2026-03-20 12:09PM UTC
ارتفع الدولار بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه ظل متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة الذي غيّر توقعات أسعار الفائدة عالميًا، وجعل الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الرئيسي الوحيد الذي لا يُتوقع أن يرفع الفائدة هذا العام.
قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير، كان المستثمرون يتوقعون خفضين للفائدة من الفيدرالي خلال 2026، لكن هذه التوقعات تراجعت بشكل كبير، في حين أصبح موقف البنوك المركزية الأخرى أكثر تشددًا.
مكاسب للعملات الرئيسية
حقق كل من اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري مكاسب أسبوعية أمام الدولار، مع تهيئة صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمة الطاقة.
وقال محللون إن الدولار يتعرض لضغوط بسبب التشدد المفاجئ من البنوك المركزية خارج الولايات المتحدة، إلى جانب تحسن نسبي في توقعات أسواق الطاقة.
البنوك المركزية تتحول للتشدد
أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه حذر من ارتفاع التضخم بسبب الطاقة، مع توقعات بأن يبدأ النقاش حول رفع الفائدة قريبًا، وربما تنفيذ زيادة في الأشهر المقبلة.
كما أبقى بنك إنجلتراعلى الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى استعداده للتحرك، ما دفع الأسواق لتسعير زيادات تصل إلى نحو 80 نقطة أساس هذا العام.
وفي اليابان، لمح بنك إنجلترا إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا، ما دعم الين، بينما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة للمرة الثانية خلال شهرين.
الفيدرالي في موقف مختلف
في المقابل، حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تأكيد رئيسه جيروم باول أن من المبكر تقييم تأثير الحرب على الاقتصاد.
وقد تخلّى المتداولون عن توقعات خفض الفائدة هذا العام، لكنهم لم يبدأوا بعد في تسعير زيادات، على عكس البنوك المركزية الأخرى.
تأثير الحرب والطاقة
ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 50% منذ اندلاع الحرب، مع تعطل إمدادات الطاقة وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز.
ورغم تراجع الدولار هذا الأسبوع، يرى بعض المحللين أن انخفاضه قد لا يستمر طويلًا، إذ قد يستفيد لاحقًا من الطلب عليه كملاذ آمن، خاصة مع استمرار الحرب وكون الولايات المتحدة مصدرًا رئيسيًا للطاقة.
بشكل عام، تعكس تحركات العملات تحولًا كبيرًا في توقعات السياسة النقدية العالمية، مدفوعة بأزمة الطاقة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
2026-03-20 07:09AM UTC
•الذهب يحاول التعافي من أدنى مستوى في 6 أسابيع
•تعليقات وتوقعات متشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي
•انتعاش احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في أبريل المقبل
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة ضمن محاولات التعافي من أدنى مستوى في ستة أسابيع، مع نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة. ورغم ذلك فالمعدن الثمين في طريقه صوب تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 2020.
تأتي الخسارة الأسبوعية الأكبر في ست سنوات تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي و توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي قلصت من آمال خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.85% إلى (4,735.85$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (4,649.89$) ، وسجلت أدنى مستوي عند (4,634.43$).
•عند تسوية الأسعار يوم الخميس،فقدت أسعار الذهب نسبة 3.5% ،في ثاني خسارة يومية على التوالي ،وسجلت أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 4,502.81 دولاراً للأونصة ،بسبب مخاوف التضخم العالمي.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، فأسعار الذهب منخفضة حتى اللحظة بأكثر من 6.0% ،على وشك تكبّد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي ،وبأكبر خسارة أسبوعية منذ مارس 2020.
الدولار الأمريكي
سجل مؤشر الدولار فى وقت سابق من هذا الأسبوع أعلى مستوى فى 10 أشهر ، بفضل عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،فى ظل تفاقم المواجهات العسكرية فى منطقة الشرق الأوسط.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
•تماشياً مع معظم التوقعات، أبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، أسعار الفائدة دون أي تغيير يذكر، وذلك للاجتماع الثاني على التوالي.
•صوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بأغلبية( 11 صوتًا مقابل صوت واحد) للإبقاء على سعر الفائدة الفيدرالية القياسي عند نطاق(3.50%- 3.75% )،والذي يعد أدنى مستوى منذ سبتمبر 2022.
•أوضح بيان السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أن تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد الأمريكي "غير مؤكدة"، لكنها ستؤدي لرفع التضخم على المدى القصير بسبب صدمة أسعار الطاقة.
•رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعات التضخم على مدار عامي 2026 و 2027 ،وأبقي مستهدف سعر الفائدة لهذا العام بدون أي تغيير يذكر عند نطاق 3.50% ،بما يعني استمرار توقعه إجراء خفض واحد في أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
•وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" :إن توقعات التضخم على المدى القريب قد ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بسبب أحداث الشرق الأوسط.
•وأضاف باول :التوقعات تشير إلى أننا سنحرز تقدماً في مكافحة التضخم، ولكن ليس بالقدر المأمول ،وإذا لم نري تقدماً في السيطرة على التضخم، فلن تروا خفض سعر الفائدة.
•وأوضح باول:لقد طُرحت إمكانية أن تكون الخطوة التالية هي رفع سعر الفائدة.
الفائدة الأمريكية
عقب الاجتماع ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة"CME" : تراجع تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع أبريل من 99% إلى 95% ،وارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس من 1% إلى 5%.
توقعات حول أداء الذهب
•قال " نيكولاس فرابيل" الرئيس العالمي للأسواق فى مؤسسة إيه بي سي ريفاينري: حافظ الذهب على بعض مستويات الدعم الفنية المهمة على الإطار الزمني الأسبوعي، وقد يشهد انتعاشًا إلى المستوى الذي انخفض عنده، حوالي 4800 دولار.
•وأضاف فرابيل: بعد الأداء الضعيف الملحوظ خلال صراع الشرق الأوسط، كان المشاركون في السوق على أهبة الاستعداد لبيع الذهب بدلًا من شرائه، وكانوا ينتظرون أي مؤشر يؤكد توقعاتهم.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ،انخفضت يوم الخميس بنحو 4.86 طن متري،فى سادس انخفاض يومي على التوالي، لينزل الإجمالي إلي 1,062.13 طن متري،والذي يعد أدنى مستوى منذ 17 ديسمبر الماضي.
نظرة فنية
سعر الذهب يتقدم بعد وصوله لهدفنا السعري - توقعات اليوم – 20-03-2026
2026-03-20 06:29AM UTC
•الدولار تحت الضغط بسبب توجهات السياسة النقدية العالمية
•المركزي الأوروبي يبدأ مناقشة رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل
•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية مرة واحدة على الأقل هذا العام
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ،ليتخلى عن أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي ،ضمن عمليات تصحيح وجني الأرباح ،بعد تحقيق أكبر مكسب يومي في شهرين ،في طريقه صوب تحقيق مكسب أسبوعي ،بفضل الاجتماع المتشدد للبنك المركزي الأوروبي.
انخفض الدولار الأمريكي هذا الأسبوع من أعلى مستوياته في 10 أشهر، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغيير توقعات أسعار الفائدة العالمية ، مع بقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الرئيسي الوحيد الذي لا يُتوقع أن يرفع أسعار الفائدة هذا العام.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.3% إلى ( 1.1553$) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.588$) ،وسجل أعلى مستوى عند ( 1.1595$).
•أنهي اليورو تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 1.2% مقابل الدولار،في ثالث مكسب يومي في غضون الأربعة أيام الأخيرة ،وبأكبر مكسب يومي منذ 27 يناير الماضي ، بفضل اجتماع المركزي الأوروبي.
التعاملات الأسبوعية
على مدار تعاملات هذا الأسبوع ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة الأوروبية الموحدة"اليورو" مرتفعة حتى اللحظة بنسبة 1.25% مقابل العملة الأمريكية"الدولار" على وشك تحقيق أول مكسب أسبوعي خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة.
البنك المركزي الأوروبي
تماشيًا مع التوقعات، أبقي البنك المركزي الأوروبي، أمس الخميس، أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة دون أي تغيير عند 2.15% كأدنى مستوى منذ أكتوبر 2022،وذلك للاجتماع السادس على التوالي.
وأكد البنك المركزي الأوروبي سيظل يعتمد على البيانات واجتماعًا باجتماع دون التزام بمسار محدد لأسعار الفائدة، مع الاستعداد لتعديل كافة الأدوات لضمان استقرار التضخم عند هدف 2% على المدى المتوسط.
كريستين لاجارد
حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، يوم الخميس،من أن الصراع العسكري "يخيم بظلاله" على آفاق النمو والتضخم، وسيكون له "تأثير مادي" ومباشر على الأسعار في الأجل القريب.
وأشارت لاجارد إلى أن البيئة الخارجية تظل "مليئة بالتحديات" في ظل تقلب السياسات التجارية العالمية (في إشارة غير مباشرة لرسوم ترامب).
الفائدة الأوروبية
•أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ فى مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
•عقب الاجتماع ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى أبريل المقبل من 1% إلى 25%.
