارو، العضو المنتدب في شركة غرانيت ويلث مانجمنت بمدينة بليموث في ولاية ماساتشوستس، إن المستثمرين على الأرجح يتجهون إلى جني الأرباح في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد المكاسب القوية التي حققتها منذ بداية العام.
وأضاف: "يمكن إرجاع معظم ما يحدث إلى عمليات التصحيح في أسهم شركات الرقائق."
كما تراجع سهم تسلا بشكل حاد، رغم إعلان الشركة عن تسليمات للربع الثاني جاءت أعلى من توقعات السوق، وذلك بعدما كان السهم قد سجل مكاسب قوية خلال الأسبوع ترقبًا لهذه النتائج.
وبحسب البيانات الأولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.53 نقطة، أو 0.06%، ليغلق عند 7,478.66 نقطة.
وانخفض ناسداك المركب بمقدار 226.28 نقطة، أو 0.87%، إلى 25,813.75 نقطة، بينما ارتفع داو جونز الصناعي بمقدار 560 نقطة، أو 1.10%، ليصل إلى 52,865.24 نقطة.
بيانات الوظائف تقلص توقعات رفع الفائدة
أظهر تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية أن الاقتصاد الأميركي أضاف 57 ألف وظيفة خلال يونيو، وهو مستوى يقل كثيرًا عن توقعات الاقتصاديين البالغة 110 آلاف وظيفة.
في الوقت نفسه، بلغ معدل البطالة 4.2%، مقارنة بتوقعات أشارت إلى 4.3%.
وجاء التقرير بعد سلسلة من بيانات التوظيف القوية خلال الأشهر الماضية، ما دفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لبيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وانخفضت توقعات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 55%، مقارنة مع 64.1% قبل صدور التقرير.
وقال آدم سارهان، الرئيس التنفيذي لشركة 50 بارك إنفستمنتس في نيويورك، إن تقرير الوظائف "لا يعني انتهاء المخاوف المتعلقة بالتضخم، لكنه يخفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة على المدى القصير."
وكان المستثمرون يشعرون بالقلق بشأن التضخم، خاصة بعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
إلا أن أسعار النفط تراجعت الخميس بعدما أعلنت قطر، التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.
وفي تحركات الأسهم، تراجع أيضًا سهم بندينغ سبونز، وذلك بعد يوم واحد من ارتفاع سهم الشركة المالكة لمنصة فيميو بنحو 40% في أولى جلسات تداوله في بورصة ناسداك.
2026-07-02 20:23 UTC
واصلت عملة الريبل (XRP) ارتفاعها خلال تعاملات الخميس، ليتداول سعرها فوق مستوى 1.07 دولار، بعدما نجحت في اختبار مستوى الدعم عند 1.03 دولار، في ظل ضغوط بيع قوية هيمنت على سوق العملات المشفرة خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاء هذا التحسن مع عودة اهتمام المستثمرين بالأصول عالية المخاطر، عقب تقارير أفادت بأن المحادثات التي اختتمت مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة أحرزت "تقدمًا إيجابيًا".
بيانات سوق العمل الأمريكية والفيدرالي
وأظهر تقرير صادر عن وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد الأميركي أضاف 57 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى إضافة 110 آلاف وظيفة، بينما استقر معدل البطالة عند 4.2%.
وجاءت هذه البيانات بعد تقرير صدر الأربعاء أظهر أن نمو وظائف القطاع الخاص في الولايات المتحدة خلال يونيو جاء أيضًا دون التوقعات.
وعقب صدور التقرير، خفض المتعاملون رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية، إذ أصبحت الأسواق تتوقع احتمالًا يقارب 51% لرفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر، مقارنة مع 66% قبل صدور بيانات الوظائف، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، قد صرح الأربعاء بأن توقعات التضخم ومخاطره تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، مع تأكيده في الوقت نفسه التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، أنهت الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، دون ظهور مؤشرات على إحراز تقدم نحو التوصل إلى سلام دائم، وهو ما أبقى حالة عدم اليقين الجيوسياسي قائمة ودعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
ووفقًا للوسطاء القطريين، فقد تحقق تقدم بشأن القضايا المرتبطة بـمذكرة التفاهم، كما اتفق الطرفان على مواصلة المباحثات.
استمرار خروج الأموال وتراجع اهتمام المستثمرين الأفراد
ورغم التعافي الأخير، لا يزال اهتمام المستثمرين المؤسسيين بعملة الريبل ضعيفًا، وهو ما تعكسه موجة تدفقات خارجة استمرت يومين متتاليين.
وأظهرت بيانات منصة سو سو فاليو خروج استثمارات بقيمة تقارب مليوني دولار يوم الأربعاء، بعد تدفقات خارجة بلغت نحو 3 ملايين دولار يوم الثلاثاء.
