2025-11-12 20:06 UTC
ارتفع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء، لكنه قلص مكاسبه في ظل الترقب عن كثب لتصويت مجلس النواب الأمريكي لإعادة النشاط الحكومي.
وينتظر السوق قرار مجلس النواب الأمريكي بشأن مشروع قرار ينهي الإغلاق الحكومي المستمر منذ بداية أكتوبر تشرين الأول، بعدما وافق مجلس الشيوخ عليه بالفعل هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات صادرة عن (ADP) أمس، أن القطاع الخاص الأمريكي فقد 11.25 ألف وظيفة أسبوعيًا في المتوسط خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 أكتوبر تشرين الأول.
من ناحية أخرى، كان عضو الفيدرالي ستيفن ميران يوم الاثنين إلى المزيد من خفض أسعار الفائدة كوسيلة لتجنب احتمالية تباطؤ اقتصادي مستقبلي.
وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أبدى ميران تمسكه برأيه بأن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يتحرك بوتيرة أسرع من التقليدية التي تعتمد عادة خفضًا ربع نقطة مئوية.
وقد دعا، كما فعل في اجتماعي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) السابقين، إلى تخفيض بمقدار 50 نقطة أساس، أي نصف نقطة مئوية، مع التأكيد على أنه على الأقل يجب أن يكون هناك تخفيض ربع نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:54 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% إلى 99.4 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.7 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
الدولار الأسترالي
ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 0.6544.
الدولار الكندي
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 0.7143.
2025-11-12 18:46 UTC
منذ بدايات العقد الثاني من الألفية، أدى التطوير المكثف والمنهجي لقطاعي النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة إلى تحويلها من أحد أكبر مستوردي الطاقة في العالم إلى أحد أكبر مصدّريها. لكن هذا التحول لم يقتصر على إعادة رسم خريطة التجارة العالمية للطاقة، بل قلب موازين القوة في السوق العالمية التي تشكلت بعد أزمة النفط عام 1973.واليوم، ومع استمرار الارتفاع الحاد في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي مدفوعًا بمخاوف من اندلاع نزاعات جديدة وتوسع مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حول العالم، تتطلع دول الشرق الأوسط إلى زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي، لا سيما عبر تطوير مواردها الصخرية. وفي هذا السياق، تنظر كل من السعودية والإمارات إلى الولايات المتحدة ليس كمنافس مستقبلي، بل كمصدر رئيسي للمعرفة التقنية – وهو الدور الذي ترحب واشنطن بلعبه. فالمشاركة في تطوير البنية التحتية للطاقة داخل أي بلد تعدّ، من منظور استراتيجي، وسيلة فعالة لضمان النفوذ الأميركي واستدامة العلاقات وفق مصالحها.دروس من التاريخ: من "الأخوات السبع" إلى شراكات الطاقة الجديدةقبل عامي 1973 و1974، كانت صناعة النفط العالمية خاضعة لسيطرة مجموعة صغيرة من الشركات الغربية عُرفت باسم “الأخوات السبع”، كما يوضح الكاتب في كتابه الأخير حول النظام العالمي الجديد لأسواق النفط. وتضم هذه الشركات:
المزيد2025-11-12 18:15 UTC
قفزت أسهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) بنسبة 10% يوم الأربعاء بعد تصريحات متفائلة من الرئيسة التنفيذية ليزا سو، التي دافعت عن الارتفاع الكبير في إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، معتبرةً أن هذا الإنفاق ليس مقامرة، بل استثمارًا استراتيجيًا في المستقبل.
المزيد2025-11-12 17:19 UTC
ارتفعت أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية (عدا ناسداك) خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل التفاؤل بشأن انتهاء أطول فترة إغلاق حكومي في الولايات المتحدة.
المزيد