2026-06-26 20:33 UTC
أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة الجمعة على تراجع محدود، مع هبوط حاد في أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل مكاسب قوية لأسهم شركة موديرنا وقطاع الرعاية الصحية، كما انخفض مؤشر ناسداك للجلسة الخامسة على التوالي.
أداء المؤشرات
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 0.05% عند 7,353.95 نقطة، بينما تراجع ناسداك بنسبة 0.24% إلى 25,297.62 نقطة، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.09% إلى 51,876.11 نقطة.
وعلى أساس أسبوعي، خسر ستاندرد آند بورز 500 نحو 2.05%، بينما تراجع ناسداك بنسبة 4.7%. كما سجل مؤشر الرقائق خسارة أسبوعية بلغت 7.9%، وهي أسوأ أداء له منذ أوائل أبريل.
وزادت الضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي بعد تقرير أفاد بأن شركة أوبن إيه آي تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.
وارتفع سهم سبيس إكس بنسبة طفيفة بلغت 0.15%، مع استعداد صناديق المؤشرات لشراء مليارات الدولارات من أسهم الشركة قبل إدراجها في مؤشرات راسل.
قطاع الرقائق
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 5.3%، في إشارة إلى استمرار التقلبات الحادة في أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي كانت من أبرز المحركات لصعود وول ستريت خلال السنوات الماضية.
ورغم استمرار تفاؤل بعض المستثمرين بقدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح أعلى للشركات، فإن آخرين يشعرون بالقلق من أن الإنفاق الضخم على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يحتاج وقتًا طويلًا قبل أن ينعكس على العوائد.
وقال ديفيد ستبس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى ألفاكور لإدارة الثروات: "من المبكر جدًا القول إن هناك تصحيحًا كبيرًا يتشكل في قطاع التكنولوجيا، لكن الأسئلة حول الربحية والإنفاق الرأسمالي لن تختفي".
وحذر ستبس أيضًا من أن سوق الأسهم الأمريكية قد يكون عرضة للضغوط إذا ظهرت مؤشرات على عدم قدرة الشركات الأمريكية على تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة التي يضعها المستثمرون.
وفي المقابل، قفز سهم شركة أبل بنسبة 3.1%، ليستعيد جزءًا من خسائره بعد موجة بيع قوية يوم الخميس، عقب إعلان الشركة رفع أسعار أجهزة آيباد وماك بوك بسبب ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والتخزين.
كما صعد سهم موديرنا بنحو 13% ليسجل أعلى مستوى له منذ عام 2024، بعد أن عرضت شركة الأدوية تطورات خط إنتاجها خلال اجتماع للمستثمرين.
وتراجعت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا مدرجًا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاع الصناعات الذي انخفض بنسبة 3.41%، يليه قطاع المواد الأساسية بخسارة 2.45%.
الفيدرالي والفائدة
وجاءت ضغوط التضخم وأسعار الفائدة ضمن العوامل المؤثرة في معنويات المستثمرين، بعد بيانات أظهرت ارتفاع التضخم الأمريكي فوق 4% في مايو، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، ما أبقى احتمالات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمة.
ورغم تراجع أسعار النفط مع هدوء التوترات في الشرق الأوسط، قال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق لدى بي رايلي ويلث، إن رفع أبل للأسعار يشير إلى استمرار مخاوف التضخم.
وأضاف أن السوق يشهد وضعًا مشابهًا لفترة الجائحة، عندما أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى نقص أشباه الموصلات، بينما يحدث حاليًا اضطراب جديد في الإمدادات بسبب ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة.
وفي سوق الفائدة، واصل المستثمرون تسعير احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع وجود احتمال يقارب 27% لرفع إضافي قبل نهاية العام، وفق بيانات جمعتها بورصة لندن للأوراق المالية.
كما أظهر مسح أن ثقة المستهلكين الأمريكيين تحسنت في يونيو مقارنة بمستوياتها القياسية المنخفضة، رغم استمرار قلق الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي أخبار الشركات، هبط سهم أون سيمكوندكتور بنحو 24% بعد إعلانها الاستحواذ على سينابتكس في صفقة أسهم بقيمة تقارب 7 مليارات دولار، بينما تراجع سهم سينابتكس بنسبة 3.7%.
