هل حان الوقت لأخذ الطاقة الشمسية الفضائية على محمل الجد؟

FX News Today

2026-02-19 20:24PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قد يتذكر بعضكم التهام تلك الروايات الورقية ذات الأغلفة المستقبلية الصارخة، والتخيّل الحرّ للعوالم التي نسجها Isaac Asimov وArthur C. Clarke وRobert Heinlein وRay Bradbury: روّاد الأعمال الكوكبيون، والإمبراطوريات المجرّية، ورجال الإطفاء الذين يحرقون الكتب. ففي عام 1941، كتب أسيموف قصة عن محطات طاقة شمسية في الفضاء تبثّ الطاقة إلى الأرض. ولاحقًا، أوضح آرثر سي كلارك في عام 1951 في كتابه «استكشاف الفضاء» كيفية استخدام الأقمار الصناعية للاتصالات، لكنه أشار أيضًا إلى فكرة ألمانية أقدم تعود إلى عقود سابقة، تقضي بوضع مرايا في الفضاء لعكس أشعة دافئة إلى الأرض (تحكّم مبكر بالمناخ؟).

وبالانتقال إلى عام 1968، اقترح بيتر غلاسر، المستشار في شركة آرثر دي ليتل، إنشاء قمر صناعي للطاقة الشمسية. وفي عام 1989، أصدرت لجنة تابعة لوكالة NASA تقريرًا بشأن بناء محطات طاقة اندماجية على القمر، وكان عدد من أعضاء اللجنة، من بينهم غلاسر، يرون أن الأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية ربما تكون فكرة أفضل.

حسنًا، قد تعتقدون — إذا وصلتم إلى هذه النقطة — أن الحديث عن أقمار صناعية للطاقة الشمسية لم يُفضِ إلى شيء طوال قرن من الزمن. وبالتأكيد، لا يمكن تسويق هذا المفهوم لصناعة لا تزال تتمسّك بالفحم وتعجز عن إبقاء الأضواء مضاءة أثناء العواصف الشديدة وبعدها. لكن يدخل على الخط إيلون ماسك، الذي أعلن أنه خلال ثلاث سنوات سيضع مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي تعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء، وسيبثّ البيانات إلى الأرض. وكان جيف بيزوس قد أدلى بتوقع مماثل في أواخر العام الماضي. أما الأكثر حذرًا فيرون أن المشروع قد يستغرق عشر سنوات.

الجدوى الاقتصادية ليست متوافرة بعد. لكننا نتحدث عن رواد تكنولوجيا ذوي طموحات كبيرة وجيوش من المستثمرين المتحمسين الراغبين في اقتناص «الفرصة الكبرى التالية»، لذا من المستبعد أن توقفهم الحسابات الاقتصادية المتذبذبة. وعندما تُبنى هذه المشاريع، تبقى التكنولوجيا قائمة حتى لو لم يحقق مؤسسوها الأوائل العوائد المالية المرجوة.

والآن إلى أسواق الطاقة. إذا كان بالإمكان إطلاق قمر صناعي مزوّد بألواح شمسية لتشغيل مراكز بيانات ذكاء اصطناعي تستهلك من الكهرباء ما يعادل مدينة صغيرة، فهل سيكون من الأصعب إطلاق قمر صناعي للطاقة الشمسية يبثّ إلى الأرض ما يكفي من الطاقة لتغذية مدينة صغيرة؟ وهل ستصبح أقمار الطاقة الشمسية مورّدًا للشبكات المصغّرة والأنظمة الصغيرة، أم للشبكات المركزية الكبرى؟ كنا في السابق نعتقد أن الخيار الثاني هو الإجابة، لكننا لم نعد على يقين من ذلك.

