2022-10-07 15:40 UTC
زعم بعض مؤيدي الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" بأن الولايات المتحدة أصبحت دولة مستقلة في ملف الطاقة، وأن واشنطن فقدت هذه الميزة في عهد الرئيس الحالي "جو بايدن".
وتتباين الآراء بشأن ذلك، فلو أن الاستقلالية تعني عدم استيراد أمريكا لأي كميات من النفط، فإن ذلك يرجع إلى أربعينيات القرن الماضي، ولو أن المعنى يشير إلى تصدير نفط أكبر من المستورد، فإن ذلك يعني أن أمريكا أصبحت مستقلة في هذا الملف منذ عام 2019، أما لو أن المعنى يشير إلى أن الإنتاج يفوق الاستهلاك، فإن أمريكا وصلت هذه المرحلة عام 2020.
أمريكا و"أوبك"
ظهرت اعتمادية الولايات المتحدة على الطاقة لا سيما النفط مع أواخر العام الماضي عندما بدأت تعاني من ارتفاع الضغوط التضخمية بشكل كبير حتى بلغ التضخم أعلى مستوياته في أربعة عقود.
ومع اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، تفاقمت الأزمة وارتفعت أسعار الطاقة والغذاء بشكل كبير، ولا تزال الأسعار تواصل ارتفاعها مقارنة بما كانت عليه في العام الماضي.
وبين عامي 2006 و2016، زاد إنتاج أمريكا من الطاقة من 70.7 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية إلى 84.3 كوادريليون، كما شهدت البلاد إنتاجا قياسيا من الطاقة في عام 2015 قبل التراجع في عام 2016 بسبب انهيار أسعار النفط.
وخلال ولايته من عام 2017 حتى 2020، ارتفع إنتاج أمريكا تحت قيادة "ترامب" بمقدار 11.3 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية قبل التراجع مجددا عام 2020 بسبب جائحة كورونا.
وعلى ما يبدو، فإن العلاقات تتوتر بين الولايات المتحدة ودول أوبك خاصة السعودية بعد إعلان تحالف "أوبك+" هذا الأسبوع خفض الإنتاج النفطي بمليوني برميل يومياً بداية من نوفمبر/تشرين الثاني.
وانتقدت أمريكا هذه الخطوة ورأتها مخيبة للآمال، كما هددت إدارة الرئيس "بايدن" باتخاذ خطوات للرد مثل ضخ المزيد من الاحتياطي الاستراتيجي من الخام.
ولكن الأسوأ قيل على لسان بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بأنهم يريدون تفعيل قانون ما يعرف بـNOPEC الذي يستهدف تقليل أو إنهاء هيمنة "أوبك" على سوق الطاقة وتلاعبها في الأسعار – على حد وصفهم – وأن القانون يرى المنظمة مؤسسة احتكارية.
في نفس الوقت، تحاول الولايات المتحدة الاستفادة من أزمة الطاقة التي تعاني منها أوروبا ببيع المزيد من الغاز المسال بأسعار أعلى من الأسواق العالمية مستفيدة من وقف إمدادات روسيا من الغاز إلى القارة العجوز.
شكرًا على ملاحظاتك.
2022-10-07 14:32 UTC
سرقة أعلنت بي إن بي تشين وهي شبكة بلوكتشاين الخاصة ببورصة العملات المشفرة باينانس بالأمس عبر الحساب الرسمي على تويتر عن توقف عمليات السحب والإيداع، وأوضحت أن ذلك جاء نتيجة لنشاط غير منتظم تم ملاحظته على الشبكة والذي قد يكون استغلالاً محتملاً، ولاحقاً في ننفس اليوم أعلنت باينانس أن شبكة بلوكتشاين كانت في الصيانة مما أدى لتعليق عمليات الإيداع والسحب عليها، ولكن سرعان ما اتضح اليوم أن عملية سرقة كبيرة حدثت لعملات بينانس كوين.
المزيد2022-10-07 14:26 UTC
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الجمعة في أعقاب صدور تقرير الوظائف الشهري وتزامناً مع ارتفاع العوائد على السندات.
المزيد2022-10-07 14:07 UTC
تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل استمرار قوة الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية فضلاً عن المخاوف المحيطة بالاقتصاد العالمي.
المزيد