وتفوقت الأسهم الصاعدة على الهابطة داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8 إلى 1.
وسجل المؤشر 35 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 5 مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل ناسداك 263 مستوى مرتفعًا جديدًا مقابل 169 مستوى منخفضًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 30.1 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 23.1 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
2026-06-26 20:17 UTC
تتداول عملة الريبل (إكس آر بي) بالقرب من مستوى الدعم النفسي المهم عند دولار واحد وقت كتابة التقرير يوم الجمعة، بعدما خسرت أكثر من 8% منذ بداية الأسبوع.
وتُظهر بيانات عمليات التصفية من منصة كوين غلاس أن أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة على الريبل تم تصفيتها خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تواصل مؤشرات المشتقات دعم النظرة السلبية للعملة.
وتشير الصورة الفنية إلى أن التحرك القادم لسعر الريبل يعتمد بشكل كبير على قدرة مستوى الدعم الرئيسي عند دولار واحد على الصمود.
تصفية أكثر من 97% من مراكز الشراء الطويلة
ظل سوق العملات المشفرة الأوسع تحت الضغط خلال هذا الأسبوع، حيث تراجعت عملة بيتكوين إلى مستوى منخفض جديد لهذا العام عند 58,115 دولارًا يوم الخميس، وهو ما تسبب في موجة كبيرة من عمليات تصفية المراكز في سوق العملات الرقمية.
وتبع الريبل تحركات البيتكوين، حيث تراجعت بدورها، وأظهر بيانات التصفية من كوين غلاس أن المراكز ذات الرافعة المالية تعرضت لتصفية بقيمة 44.42 مليون دولار، كان 97.11% منها تقريبًا من مراكز الشراء الطويلة، ما يعكس تمركزًا مفرطًا للمستثمرين في اتجاه صعود العملة.
مؤشرات المشتقات تدعم سيطرة الدببة
تواصل مؤشرات سوق المشتقات الإشارة إلى توقعات سلبية للريبل
وسجلت نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة على الريبل وفق بيانات كوين غلاس مستوى 0.94 يوم الجمعة، بالقرب من أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهر.
ويشير انخفاض النسبة عن مستوى واحد إلى هيمنة الاتجاه الهبوطي، إذ يعني أن المتداولين يراهنون على انخفاض سعر العملة.
كما تحول معدل التمويل إلى المنطقة السلبية يوم الأربعاء، وسجل -0.0042% يوم الجمعة، ما يعني أن أصحاب المراكز القصيرة يدفعون لحاملي المراكز الطويلة، وهو مؤشر يعكس استمرار المشاعر السلبية في السوق.
مؤشرات تفاؤل محدودة تدعم العملة
رغم الضغوط، تظهر بعض علامات التفاؤل وفق بيانات سوسو فاليو.
وسجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية المرتبطة بالريبل تدفقات مالية داخلة بقيمة 7.36 مليون دولار حتى يوم الخميس خلال هذا الأسبوع.
وإذا لم تسجل تعاملات يوم الجمعة خروجًا كبيرًا للأموال، فإن الريبل سيكون على وشك تسجيل الأسبوع الثامن على التوالي من التدفقات الداخلة المستمرة منذ 8 مايو.
وقد يساعد استمرار هذا الاتجاه وتصاعده في توفير دعم نسبي لسعر الريبل والحد من تراجعاته.
التضخم والفائدة
وأظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 4.1% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته وكالة رويترز.
ويقدر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، بانخفاض عن توقعات سابقة بلغت 64%، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وقال جيم وايكوف، محلل الأسواق في شركة أمريكان جولد إكستشينج، إن الذهب يشهد انتعاشًا محدودًا بعد تعرضه لضغوط بيع في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية يقللان من جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ تؤدي هذه العوامل عادة إلى رفع عوائد السندات وزيادة جاذبية الأصول التي توفر دخلًا من الفوائد.
