2026-05-29 17:17PM UTC
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الجمعة إنه سيجتمع في «غرفة العمليات» لاتخاذ «قرار نهائي»، بعدما عرض مجموعة من الشروط التي يجب على إيران الالتزام بها حتى يوافق على اتفاق لإنهاء الحرب.
ولم يكن واضحًا على الفور من بيان ترامب على منصة «تروث سوشال» أي من شروطه الحاسمة أصبح بالفعل جزءًا من الاتفاق الأولي الذي يعمل عليه حاليًا المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون لوقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وطالب ترامب بأن «توافق إيران» على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، وأن يتم «فتح مضيق هرمز فورًا» أمام حركة الملاحة من دون أي قيود أو رسوم عبور.
كما قال إن الحصار البحري الأمريكي المضاد لإيران في خليج عمان «سيتم رفعه الآن»، رغم أنه لم يكن واضحًا ما إذا كان يقصد أن هذه الخطوة ستحدث فقط في حال تنفيذ الشروط السابقة.
وأضاف ترامب أن المواد المخصبة المدفونة في موقع الهجمات التي استهدفت منشآت إيران النووية العام الماضي «سيتم استخراجها» بواسطة الولايات المتحدة «بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم تدميرها».
وقال أيضًا: «لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر»، مضيفًا أن «هناك بنودًا أخرى أقل أهمية تم الاتفاق عليها».
وختم بالقول: «سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي».
وتراجعت أسعار النفط عقب منشور ترامب.
خلافات حول نص الاتفاق
لا تزال الشروط الدقيقة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه غير واضحة. وفي وقت لاحق الجمعة، ردت وكالة «فارس» الإيرانية على منشور ترامب، قائلة إنه «تضمن قضايا تتعارض مع بنود نص الاتفاق».
وأضافت الوكالة، في منشور مترجم على تطبيق «تلغرام» نقلًا عن «مصادر مطلعة»، أنه لا يوجد أي بند في نص الاتفاق يتعلق بجعل المضيق مفتوحًا دون رسوم.
كما أشارت إلى أن مسودة الاتفاق لا تتضمن أي إشارة إلى قيام إيران بتفكيك أو تدمير موادها النووية.
وأكدت «فارس» أن «أهم جزء في الاتفاق» يتمثل في «الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة»، مضيفة أن إيران سترفض أي مفاوضات إضافية ما لم يتم تنفيذ هذا الدفع.
ولم يرد البيت الأبيض فورًا على استفسارات CNBC بشأن تصريحات ترامب ورد وكالة «فارس».
وكان مسؤول في البيت الأبيض قد أكد الخميس تقريرًا نشره موقع «أكسيوس» يفيد بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني توصلا إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، من شأنها تمديد وقف إطلاق النار الحالي وفتح الباب أمام محادثات نووية.
ووفقًا للتقرير، فإن المذكرة ستؤدي أيضًا إلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، وستلزم إيران بإزالة جميع الألغام من الممر المائي خلال 30 يومًا، مقابل قيام الولايات المتحدة برفع الحصار.
كما سيشكل ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وبرنامج التخصيب أولوية قصوى خلال فترة الستين يومًا، بحسب تقرير «أكسيوس». ومن المنتظر أيضًا أن تمهد المسودة لمفاوضات حول تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وضع المضيق
تتعارض الإشارات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن إحراز تقدم نحو اتفاق سلام أمريكي ـ إيراني مع استمرار التصعيد الاقتصادي والعسكري بين البلدين، إلى جانب استمرار الخطاب الإيراني المناهض للولايات المتحدة.
وكان البنتاغون قد أعلن الخميس صباحًا أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه الكويت، ونشرت طائرات مسيرة هجومية داخل مضيق هرمز ومحيطه. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت متأخر الخميس بأن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت صواريخ باتجاه أهداف غير معلنة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأربعاء والخميس فرض عقوبات جديدة على إيران، من بينها حزمة تستهدف جهود طهران الجديدة لفرض سيطرتها على حركة العبور عبر المضيق.
