2020-07-31 11:54 UTC
تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي ، مسجلا أدنى مستوي فى 26 شهرا ، بعد تعليقات لرئيس الولايات المتحدة ،أثارت المخاوف حول الانتخابات الرئاسية المقررة فى تشرين الثاني/نوفمبر القادم ،وتتجه أكبر عملة فى العالم إلى تكبد أكبر خسارة شهرية فى غضون عشر سنوات ، هذا ويترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات اقتصادية من واشنطن ،لعل أهمها عن مستويات الإنفاق الاستهلاكي.
تراجع مؤشر الدولار بحوالي 0.3 % إلى مستوى 92.55 نقطة الأدنى منذ أيار/مايو 2018 ، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 92.82 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 92.85 نقطة.
أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.3% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، بعد بيانات أظهرت دخول الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني فى أسوأ كساد فى تاريخ الولايات المتحدة.
قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عبر توتير تأجيل الانتخابات الرئاسية حتى يصبح بمقدور الناس التصويت بشكل ملائم وآمن وبسلامة ، الأمر الذي أثار الشكوك حول إقامة الانتخابات المقررة فى تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
على صعيد تعاملات تموز/يوليو ،فمؤشر الدولار الأمريكي منخفضا بحوالي 5% ، بصدد تكبد ثالث خسارة شهرية على التوالي ،وبأكبر خسارة شهرية منذ أيلول/سبتمبر 2010.
الخسارة الشهرية الأسوأ فى غضون عشر سنوات تعاذ إلى العديد من الأسباب ، منها تركيز المستثمرين على شراء العملات ذات المخاطر العالية ، والشكوك المتزايدة حول تعافي الاقتصاد الأكبر فى العالم سريعا من أزمة فيروس كورونا ،وتأكيد مجلس الاحتياطي الاتحادي على استمرار دعم الاقتصاد للتغلب على أسوأ أزمة منذ فترة الكساد العظيم فى ثلاثينات القرن الماضي.
أبقي المركزي الأمريكي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة دون أي تغيير طبقا لمعظم التوقعات بالقرب من المستويات الصفرية ، وكرر تعهده بالحد من الأضرار الناجمة عن الوباء حيث تعطل حالات الإصابة بفيروس كورونا الانتعاش الاقتصادي.
سيواصل الاحتياطي الاتحادي تنفيذ مشتريات السندات ومجموعة من برامج الإقراض والسيولة التي تهدف إلى دعم الاقتصاد فى مواجهة أزمة الفيروس التاجي ،وقال أن الاقتصاد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الوباء ،وسيعتمد الانتعاش القادم بشكل كبير بالقدرة والنجاح فى السيطرة على الفيروس.
يترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم عديد البيانات الاقتصادية فى الولايات المتحدة ، لعل أهم تلك البيانات عن مستويات الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل نحو 70% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي ،والتي توضح تفاقم أضرار الاقتصاد الأكبر فى العالم جراء الجائحة الفيروسية.
يصدر بحلول الساعة 12:30 غرينتش مؤشر الإنفاق الشخصي لشهر حزيران/يونيو المتوقع ارتفاع بنسبة 5.3% من ارتفاع بنسبة 8.2% فى أيار/مايو ،ومؤشر الدخل الشخصي لنفس الشهر المتوقع انخفاض بنسبة 0.8% من انخفاضا بنسبة 4.2% الشهر السابق.
2020-07-31 11:14 UTC
ارتفعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الجمعة فى أخر جلسات الأسبوع ، ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى أربعة أسابيع ، وبدعم نتائج أعمال إيجابية لكبرى الشركات فى أوروبا ، لكنها على وشك تكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
المزيد2020-07-31 09:31 UTC
قفزت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لمستوى قياسي جديد ، لتستأنف مكاسبها التي توقفت مؤقتا بالأمس ضمن عمليات التقاط الأنفاس ، يدعم هذا الارتفاع هبوط مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية ،والمعدن الثمين بصدد تحقيق أفضل أداء شهري منذ عام 2011 ، فى ظل تسارع عمليات شراءه كملاذ آمن.
المزيد2020-07-31 09:04 UTC
ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى 26 شهرا مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تحقيق أكبر مكسب شهري فى عشر سنوات ، بفضل الاتفاق المالي التاريخي فى أوروبا ,والموافقة رسميا على إطلاق صندوق الإنعاش الاقتصادي الضخم لدعم الدول المتضررة من جائحة فيروس كورونا.
المزيد