2019-11-06 03:58 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع كل من مؤشرات الأسهم الصينية، الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء، وذلك وسط التطلع إلى تطورات المفاوضات التجارية التي تجري بين واشنطون وبكين.
هذا ويأمل المستثمرين في توصل الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم والصين أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد عالمياً إلى إبرام المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بينهم في وقت لاحق من الشهر الجاري، وأن يسفر ذلك عن عدم تفعيل واشنطون للقرار الذي اتخذه مؤخراً بالتوسع في فرض تعريفات جمركية على سلع وبضائع صينية بحلول 15 من كانون الأول/ديسمبر المقبل.
ويذكر أن بعض التقرير تطرقت مؤخراً لكون الصين تسعى إلى جعل الولايات المتحدة تتراجع عن سياساتها الحمائية التجارية وفرض الأخيرة للمزيد من التعريفات الجمركية على سلعها التي تصدرها لأمريكا وذلك قبل موافقة الرئيس الصيني شي جينبينج على اتخاذ الخطوة الحساسية سياسياً بتوجهه إلى الولايات المتحدة لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري مع نظيره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونود الإشارة، لكون إلى الآن لم يتم الإعلان متى أو أين سيلتقي الرئيس الأمريكي مع نظيره الرئيس الصيني لتوقيع الاتفاق الذي قد يكون خطوة يبنى عليها حلحلة الخلافات التجارية بين واشنطون وبكين في أعقاب الحرب التجارية القائمة بين الطرفين والتي تخطت عامها الأول، مع العلم، أن بعض التقرير تطرقت الاثنين الماضي لكون الصين تستعرض الأماكن المتاحة في أمريكا والتي من الممكن أن يلتقي فيها الرئيسان لتوقيع الاتفاق.
على الصعيد الأخر، فأن تفوق بيانات القطاع الخدمي الأمريكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لأكبر اقتصاد في العالم، قد عزز تراجع التوقعات بتوسع أمريكا في سياسات التيسير النقدي ليثقل بدوره من شهية المخاطرة في الأسواق، ويتطلع المستثمرين اليوم لحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من رئيس بنك شيكاغو الاحتياطي الفيدرالي تشارلز إيفانز ورئيس بنك نيويورك الفيدرالي جون ويليامز في نيويورك.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الكشف عن محضر اجتماع بنك اليابان الذي عقد مع نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الياباني بالبقاء على أسعار الفائدة سلبية عند 0.10% والمحافظة على برنامج شراء الأصول دون تغيير والتوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة، الأمر الذي كان متوقعاً في الأسواق، وذلك مع الكشف آنذاك عن بيان السياسة النقدية.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي الكشف عن بيانات سوق العمل والتي أوضحت ارتفاع قراءة معدل البطالة إلى 4.2% مقابل 3.9% في الربع الثاني الماضي، أسوء من التوقعات عند 4.1%، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر التغير في التوظيف تباطؤ النمو إلى 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.6% في الربع الثاني، وأظهر قراءة تكلفة العملة في القطاع الخاص أيضا تباطؤ النمو إلى 0.6% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.8%.
مؤشرات الأسهم اليابانية شهدت تباين في الأداء خلال تداولات جلسة اليوم، حيث انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان 0.25% ليخسر 4.18 نقطة ويصل إلى المستوى 1,689.98، بينما ارتفع مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية 0.05% ليربح 11.84 نقطة ويصل إلى المستوى 23,263.83.
أما عن مؤشرات الأسهم الصينية فشهدت انخفاضاً خلال تداولات جلسة اليوم، حيث تراجع مؤشر CSI 300 بنسبة 0.09% ليخسر 3.57 نقطة ويصل إلى المستوى 3,999.24، وانخفض مؤشر شنغهاي بنسبة 0.05% ليخسر هو الأخر 1.40 نقطة ويصل إلى المستوى 2,990.16.
وبالنظر إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج فشهد تراجعاً بنسبة 0.25% ليخسر 69.90 نقطة ويصل إلى المستوى 27,613.50، كما انخفض مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية بنسبة 0.16% ليخسر هو الأخر 3.37 نقطة ويصل إلى المستوى 2,139.27.
وصولاً إلى مؤشر NZX 50 لأسهم نيوزيلندا والذي تراجع بنسبة 0.97% ليخسر 105.27 نقطة ويصل إلى المستوى 10,736.27، من ناحية أخرى يشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا انخفاضاً بنسبة 0.17% ليخسر هو الأخر 11.23 نقطة ويصل إلى المستوى 6,685.90.
2019-11-06 03:48 UTC
أغلق المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) على ارتفاع هو الثاني على التوالي ، بجلسة اتسمت بالإيجابية الشديدة ارتفعت فيها جميع مؤشرات قطاعات السوق ما عدا قطاع الصناديق العقارية المتداولة ، ليحقق أرباحاً جديدة بلغت نسبتها 1.69% بما يعادل 129.07 نقطة ، ولكن برغم ارتفاع المؤشر إلا أن الإشارات السلبية ما زالت تتوارد من مؤشرات القوة النسبية ، ليختبر المؤشر مقاومة خط اتجاه هابط على المدى القصير ، ويعاني أيضاً بالضغط السلبي للمتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة .
المزيد2019-11-06 02:55 UTC
وافق مجلس الوزراء السعودي، في اجتماعه الأسبوعي مساء أمس الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على طلب مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، بتأسيس شركة مساهمة سعودية، مملوكة لها بالكامل.وتتضمن الموافقة أن تتملك الشركة الجديدة، جميع نظم المدفوعات الوطنية، ويسند لها تشغيلها وتطويرها، وتهيئة البنية التحتية والبيئة التشغيلية لجميع نظم المدفوعات الوطنية، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".ويسند لها كذلك تمكين جميع القطاعات الحكومية والتجارية من الاستفادة من خدمات نظم المدفوعات الوطنية.وأشار المجلس إلى أن الموافقة على تأسيس الشركة، جاء بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
المزيد2019-11-06 02:52 UTC
كشف وكيل وزارة الإسكان السعودية للتخطيط والدراسات، أن عدد الوحدات السكنية الجديدة تحت الإنشاء منذ بداية العام 2019 وحتى نهاية الربع الثالث بلغ أكثر من 248 ألف وحدة.
المزيد