2020-10-20 12:18 UTC
تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليعمق خسائره لليوم الثالث على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى أسبوع ، بفعل تباطؤ الطلب على العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، بعد تطورات إيجابية حول المحادثات السياسية بشأن إقرار تحفيز مالي جديد فى الولايات المتحدة.
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.3 % إلى مستوى 93.15 نقطة الأدنى فى أسبوع ، من مستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 93.42 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 93.50 نقطة.
أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.3% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، مع استمرار عمليات التصحيح من أعلى مستوى فى أسبوعين عند 93.91 نقطة.
وبخلاف عمليات البيع لجني الأرباح ، تراجعت مستويات العملة الأمريكية ، فى ظل المعنويات الإيجابية التي تسيطر على المستثمرين ،تركيزا على شراء العملات ذات المخاطر العالية ، بعد بيانات قوية عن ثاني أكبر اقتصاد فى العالم ، وتصريحات إيجابية حول برنامج المساعدات الاقتصادية فى الولايات المتحدة.
قال المتحدث باسم مجلس النواب الأمريكي"درو هاميل" يوم الاثنين إن رئيسة المجلس "نانسي بيلوسي " ووزير الخزانة "ستيف منوشين" واصلا تضييق الخلافات حول برنامج التحفيز المالي عبر محادثة هاتفية.
وأضاف هاميل إنه بحلول نهاية يوم الثلاثاء سيكون هناك وضوحا بشأن ما إذا كان يمكن تمرير مشروع قانون الإغاثة من فيروس كورونا قبل الانتخابات الرئاسية فى 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-10-20 11:44 UTC
ارتفعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الثلاثاء لتستأنف مكاسبها التي توقفت مؤقتا بالأمس ، بصدد تحقيق ثاني مكسب فى غضون الثلاث جلسات الأخيرة ، بفضل تزايد آمال إقرار تحفيز مالي جديد فى الولايات المتحدة ،لكن تظل المكاسب محدودة بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا فى أوروبا لمستوي قياسي جديد.
المزيد2020-10-20 11:13 UTC
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي ، لتتماسك بالتداول فوق مستويات 1,900$ للأونصة ، بدعم هبوط الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية.
المزيد2020-10-20 10:22 UTC
ارتفعت أسعار النفط بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء فى طريقها صوب تحقيق أول مكسب فى غضون الأربعة أيام الأخيرة ، بفضل تعهد تحالف أوبك بلس على استمرار دعم السوق ، الأمر الذي عزز احتمالات تمديد المرحلة الثانية لاتفاق خفض المعروض العالمي لفترة زمنية جديدة ،وطغي ذلك على تأثير المخاوف حيال اشتداد انتشار الموجة الثانية لفيروس كورونا فى معظم أنحاء العالم.
المزيد