وفي منشورات على منصة «إكس» قبل تصريحات ترامب صباح الجمعة، بدا مسؤولون إيرانيون متحدّين للولايات المتحدة، مشيدين بعلاقاتهم مع دول الجوار في الشرق الأوسط، ومنها سلطنة عمان التي كانت مؤخرًا هدفًا لتهديدات ترامب.
وتجري سلطنة عمان، بحسب تقارير، محادثات مع إيران بشأن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط عالميًا والذي تعطلت الحركة فيه إلى حد كبير بسبب التهديدات الإيرانية منذ اندلاع الحرب.
وكان ترامب قد قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء إن «عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا فسنضطر إلى قصفهم».
وفي الخميس، حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سلطنة عمان من أن الولايات المتحدة «ستستهدف بقوة» أي جهة تشارك في «تسهيل فرض رسوم» على المرور عبر المضيق.
وفي منشور مترجم على منصة «إكس»، نشره حساب منسوب إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صباح الجمعة، ورد توصيف غامض لكنه حاد لمسار المفاوضات.
وكتب الحساب: «ننتزع التنازلات ليس عبر الحوار بل بالصواريخ؛ وفي المفاوضات نجعلهم فقط يفهمون ذلك».
وأضاف: «لا نثق بالضمانات أو الكلمات، بل الأفعال وحدها هي المعيار. لن يتم اتخاذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر».
وتابع: «الرابح في أي اتفاق هو الطرف الأكثر استعدادًا للحرب في اليوم التالي».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه تحدث مع نظيره العماني، و«أكد تضامن إيران مع سلطنة عمان في مواجهة أي تهديد».
2026-05-29 17:12PM UTC
ارتفعت أسهم شركة «أوراكل» بنسبة 6.9% خلال تعاملات الخميس، بعدما جاءت نتائج شركة «سنوفليك» القوية لتبدد المخاوف المتزايدة بشأن ما أطلق عليه المستثمرون اسم «كارثة البرمجيات كخدمة»، وهي موجة بيع ضخمة محَت نحو تريليوني دولار من قيمة شركات البرمجيات منذ أواخر 2025 بسبب القلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يجعل نماذج الاشتراكات البرمجية التقليدية غير ضرورية.
وقفز سهم «سنوفليك» بنحو 35%، مسجلاً أفضل أداء يومي في تاريخه، بعد إعلان الشركة ارتفاع عدد حسابات الذكاء الاصطناعي على منصتها من 9100 إلى 13600 حساب خلال ربع واحد فقط، إلى جانب نمو إيرادات المنتجات بنسبة 34% ورفع التوقعات السنوية للإيرادات بنحو 180 مليون دولار.
وأدى ذلك إلى موجة صعود واسعة في قطاع البرمجيات، حيث ارتفع سهم «سيرفس ناو» بنسبة 5%، وصعد سهم «بالانتير» بنحو 6%، فيما أضافت «أوراكل» و«مايكروسوفت» حوالي 3% لكل منهما، كما ارتفع صندوق قطاع البرمجيات التقنية المتداول «آي جي في».
لماذا ارتفعت أسهم أوراكل؟
كانت الفرضية السائدة في الأسواق تقوم على أن وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين سيقضون على نماذج تراخيص البرمجيات التقليدية، ما سيؤدي إلى تراجع شركات البرمجيات السحابية.
لكن نتائج «سنوفليك» قلبت هذه الفكرة رأساً على عقب، إذ أظهرت أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل المنصات البرمجية، بل يزيد استخدامها واستهلاك خدماتها.
وقال المدير المالي لـ«سنوفليك» إن منصة «كورتكس كود» أحدثت «قفزة نوعية» في إمكانات إيرادات الذكاء الاصطناعي، وكانت المحرك الأكبر وراء رفع التوقعات السنوية.
ويعني ذلك أن الشركات لا تستبدل منصات البيانات بالذكاء الاصطناعي، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد المزيد من الأعمال التي تعمل فوق تلك المنصات نفسها.
