2022-07-04 09:40 UTC
ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية ، ليتماسك فوق أدنى مستوى فى أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي ،وسط توقعات إيجابية حول دورة رفع أسعار الفائدة الأوروبية ،مع توالي التصريحات المشددة من أعضاء البنك المركزي الأوروبي.
وبخلاف عمليات التصحيح ، تتراجع مستويات الدولار الأمريكي ،بسبب فرضية أن توقعات الفائدة الأمريكية قد بلغت ذروتها فى أعقاب اجتماع حزيران/يونيو ،مع توالي البيانات الاقتصادية الضعيفة ، التي تزايد مخاوف ركود أكبر اقتصاد فى العالم.
سعر صرف اليورو اليوم
ارتفع اليورو مقابل الدولار اليوم الاثنين بنسبة 0.25% إلى 1.0445$ ، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.0419 $،وسجل أدنى مستوى اليوم عند 1.0417$.
أنهي اليورو تعاملات الجمعة منخفضا بنسبة 0.5% مقابل الدولار ،فى ثالث خسارة فى غضون الأربعة أيام الأخيرة ،وسجل أدنى مستوى فى أسبوعين عند 1.0366 دولارا ، بفعل عمليات شراء الدولار كأفضل استثمار بديل.
وعلى صعيد تعاملات الأسبوع المنصرم ،فقدت العملة الأوروبية الموحدة اليورو نسبة 1.2% مقابل العملة الأمريكية الدولار ،فى رابع خسارة أسبوعية فى غضون الخمسة أسابيع الأخيرة ،بفعل مخاوف الفجوة فى مسار السياسة النقدية بين أوروبا والولايات المتحدة.
توقعات إيجابية
قال عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي "فابيو بانيتا " يجب أن يكون هدفنا هو تجنب ترسيخ التضخم المستورد المرتفع على المدى القريب من خلال تغذية توقعات التضخم المرتفعة.
وأضاف فابيو أن هذا السبب يدفعنا إلى إنهاء السياسات التي سعت إلى درء ديناميكيات الانكماش ، مثل شراء الأصول الصافية ومعدلات الفائدة السلبية.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" الأسبوع الماضي فى سينترا البرتغالية ،أن البنك المركزي سوف يعمل على تراجع التضخم حتى لو تسبب ذلك ألم اقتصادي فى أوروبا.
التسعير كامل حاليا فى أسواق المال ،حول قيام البنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس فى تموز/يوليو المقبل ،و25 نقطة أساس أخرى فى أيلول/سبتمبر ،بهدف السيطرة سريعا على التضخم القياسي فى أوروبا.
والتسعير كامل حاليا أيضا فى أسواق المال ،حول قيام البنك المركزي الأوروبي برفع سعار الفائدة الأوروبية بمقدار 160 نقطة أساس خلال هذا العام.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الاثنين قرابة 0.2% ،متخليا عن أعلى مستوى فى أسبوعين عند 105.64 نقطة ،عاكسا تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
بخلاف عمليات التصحيح وجني الأرباح ،تتراجع مستويات العملة الخضراء ،بسبب فرضية أن توقعات الفائدة الأمريكية قد بلغت ذروتها فى أعقاب اجتماع حزيران/يونيو ،مع توالي البيانات الاقتصادية الضعيفة ، التي تزيد مخاوف ركود أكبر اقتصاد فى العالم.
أظهرت بيانات معهد التزويد الصناعي تباطؤ نشاط قطاع الصناعات التحويلية إلى 53 نقطة فى حزيران/يونيو من 56.1 نقطة فى أيار/مايو ،متجاوزا توقعات الخبراء مستوي 54.6 نقطة ، الأمر الذي عزز مؤشرات ركود الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني من هذا العام.
توقعات الأسبوع
من المرجح أن يولي اليورو اهتماما وثيقا هذا الأسبوع عندما يظهر رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناجل ،ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد للحديث يومي الاثنين والجمعة على التوالي.
ومن المرجح أن يوفر محضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي الأوروبي لشهر حزيران/يونيو ،والذي من المقرر صدوره يوم الخميس المقبل ،المزيد من الأدلة حول مستقبل تضيق السياسة النقدية الأوروبية و رفع أسعار الفائدة.
شكرًا على ملاحظاتك.
2022-07-04 09:15 UTC
قرر مجلس إدارة البنك السعودي البريطاني "ساب"، توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الأول من عام 2022، بواقع 0.55 ريال للسهم بعد خصم الزكاة للمساهمين السعوديين، تمثل 5.5% من القيمة الاسمية.
المزيد2022-07-04 06:38 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 15 من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ومع تقييم المستثمرين لأخر التطورات في الصين أكبر مستورد للنفط عالمياً مقابل تسعير الأسواق لأخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية وقيود الإنتاج في ليبيا بالإضافة للإضراب المخطط له بين عمال النفط والغاز النرويجيين.
المزيد2022-07-04 06:11 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لتعكس تراجعها للجلسة السادسة على التوالي لتعد بصدد أطول مسيرات خسائر يوميه لها منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2021 متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 15 من حزيران/يونيو، حينما اختبر الأعلى له منذ 12 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.
المزيد