2026-04-21 16:38PM UTC
قدّم كيفن وارش ، الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رؤية واسعة ومثيرة للتغيير داخل البنك المركزي، تتضمن إعادة هيكلة شاملة لطريقة عمله، وسياساته، وأسلوب تواصله مع الأسواق.
وتشمل أبرز أفكاره — كما عبّر عنها بنفسه في تصريحات وخطابات سابقة — ما وصفه بـ“تغيير النظام” في السياسة النقدية، وخفض أسعار الفائدة، وتقليص الميزانية العمومية للفيدرالي، وإعادة تعريف دور البنك المركزي ليصبح أكثر تركيزًا وأقل توسعًا في المهام.
“تغيير النظام” في السياسة النقدية
قال وارش في مقابلة مع قناة CNBC في يوليو 2025 إن “طريقة إدارة السياسة النقدية معطوبة منذ فترة طويلة”، مضيفًا أن البنك المركزي الحالي مختلف جذريًا عن الذي انضم إليه عام 2006.
وأكد: “نحن بحاجة إلى تغيير النظام في الفيدرالي… لا نحتاج إلى الاستمرار في السياسات التي أدت إلى أكبر خطأ في الاقتصاد الكلي خلال 45 عامًا، والتي سببت انقسامًا في البلاد وارتفاعًا في التضخم.”
خفض الفائدة وتقليص الميزانية
وفي تصريحات أخرى لقناة فوكس بيزنس، قال ببساطة: “أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل”.
كما كتب في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال أن تقليص الميزانية العمومية الضخمة للبنك المركزي يمكن أن يتيح خفض أسعار الفائدة ودعم الأسر والشركات الصغيرة والمتوسطة.
رؤية مختلفة للتضخم
وخلال محاضرة في صندوق النقد الدولي، انتقد وارش ما وصفه بالأخطاء الفكرية التي ساهمت في ارتفاع التضخم، معتبرًا أن بعض النماذج الاقتصادية لم تكن واقعية، وأن السياسات المالية الضخمة كانت سببًا رئيسيًا في موجة التضخم الأخيرة، وليس فقط الصدمات الخارجية مثل الجائحة أو حرب أوكرانيا.
كما توقع أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انخفاض هيكلي في الأسعار خلال السنوات المقبلة.
تقليص دور البنك المركزي
ويرى وارش أن الفيدرالي يجب أن يقلص ميزانيته العمومية بشكل كبير، معتبرًا أنها “أكبر بعدة تريليونات مما ينبغي أن تكون عليه”، وأن هذا التضخم في الميزانية أدى إلى تشوهات في الأسواق.
استقلالية الفيدرالي وتركيز أضيق
رغم دعمه القوي لاستقلالية البنك المركزي، شدد وارش على أن هذه الاستقلالية يجب أن تركز على هدف واحد أساسي: استقرار الأسعار.
وقال إن “كلما توسع الفيدرالي في الحديث عن قضايا خارج نطاقه، زادت المخاطر على قدرته في تحقيق الاستقرار الاقتصادي”.
تقليل “الضجيج” داخل الفيدرالي
وانتقد كثرة التصريحات الصادرة عن مسؤولي البنك المركزي، معتبرًا أنها تسبب “فوضى في الرسائل”، داعيًا إلى تقليل ما وصفه بـ“التناقضات الكلامية” داخل المؤسسة.
كما أشار إلى ضرورة تحسين التنسيق بين الفيدرالي ووزارة الخزانة في ما يتعلق بالسياسات المالية وسوق السندات، دون المساس باستقلال القرار النقدي.
صورة مرشح يحمل أجندة تغيير واسعة
تظهر تصريحات وارش أنه يتبنى نهجًا أكثر تشددًا في إعادة هيكلة البنك المركزي، يجمع بين خفض الفائدة، تقليص الميزانية، إعادة تعريف الدور المؤسسي، وتشديد التركيز على مكافحة التضخم، في ما وصفه هو نفسه بأنه “إصلاح جذري” لطريقة عمل الفيدرالي.
جلسة استماع اليوم
دعا المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش إلى “تغيير جذري في النظام” داخل البنك المركزي الأمريكي، يتضمن إطارًا جديدًا للسيطرة على التضخم، وإعادة صياغة طريقة تواصل الفيدرالي مع الجمهور بشأن السياسة النقدية.