أداء سهم أوراكل
بعد الارتفاع القوي خلال الجلسة، هدأت مكاسب السهم قليلاً ليغلق عند 203.89 دولار، مرتفعاً بنسبة 6.8%.
ورغم ذلك، يبقى سهم «أوراكل» متقلباً بشدة، إذ سجل 29 تحركاً يومياً بأكثر من 5% خلال العام الماضي، ما يشير إلى أن المستثمرين يرون في الأخبار الأخيرة تطوراً مهماً، لكنه لا يغير بصورة جذرية نظرتهم طويلة الأجل للشركة.
وكان آخر تحرك قوي للسهم قبل أسبوعين، عندما ارتفع 3.7% عقب نتائج قوية لشركة «سيسكو»، التي عززت التفاؤل بقطاع البرمجيات بفضل الطلب الضخم من شركات الحوسبة السحابية العملاقة على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
أين يقف السهم الآن؟
ارتفع سهم «أوراكل» بنسبة 7.2% منذ بداية العام، لكنه لا يزال يتداول أقل بنحو 36% من أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعاً عند 328.33 دولار في سبتمبر 2025.
أما المستثمر الذي اشترى أسهماً بقيمة ألف دولار قبل خمس سنوات، فستبلغ قيمة استثماره الآن نحو 2664 دولاراً.
2026-05-29 14:53PM UTC
واصلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تسجيل مستويات قياسية جديدة الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية وشهرية، مع صعود أسهم التكنولوجيا وتزايد تفاؤل المستثمرين بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار.
وقفز قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.2% مدفوعًا بمكاسب قوية لأسهم الرقائق الإلكترونية.
وصعد سهم «ديل» بنسبة 34.7% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية الخميس. كما ارتفعت أسهم «هيوليت باكارد إنتربرايز» بنسبة 13.6% و«سوبر مايكرو كومبيوتر» بنسبة 17%.
وقالت مصادر لوكالة رويترز إن واشنطن وطهران اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود عن الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية بعد.
وسجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية مستويات قياسية جديدة خلال التداولات، مدفوعة بتجدد الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي وقوة نمو الأرباح، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بتداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والاقتصاد العالمي.
وقال بوب سافاج، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي للأسواق في بنك «بي إن واي»:
«تنهي الأسواق شهر مايو بميل واضح نحو المخاطرة، مدفوعة بحماس الذكاء الاصطناعي، وتراجع أسعار النفط، وتزايد التوقعات بأن التوترات الأمريكية الإيرانية ستظل تحت السيطرة بفضل إطار تمديد وقف إطلاق النار».
وتراجعت تسعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500». وانخفض قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 1.2% مع هبوط سهم «ألفابت» المالكة لجوجل بنسبة 1.5%.
في المقابل، ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.7%، بعدما حقق مكاسب تجاوزت 70% خلال الربع الحالي.
كما صعد مؤشر خدمات البرمجيات بنحو 4%، ليمحو جميع خسائره منذ نهاية يناير، حين أثرت المخاوف من اضطرابات الذكاء الاصطناعي سلبًا على القطاع.
ويتجه مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو تحقيق مكاسب للأسبوع التاسع على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاع منذ ديسمبر 2023. كما يُتوقع أن ينهي مؤشرا «داو جونز» و«ناسداك» الأسبوع على ارتفاع، مع تسجيل المؤشرات الثلاثة مكاسب شهرية للشهر الثاني على التوالي.
وبحلول الساعة 10:05 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 151.04 نقطة أو 0.30% إلى 50,820.01 نقطة، بينما صعد «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 31.69 نقطة أو 0.41% إلى 7,594.98 نقطة، وارتفع «ناسداك» المركب بمقدار 156.47 نقطة أو 0.58% إلى 27,073.94 نقطة.
وأظهرت بيانات اقتصادية أمريكية صدرت الخميس أن التضخم سجل أسرع وتيرة ارتفاع له في ثلاث سنوات خلال أبريل، في حين تم خفض تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول إلى 1.6% على أساس سنوي.