وإذا نجح رواد التكنولوجيا الفضائية، فماذا سيعني ذلك للطلب على الكهرباء على الأرض من قبل مراكز الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت الآن محرك النمو الوحيد لصناعة الكهرباء، بعد أن أعلنت إدارة دونالد ترامب فعليًا أن إزالة الكربون (والمركبات الكهربائية) أمر «غير أمريكي»؟

هل بالغنا في قراءة الخيال العلمي؟ حسنًا، لقد تنبأ كتّاب الخيال العلمي بظهور الغواصات، والسفر إلى القمر، وأسلحة الأشعة، والمراقبة الشاملة، والأقمار الصناعية، والحواسيب الذكية (وحتى الشريرة). لقد امتلكوا الرؤية. فكم من التنفيذيين أصحاب الرؤى في صناعة الكهرباء التقيتم بهم مؤخرًا؟

مخزونات النفط الأمريكية تنخفض بـ 9 ملايين برميل

Fx News Today

2026-02-19 17:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً مخالفاً للتوقعات في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا هبطت بمقدار 9 ملايين برميل إلى 419.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى ارتفاع قدره 1.7 مليون برميل.

وتراجع مخزون البنزين بمقدار 3.2 مليون برميل إلى 255.8 مليون برميل في حين هبط مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 4.6 مليون برميل إلى 120.1 مليون برميل.

أرباح وول مارت تتجاوز التوقعات لكن الشركة تقدّم نظرة حذرة

Fx News Today

2026-02-19 17:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة وول مارت، صباح الخميس، نتائج أرباح فصلية جاءت أعلى قليلًا من تقديرات وول ستريت، مقدّمةً قراءةً على موسم التسوق الرئيسي للعطلات في أول تقرير لها تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون فورنر.

وسجّلت شركة التجزئة — التي تجاوزت قيمتها السوقية مؤخرًا حاجز التريليون دولار للمرة الأولى — أرباحًا معدّلة للسهم بلغت 0.74 دولار خلال الفترة، وهي الربع الرابع من سنتها المالية 2026، متجاوزةً بشكل طفيف توقعات السوق البالغة 0.73 دولار، وفق بيانات بلومبرغ.

وارتفعت الإيرادات بنسبة 5.6% إلى 190.7 مليار دولار، متماشيةً تقريبًا مع توقعات وول ستريت التي بلغت 190.6 مليار دولار.

نتائج العام المالي

بالنسبة للعام المالي 2026، جاءت نتائج وول مارت أعلى قليلًا من التقديرات؛ إذ بلغت الإيرادات 715.9 مليار دولار، وباستثناء تأثيرات أسعار الصرف، جاءت متوافقة مع التقديرات عند 713.2 مليار دولار مقارنةً بتوقعات وول ستريت البالغة 713 مليار دولار.

وسجّلت الأرباح المعدلة للسهم 2.64 دولار، بزيادة سنت واحد عن المتوقع.

وكانت شركة أمازون قد تجاوزت وولمارت العام الماضي في الإيرادات السنوية للمرة الأولى، بإجمالي مبيعات بلغ 717 مليار دولار.

وارتفع سهم وول مارت بنحو 1% في تداولات ما قبل الافتتاح الخميس، كما صعد بأكثر من 13% منذ بداية العام.

توجيهات حذرة تقلق المستثمرين

من المرجح أن يعيد المستثمرون تقييم توجيهات وولمارت التي وُصفت بالمتحفظة نسبيًا.

فبالنسبة للربع الأول، تتوقع الشركة نمو الإيرادات بين 3.5% و4.5%، مع أرباح معدّلة للسهم بين 0.63 و0.65 دولار، وهو أقل من توقعات وول ستريت التي رجّحت نموًا 5% وأرباحًا 0.69 دولار للسهم.

أما للسنة المالية 2027، فتتوقع الشركة نمو الإيرادات بين 3.5% و4.5%، وأرباحًا معدلة بين 2.75 و2.85 دولار للسهم — أيضًا دون توقعات السوق التي أشارت إلى نمو يقارب 5% وأرباح 2.97 دولار.

وقال المدير المالي جون ديفيد ريني للمستثمرين خلال مكالمة النتائج: «هدفنا هو التفوق على هذه التوجيهات، لكننا نعتقد أنه من الحكمة أن نبدأ العام بدرجة من التحفظ نظرًا لأن الخلفية لا تزال غير مستقرة نسبيًا».

