2026-05-08 20:37PM UTC
سجل مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة، مدعومين بمكاسب أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا وسانديسك، إلى جانب بيانات وظائف أمريكية أقوى من المتوقع عززت الثقة بمرونة سوق العمل.
وارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.8%، فيما قفزت أسهم شركتي مايكرون تكنولوجي وسانديسك، المتخصصتين في رقائق الذاكرة والتخزين، بأكثر من 15% لكل منهما، مدفوعة بالطلب القوي الناتج عن التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما صعد مؤشر أشباه الموصلات في مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، لترتفع مكاسبه منذ بداية الربع الثاني إلى 55%.
ووصل مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية هذا الأسبوع مع تركيز المستثمرين على النتائج المالية القوية للشركات الأمريكية، متجاهلين المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة التضخم.
ووفقًا لبيانات مؤسسة LSEG، تتجه أرباح شركات مؤشر «إس آند بي 500» في الربع الأول للنمو بنحو 29% على أساس سنوي، مع مساهمة كبيرة من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة في «وول ستريت».
وقال روب ويليامز، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى سيج أدفايزوري سيرفيسز في مدينة أوستن: «يبدو أن هذا الاقتصاد من الصعب تقويضه. إنها قصة الإنتاجية والإنفاق وتأثير ثروة المستهلك والأرباح».
وأظهرت البيانات الاقتصادية أن التوظيف في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من المتوقع خلال أبريل، بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%، ما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت.
ويتوقع المتعاملون أن يحافظ البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% حتى نهاية العام.
وارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.84% ليغلق عند 7398.93 نقطة، بينما قفز مؤشر «ناسداك» بنسبة 1.71% إلى 26247.08 نقطة، في حين صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة طفيفة بلغت 0.02% إلى 49609.16 نقطة.
كما قفز مؤشر التكنولوجيا ضمن «إس آند بي 500» بنسبة 2.7%، بينما تراجع مؤشر قطاع المرافق بنسبة 0.9%.
وسجل كل من «إس آند بي 500» و«ناسداك» سادس أسبوع متتالٍ من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ أكتوبر 2024، بينما حقق «داو جونز» ثاني مكسب أسبوعي متتالٍ.
وبذلك ترتفع مكاسب «إس آند بي 500» منذ بداية 2026 إلى 8%، بينما صعد «ناسداك» بنسبة 13%.
وساعد التفاؤل بنتائج الأعمال المستثمرين على تجاهل الهجمات الجديدة المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية في الخليج.
في المقابل، ارتفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل مع تراجع الآمال بالتوصل سريعًا إلى حل للصراع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وهو ممر رئيسي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقالت الولايات المتحدة إنها تتوقع ردًا من طهران على أحدث مقترحاتها في وقت لاحق من الجمعة.
ومن بين 440 شركة ضمن مؤشر «إس آند بي 500» أعلنت نتائجها حتى الآن، تجاوزت 83% توقعات الأرباح، مقارنة بمتوسط تاريخي طويل الأجل يبلغ نحو 67%، بحسب بيانات LSEG.
ورغم ذلك، شهدت السوق بعض النتائج المخيبة للآمال، إذ هبط سهم كلاودفلير بنسبة 24% بعدما أعلنت شركة الخدمات السحابية خفض نحو 20% من قوتها العاملة وتوقعت إيرادات للربع الثاني أقل قليلًا من تقديرات السوق.
كما تراجع سهم تريد ديسك بنسبة 1.8% بعد توقعات ضعيفة للإيرادات، فيما هبط سهم كور ويف بنسبة 11.4% بعد رفع الحد الأدنى لتوقعات الإنفاق الرأسمالي السنوي بسبب ارتفاع تكاليف المكونات.
وانخفض سهم منصة السفر الإلكترونية إكسبيديا بنسبة 9% بعدما حذرت من أن الصراع في الشرق الأوسط يؤثر سلبًا على الطلب.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة داخل مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.4 إلى 1.