وأضاف سافاج: «في الوقت نفسه، لا تزال البنوك المركزية تركز على مخاطر التضخم، إذ حذر مسؤولو البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي من أن صدمات العرض وارتفاع توقعات التضخم قد يبقيان احتمالات رفع الفائدة قائمة مع تحسن مؤشرات النمو».
وحذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيفري شميد من أن صدمة أسعار الطاقة قد لا تكون مؤقتة، بينما قالت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف، إن استمرار ارتفاع التضخم قد يتطلب تشديد السياسة النقدية.
وتتوقع أسواق المال أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مستقرة حتى نهاية العام، مع وجود توقعات محدودة برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
وفي تحركات أخرى للأسهم، هبط سهم «جاب» بنسبة 17.7% بعد أن خفضت شركة الملابس توقعاتها للمبيعات السنوية، بينما تراجع سهم «أمريكان إيجل أوتفترز» بنسبة 14.9% بعد الإبقاء على توقعات المبيعات السنوية المماثلة دون تغيير.
في المقابل، قفز سهم «أوكتا» بنسبة 21% بعدما أعلنت شركة التحقق الرقمي عن إيرادات فصلية تجاوزت التوقعات.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة بنسبة 1.05 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.03 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 20 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 6 مستويات منخفضة، بينما سجل «ناسداك» 76 مستوى مرتفعًا جديدًا مقابل 24 مستوى منخفضًا.
2026-05-29 14:50PM UTC
تراجعت أسعار النحاس، الجمعة، مع ترقب المستثمرين لمزيد من الأخبار بشأن اتفاق محتمل لتمديد وقف إطلاق النار في إيران، إلى جانب ارتفاع الدولار.
وانخفض النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.3% إلى 13,655.50 دولارًا للطن المتري خلال التداولات الرسمية، بعد أن كان قد ارتفع 1.3% في الجلسة السابقة.
وكان النحاس قد تعافى الخميس بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود على الشحن عبر مضيق هرمز.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية إن الاتفاق لم يتم الانتهاء منه بعد.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو في كوبنهاغن: «النحاس يتحرك بشكل طفيف إلى الأسفل اليوم، ويبدو أن هناك عمليات جني أرباح. شهدنا اتجاهًا صعوديًا محدودًا خلال الأسبوعين الماضيين، لكنه بدأ يفقد الزخم».
ويتجه النحاس في بورصة لندن لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 5%، ليسجل ثاني شهر متتالٍ من الارتفاعات، مدعومًا بآمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، إضافة إلى مؤشرات على تحسن الطلب.
كما تلقى النحاس دعمًا من استمرار تدفق المعدن إلى الولايات المتحدة، حيث يستفيد المتداولون من الفارق السعري الطفيف بين العقود الأمريكية ونظيرتها في لندن.
وتراجعت عقود النحاس الأمريكية بنسبة 0.2% إلى 6.44 دولار للرطل، ما أبقى الفارق السعري بين النحاس الأمريكي ونحاس بورصة لندن عند 3.7% أو ما يعادل 511 دولارًا للطن.
وأضاف هانسن: «عندما يتم سحب النحاس من السوق العالمية إلى الولايات المتحدة، فهذا يساهم في تشديد الإمدادات عالميًا، لذلك من الصعب عدم توقع بقاء الأسعار مدعومة خلال الفترة المقبلة».
وفي المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم في بورصة لندن بنسبة 0.7% إلى 3,684.50 دولارًا للطن، بينما صعدت علاوة العقود الفورية فوق عقود الثلاثة أشهر إلى 97 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2007، ما يعكس المخاوف من نقص محتمل في الإمدادات بسبب الحرب الإيرانية، خاصة أن منطقة الخليج تمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي.
كما ارتفع الزنك بنسبة 0.1% إلى 3,555 دولارًا للطن، وصعد الرصاص 0.3% إلى 2,024 دولارًا، في حين استقر القصدير والنيكل تقريبًا عند 55,100 دولار و19,100 دولار للطن على التوالي.