2026-04-08 18:14PM UTC
أظهرت محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر مارس أن المسؤولين ما زالوا يتوقعون خفض أسعار الفائدة خلال 2026، على الرغم من مستوى عدم اليقين المرتفع بسبب الحرب في إيران والتعريفات الجمركية.
معظم المشاركين أشاروا إلى أن الحرب قد تدفع إلى تبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا إذا أدت أسعار الغاز المرتفعة إلى الضغط على سوق العمل والمحافظ الاستهلاكية. كما شددوا على ضرورة أن يكونوا "مرنين" عند تقييم تأثير الحرب على التضخم، الذي بقي أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي، وعلى التوظيف، الذي ظل مستقرًا على مدار العام الماضي.
وذكر محضر الاجتماع: "يرى العديد من المشاركين أنه سيكون من المناسب في الوقت المناسب خفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة الفيدرالي إذا انخفض التضخم بما يتماشى مع توقعاتهم."
الاتفاق العام توقع خفضًا واحدًا هذا العام، دون تغيير عن آخر تحديث في ديسمبر الماضي. المحضر أشار إلى الحذر من "تراجع إضافي في ظروف سوق العمل، ما قد يستدعي خفض أسعار الفائدة أكثر، نظرًا لأن ارتفاع أسعار النفط قد يقلص القوة الشرائية للأسر ويشدّد الأوضاع المالية ويبطئ النمو في الخارج."
قرار إبقاء الفائدة ثابتة
صوت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية 11-1 للحفاظ على النطاق المستهدف لسعر الاقتراض الليلي بين 3.5% و3.75%.
على الرغم من ذلك، أعرب المسؤولون عن القلق من أن المستجدات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تضخم مستمر يستدعي رفع الفائدة لاحقًا. وأشار المحضر إلى أن "غالبية المشاركين أشاروا إلى أنه من المبكر معرفة كيفية تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي، واعتبروا من الحكمة الاستمرار في المراقبة وتقييم الآثار على السياسة النقدية المناسبة."
اجتمع المشاركون بعد أسابيع من الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، الذي تسبب في موجة صعود أسعار الطاقة ومخاوف متجددة من ارتفاع التضخم. إعلان وقف إطلاق النار أدى إلى انخفاض حاد في النفط، لكن مدى ديمومة الاتفاق لا يزال محل شك.
التضخم وسوق العمل
على الرغم من الاضطرابات، توقع المشاركون أن يستمر التضخم في التحرك نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وأكدوا أن التعريفات الجمركية لا تزال تمثل تهديدًا، لكن أغلبهم يعتبر تأثيرها مؤقتًا عند حساب التضخم.
أعرب الرئيس جيروم باول عن أن رفع الفائدة الآن لصد ارتفاع التضخم قد يكون له آثار سلبية على المدى الطويل بسبب التأخير في تأثير قرارات الفائدة. في الوقت نفسه، أعرب المسؤولون عن القلق بشأن سوق العمل، الذي لا يزال يخلق وظائف كافية للحفاظ على استقرار معدل البطالة، لكن أغلب النمو في الوظائف كان في قطاع الرعاية الصحية، ما يثير القلق حول استقرار السوق وقدرة النمو.
"يرى الغالبية العظمى من المشاركين أن المخاطر على جانب التوظيف مائلة نحو الانخفاض. وبالأخص، حذر العديد من المشاركين من أن سوق العمل يبدو ضعيفًا أمام الصدمات السلبية في ظل معدلات منخفضة من صافي خلق الوظائف."
توقعات الأسواق والنمو الاقتصادي
تتوقع الأسواق عمومًا أن يبقى الاحتياطي الفيدرالي على موقفه حتى نهاية العام، لكن وقف إطلاق النار زاد من احتمالات خفض محتمل.
على الصعيد الاقتصادي، أظهرت المؤشرات علامات تباطؤ، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.7% في الربع الرابع من 2025، ومن المتوقع أن يسجل 1.3% فقط في الربع الأول من 2026.
2026-04-08 17:20PM UTC
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، بعدما عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة و**إيران** معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية.
وصعدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في نحو شهر، في حين تراجع سعر النفط بنسبة 16% ليصل إلى 94.85 دولارًا للبرميل، مع تزايد التوقعات بإمكانية استئناف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وقال كارل شاموتا في مذكرة: “يرتفع الدولار الكندي مع تحسن شهية المخاطرة وانخفاض تكاليف الاقتراض، وهو ما يعكس أيضًا أن دوره التقليدي كعملة مرتبطة بالنفط قد تراجع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة”.
وأضاف شاموتا أن آفاق استئناف الإنفاق الرأسمالي في قطاع الطاقة الكندي لا تزال ضعيفة.
وتم تداول العملة الكندية، المعروفة باسم “اللوني”، على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 1.3850 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.20 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامست خلال التداولات مستوى 1.3825، وهو أقوى مستوى لها خلال اليوم منذ 26 مارس.
وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ أمام سلة من العملات الرئيسية، بعدما كان الطلب على الأصول الآمنة قد دعم العملة الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة.