•ومن أجل إعادة تسعير الاحتمالات أعلاه يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.3% ،ليبدأ في التعافي من أدنى مستوى في أسبوع ،عاكساً توقف خسائر العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
تعرض الدولار لعمليات بيع واسعة يوم الخميس عقب اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية في اليابان وسويسرا وانجلترا وأوروبا ، حيث مهد صناع السياسات الطريق لرفع أسعار الفائدة استجابةً للحرب في الشرق الأوسط التي أثرت سلبًا على إمدادات النفط والغاز.
أراء وتحليلات
•قال محللون في بنك جيه بي مورغان: بينما يبدي الاحتياطي الفيدرالي استعداداً للتحلي بالصبر في مواجهة صدمة تُولّد مخاطر مزدوجة على ولايته، يبدو البنك المركزي الأوروبي حساساً بشكل غير معتاد.
•وأضاف المحللون:يبدو أن هناك ميلاً حقيقياً نحو رفع أسعار الفائدة هذا العام، حتى وإن كان من غير المؤكد مدى سرعة تطبيق ذلك.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار يخترق سقف تركيبة فنية إيجابية – توقعات اليوم – 20-03-2026
2026-03-19 20:41PM UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تداولات يوم الخميس على تراجع، مع انخفاض أسهم شركات مثل مايكرون تكنولوجي وتسلا، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة التضخم ويحد من احتمالات خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
ركّز المستثمرون على تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء، الذي أشار إلى أن التوقعات الاقتصادية لا تزال غير مستقرة في ظل الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران، والتي رفعت أسعار الطاقة وأثارت مخاوف تضخمية. وأبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا.
وأظهرت عقود الفائدة أن المتداولين لا يتوقعون خفضًا في أسعار الفائدة قبل منتصف عام 2027، وفقًا لأداة سي إم إي فيدووتش.
وسارت بنوك مركزية أخرى على النهج نفسه، حيث أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، مشيرين إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وقال مايك ديكسون، رئيس الأبحاث والاستراتيجيات الكمية في Horizon Investments: "السوق تستوعب تصريحات باول وبعض البنوك المركزية الأخرى التي أكدت أن هناك خطر تضخم حقيقي".
تراجع الأسهم والمؤشرات
تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.27% ليغلق عند 6,606.49 نقطة، فيما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.28% إلى 22,090.69 نقطة، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.44% ليغلق عند 46,021.43 نقطة.
وسجلت ثمانية من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر S&P 500 خسائر، بقيادة قطاع المواد الذي تراجع بنسبة 1.55%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية بانخفاض 0.87%.
كما أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة دون متوسطاتها المتحركة لـ200 يوم، ما يعكس ضعف الزخم في السوق. وخسر مؤشر S&P 500 أكثر من 3% منذ بداية عام 2026، ليتداول قرب أدنى مستوياته في أربعة أشهر.
تأثير النفط والتوترات الجيوسياسية
تراجع النفط عن أعلى مستوياته خلال الجلسة، حيث كان خام برنت قد لامس 119 دولارًا للبرميل قبل أن يتراجع مع تحركات حكومية لزيادة الإمدادات. ويأتي ذلك بعد هجمات إيرانية استهدفت منشآت طاقة في الشرق الأوسط.
وارتبطت تحركات السوق بشكل وثيق بتطورات الصراع، حيث يرى المستثمرون أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز الضغوط التضخمية ويقلل من فرص التيسير النقدي.
تحركات الأسهم البارزة
تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1%، بينما انخفضت أسهم شركات المعادن الثمينة مثل Newmont وFreeport-McMoRan بنسبة 6.9% و3.3% على التوالي.
كما هبط سهم Tesla بنسبة 3.2% بعد أن وسّعت الجهات التنظيمية الأمريكية تحقيقًا في نحو 3.2 مليون مركبة مزودة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، وسط مخاوف من احتمال فشل النظام في اكتشاف المخاطر في ظروف ضعف الرؤية.
بيانات سوق العمل
أظهرت بيانات يوم الخميس أن طلبات إعانة البطالة الأسبوعية تراجعت بشكل غير متوقع، ما يشير إلى استقرار سوق العمل وتعافٍ محتمل في وتيرة التوظيف خلال مارس.
مؤشرات السوق
تجاوز عدد الأسهم المنخفضة عدد الأسهم المرتفعة داخل مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4 إلى 1، مع تسجيل 17 مستوى قياسيًا جديدًا و26 مستوى منخفضًا جديدًا. كما سجل مؤشر ناسداك 30 قمة جديدة مقابل 276 قاعًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في الأسواق الأمريكية نحو 20 مليار سهم، وهو مستوى قريب من المتوسط خلال الجلسات العشرين الأخيرة.