وخلال جلسة تأكيد ترشيحه أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، حمّل وارش البنك المركزي مسؤولية موجة التضخم التي أعقبت جائحة كوفيد-19، والتي ما زالت تؤثر على الأسر الأمريكية.
وقال وارش إن “الأخطاء السياسية القاتلة خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية” لا تزال آثارها مستمرة، مشيرًا إلى أن الفيدرالي بحاجة إلى “تغيير نظامي في إدارة السياسة النقدية”، بما يشمل “إطارًا جديدًا ومختلفًا للتضخم”.
وأضاف أن طريقة تواصل الفيدرالي مع الأسواق والجمهور “فاقمت المشكلة”، في إشارة إلى إمكانية تعديل آلية التوقعات الاقتصادية الفصلية ومسار أسعار الفائدة.
جلسة استماع متوترة
وشهدت الجلسة توترًا سريعًا، إذ تجنب وارش الإجابة بشكل مباشر على سؤال حول ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد خسر انتخابات 2020، وهو ما اعتبرته السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن معيارًا لاختبار استقلاليته.
كما قال إنه سيواصل خطته لبيع أصول تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار دون تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعتها أو الجهة التي ستُباع لها، مشيرًا إلى أن العائدات ستُستثمر في أصول “تقليدية وبسيطة”.
وعندما سُئل عن ضغوط ترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، قال وارش إن “الرؤساء يميلون إلى تفضيل خفض الفائدة”، مضيفًا أن ترامب “يعبّر عن ذلك بشكل علني جدًا”.
2026-04-21 16:25PM UTC
أعلنت شركة أمازون أنها ستستثمر ما يصل إلى 25 مليار دولار إضافية في شركة أنثروبيك ، فوق استثمارات سابقة بلغت 8 مليارات دولار، وذلك ضمن اتفاق موسّع يهدف إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.
وفي الإعلان الصادر يوم الاثنين، قالت أنثروبيك إنها ملتزمة بإنفاق أكثر من 100 مليار دولار على تقنيات وخدمات Amazon Web Services (AWS) خلال السنوات العشر المقبلة، بما يشمل الأجيال الحالية والمستقبلية من رقائق “Trainium” المخصصة للذكاء الاصطناعي التابعة لأمازون.
كما أوضحت الشركة أنها حصلت على قدرة تشغيلية تصل إلى 5 غيغاواط لتدريب ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها المعروفة باسم “Claude”.
وقال الرئيس التنفيذي لأمازون أندي جاسي إن التزام أنثروبيك باستخدام رقائق Trainium على مدى العقد المقبل يعكس التقدم في تطوير الشرائح المخصصة والبنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتتضمن الصفقة استثمارًا أوليًا بقيمة 5 مليارات دولار عند التقييم الحالي لأنثروبيك البالغ 380 مليار دولار، مع إمكانية ضخ 20 مليار دولار إضافية مرتبطة بتحقيق “أهداف تجارية معينة”.
وقالت أنثروبيك إنها ستوفر ما يقارب 1 غيغاواط من قدرات تشغيل رقائق Trainium2 وTrainium3 بحلول نهاية العام، في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى سباقًا محمومًا لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع أمازون إنفاق نحو 200 مليار دولار هذا العام على النفقات الرأسمالية، معظمها موجه لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
سباق استثمارات الذكاء الاصطناعي يتسارع
تأتي هذه الصفقة بعد شهرين فقط من اتفاق أمازون على استثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي المنافسة لأنثروبيك، في إطار سباق عالمي بين الشركات الكبرى لبناء قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما تواجه أنثروبيك ضغوطًا متزايدة لتوسيع بنيتها التحتية، إذ قالت إن الطلب القوي على نماذج “Claude” من الشركات والمطورين والمستخدمين الأفراد تسبب في ضغط على قدراتها التشغيلية وأثر على الأداء والاستقرار.
وقال الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي إن الشراكة مع أمازون ستساعد الشركة على مواكبة الطلب المتسارع وتوسيع قدراتها في البحث وتقديم خدماتها للمستخدمين.
شراكات متعددة في سوق الذكاء الاصطناعي
تأسست أنثروبيك عام 2021 على يد مجموعة من الباحثين المنشقين عن شركة أوبن إيه آي، وهي معروفة بسلسلة نماذج “Claude” وتستهدف بشكل أساسي قطاع الشركات.