مؤشرات اقتصادية مقلقة

ورغم تأكيد ريني أن سلوك المستهلك أو البيئة الاقتصادية الكلية لم يشهدا «أي تغيير»، فإنه أشار إلى مؤشرات قد تضغط على الأداء، مثل تباطؤ التوظيف، وضعف ثقة المستهلك، وأعباء الديون الأخرى مثل قروض الطلاب.

كما لمح إلى إمكانية رفع التوجيهات لاحقًا خلال العام، لافتًا إلى أن وول مارت رفعت توقعاتها سنويًا خلال السنوات الثلاث الماضية.

أداء قوي في السوق الأمريكية والتجارة الإلكترونية

في أعمالها داخل الولايات المتحدة، ارتفعت مبيعات المتاجر المماثلة 4.6% خلال الربع، متجاوزةً تقديرات 4.3%، مدفوعةً بقوة التجارة الإلكترونية وارتفاع متوسط قيمة السلة، إضافةً إلى زيادة غير متوقعة في عدد المعاملات بنسبة 2.6%.

وقال فورنر إن الشركة واصلت كسب حصة سوقية «من الأسر التي يزيد دخلها على 100 ألف دولار»، مع اتجاه هذه الشريحة إلى وول مارت لشراء البقالة وحتى الأزياء واحتياجات أخرى، حيث ارتفعت مبيعات السلع العامة بنسبة أحادية منخفضة داخل الولايات المتحدة.

وأضاف: «بالنسبة للأسر التي يقل دخلها عن 50 ألف دولار، ما زلنا نرى أن الميزانيات تحت ضغط، وفي بعض الحالات يدير الناس إنفاقهم من راتب إلى راتب».

قفزة قوية في المبيعات الرقمية

ومع ارتفاع مبيعات التجارة الإلكترونية 27% في السوق الأمريكية، قال فورنر إن عامل الراحة لا يقل أهمية عن السعر.

وقد تجاوز هذا الأداء توقعات النمو البالغة 19.8%، ولم يكن سوى تباطؤ طفيف مقارنةً بنمو 28% في الربع الثالث.

وأوضحت الشركة أن الزيادة جاءت مدفوعة بخدمات الاستلام والتوصيل المنفّذة من المتاجر، والإعلانات، وسوق البائعين الخارجيين، مع نمو المبيعات عبر «قنوات التوصيل السريع المنفذة من المتاجر» بأكثر من 50% خلال الربع.

أداء Sam’s Club

سجّل نادي الجملة التابع لوول مارت، Sam’s Club، نموًا في المبيعات بنسبة 4% خلال الربع الرابع، وهو أقل قليلًا من توقعات وول ستريت البالغة 4.4%.

وارتفع عدد المعاملات مع توجه المستهلكين إلى السلسلة لشراء البقالة والسلع العامة، إلا أن متوسط إنفاق المستهلك في الزيارة الواحدة تراجع.

تراجع الأسهم الأمريكية مع ترقب بيانات اقتصادية

Fx News Today

2026-02-19 16:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس في ظل متابعة الأسواق لتأثير البيانات الاقتصادية على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن أن مؤشر طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أمريكا قد سجل انخفاضاً إلى 206 آلاف طلب في الأسبوع الماضي من 229 ألفا في القراءة السابقة مقارنة بتوقعات انخفاضه إلى 223 ألف طلب.

ويترقب المستثمرون غداً الجمعة صدور بيانات أمريكية منها الناتج المحلي الإجمالي، والتضخم الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهومقياس التضخم المفضل للفيدرالي.

من ناحية أخرى، كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يناير انقساماً بين المسؤولين بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، حيث أشاروا إلى أن خفضاً إضافياً قد يتم تعليقه في الوقت الراهن، على أن يُستأنف لاحقاً خلال العام إذا سمح مسار التضخم بذلك.

وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:47 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% (ما يعادل 285 نقطة) إلى 49377 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4% (ما يعادل 28 نقطة) إلى 6852 نقاط، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% (ما يعادل 80 نقطة) إلى 22673 نقطة.