2026-04-03 11:47 UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بقوة يوم الخميس بعد جلستين متتاليتين من التراجع، وذلك عقب خطاب ألقاه دونالد ترامب حول إيران، والذي قوض توقعات الأسواق بانتهاء سريع للصراع، ما أعاد الطلب على الأصول الآمنة.
وتعهد ترامب بشن ضربات أكثر شدة على إيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة في خطاب متلفز مساء الأربعاء، دون تقديم جدول زمني واضح لإعادة فتح مضيق هرمز أو إنهاء الحرب التي أثارت قلق المستثمرين وأربكت الأسواق.
وردّ الجيش الإيراني بتحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من “هجمات أكثر قسوة واتساعًا وتدميرًا” في المستقبل.
وارتفع الدولار حتى مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى مثل الفرنك السويسري والين الياباني.
فقد صعد الدولار بنسبة 0.6% إلى 0.799 مقابل الفرنك السويسري، بينما ارتفع 0.5% مقابل الين الياباني ليصل إلى 159.57 ين، مقتربًا من المستوى النفسي المهم عند 160 ين، وهو مستوى يثير مخاوف المستثمرين من تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في شركة Bannockburn Global Forex في نيويورك: “خلال اليومين الماضيين كان هناك قدر من التفاؤل بأن الحرب ستنتهي قريبًا، لكن خطاب الرئيس ترامب أمس قوض هذه الآمال”.
وأضاف: “لم يقل شيئًا جديدًا فعليًا، لكنه لم يقدم أي مؤشرات تدعم التفاؤل. هذا هو العامل الأساسي الوحيد الذي يهم الأسواق الآن: إذا كنت تعتقد أن الحرب ستنتهي قريبًا فإنك تشتري الأصول عالية المخاطر، أما إذا كنت تعتقد أنها ستستمر فتتجه إلى بيع المخاطر”.
وتراجع اليورو بنسبة 0.45% إلى 1.1536 دولار، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.63% إلى 1.3222 دولار، متخليين عن جزء من مكاسبهما الأخيرة.
كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.46% ليصل إلى 100.02 نقطة.
وقال محللو بنك سكوشيا بقيادة شون أوزبورن في مذكرة للمستثمرين إن نبرة خطاب ترامب زادت مخاوف الأسواق، خاصة بعد حديثه عن تكثيف الضربات خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، وتهديده بإمكانية استهداف محطات الكهرباء في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأضافوا أن رد فعل السوق كان سريعًا، حيث تلاشت تقريبًا معظم مكاسب عملات مجموعة العشر خلال الأسبوع.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 7.78% لتغلق عند 109.03 دولار للبرميل، بعد أن أثار خطاب ترامب مخاوف جديدة بشأن استمرار اضطراب الإمدادات.
الأسواق تترقب تقرير الوظائف الأمريكية
في البداية، دفعت تصريحات ترامب عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع، لكنها قلصت هذه المكاسب لاحقًا. وانخفض العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.6 نقطة أساس ليصل إلى 4.305%.
كما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الجمعة، بحثًا عن مؤشرات بشأن قوة الاقتصاد والمسار المحتمل لأسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.
ويتوقع الاقتصاديون، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز، إضافة نحو 60 ألف وظيفة خلال شهر مارس.
في الوقت نفسه، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 0.6904 دولار، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.12% مقابل الفرنك السويسري إلى 0.921.