وتعتمد الشركة على عدة مزودين للبنية السحابية، بما في ذلك مايكروسوفت وجوجل، إلى جانب أمازون التي أصبحت شريكها الأساسي في التدريب السحابي منذ 2024.
وكانت شركة مايكروسوفت قد أعلنت في نوفمبر الماضي عن استثمار يصل إلى 5 مليارات دولار في أنثروبيك، مع التزام الشركة بشراء 30 مليار دولار من قدرات الحوسبة عبر منصة أزور، في حين وسّعت أنثروبيك مؤخرًا تعاونها مع جوجل و برودكوم لتوفير قدرات تشغيلية ضخمة للذكاء الاصطناعي.
2026-04-21 16:23PM UTC
دعا المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش إلى “تغيير جذري في النظام” داخل البنك المركزي الأمريكي، يتضمن إطارًا جديدًا للسيطرة على التضخم، وإعادة صياغة طريقة تواصل الفيدرالي مع الجمهور بشأن السياسة النقدية.
وخلال جلسة تأكيد ترشيحه أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، حمّل وارش البنك المركزي مسؤولية موجة التضخم التي أعقبت جائحة كوفيد-19، والتي ما زالت تؤثر على الأسر الأمريكية.
وقال وارش إن “الأخطاء السياسية القاتلة خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية” لا تزال آثارها مستمرة، مشيرًا إلى أن الفيدرالي بحاجة إلى “تغيير نظامي في إدارة السياسة النقدية”، بما يشمل “إطارًا جديدًا ومختلفًا للتضخم”.
وأضاف أن طريقة تواصل الفيدرالي مع الأسواق والجمهور “فاقمت المشكلة”، في إشارة إلى إمكانية تعديل آلية التوقعات الاقتصادية الفصلية ومسار أسعار الفائدة.
جلسة استماع متوترة
وشهدت الجلسة توترًا سريعًا، إذ تجنب وارش الإجابة بشكل مباشر على سؤال حول ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد خسر انتخابات 2020، وهو ما اعتبرته السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن معيارًا لاختبار استقلاليته.
كما قال إنه سيواصل خطته لبيع أصول تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار دون تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعتها أو الجهة التي ستُباع لها، مشيرًا إلى أن العائدات ستُستثمر في أصول “تقليدية وبسيطة”.
وعندما سُئل عن ضغوط ترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، قال وارش إن “الرؤساء يميلون إلى تفضيل خفض الفائدة”، مضيفًا أن ترامب “يعبّر عن ذلك بشكل علني جدًا”.
استقلالية الفيدرالي والتضخم
وأكد وارش أن استقلالية السياسة النقدية “ضرورية”، لكنه أشار إلى أنه لا يرى أن تدخل السياسيين في إبداء آرائهم بشأن الفائدة يهدد هذا الاستقلال بشكل مباشر.
وفي خطابه أمام اللجنة، قال إن الكونغرس كلف الفيدرالي بمهمة تحقيق استقرار الأسعار “دون تبرير أو تردد”، مضيفًا أن “التضخم خيار، وعلى الفيدرالي تحمل مسؤوليته”، وأن “انخفاض التضخم هو درع الحماية الأساسي للاقتصاد”.
كما دعا إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، مستندًا إلى أن الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية قد تعزز الإنتاجية، رغم أن مسؤولين نقديين آخرين يرون أن هذا التأثير لا يبرر خفضًا فوريًا للفائدة.
خلاف سياسي وضبابية في التوقيت
تأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر بين ترامب ورئيس الفيدرالي الحالي جيروم باول، حيث ينتهي رسميًا عقده في 15 مايو، لكن إمكانية بقائه قائمة إذا تأخر تعيين بديل.
ولا يزال توقيت التصويت في مجلس الشيوخ غير واضح، وسط انقسام سياسي حاد. فقد تعهد السيناتور الجمهوري توم تيليس بتأجيل التصويت إلى حين انتهاء تحقيق وزارة العدل مع باول.
كما تلوح في الأفق أزمة مؤسساتية غير مسبوقة، إذ قد يؤدي غياب خليفة معتمد إلى استمرار باول أو تعيين قيادة مؤقتة، في ظل نظام معقد للفيدرالي يشمل مجلسًا مركزيًا وبنوكًا إقليمية وعشرات آلاف الموظفين ومهام واسعة تمتد من السياسة النقدية إلى الإشراف المصرفي.
