2026-04-06 14:29PM UTC
افتتح مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب تداولات يوم الاثنين على ارتفاع، بعد أن سجلا في الجلسة السابقة أكبر مكاسب أسبوعية خلال أربعة أشهر، بينما يقيّم المستثمرون احتمالات انتهاء الصراع في الشرق الأوسط.
في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي عند الافتتاح بمقدار 32.5 نقطة، أو ما يعادل 0.07%، ليصل إلى 46,472.2 نقطة.
وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بمقدار 5 نقاط، أو 0.08%، ليصل إلى 6,587.66 نقطة عند الافتتاح.
كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 60.6 نقطة، أو 0.28%، ليصل إلى 21,939.8 نقطة مع جرس بداية التداول.
وذكر موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة وإيران إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا قد يقود إلى إنهاء دائم للحرب، رغم أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء تبدو ضئيلة. ومع ذلك، فإن هدنة الـ45 يومًا تعد مجرد واحدة من عدة أفكار مطروحة حاليًا.
كما أفادت رويترز بأن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية، وإذا جرى الاتفاق عليها فإنها ستؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. ووفقًا لمصدر مطلع نقلت عنه الوكالة، فقد جرى إعداد هذا الإطار المقترح من قبل باكستان، وقد يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الاثنين.
كان ترامب قد حذر يوم الأحد من أن الولايات المتحدة ستضرب محطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء.
وقال في منشور على منصة تروث سوشيال: “سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور في إيران، كل ذلك في يوم واحد. لن يكون هناك شيء مثله!”
2026-04-06 14:05PM UTC
قبل نحو ثلاثة أسابيع، تراجع سعر النحاس في بورصة بورصة كومكس دون خط الاتجاه الصاعد الذي كان يوجه تحركاته منذ بداية أغسطس 2025. ورغم أن التوقعات طويلة الأجل للطلب على المعدن لا تزال إيجابية، فإن الصراعات الجارية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على التوقعات قصيرة المدى.
ويتعرض ما يُعرف بـ“الدكتور نحاس” — وهو لقب يطلق على النحاس باعتباره مؤشرًا على صحة الاقتصاد العالمي — لضغوط نتيجة قوة الدولار الأمريكي وتصاعد المخاوف بشأن التضخم.
وخلال الأسبوع القصير بسبب العطلات، سيركز المستثمرون على مؤشرات حول اتجاه التضخم من خلال بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تضغط على التوقعات قصيرة الأجل
بدأ سعر النحاس العام بقوة مدعومًا بالتفاؤل بشأن نمو الاقتصاد العالمي. وفي نهاية يناير 2026، وصل المعدن الأحمر إلى مستوى قياسي تاريخي، حيث بلغت عقود النحاس في بورصة كومكس 6.57 دولار للرطل.
ومنذ ذلك الحين، تراجع السعر بنحو 15%.
ورغم هذا الانخفاض، لا تزال النظرة طويلة الأجل إيجابية، إذ يُتوقع أن يؤدي الطلب المتزايد من قطاعات مثل:
إلى حدوث عجز ملحوظ في سوق النحاس خلال عام 2026.
فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وحدها نحو 500 ألف طن متري من النحاس هذا العام. وفي الوقت نفسه، لا تزال سلاسل الإمداد العالمية للمعدن تواجه هشاشة.
لكن حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران حدّت من مكاسب النحاس.
فإغلاق مضيق هرمز — أحد أهم الممرات البحرية للطاقة — أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات من ثلاث خانات، ما تسبب في صدمة في أسواق الطاقة وأثار مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث ركود اقتصادي وتباطؤ النمو العالمي.
التضخم والدولار يشكلان ضغطًا إضافيًا
كما أدت المخاوف المتزايدة بشأن التضخم إلى تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى الأخرى.
هذا التوجه المتشدد في السياسة النقدية عزز قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يشكل ضغطًا على النحاس المقوم بالدولار.
وخلال الأسبوع المقبل، سيترقب المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن التضخم، مع التركيز على:
وخلال آخر اجتماع للجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي في منتصف مارس، أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير.
وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كلمته إلى حالة عدم اليقين الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته طويلة الأجل على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أنه في ظل صدمة الطاقة قد يبقى التضخم عند مستوى 2.4% مرتفعًا لفترة أطول.
وارتفاع التضخم قد يدعم الدولار أكثر، مما يجعل النحاس أكثر تكلفة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، كما يضعف توقعات الطلب على المدى القصير.
التحليل الفني لسعر النحاس
سجل سعر النحاس ثاني أسبوع متتالٍ من المكاسب، رغم أن خسائر شهر مارس أنهت سلسلة ارتفاع استمرت سبعة أشهر.
لكن قوة الدولار وعدم اليقين الناتج عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يحدان من صعود المعدن الأحمر.
كما أن النحاس لم يمتلك الزخم الكافي للحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم السابقة عند 5.70 دولار للرطل.
ويتم تداول السعر حاليًا:
كما لا يزال السعر أقل من خط الاتجاه الصاعد الذي كان يوجه حركة الأسعار منذ منتصف عام 2025.
التوقعات قصيرة الأجل
من المرجح أن يبقى سعر النحاس تحت الضغط خلال الأسبوع المقبل مع استمرار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على توقعات الطلب.
وقد يواجه السعر مقاومة قرب المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند مستوى 5.69 دولار.
وفي حال تمكن من الارتفاع فوق هذا المستوى، فقد يواجه مقاومة إضافية قرب نقطة التقاء المؤشرين الفنيين عند 5.75 دولار.
أما في حال هبوط السعر دون منطقة الدعم الحالية عند 5.50 دولار، فقد يتجه نحو مستوى 5.46 دولار.
2026-04-06 13:14PM UTC
ارتفعت عملة البيتكوين فوق مستوى 69 ألف دولار يوم الاثنين بعد تقارير أفادت بأن إيران والولايات المتحدة تلقتا إطارًا مقترحًا لوقف إطلاق النار قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز في وقت مبكر من يوم الاثنين، ما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم تتداول مرتفعة بنسبة 3.4% لتصل إلى 69,065.9 دولار بحلول الساعة 03:38 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (07:38 بتوقيت غرينتش).
مقترح لوقف إطلاق النار
ذكر تقرير لوكالة رويترز يوم الاثنين أن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية يمكن أن تدخل حيز التنفيذ فورًا وتسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، نقلًا عن مصدر مطلع على المقترحات.
وأوضح التقرير أن الإطار المقترح، الذي أعدته باكستان وتم تبادله خلال الليل مع الطرفين، يتضمن عملية من مرحلتين: وقفًا فوريًا لإطلاق النار يعقبه بدء مفاوضات للتوصل إلى تسوية أوسع.
وأشار التقرير إلى أن جميع عناصر المقترح يجب أن تحظى بالموافقة بحلول يوم الاثنين.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد في وقت سابق بأن واشنطن وطهران ووسطاء إقليميين يناقشون وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا ضمن اتفاق من مرحلتين قد يؤدي في النهاية إلى إنهاء دائم للصراع.
ضغوط أمريكية مستمرة
وجاءت مكاسب بيتكوين رغم استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ممارسة الضغوط على طهران، حيث قال إن أمام إيران مهلة حتى مساء الثلاثاء لإعادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وإلا ستواجه هجمات على البنية التحتية الاستراتيجية.
وأوضح ترامب أن المهلة تنتهي عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، محذرًا من أن محطات الكهرباء والجسور الإيرانية قد تصبح أهدافًا إذا ظل الممر البحري مقيدًا.
كما قيّم المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع التي صدرت يوم الجمعة، والتي عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
العملات المشفرة الأخرى ترتفع
ارتفعت معظم العملات المشفرة البديلة أيضًا يوم الاثنين مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.
فقد صعدت عملة إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 4.8% لتصل إلى 2,135.92 دولار.
كما ارتفعت عملة إكس آر بي، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 3.4% لتصل إلى 1.34 دولار.
