2019-11-01 11:46 UTC
تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ،ليواصل خسائره لليوم الخامس على التوالي ،مسجلا أدنى مستوى فى نحو أسبوعين ، بصدد تكبد رابع خسارة أسبوعية خلال الخمسة أسابيع الأخيرة ، بعدما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي معدلات الفائدة الأمريكية للمرة الثالثة خلال هذا العام ، يأتي هذا قبيل صدور بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة ، عن الوظائف الجديدة بالقطاعات الغير زراعية ،وعن قطاع الصناعات التحويلية أحد أهم القطاعات المكونة للاقتصاد الأكبر فى العالم.
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.15 % إلى مستوى 97.16 نقطة الأدنى منذ 21 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 97.30 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.37 نقطة.
أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.1% ، فى رابع خسارة يومية على التوالي ، مع استمرار عمليات بيع العملة الأمريكية ،عقب قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي.
على صعيد تعاملات شهر تشرين الأول/أكتوبر المنقضي ،فقد مؤشر الدولار نسبة 2.1 % ، فى أول خسارة شهرية خلال الأربعة أشهر الأخيرة ،وبأكبر خسارة شهرية منذ كانون الثاني/يناير 2018.
وتعاذ تلك الخسارة الشهرية الأضخم فى 21 شهرا إلى تباطؤ مستويات الطلب على العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل بعد تطورات إيجابية فى المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ،بالإضافة إلى ضعف طلب العملة كأفضل استثمار فى سوق صرف العملات الأجنبية ،مع استمرار تخفيف السياسة النقدية الأمريكية ،وبعد تطورات إيجابية عن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.
وعلى صعيد تعاملات هذا الأسبوع ،فقد مؤشر الدولار حتى الآن نسبة 0.7% ، بصدد تكبد رابع خسارة أسبوعية خلال الخمسة أسابيع الأخيرة ، تحت تأثير قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي.
تماشيا مع معظم التوقعات بالأسواق العالمية، خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي بالأمس سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق مستهدف بين 1.50% إلى 1.75% ، فى ثالث خفض فى معدلات الفائدة الأمريكية خلال هذا العام.
وأشار المركزي الأمريكي خلال بيان السياسة النقدية إن تلك الخطوة تستهدف حماية اقتصاد الولايات المتحدة من تداعيات حرب التجارة العالمية وتفادي الركود المحتمل ،وقال إنه سيراقب عن كثب المعلومات الواردة عن التوقعات الاقتصادية حين تقييم المسار الملائم لسعر الفائدة المستهدف.
ويقول الخبراء إن البيان أقل حسما حيال الاستمرار فى تخفيف السياسة النقدية ،حيث كان الاحتياطي الاتحادي يؤكد خلال بياناته السابقة على التحرك الملائم لحماية النمو الاقتصادي فى البلاد.
وقال رئيس الاحتياطي الاتحادي "جيروم باول" لقد اتخذنا تلك الخطوة للمساعدة فى الحفاظ على قوة الاقتصاد فى مواجهة التطورات العالمية ،ولتوفير بعض الحماية ضد المخاطر المستمرة.
يترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات هامة من الولايات المتحدة ،عن الوظائف الجديدة بالقطاعات الغير زراعية خلال تشرين الأول/أكتوبر ،وعن قطاع الصناعات التحويلية أحد أهم القطاعات المكونة للاقتصاد الأكبر فى العالم ،توفر تلك البيانات أدلة قوية حول مدى متانة مسار نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الرابع من هذا العام.
تصدر بحلول الساعة 12:30 جرينتش بيانات الوظائف بالقطاع الغير زراعي التوقعات تشير إلي إضافة الاقتصاد الأمريكي 90 ألف وظيفة جديدة خلال تشرين الأول/أكتوبر بالمقارنة مع إضافة 136 ألف وظيفة في أيلول/سبتمبر ،مع ارتفاع معدل البطالة إلى مستوي 3.6% من مستوي 3.5%، ويصدر أيضا متوسط دخل الفرد بالساعة المتوقع ارتفاعا 0.3% من ارتفاع بنسبة 0.0% الشهر السابق.
وتصدر لاحقا القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر تشرين الأول/أكتوبر المتوقع مستوي 51.5 نقطة بنفس القراءة الأولية ، وقراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي المتوقع مستوي 49.0 نقطة خلال تشرين الأول/أكتوبر من مستوى 47.8 نقطة فى أيلول/سبتمبر.
شكرًا على ملاحظاتك.
2019-11-01 11:31 UTC
استقرت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الجمعة ضمن نطاق ضيق من التعاملات ، مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة ،ترقبا لصدور بيانات هامة عن سوق العمل فى الولايات المتحدة ، والتي توفر أدلة قوية عن مسار نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الرابع من هذا العام.
المزيد2019-11-01 09:14 UTC
ارتفعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات المبكرة يوم الجمعة فى أخر جلسات الأسبوع ، مع تحسن معنويات بالأسواق ، بعد بيانات صينية قوية عن قطاع التصنيع ،ويترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات الوظائف الأمريكية بحثا عن أدلة قوية عن مدى متانة مسار النمو الاقتصادي فى الولايات المتحدة.
المزيد2019-11-01 08:44 UTC
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتواصل مكاسبها لليوم الثالث على التوالي ، بصدد تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي ، بدعم هبوط الدولار الأمريكي المستمر مقابل سلة من العملات العالمية ،يأتي هذا قبيل صدور بيانات الوظائف الجديدة فى الولايات المتحدة ،والتي توفر أدلة قوية حول نمو الاقتصاد الأكبر فى العالم خلال الرابع من هذا العام.
المزيد