2026-01-09 17:24PM UTC
ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل محدود للشهر الثاني على التوالي في يناير كانون الثاني.
وأظهر استطلاع شهري صادر عن جامعة "ميشيغان" ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 54 نقطة في يناير كانون الثاني من 52.9 نقطة في ديسمبر كانون الأول، ليسجل أعلى قراءة له منذ سبتمبر أيلول عام 2025.
2026-01-09 17:22PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب صدور بيانات الوظائف الشهرية وتقييم تأثيرها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وكشفت بيانات صادرة اليوم عن أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 50 ألف وظيفة فقط خلال ديسمبر كانون الأول، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 73 ألفًا، لكن معدل البطالة انخفض إلى 4.4%.
من ناحية أخرى ، تعقد المحكمة العليا اليوم جلسة بشأن قانونية الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة "ترامب" في أبريل نيسان.
وفي ذات السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" أن واشنطن قادرة على تعويض أي إيرادات جمركية مفقودة في حال قضت المحكمة ببطلان هذه الرسوم الجمركية.
من جانبه، دعا عضو الاحتياطي الفيدرالي "ستيفن ميران" إلى خفض أسعار الفائدة 150 نقطة أساس خلال العام الجاري، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لدعم سوق العمل.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:21 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.6% (ما يعادل 271 نقطة) إلى 49537 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بأقل من 0.6% (ما يعادل 42 نقطة) إلى 6964 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7% (ما يعادل 170 نقطة) إلى 23650 نقطة.
2026-01-09 15:18PM UTC
تواصل أسعار النحاس ارتفاعها مجددًا، ممددة موجة الصعود مع اتجاه أسواق المعادن لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي. ويعكس هذا الارتفاع مزيجًا من شح المعروض العالمي، واستقرار توقعات الطلب المرتبطة بعملية التحول الكهربائي، إلى جانب عودة اهتمام المستثمرين بالمعادن الأساسية.
ورغم تراجع بعض المشترين عند المستويات القياسية، فإن الاتجاه العام للسوق لا يزال إيجابيًا، ما يبقي أسعار النحاس في دائرة اهتمام المتداولين والمصنعين والمستثمرين على المدى الطويل.
ويأتي هذا التحرك في وقت لم يعد فيه النحاس مجرد معدن صناعي تقليدي، بل أصبح يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أصلًا استراتيجيًا مرتبطًا بالسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، وتحديث شبكات الكهرباء، وخطط البنية التحتية العالمية. ومع صعود الأسعار، يطرح المشاركون في السوق أسئلة جوهرية: لماذا يرتفع النحاس الآن؟ من هم المشترون؟ وإلى أين يمكن أن تتجه الأسعار مستقبلًا؟
في السطور التالية، نستعرض جميع جوانب هذه القصة بطريقة واضحة وسلسة ومناسبة للمستثمرين.
أسعار النحاس اليوم والأداء الأسبوعي للأسواق
تداولت أسعار النحاس على ارتفاع خلال الجلسات الأخيرة، دافعة أسواق المعادن نحو تحقيق رابع مكاسبها الأسبوعية المتتالية. وعلى البورصات العالمية، صعدت عقود النحاس القياسية مع تفاعل المستثمرين مع مزيج من قيود المعروض وتفاؤل طويل الأجل بشأن الطلب.
وفي بورصة لندن للمعادن، ظلت أسعار النحاس قريبة من أعلى مستوياتها خلال عدة سنوات، مدعومة باهتمام مضاربي قوي وتراجع المخزونات المرئية. وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن المتداولين يعززون مراكزهم تحسبًا لمزيد من الصعود، رغم ظهور عمليات جني أرباح قصيرة الأجل عند المستويات المرتفعة.
وسلطت منشورات متابعة للأسواق الضوء على قوة قطاع المعادن، وربطت هذا الأداء بعوامل هيكلية مثل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات النظيفة، والصناعات الدفاعية في ظل ارتفاع الإنفاق العسكري عالميًا.
