2026-04-21 11:37 UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، بعد تراجعه في الجلسة السابقة، في ظل حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين بسبب عدم اليقين المحيط بمحادثات السلام في الشرق الأوسط.
وأعربت الولايات المتحدة عن ثقتها في إمكانية المضي قدمًا في محادثات السلام مع إيران في باكستان، إلا أن عقبات كبيرة لا تزال قائمة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء هدنة استمرت أسبوعين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن هذه الهدنة في 7 أبريل، ومن المقرر أن تنتهي عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية مثل اليورو والين، ارتفاعًا بنسبة 0.22% ليصل إلى 98.28 نقطة، بعد تراجع بنسبة 0.2% في اليوم السابق.
وعادة ما يستفيد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن خلال فترات التوتر الجيوسياسي، في حين تؤثر أسعار النفط المرتفعة سلبًا على عملات مثل اليورو والين، نظرًا لاعتماد أوروبا واليابان الكبير على واردات الطاقة.
وفي هذا السياق، قال بول ماكل، رئيس أبحاث العملات العالمية في بنك HSBC، إن حالة “الثنائية” بين التصعيد والتهدئة في المشهد الجيوسياسي تفرض ضغوطًا على أسواق العملات، مشيرًا إلى أن استمرار المحادثات قد يضعف الدولار، بينما يؤدي تعثرها إلى دعمه.
تحركات اليورو والين تحت ضغط الطاقة والسياسة النقدية
تراجع اليورو بنحو 0.2% ليصل إلى 1.1760 دولار، متأثرًا بحركة أسعار الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي، حيث باتت العملة الأوروبية تتبع اتجاهات هذه الأسعار بشكل وثيق في الفترة الأخيرة.
ورغم ذلك، لا يزال المتداولون يتوقعون نحو زيادتين في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي بحلول نهاية العام، رغم أن رئيسة البنك كريستين لاغارد أكدت الحاجة إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات حاسمة، مع ترجيحات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير هذا الشهر.
أما الين الياباني، فتراجع بنسبة 0.20% إلى 159.20 مقابل الدولار، ليبقى قريبًا من المستوى الحرج عند 160، والذي يعتبره المتداولون خطًا قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل في سوق الصرف.
وتشير التوقعات إلى أن بنك اليابان قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، في ظل استمرار الغموض بشأن نهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد.
ترقب لسياسات الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكي
في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون جلسة تأكيد تعيين كيفن وورش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، حيث ستتركز الأنظار على توجهاته بشأن السياسة النقدية واستقلالية البنك المركزي.
ويرى محللون أن تصريحات وورش قد لا تميل إلى التيسير النقدي بشكل واضح، خاصة في ظل ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير، وهو ما قد يكون له تأثير سلبي على الدولار إذا أشار إلى خفض أسعار الفائدة الحقيقية.
كما يراقب المستثمرون عن كثب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر مارس، مع توقعات بارتفاع قوي نسبته 1.4%، ما قد يقدم إشارات إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
2026-04-21 10:06 UTC
•المعدن الثمين "الذهب" يبتعد عن قمة 4 أسابيع•الدولار الأمريكي يرتفع في سوق الصرف الأجنبي•صعوبة انعقاد الجولة الثانية من مفاوضات السلام في باكستان•كيفن وارش سيخضع لجلسة استماع اليوم في مجلس الشيوخ
المزيد2026-04-21 05:00 UTC
•الدولار الأمريكي يستأنف مكاسبه في سوق الصرف الأجنبي•يسود الغموض حول جولة مفاوضات السلام الثانية في باكستان•الأسواق في انتظار أدلة قوية حول احتمالات الفائدة البريطانية
المزيد2026-04-21 04:21 UTC
•تصاعد الضغوط التضخمية على بنك الاحتياطي النيوزيلندي•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية في مايو
المزيد