ويعد هذا الوضع من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البنك المركزي الأمريكي، مع تزايد الجدل حول استقلاليته ودوره في الاقتصاد والسياسة معًا.
2026-04-21 15:32PM UTC
سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعًا طفيفًا يوم الثلاثاء، مع دعم من تجدد التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي وقوة نتائج الشركات، وهو ما ساعد الأسواق على تجاوز حالة القلق الناتجة عن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.
ورفع بنك جيه بي مورغان مستهدفه لنهاية العام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، مستندًا إلى نمو أرباح شركات التكنولوجيا المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وفي السياق ذاته، أعلنت شركة أمازون عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 25 مليار دولار في شركة أنثروبيك، في إشارة إلى استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة في هذا المجال.
وارتفع سهم أمازون بنسبة 2%، مما ساعد قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على الصعود بنحو 1% ليكون الأفضل أداءً، في حين حدّ تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.5% من مكاسب المؤشر.
كما يترقب المستثمرون جلسة تأكيد تعيين كيفن وورش، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتكتسب الجلسة أهمية خاصة في ظل تعهدات من السيناتور الجمهوري توم تيليس بعرقلة التعيين حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل مع رئيس الفيدرالي جيروم باول، والذي يرى أنه يهدد استقلالية البنك المركزي.
وقد يكون لهذه الجلسة تداعيات واسعة على السياسة النقدية، خاصة مع تهديد ترامب بإقالة باول إذا لم يغادر منصبه عند انتهاء ولايته في مايو.
وبحلول الساعة 09:45 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 309.83 نقطة، أو 0.63%، إلى 49,752.39 نقطة، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.30 نقطة، أو 0.17%، إلى 7,121.44 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 34.10 نقطة، أو 0.14%، إلى 24,438.49 نقطة.
ورغم حالة عدم اليقين، ساهمت آمال الذكاء الاصطناعي ونتائج الشركات القوية في منع المستثمرين من الانسحاب من السوق. ووفقًا لبيانات LSEG، فإن 87.5% من الشركات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي أعلنت نتائجها حتى الجمعة الماضية تجاوزت توقعات المحللين، مقارنة بمتوسط طويل الأجل يبلغ 67.4%.
وقال توماس هايز، رئيس شركة جريت هيل كابيتال، إن قوة الأرباح باتت العامل المهيمن على تحركات السوق، متفوقة على المخاوف الأخرى.
تحركات الأسهم البارزة
قفز سهم يونايتد هيلث بنسبة 9.2% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية وتجاوزت نتائجها الفصلية التوقعات، ليكون أكبر داعم لمؤشر داو جونز.
كما ارتفعت أسهم سي في إس هيلث بنسبة 1.7% وهيومانا بنسبة 5.2%.
في المقابل، تراجع سهم جي إي أيروسبيس بنسبة 3.1%، بعد أن حذرت الشركة من بيئة تشغيلية أكثر صعوبة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، ونقص إمدادات الوقود، وتباطؤ النمو العالمي.
التوترات الجيوسياسية تزيد التقلبات
شهدت الأسواق تقلبات حادة في الأيام الأخيرة نتيجة تضارب الأنباء. فبعد إعلان طهران يوم الجمعة نيتها إعادة فتح مضيق هرمز، ما أثار آمال التهدئة، سرعان ما تلاشت هذه الآمال مع تصاعد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن، وقيام الجيش الأمريكي بالاستيلاء على سفينة شحن إيرانية.
وفي مقابلة مع CNBC، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتوصل في النهاية إلى “صفقة رائعة” مع إيران، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بمصير وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة أسبوعين.
أسهم أخرى تحت الضغط
تراجع سهم ألاسكا إير بنسبة 1.3% بعد أن سحبت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية.
كما انخفض سهم آبل بنسبة 0.5%، بعد إعلان الشركة أن رئيسها التنفيذي تيم كوك سيسلم القيادة إلى جون تيرنوس.
وفي بيانات اقتصادية منفصلة، أظهرت الأرقام ارتفاع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مارس.
وعلى صعيد السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.44 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.07 إلى 1 في ناسداك. وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 41 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا، مقابل مستويين منخفضين فقط، بينما سجل ناسداك 100 مستوى مرتفعًا جديدًا و23 مستوى منخفضًا.