2022-03-31 13:17 UTC
بعد قرار الولايات المتحدة بحظر وارداتها من النفط الروسي ودعوتها للعديد من حلفائها خاصة في أوروبا لاتخاذ خطوة مماثلة من أجل الضغط على الحكومة الروسية وإثناء الكرملين على استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا، بدأت التساؤلات تتزايد حولنقص الإمدادات العالمية.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق هذا الشهر معاناة سوق النفط العالمي من نقص في المعروض بنحو 3 ملايين برميل يومياً بداية من أبريل/نيسان القادم بسبب تراجع الإمدادات الروسية.
الاتفاق النووي والبدائل
في تلك الأثناء، بدأت الولايات المتحدة وغيرها من الدول حول العالم البحث عن بدائل للنفط الروسي، وفي واشنطن على وجه الخصوص، توجهت الأنظار نحو الدول الأقرب مثل كندا وفنزويلا مع الأخذ في الاعتبار أن الأخيرة تعاني من عقوبات أمريكية مشددة ضد قطاعها النفطي مما تسبب لها في أضرار بالغة قيدت قدراتها الإنتاجية.
والتقى عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية بنظرائهم في فنزويلا ببحث تخفيف عقوبات واشنطن ضد "كاراكاس" وإمكانية استيراد شحنات من النفط الخام الفنزويلي، لكن هذا النفط جودته أقل من خام الشرق الأوسط ومن الخام الروسي أيضا، كما أن العقوبات الأمريكية ضد فنزويلا منعتها من استيراد مواد كيميائية تستخدم في تنقية إنتاجها النفطي.
ونتيجة لذلك، زاد التركيز في الأسابيع القليلة الماضية على إيران، فقد تكثفت المفاوضات بين طهرات ودول الغرب للتوصل إلى اتفاق نووي يمهد لتخفيف العقوبات وزيادة صادراتها من النفط مما يسهم في زيادة المعروض، ومن ثم الضغط على الأسعار.
لكن تقارير أشارت إلى أن هناك بعض العراقيل التي تحول دون التوصل إلى اتفاق، وألمح بعض الدبلوماسيين إلى دور روسي برفض أي اتفاق في الوقت الحالي.
ربما بعودة النفط الإيراني إلى الأسواق بعد اتفاق نووي محتمل، سيتخلى بعض المشترين عن النفط الروسي، وهو ما لا تريده موسكو، بل تريد أن يكون الغرب دائما في حاجة إلى إمداداتها من الطاقة لكي يكون النفط والغاز بمثابة ورقة ضغط سياسية.
وظهر ذلك جليا قبل أسبوعين عندما عارضت روسيا بوادر التوصل إلى اتفاق نووي بين الغرب وطهران.
على النقيض، أقدمت الولايات المتحدة وإيران على المفاوضات وتقريب وجهات النظر من أجل التوصل لمسودة اتفاق، فإن طهران تريد رفع العقوبات الاقتصادية عن كاهلها، بينما تريد واشنطن زيادة إنتاج النفط الإيراني وعودته للسوق بكثافة بما يقلل أسعار الوقود في سوقها المحلي ورفع الضغط عن الأسر الأمريكية، لكن روسيا لها رأي آخر.
2022-03-31 12:36 UTC
صدر عن الاقتصاد الأمريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش الإنفاق الشخصي لشهر شباط/فبراير مرتفعا بمقدار 0.2% ، أسوأ من توقعات الخبراء ارتفاع بمقدار 0.5% ، أسوأ من القراءة السابقة التي سجلت ارتفاعا بمقدار 2.1% ،هذا البيان سلبي للدولار الأمريكي.
المزيد2022-03-31 12:34 UTC
صدر عن الاقتصاد الأمريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي 26 آذار/مارس بمقدار 202 ألف ،أسوأ من التوقعات التي أشارت إلى 195 ألف، أسوأ من القراءة السابقة 187 ألف ،هذا البيان سلبي للدولار الأمريكي.
المزيد2022-03-31 12:12 UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ، ليتماسك فوق أدنى مستوى فى أربعة أسابيع المسجل بالجلسة السابقة ، مع انتعاش عمليات شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ،فى ظل تزايد الشكوك حول مقدار التقدم الذي حدث فى محادثات السلام بين روسيا و أوكرانيا.
المزيد