وأدى انخفاض أسعار النفط إلى تقليص رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية من جانب بنك كندا، حيث باتت الأسواق تتوقع رفعًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة هذا العام مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى زيادتين في الأيام الأخيرة.
ومن المتوقع أن يقدم تقرير التوظيف الكندي لشهر مارس، المقرر صدوره يوم الجمعة، مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية. ويتوقع الاقتصاديون إضافة 15 ألف وظيفة بعد أن فقد الاقتصاد 84 ألف وظيفة في شهر فبراير.
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الكندية عبر مختلف الآجال، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأمريكية. وانخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 6.5 نقطة أساس إلى 3.422%، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 18 مارس عند 3.385%.
2026-04-08 17:19PM UTC
قفزت أسهم شركة دلتا إير لاينز بقوة في تعاملات صباح الأربعاء، مدفوعة بنتائج أرباح جاءت أفضل من المتوقع وبحالة تفاؤل في الأسواق بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة و**إيران**، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في أسعار النفط.
وارتفع السهم بأكثر من 11% بعد افتتاح السوق، ما يضعه على المسار لتحقيق واحدة من أقوى مكاسبه اليومية خلال أكثر من عام.
وجاء هذا الارتفاع في وقت أدى فيه انخفاض أسعار النفط الخام إلى تخفيف المخاوف بشأن تكاليف الوقود — أحد أكبر بنود الإنفاق لشركات الطيران — بينما يواصل الطلب القوي على السفر دعم نمو الإيرادات.
نتائج قوية تعوض مخاوف تكاليف الوقود
أعلنت دلتا تسجيل أرباح معدلة في الربع الأول بلغت 64 سنتًا للسهم، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 58 سنتًا وفق بيانات فاكت سيت.
كما جاءت الإيرادات أعلى من التوقعات أيضًا، إذ ارتفعت بنسبة 12.9% على أساس سنوي لتصل إلى 15.9 مليار دولار.
ورغم بيئة الوقود الصعبة، أشارت شركة الطيران إلى ثقتها في قدرتها على الحفاظ على الربحية.
وتتوقع الشركة تحقيق ربح قبل الضرائب يبلغ مليار دولار خلال الربع الحالي، حتى مع توقع ارتفاع تكاليف الوقود بأكثر من 2 مليار دولار.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إد باستيان: “الطلب لا يزال قويًا، ونحن نتخذ إجراءات لحماية هوامش الربح والتدفقات النقدية. ويشمل ذلك خفضًا ملموسًا في نمو الطاقة الاستيعابية، مع ميل نحو التخفيض إلى أن تتحسن بيئة الوقود، والتحرك سريعًا لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود.”
وتتوقع دلتا في الربع الثاني نمو الإيرادات بنسبة في النطاق المنخفض من خانة العشرات. لكن توقعاتها لأرباح السهم التي تتراوح بين 1 دولار و1.50 دولار جاءت أقل من تقديرات وول ستريت البالغة 1.56 دولار.
وقف إطلاق النار وتراجع النفط يدعمان قطاع الطيران
تزامن إعلان نتائج دلتا مع هبوط حاد في أسعار النفط، حيث تراجعت العقود الآجلة للخام بنحو 16.5% بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.
ويُنظر إلى انخفاض تكاليف الوقود على نطاق واسع باعتباره عامل دعم قصير الأجل لقطاع الطيران.
وأوضحت دلتا أن توقعاتها السابقة — الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر — استندت إلى افتراضات أسعار الوقود حتى 2 أبريل، وبالتالي فهي لا تعكس بعد الفوائد المحتملة من انخفاض أسعار وقود الطائرات إذا استمر وقف إطلاق النار.
وشهد قطاع الطيران بأكمله ارتفاعًا بالتوازي مع هذا التطور؛ إذ صعدت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 12%، بينما ارتفعت أسهم أمريكان إيرلاينز بنحو 9.8%، وقفزت أسهم ساوث ويست إيرلاينز بنسبة 11%.
كما ارتفع صندوق المؤشرات المتداولة US Global Jets ETF بنسبة 9.2%.
وحتى قبل هذه المكاسب الأخيرة، كان أداء دلتا أفضل من منافسيها، إذ ظل السهم شبه مستقر خلال التوترات الجيوسياسية الأخيرة، في حين تراجع صندوق قطاع الطيران الأوسع نطاقًا.
ميزة المصفاة وقوة التسعير
من أبرز نقاط القوة لدى دلتا امتلاكها مصفاة نفط خاصة بها، وهو ما ساعد على خفض تكاليف الوقود بأكثر من 2% لكل جالون خلال الربع الأول.
وتتوقع الشركة أن يوفر هذا الأصل فائدة مالية بنحو 300 مليون دولار خلال الربع الثاني.
وفي الوقت نفسه، تحركت دلتا بسرعة لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود عبر إجراءات تسعير جديدة.
فقد قال المدير التجاري للشركة جو إسبوزيتو سابقًا إن رسوم الوقود الإضافية على الرحلات الدولية قد تم تطبيقها بالفعل، كما ارتفعت أسعار التذاكر الأساسية للرحلات الداخلية.