لماذا ترتفع أسعار النحاس رغم المستويات المرتفعة؟
رغم الارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار النحاس خلال العام الماضي، فإن موجة الصعود لا تزال مستمرة، وهو ما قد يبدو مفاجئًا للبعض، إلا أن عدة عوامل تعمل معًا لدعم هذا الاتجاه.
أولًا، لا يزال المعروض العالمي من النحاس محدودًا. فالعديد من المناجم الكبرى تواجه انخفاضًا في جودة الخام، وارتفاعًا في التكاليف، وتحديات تشغيلية متزايدة. كما أن تطوير المشاريع الجديدة يستغرق سنوات طويلة، في حين أن الاستثمارات لم تواكب بعد حجم الطلب المستقبلي المتوقع.
ثانيًا، يتنامى الطلب المرتبط بالتحول في قطاع الطاقة بوتيرة ثابتة. فالنحاس عنصر أساسي في السيارات الكهربائية، ومحطات الشحن، والألواح الشمسية، وتوربينات الرياح، وشبكات الكهرباء. وتستهلك السيارة الكهربائية ما يقرب من ثلاثة إلى أربعة أضعاف كمية النحاس المستخدمة في السيارات التقليدية.
ثالثًا، عاد المستثمرون الماليون إلى أسواق المعادن باعتبارها وسيلة للتحوط من التضخم ومخاطر سلاسل الإمداد. ومع استقرار توقعات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، تتدفق رؤوس الأموال مجددًا نحو السلع الأساسية.
دور الصين في صعود أسعار النحاس
تظل الصين أكبر مستهلك للنحاس في العالم، حيث تستحوذ على أكثر من نصف الطلب العالمي. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن بعض المشترين الصناعيين الصينيين تراجعوا مؤقتًا عن الشراء بعد وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، وهو سلوك معتاد في مثل هذه الظروف.
فعندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة، يميل المصنعون إلى تأجيل المشتريات في انتظار تصحيحات سعرية. غير أن هذا لا يعني اختفاء الطلب، بل تأجيله فقط.
وتكمن أهمية ذلك في أن الطلب العالمي، حتى مع هذا التباطؤ المؤقت من جانب الصين، لا يزال قويًا بما يكفي للحفاظ على دعم الأسعار. كما يشير محللون إلى أن مستويات المخزون داخل الصين ليست مرتفعة، وأن أي تحسن في قطاعي البناء أو التصنيع قد يؤدي سريعًا إلى عودة قوية للطلب.
هذا التوازن بين حذر المشترين وشح المعروض يفسر سبب تماسك الأسعار بدلًا من تعرضها لانخفاض حاد.
توقعات أسعار النحاس ورؤية المحللين
على المدى المتوسط والطويل، تتوقع العديد من البنوك والمؤسسات البحثية بقاء أسعار النحاس عند مستويات مرتفعة. وتتفاوت التقديرات، إلا أن عددًا من التوقعات الموثوقة يشير إلى إمكانية تداول النحاس بين 9,500 و11,000 دولار للطن خلال السنوات المقبلة.
وتذهب بعض الرؤى طويلة الأجل إلى أبعد من ذلك، متوقعة مستويات أعلى في النصف الثاني من العقد إذا فشل المعروض في مواكبة الطلب الناتج عن التحول الكهربائي وتوسع البنية التحتية الرقمية.
ويعود هذا التفاؤل إلى أن الطلب على النحاس لم يعد دوريًا فقط، بل أصبح طلبًا هيكليًا طويل الأجل. فشبكات الكهرباء تحتاج إلى تحديث، والطاقة المتجددة تتوسع، والسيارات الكهربائية تكتسب حصة أكبر من السوق، وجميع هذه الاتجاهات تعتمد بشكل أساسي على النحاس.