ويشير استمرار خروج رؤوس الأموال إلى هيمنة حالة من الحذر والعزوف عن المخاطرة، وهو ما قد يحد من قدرة العملة على مواصلة التعافي خلال المدى القصير.
في الوقت نفسه، يواصل طلب المستثمرين الأفراد التراجع، إذ انخفضت الفائدة المفتوحة في سوق العقود الآجلة إلى 2.29 مليار دولار يوم الخميس، مقارنة مع 2.31 مليار دولار في اليوم السابق.
ويؤكد هذا الاتجاه ضعف ثقة المستثمرين في آفاق الريبل على المديين القصير والمتوسط، ما يشير إلى أن المستثمرين ذوي النظرة السلبية لا يزالون مستعدين لدفع علاوة مالية للإبقاء على مراكز البيع، في حين يحجم المستثمرون المتفائلون عن فتح مراكز شراء جديدة.
2026-07-02 19:58 UTC
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لفول الصويا خلال تعاملات الخميس، مع استمرار موجة الشراء قبل عطلة عيد الاستقلال الأميركي في الرابع من يوليو، إلى جانب تفاؤل الأسواق بإمكانية تخفيف الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، بما قد يعزز صادرات الحبوب الأميركية.
وصعدت العقود الآجلة لفول الصويا بما يتراوح بين 5 و6.5 سنتات في التعاملات الصباحية، بعدما سجلت في جلسة الأربعاء مكاسب تراوحت بين 3 و9.5 سنتات في معظم العقود، بقيادة العقود الأقرب استحقاقًا.
وأظهرت بيانات الفائدة المفتوحة زيادة قدرها 11,141 عقدًا، وهو ما يشير إلى دخول عمليات شراء جديدة إلى السوق.
كما تم تسليم 30 عقدًا مقابل عقود فول الصويا لشهر يوليو خلال الليل.
وارتفع متوسط السعر النقدي الوطني لفول الصويا، وفقًا لمؤشر كوموديتي فيو، بمقدار 15.25 سنتًا ليصل إلى 10.85 دولار للبوشل.
واستقرت عقود كسب فول الصويا أو ارتفعت بما يصل إلى 1.90 دولار، بينما تباين أداء عقود زيت فول الصويا بين ارتفاع بلغ 28 نقطة وتراجع وصل إلى 24 نقطة.
ولم تُسجل أي عمليات تسليم جديدة لعقود كسب فول الصويا لشهر يوليو، في حين جرى تسليم 169 عقدًا إضافيًا من عقود زيت فول الصويا.
ومن المقرر أن تتوقف الأسواق الأميركية يوم الجمعة بمناسبة عيد الاستقلال، على أن تستأنف التداولات بصورة طبيعية مساء الأحد.
الأسواق تترقب بيانات الصادرات وتطورات المحادثات الأميركية الصينية
ومن المنتظر أن تصدر وزارة الزراعة الأميركية تقريرها الأسبوعي لمبيعات التصدير، بينما أظهر استطلاع أجرته رويترز أن المحللين يتوقعون تسجيل مبيعات من فول الصويا لموسم 2025-2026 تتراوح بين 300 ألف و650 ألف طن متري خلال الأسبوع المنتهي في 25 يونيو.
كما تشير التوقعات إلى أن مبيعات المحصول الجديد ستتراوح بين 350 ألفًا و900 ألف طن متري.
وبالنسبة لكسب فول الصويا، يُتوقع أن تتراوح المبيعات بين 100 ألف و500 ألف طن متري، بينما يُرجح أن تتراوح مبيعات زيت فول الصويا بين صفر و13 ألف طن متري.
وفي بورصة شيكاغو، استقرت أسعار العقود الآجلة لفول الصويا مع تقييم المستثمرين للمؤشرات التي تفيد بإمكانية قيام الصين بخفض الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية الأميركية، وهو ما قد يمهد الطريق أمام بكين لاستئناف شراء كميات أكبر من فول الصويا الأميركي.
وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن بكين وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن خفض الرسوم الجمركية عقب أحدث جولة من المفاوضات، وهو ما قد يجعل فول الصويا الأميركي أكثر قدرة على المنافسة مقارنة بالإمدادات البرازيلية إذا دخل الاتفاق حيز التنفيذ.
واستقرت العقود الآجلة لفول الصويا تسليم نوفمبر عند 11.49 دولارًا للبوشل بحلول الساعة 8:49 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
ورغم ذلك، ظل المتعاملون حذرين بسبب غياب التفاصيل المتعلقة بالاتفاق الأميركي الصيني، وعدم تأكيد بكين حتى الآن التزامها بالإعلان الذي أصدره البيت الأبيض في مايو بشأن استيراد منتجات زراعية أميركية، بما في ذلك فول الصويا.