وسجل المؤشر 28 مستوى مرتفعًا جديدًا مقابل 30 مستوى منخفضًا جديدًا، بينما سجل «ناسداك» 134 قمة جديدة و119 قاعًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 17.2 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.6 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
2026-05-08 20:29PM UTC
نشرت منصة The Crypto Basic في 8 مايو تحليلًا أجرته أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، يتناول سيناريو استخدام البنوك الكبرى لعملة الريبل بدلًا من نظام سويفت لتنفيذ المدفوعات العالمية على مدار الساعة.
ووفقًا للتحليل، قد يتراوح سعر الريبل بين 5 دولارات و243 دولارًا، اعتمادًا على حجم التبني وسرعة دوران العملة في المعاملات.
وأشار «غروك» إلى أن الريبل قد تعالج ما يصل إلى 150 تريليون دولار سنويًا إذا اعتمدتها البنوك الكبرى في التحويلات العالمية الفورية.
وطرح التحليل سيناريوهين رئيسيين:
وأوضح التحليل أن سرعة التسوية وانخفاض الرسوم يمثلان أبرز مزايا الريبل للاستخدام المؤسسي، إذ يمكنها تنفيذ التحويلات خلال ثوانٍ مقارنة بالأيام التي يتطلبها نظام سويفت التقليدي.
وأضاف التقرير أن تسعير الريبل في هذا السيناريو يعتمد على الاستخدام الفعلي وكفاءة السيولة، وليس على مفهوم «مخزن القيمة» كما هو الحال مع بيتكوين.
تقييم توقعات «غروك» لسعر ريبل
رغم أن توقعات الذكاء الاصطناعي تبدو شديدة التفاؤل، فإن المنطق الأساسي وراءها يظل قابلًا للنقاش، إذ يفترض النموذج أن ريبل ستستحوذ على حصة مؤثرة من سوق المدفوعات العالمية عبر الحدود الذي تهيمن عليه حاليًا شبكة سويفت.
ويبقى عامل التبني المؤسسي هو العنصر الحاسم، حيث إن الوصول حتى إلى الحد الأدنى من التوقعات يتطلب اعتمادًا واسع النطاق من البنوك الكبرى.
وتعزز عدة عوامل السيناريو الإيجابي حاليًا، من بينها تحسن الوضوح التنظيمي، وإطلاق صناديق استثمار متداولة مرتبطة بالعملات المشفرة، إضافة إلى تنامي اهتمام المؤسسات بتقنيات التسوية القائمة على البلوك تشين.
ومع ذلك، تبقى هذه التوقعات سيناريوهات طويلة الأجل، بينما سيعتمد الأداء الفعلي للعملة على حجم التبني والسيولة واندماجها في النظام المصرفي العالمي.
انخفاض تحويلات الحيتان إلى أدنى مستوى في أربع سنوات
وأظهرت بيانات البلوك تشين الصادرة عن منصة CryptoQuant أن تحويلات كبار المستثمرين «الحيتان» من عملة الريبل إلى منصات التداول تراجعت إلى 736 مليون ريبل ، وهو أدنى مستوى في أربع سنوات.
ويمثل هذا انخفاضًا حادًا مقارنة بمستوى 2.6 مليار الريبل المسجل في مارس، ما يشير إلى أن كبار المستثمرين لا يقومون حاليًا بتحويل أرصدتهم للبيع، وهو ما يعكس تراجع الضغوط البيعية على المدى القريب.
2026-05-08 18:49PM UTC
تراجعت أسعار القمح والذرة وفول الصويا في بورصة شيكاغو يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل خسائر أسبوعية بفعل عمليات تصفية المراكز من جانب المستثمرين، رغم أن توقعات الطقس الجاف، خاصة في مناطق زراعة القمح الرئيسية، حدّت من وتيرة الهبوط.
وانخفض عقد القمح الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.1% إلى 6.11 دولار للبوشل بحلول الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 11.90 دولار للبوشل. كما هبطت الذرة بنسبة 0.1% إلى 4.67 دولار للبوشل.