ولهذا السبب، أصبح النحاس جزءًا من العديد من تحليلات أسهم الذكاء الاصطناعي، حيث يربط المحللون بين الطلب على المعادن ونمو مراكز البيانات، والأتمتة، والبنية التحتية الذكية.
أسعار النحاس واتجاهات المخزون
يعد انخفاض مستويات المخزون أحد أقوى العوامل الداعمة لأسعار النحاس. إذ لا تزال المخزونات المسجلة في البورصات الرئيسية قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية مقارنة بالاستهلاك العالمي.
وتعني هذه المستويات المنخفضة أن أي اضطراب بسيط في الإمدادات، سواء بسبب الطقس أو الإضرابات العمالية أو مشكلات النقل، قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار.
كما يشجع هذا الوضع المستثمرين الماليين على الاحتفاظ بمراكز شرائية، ما يعزز الزخم الصعودي للسوق.
كيف يقرأ المتداولون الرسوم البيانية للنحاس؟
من الناحية الفنية، يشير المحللون إلى تشكل مناطق دعم قوية بالقرب من مستويات الاختراق الأخيرة، في حين تتركز مناطق المقاومة قرب القمم القياسية. وتظهر مؤشرات الزخم أنه رغم احتمال حدوث فترات تهدئة أو تماسك سعري، فإن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.
ولهذا السبب، يعتمد العديد من المتداولين على أدوات تداول متقدمة لإدارة المخاطر، مع الاستمرار في الاستفادة من فرص الصعود التي يوفرها سوق النحاس.
2026-01-09 14:20PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، مدفوعة بمخاوف من احتمال تعطل إنتاج إيران، إلى جانب حالة عدم اليقين المحيطة بإمدادات النفط من فنزويلا.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 50 سنتًا، أو 0.8%، إلى 62.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:59 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 51 سنتًا، أو 0.9%، ليصل إلى 58.27 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 3% يوم الخميس، بعد يومين متتاليين من التراجع. وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 3%، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8%.
وقال أولي هانسن، رئيس قسم تحليل السلع في بنك ساكسو، إن «الاحتجاجات في إيران تبدو وكأنها تكتسب زخمًا، ما يدفع الأسواق للقلق بشأن حدوث اضطرابات في الإمدادات».
وأدى الاضطراب المدني في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف من امتداد الحرب بين روسيا وأوكرانيا لتشمل صادرات النفط الروسية، إلى زيادة القلق بشأن المعروض العالمي.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد البيت الأبيض اجتماعًا يوم الجمعة مع شركات نفطية ودور تجارة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة وصولًا كاملًا إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت. وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى.
وتتنافس شركة شيفرون الأمريكية العملاقة، إلى جانب بيوت تجارة عالمية مثل فيتول وترافيغورا، وشركات أخرى، على إبرام صفقات مع الحكومة الأمريكية لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط التي راكمتها شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA في المخزونات، في ظل حظر نفطي صارم شمل مصادرة أربع ناقلات نفط، وفقًا لما أفاد به مصدران.
وقالت تينا تنغ، محللة الأسواق في Moomoo ANZ، إن «السوق ستركز خلال الأيام المقبلة على نتائج هذه المحادثات لمعرفة كيفية بيع وتسليم النفط الفنزويلي المخزن».
وفي إيران، أفادت مجموعة NetBlocks المعنية بمراقبة الإنترنت بحدوث انقطاع شامل لخدمة الإنترنت على مستوى البلاد يوم الخميس، مع استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدن رئيسية مثل مشهد وأصفهان ومناطق أخرى، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي على أهداف داخل أوكرانيا، شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
ورغم ذلك، أشارت شركة هايتونغ للعقود الآجلة إلى أن المخزونات العالمية من النفط آخذة في الارتفاع، وأن فائض المعروض لا يزال العامل الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب. وأضافت أنه ما لم تتصاعد المخاطر المرتبطة بإيران، فمن المرجح أن يظل الارتداد محدودًا وصعب الاستمرار.