2026-04-17 04:11AM UTC
•الدولار الأمريكي يواصل التعافي من مستويات منخفضة
•ترامب: جولة محادثات السلام قد تعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة اليابانية
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مع استمرار تعافي مستويات العملة الأمريكية من مستويات منخفضة ،في ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب غموض مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة و إيران.
وسط الارتفاع الحالي فى أسعار النفط العالمية ،تزداد مؤشرات تنامي الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية فى البنك المركزي الياباني ،مما يعزز من احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية فى الأجل القريب.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بأكثر من 0.2% إلى ( 159.47¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (159.12¥)، و سجل أدنى مستوى عند ( 159.02¥).
•أنهي الين تعاملات الخميس منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،فى خسارة يومية على التوالي ،وسط تقييم تطورات محادثات السلام فى الشرق الأوسط.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.1% ،ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي ،مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى فى ستة أسابيع ،عاكساً استمرار صعود مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
بخلاف عمليات الشراء من مستويات منخفضة ،تنتعش مستويات الدولار مع تجدد شراء العملة كأفضل استثمار بديل ،فى ظل الغموض الحالي الذي يسيطر على محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
على حسب بعض التقارير الإعلامية، خفّض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويسعون الآن إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع، مع بقاء الملف النووي عقبة رئيسية.
وقال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن جولة محادثات السلام القادمة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة بمتوسط 0.75% ،لتواصل الصعود للجلسة الثانية على التوالي ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى عدة أسابيع ،وفى ظل مخاوف استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط العملاقة.
مما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يجدد مخاوف تسارع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، في تحول حاد عن توقعات ما قبل الحرب بخفض أو تثبيت أسعار الفائدة لفترة طويلة.
الفائدة اليابانية
•تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع أبريل مستقر حاليًا حول 10%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يتخلص من ضغطه السلبي – توقعات اليوم – 17-04-2026
2026-04-16 21:03PM UTC
ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك بشكل طفيف إلى مستويات إغلاق قياسية جديدة للجلسة الثانية على التوالي يوم الخميس، مدعومين بتفاؤل الأسواق بأن أسوأ مراحل الصراع في الشرق الأوسط ربما تكون قد انتهت، بعد موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار مؤقت مع لبنان، وإشارات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال عقد اجتماع جديد بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وشهدت التداولات تقلبًا واضحًا خلال الجلسة، خاصة بعد إعلان ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، إضافة إلى تصريحاته بأن إيران عرضت عدم امتلاك أسلحة نووية لمدة تزيد عن 20 عامًا. وفي المقابل، نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين في الخليج وأوروبا أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى نحو ستة أشهر للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وقال كريس زاكاريللي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Northlight Asset Management: “الأسواق تتحرك بين أخبار إيجابية وأخرى محايدة. خلال الشهر ونصف الماضي، كان التداول كله تقريبًا مرتبطًا بالحرب في إيران.”
بيانات اقتصادية متباينة
ورغم تحسن المعنويات بفضل التقدم الدبلوماسي المحتمل، يرى بعض المحللين أن الحاجة لا تزال قائمة إلى إشارات أوضح للسلام من أجل استمرار الزخم الصعودي.
وفي أسواق الخيارات، أشارت مراكز التداول والزخم إلى أن موجة الصعود الأخيرة قد لا تزال لديها مساحة للاستمرار.
وقال روبرت فيبس، مدير في شركة Per Stirling Capital Management:
“الحرب لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا على السوق. كان السوق في حالة ضغط هبوطي شديد، ثم ارتد بقوة، والآن يحتاج إلى التداول وفق أساسياته الاقتصادية.”
كما أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع، ما يشير إلى استقرار سوق العمل، رغم استمرار حذر الشركات في التوظيف بسبب تأثير الحرب مع إيران.
أداء المؤشرات والأسهم
وسجل المؤشران مستويات قياسية خلال التداولات، بينما حقق ناسداك سادس عشر جلسة ارتفاع متتالية، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ يوليو 2009، بعد الأزمة المالية العالمية.
تحركات القطاعات والأسهم
ارتفعت معظم قطاعات مؤشر S&P 500، حيث كان قطاع الطاقة الأفضل أداءً بارتفاع 1.6% مع صعود أسعار النفط، بينما تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.8%.
وفي أسهم الشركات:
كما شهدت بعض الشركات الصغيرة تحركات حادة، من بينها شركة Myseum التي قفزت بنسبة 129% بعد إعادة العلامة التجارية، وشركة Voyager Technologies التي ارتفعت بعد فوزها بعقد من وكالة ناسا.
2026-04-16 20:04PM UTC
يقترب سعر عملة الإيثريوم من مرحلة اختراق محتملة، في ظل تحركات سعرية بدأت تجذب اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، بعد أسابيع من التداول الجانبي دون اتجاه واضح.