2026-06-26 18:47 UTC
تعرضت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو لضغوط يوم الجمعة بسبب تراجع أسعار النفط الخام وارتفاع الدولار الأمريكي، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، مع تصاعد المخاوف بشأن المحاصيل بسبب الطقس الحار في الولايات المتحدة، بينما يراقب المتعاملون مؤشرات على عودة الطلب الصيني.
وتراجع عقد فول الصويا الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو للتجارة بنسبة 0.61% إلى 11.50 دولارًا للبوشل، بحلول الساعة 04:42 بتوقيت غرينتش.
وتراجعت أسعار النفط الخام بنسبة 2% يوم الجمعة، وكانت تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات بعد خروج مزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز.
وأثر انخفاض أسعار الطاقة سلبًا على أسعار فول الصويا والذرة، اللذين يُستخدمان كمواد أولية لإنتاج الوقود الحيوي.
كما أدى ارتفاع الدولار إلى الضغط على أسواق الحبوب والبذور الزيتية، إذ يجعل الإمدادات الأمريكية أقل قدرة على المنافسة أمام المشترين في الأسواق العالمية.
موجة حرارة تهدد المحاصيل الأمريكية
في الوقت نفسه، توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية وصول درجات الحرارة إلى نحو 100 درجة فهرنهايت خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع امتداد الموجة الحارة شمالًا إلى منطقة الغرب الأوسط وشمالًا وشرقًا حتى ولايات كارولينا.
ومن المتوقع استمرار درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية من منطقة السهول حتى الساحل الأطلسي حتى الرابع من يوليو، ما يثير مخاوف بشأن تعرض المحاصيل للإجهاد بسبب الظروف المناخية.
كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب أي مؤشرات على قيام الصين بعمليات شراء واسعة النطاق لفول الصويا، وهو ما قد يوفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
وتراجعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 0.87% إلى 5.96 وربع دولار للبوشل، وكانت تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، بينما انخفضت الذرة بنسبة 0.11% إلى 4.42 ونصف دولار للبوشل.
وقالت وحدة بي إم آي التابعة لشركة فيتش سوليوشنز في تقرير: "وجدت الأسعار دعمًا كبيرًا خلال عام 2026 بسبب تدهور حالة محصول القمح الشتوي الأمريكي".
وأضافت: "لكن التحركات السعرية الأخيرة شهدت تراجع جزء من هذا الدعم مع تحسن توقعات الإمدادات الفعلية على المدى القريب نتيجة تقدم موسم الحصاد الأمريكي".
مخاوف الإمدادات العالمية تدعم أسعار القمح
وقالت بي إم آي إن أسعار القمح من المتوقع أن تظل مدعومة بسبب تشديد التوازن بين العرض والطلب عالميًا، بينما قد تستمر مخاطر الطقس المرتبطة بظاهرة النينيو في تشكيل مخاطر صعودية على الإنتاج والأسعار.
وعلى الصعيد العالمي، رفعت شركة أجروكونسلت البرازيلية يوم الخميس تقديراتها لمحصول الذرة البرازيلي الثاني الرئيسي لموسم 2025-2026 بنسبة 3.4%، رغم أن التوقعات لا تزال أقل من محصول الموسم السابق القياسي، بعد أن حدت الظروف الجوية غير المواتية من القدرة الإنتاجية.
وفي أوروبا، خفضت المفوضية الأوروبية توقعاتها لإنتاج القمح اللين القابل للاستخدام في الاتحاد الأوروبي لموسم 2026-2027 إلى 126.3 مليون طن متري، مقارنة بتقدير سابق بلغ 126.9 مليون طن قبل شهر.
وقال متعاملون إن صناديق السلع الأساسية كانت مشترية صافيًا لعقود الذرة وفول الصويا والقمح في بورصة شيكاغو للتجارة يوم الخميس.
2026-06-26 18:45 UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، كما صعد عائد السندات الحكومية الكندية القياسية.
وصعد الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4177 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.54 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.4175 و1.4209 دولار كندي.
وارتفع عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.412%.
كما صعد عائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة إلى 4.3921%.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أغسطس يوم الجمعة بمقدار 2.56 دولار لتسجل 69.36 دولارًا للبرميل.