وسجلت عملة كاردانو قفزة بنحو 6%، مستفيدة من موجة الصعود الواسعة في سوق العملات المشفرة.
2026-04-06 12:32PM UTC
تراجعت أسعار النفط في تداولات متقلبة يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون وضوحًا بشأن وضع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن خسائر الإمدادات نتيجة اضطرابات الشحن.
وانخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 64 سنتًا، أو 0.6%، إلى 108.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:09 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.2%، أو 1.33 دولار، إلى 110.21 دولار للبرميل.
ورغم هذا التراجع، فإن تحركات الأسعار في التداولات الآسيوية يوم الاثنين بدت محدودة مقارنة بالقفزة الكبيرة التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة يوم الخميس، عندما ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 11% وخام برنت بنسبة 8%، وهو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020.
مقترح لوقف إطلاق النار
تلقت الولايات المتحدة وإيران إطار خطة لإنهاء الأعمال القتالية، لكن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ“إمطار الجحيم” على العاصمة الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء.
كما أعلنت إيران أنها صاغت مواقفها ومطالبها ردًا على مقترحات وقف إطلاق النار الأخيرة التي نُقلت عبر وسطاء.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره النفط والمنتجات البترولية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقًا إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ومع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن بعض السفن عبرت المضيق منذ يوم الخميس، من بينها ناقلة تديرها شركة عُمانية وسفينة حاويات مملوكة لشركة فرنسية وناقلة غاز مملوكة لشركة يابانية، وهو ما يعكس سياسة إيران بالسماح بمرور السفن التابعة لدول تعتبرها أكثر صداقة.
وقال أولي هفالباي، المحلل في شركة أبحاث SEB، إن السوق يحاول فهم ما يمكن توقعه في الفترة المقبلة، مضيفًا أن أهم خبر خلال عطلة نهاية الأسبوع كان مرور بعض السفن عبر المضيق.
وأشار أيضًا إلى أن أوروبا لا تزال تخسر كميات فعلية من النفط والمنتجات لصالح آسيا مع تشدد أوضاع السوق.
البحث عن مصادر بديلة
أدت اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط إلى دفع المصافي للبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام، خاصة الشحنات الفورية في الولايات المتحدة ومنطقة بحر الشمال التابعة لبريطانيا.
وقد قفزت العلاوات السعرية الفورية لخام غرب تكساس الأمريكي إلى مستويات قياسية نتيجة المنافسة بين المصافي الآسيوية والأوروبية.
كما قامت المصافي في الهند بتأجيل أعمال الصيانة الدورية لوحداتها من أجل تلبية الطلب المحلي على الوقود.
زيادة محدودة في إنتاج تحالف أوبك+
في غضون ذلك، وافق تحالف أوبك+، الذي يضم بعض أعضاء منظمة أوبك وحلفاء مثل روسيا، على زيادة متواضعة في الإنتاج تبلغ 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو.
لكن من المتوقع أن يبقى هذا القرار إلى حد كبير نظريًا، لأن العديد من كبار المنتجين في المجموعة غير قادرين على زيادة الإنتاج بسبب الحرب.
وفي السياق ذاته، حددت شركة أرامكو السعودية السعر الرسمي لبيع خام “العربي الخفيف” لشهر مايو إلى آسيا عند علاوة قياسية تبلغ 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط خامي عمان ودبي، بزيادة قدرها 17 دولارًا عن الشهر السابق.
اضطرابات في الإمدادات الروسية
في الوقت نفسه، تعرضت الإمدادات الروسية لاضطرابات مؤخرًا نتيجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على موانئ التصدير في بحر البلطيق.
وأفادت تقارير إعلامية أن محطة التصدير في Ust-Luga استأنفت عمليات التحميل يوم السبت بعد عدة أيام من التعطل.
كما من المتوقع أن ترتفع صادرات النفط من ميناء Tuapse على البحر الأسود إلى 794 ألف طن متري في أبريل، بزيادة يومية قدرها 8.7% مقارنة بخطة مارس البالغة 755 ألف طن، وفقًا لحسابات رويترز ومصادر من المتداولين.