ويتجه القمح لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 4.1%، بينما فقدت الذرة 2.7% هذا الأسبوع، ليسجل السوقان أول تراجع أسبوعي لهما منذ نحو شهر. أما فول الصويا فانخفض بنحو 1% بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب.
وقال أحد متداولي الحبوب في سنغافورة: «هناك ضغوط ناتجة عن قيام الصناديق الاستثمارية بتصفية مراكز الشراء. وبشكل عام، لا تزال أسعار النفط مرتفعة بسبب التوترات في الشرق الأوسط، إضافة إلى توقعات الطقس الجاف».
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ما هدد وقف إطلاق النار الهش وأضعف الآمال بإحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز عالميًا.
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية تصدت لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية في وقت مبكر من الجمعة، في اختبار جديد لهشاشة وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر بين واشنطن وطهران.
ويتابع المتعاملون عن كثب أوضاع الطقس في مناطق زراعة القمح الأمريكية المتضررة من الجفاف، حيث قال محللون إن الأمطار التي هطلت هذا الأسبوع لم تصل إلى بعض المناطق شديدة الجفاف، وربما جاءت متأخرة أو بكميات غير كافية لمنع تضرر المحاصيل في مناطق أخرى.
في المقابل، تسبب انخفاض درجات الحرارة في أضرار طفيفة فقط بسبب الصقيع، ما خفف بعض المخاوف المرتبطة بالطقس.
كما تدعم توقعات استمرار الطقس الجاف المرتبط بظاهرة إل نينيو أسعار الحبوب والبذور الزيتية.
وأظهر التقرير الأسبوعي الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية أن 31% من محصول القمح الشتوي الأمريكي صُنّف في حالة جيدة إلى ممتازة، ارتفاعًا من 30% الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال الأدنى لهذه الفترة من العام منذ 2023.
2026-05-08 18:45PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعدما أطلقت إيران مجددًا صواريخ باتجاه الإمارات العربية المتحدة، في حين استهدفت الولايات المتحدة ناقلتي نفط إيرانيتين حاولتا تجاوز الحصار البحري الأمريكي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنحو 2% إلى 102.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:19 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1% إلى 95.93 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الخميس على انخفاض، مع اتجاه كل منهما لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 5%.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة أُطلقت من إيران، في ثاني هجوم من نوعه على الإمارات هذا الأسبوع على الأقل.
وفي الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية أطلقت النار على ناقلتي نفط إيرانيتين فارغتين، هما «إم/تي سي ستار 3» و«إم/تي سيفدا»، بعد انتهاكهما الحصار البحري.
وأضافت القيادة أن طائرة حربية تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت مداخن السفينتين، ما أدى إلى تعطيلهما.
كما تبادلت القوات الأمريكية والإيرانية إطلاق النار الخميس في مضيق هرمز، حيث تعرضت ثلاث مدمرات أمريكية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة أثناء عبورها المضيق باتجاه خليج عمان، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.
وأكدت القيادة أن السفن الحربية لم تتعرض لإصابات، وأن القوات الأمريكية تمكنت من القضاء على التهديدات.
من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال مع شبكة ABC News على أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائمًا، واصفًا الضربات بأنها «مجرد صفعة خفيفة».
وتأتي هذه التطورات بينما تواصل إيران دراسة مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تتوقع ردًا من طهران الجمعة.
وقالت وحدة الأبحاث التابعة لـ ANZ Research إن أسعار النفط تمر بحالة «تقلب حاد» مع تزايد الشكوك حول مفاوضات السلام.
وأضافت: «مخاطر انهيار اتفاق السلام الأمريكي المقترح ستُبقي أسواق النفط شديدة التقلب».
من جانبهم، توقع محللو سيتي جروب أن تستقر الأسواق المالية العالمية تدريجيًا رغم التقلبات المرتبطة بالشرق الأوسط، إلا أنهم حذروا من أن طريق العودة إلى الأوضاع الطبيعية لن يكون سلسًا، وقد يُبقي أسعار النفط مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.