وبحسب تحليل سوقي، فإن عملة الإيثريوم — ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية — تختبر حاليًا مستوى مقاومة رئيسيًا، بينما تشير إشارات خفية في البيانات إلى أن المشترين بدأوا يسيطرون تدريجيًا على حركة السوق.
إشارات صعودية من سلوك المتداولين
تُظهر بيانات المشتقات المالية تحولًا واضحًا في سلوك التداول، إذ ارتفع متوسط نسبة أوامر الشراء إلى البيع (Taker Buy/Sell Ratio) لمدة 14 يومًا إلى ما فوق 1.03، وهو مستوى يُعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة.
وتشير أي قراءة فوق مستوى 1 إلى أن أوامر الشراء تتفوق على أوامر البيع، ما يعكس دخول مشترين نشطين إلى السوق، حتى مع بقاء السعر أقل بكثير من قممه السابقة.
ويرى المحللون أن هذا النمط يعكس ما يُعرف بـ”التجميع”، حيث يجمع المستثمرون الأصول بدلًا من بيعها، وهو ما قد يسبق عادةً موجات صعود لاحقة.
استقرار النشاط على الشبكة
كما أظهرت بيانات شبكة الإيثريوم استقرارًا في النشاط على السلسلة، بعد توقف التراجع في عدد العناوين النشطة ونمو الشبكة، مع تحركها بشكل جانبي بدلًا من الانخفاض.
ورغم أن هذا لا يعكس نموًا قويًا بعد، فإنه يشير إلى أن السوق ربما يخرج من مرحلة الهبوط، حيث يغادر المستثمرون الضعفاء بينما يبدأ المستثمرون الأقوى في التراكم.
تحليل السعر: ضغط نحو الاختراق
تتحرك الإيثريوم حاليًا داخل نطاق دعم بين 2100 و2200 دولار، وهو مستوى تمكن من كبح المزيد من الهبوط وتشكيل قاعدة سعرية.
في المقابل، يواجه السعر خط مقاومة هابطًا ممتدًا منذ فترة، مع تكرار اختباره دون رفض قوي، ما يشير إلى ضعف البائعين تدريجيًا.
ويُعتبر مستوى 2600 إلى 2750 دولارًا العقبة الرئيسية التالية، حيث إن اختراقه والثبات فوقه قد يفتح المجال نحو 2900 إلى 3000 دولار.
أما في حال الهبوط دون منطقة الدعم بين 2100 و2200 دولار، فقد يضعف هذا السيناريو الصعودي، لكن طالما بقيت هذه المنطقة صامدة، يظل الاتجاه الإيجابي قائمًا.
توقعات السوق
تشير الصورة العامة إلى أن الإيثريوم يدخل مرحلة “بناء الزخم”، حيث تتقاطع البيانات الفنية مع مؤشرات الطلب، ما قد يمهد لتحرك قوي خلال الفترة المقبلة.
لكن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب اختراقًا واضحًا لمستويات المقاومة الحالية، وإلا سيبقى السعر في نطاق التذبذب حتى إشعار آخر.
2026-04-16 19:59PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مع شكوك الأسواق بشأن ما إذا كانت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قادرة على إنهاء الاضطرابات في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط الناتجة عن استمرار الحرب بين الطرفين.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة بنحو 4% لتصل إلى 98.58 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:17 مساءً بتوقيت نيويورك، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 2% إلى 93.47 دولارًا للبرميل.
وأفادت مصادر إيرانية لوكالة رويترز أن المحادثات بين واشنطن وطهران تم تقليص طموحاتها، حيث لم تعد تستهدف اتفاق سلام شامل، بل تسعى بدلًا من ذلك إلى مذكرة مؤقتة تمنع العودة إلى القتال.
ولم تُظهر أسعار النفط تفاعلًا فوريًا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القادة في إسرائيل ولبنان اتفقوا على بدء وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام في صراعهم المرتبط.
وتُعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط والغاز العالمية، نتيجة تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وكانت بيانات حكومية قد أظهرت أمس انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 913 ألف برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات بزيادة قدرها 154 ألف برميل، كما تراجعت مخزونات البنزين والديزل أيضًا، مع ارتفاع الصادرات الأمريكية نتيجة زيادة الطلب العالمي على البدائل.
تحركات دبلوماسية وضغوط إضافية
وتدرس الولايات المتحدة وإيران استئناف المحادثات في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب مصادر مطلعة، بينما وصل رئيس أركان الجيش الباكستاني إلى طهران يوم الأربعاء بصفته وسيطًا.
وأفاد مصدر مطلع بأن إيران قد توافق على السماح بمرور السفن عبر الجانب العُماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع بعد الهدنة التي بدأت في 8 أبريل.
وتقدّر شركة ING أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من تدفقات النفط تأثرت نتيجة إغلاق المضيق، بعد احتساب التحويلات عبر خطوط الأنابيب وبعض السفن التي تمكنت من العبور.
وفي المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن لن تجدد الإعفاءات من العقوبات الخاصة ببعض صادرات النفط الإيرانية والروسية، ما قد يزيد الضغوط على الإمدادات العالمية.