2026-04-03 04:31 UTC
•تداولات ضعيفة في سوق الصرف بسبب عطلة الجمعة العظيمة•الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه بعد خطاب دونالد ترامب•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأوروبية
المزيد2026-04-03 04:07 UTC
•الدولار يحافظ على مكاسبه قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية•وزيرة المالية اليابانية تحذر من التقلبات الحادة في سوق الصرف •الأسواق في انتظار المزيد من الأدلة حول مسار الفائدة اليابانية
المزيد2026-04-02 20:45 UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تداولاتها يوم الخميس على مزيج طفيف من المكاسب والخسائر بعد أن قلصت تراجعاتها الحادة، مع بعض الإشارات الدبلوماسية من الشرق الأوسط التي ساعدت على تهدئة الأسواق، والتي كانت مضطربة سابقًا بسبب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات أشد ضد إيران قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.واستقر شعور المستثمرين في فترة ما بعد الظهر بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها بصدد صياغة بروتوكول مع سلطنة عمان لإدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز، فيما قالت بريطانيا إن عشرات الدول تناقش سبل إنهاء الأزمة، مما خفف المخاوف بشأن تعطيل طويل لتدفقات النفط العالمية.افتتحت الأسهم الأمريكية منخفضة بسبب ارتفاع أسعار النفط بعد أن أشار الرئيس ترامب إلى المزيد من الهجمات العدوانية، قبل عطلة الجمعة العظيمة التي ستغلق خلالها الأسواق.وقفزت أسعار النفط الآجلة، حيث ارتفع خام الولايات المتحدة بنسبة 11% إلى حوالي 111 دولارًا للبرميل، بينما أغلق خام برنت المرجعي الدولي بالقرب من 108 دولارات بزيادة نحو 7%. وقد سعّر المتداولون النفط عند حوالي 82 دولارًا للبرميل في أكتوبر، في إشارة إلى توقعاتهم بأن الاضطراب مؤقت.قال مايكل أنتونيللي، محلل الأسواق في بيرد: “لا يوجد اقتناع حقيقي في السوق في الوقت الحالي، لكن أسعار النفط لشهر أكتوبر تشير إلى أن السوق يعتقد أن هذه الأزمة ستنتهي على الأرجح بحلول الخريف”.وبنهاية الجلسة، ارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 7.26 نقطة أو 0.11% ليغلق عند 6,582.58 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 35.92 نقطة أو 0.18% ليصل إلى 21,876.87 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي فهبط بمقدار 61.23 نقطة أو 0.13% إلى 46,504.51 نقطة.وعلى أساس أسبوعي، حقق الداو جونز الصناعي مكاسب بنسبة 3%، كما حقق مؤشر S&P500 مكاسب بنسبة 3.4%، في حين سجل ناسداك مكاسب أسبوعية بنسبة 4.4%.يعكس التعافي الحذر تفضيل المستثمرين لقطاعات الأسهم التي يُنظر إليها على أنها أكثر قدرة على الصمود أمام الضغوط الاقتصادية. فقد ارتفعت أسهم المرافق العامة، التي تميل إلى تقديم أرباح وتوزيعات ثابتة، بينما انخفضت أسهم السلع الاستهلاكية التقديرية، وكانت الأسوأ أداءً خلال اليوم.افتتحت وول ستريت منخفضة بشكل حاد بسبب إيران، في انعكاس حاد لتصريحات سابقة للرئيس بأن الولايات المتحدة ستغادر إيران “بسرعة كبيرة”.على صعيد آخر، عادت المخاوف المتعلقة بالائتمان الخاص للظهور بعد أن حددت شركة بلو أولف (Blue Owl) الحد الأقصى للسحب للمستثمرين في اثنين من صناديقها الموجهة للأفراد.ضمن مؤشر S&P 500، كانت أسهم السلع الاستهلاكية التقديرية الأكثر تأثيرًا على المؤشر، بقيادة تراجع سهم تسلا بعد إعلان أرقام تسليم الربع الأول.سيظل التركيز على التطورات المتعلقة بشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، بعد أن قدمت طلبًا سريًا للاكتتاب العام في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، ويُتوقع أن تستهدف تقييمًا بقيمة 1.75 تريليون دولار.قفزت أسهم شركة Globalstar بعد تقرير يفيد بأن أمازون تجري محادثات للاستحواذ على الشركة المتخصصة في الأقمار الصناعية للاتصالات في المدار المنخفض للأرض.
المزيد