كما رفعت الشركة رسوم الأمتعة المسجلة، في خطوة مشابهة لما قام به المنافسون.
وقال باستيان: “رغم أن الارتفاع الأخير في أسعار الوقود يؤثر حاليًا على الأرباح، فإنني واثق من أن هذه البيئة ستعزز في نهاية المطاف ريادة دلتا وتسهم في تسريع قوة أرباحها على المدى الطويل.”
ورغم أن تكاليف الوقود لا تزال تمثل عامل عدم يقين رئيسيًا، فإن نتائج دلتا تشير إلى أن الطلب القوي والمرونة التشغيلية قد يساعدان في تخفيف تأثير هذه التكاليف.
ومع ذلك، فإن استمرار الاتجاهات الحالية سيعتمد بدرجة كبيرة على استمرار وقف إطلاق النار واستقرار أسواق الطاقة.
2026-04-08 16:40PM UTC
أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن استطلاع مرئيات العموم، حول تحسينات تنظيمية لرفع جودة مراجعة حسابات المنشآت الخاضعة لإشرافها، وذلك لمدة 30 يوماً تقويمياً تنتهي بتاريخ 8 مايو 2026م.
وأوضحت الهيئة، في بيان لهل اليوم الأربعاء، أن المشروع المقترح يهدف إلى توفير بيئة تشريعية متوائمة مع أفضل الممارسات للجهات التي تشرف على مراجعي الحسابات بشكل مستقل، وبما يتّسق مع الأنظمة ذات العلاقة، وذلك لرفع مستوى جودة عمليات مراجعة الحسابات للمنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة والارتقاء بنوعية المعلومات المُفصح عنها من مكاتب المحاسبة المسجلة لدى الهيئة.
ووفقاً للمشروع المقترح، فقد أضافت الهيئة اشتراطات ملزمة على مكاتب المحاسبة من خلال "قواعد مراجعي حسابات المنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة"، لرفع مستوى تأهيل مديري المراجعة، والتأكد من الكفاءات المهنية.
وتشمل أبرز تلك الاشتراطات وجود العدد الكافي من مديري المراجعة الحاصلين على زمالة الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، أو على زمالات مهنية معادلة لها تقبلها الهيئة في مكاتب المحاسبة، بما يتناسب مع طبيعة وحجم وتعدد أوجه أعمالها.
كما اشترطت التعديلات المقترحة وجود نظام ملائم لإدارة الجودة لمراجعة وفحص القوائم المالية، إضافة إلى التزام مكاتب المحاسبة المسجلة بالمعايير المهنية عند فحص القوائم المالية الأولية ومراجعة القوائم المالية السنوية للمنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة، لتعزيز مستوى ثقة مستخدمي القوائم المالية.
وألزم المشروع المقترح مكاتب المحاسبة المسجلة بتعليمات تفصيلية عند تنفيذ الهيئة لعمليات الفحص عليها، وذلك من خلال التعاون مع الهيئة بتزويدها بالمعلومات والبيانات والمستندات المطلوبة، إلى جانب التزام مكاتب المحاسبة المسجلة بإعداد خطة تصحيحية وتزويد الهيئة بها والالتزام بتنفيذها بعد الموافقة عليها في حال تطلبت نتيجة فحص الهيئة ذلك.
كما ألزم مكاتب المحاسبة المسجّلة بمشاركة نتائج فحص الهيئة النهائية على ملف مراجعة الشركة المدرجة مع لجنة المراجعة لدى تلك الشركة وذلك في حال أجرت الهيئة فحصاً على ملف مراجعتها، بما يعزز دور اللجنة في أداء مهامها.
وعلى مستوى المعلومات المطلوبة في تقرير الشفافية، فقد تضمن المشروع أن تكون تلك المعلومات واضحة وصحيحة وغير مضللة، إضافة إلى إلزام مكاتب المحاسبة بإفصاحات أخرى في التقرير، من بينها إفصاحات مرتبطة بالشكل النظامي لمكتب المحاسبة المسجّل، والإفصاح عن وصف لنظام إدارة الجودة المطبق لدى مكتب المحاسبة المسجّل.
كما ألزم مكاتب المحاسبة بالإفصاح عن أسماء الأشخاص المُسند إليهم الإشراف على نظام إدارة الجودة، إلى جانب الإفصاح عن نتيجة التقييم السنوي للنظام المطبق لدى مكتب المحاسبة، بما يمكّن المهتمين بمهنة مراجعة حسابات المنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة من تقييم جودة أعمال المراجعة لدى مكاتب المحاسبة المسجّلة.
وأكّدت هيئة السوق المالية أن ملاحظات المهتمين والمعنيين، من الأفراد والجهات الحكومية والقطاع الخاص، والجهات الخاضعة لإشراف الهيئة، ستكون محل عناية ودراسة، بغرض اعتماد الصيغة النهائية للمشروع، والذي بدوره سيساهم في تحقيق هدف التحسين والتطوير للبيئة التنظيمية.