2026-04-17 15:06PM UTC
قفزت الأسهم الأمريكية بقوة يوم الجمعة بعد أن أعلنت إيران إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل كامل» أمام الملاحة التجارية، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1005 نقاط، أو ما يعادل 2.1%، بينما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.3% متجاوزًا مستوى 7100 نقطة للمرة الأولى في تاريخه. كما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%، مع تسجيل كل من المؤشرين مستويات قياسية جديدة خلال التداولات. كذلك بلغ مؤشر Russell 2000 أعلى مستوى له على الإطلاق، مرتفعًا بنحو 2%.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم إعلان مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل خلال فترة الهدنة، وفق المسار المنسق الذي أعلنته مسبقًا منظمة الموانئ والملاحة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الخميس بأن قادة إسرائيل ولبنان اتفقوا على هدنة لمدة 10 أيام، دخلت حيز التنفيذ في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
في أعقاب إعلان إيران، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات. فقد هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكية بنحو 14% لتتداول فوق 80 دولارًا للبرميل، فيما انخفضت عقود خام برنت القياسي العالمي بنسبة 13% لتتداول فوق 86 دولارًا للبرميل.
وفي منشور منفصل على منصة "تروث سوشيال"، شكر ترامب إيران على إعادة فتح المضيق، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية "سيظل قائمًا بالكامل" حتى التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران، مضيفًا: "ينبغي أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة، إذ إن معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل".
وقد دفعت آمال التوصل إلى اتفاق سلام الأسواق إلى تسجيل مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة، حيث تتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، إذ ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 3%، بينما صعد مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 4%، وقفز مؤشر ناسداك بأكثر من 6%.
2026-04-17 15:04PM UTC
تراجعت أسعار النحاس والألمنيوم يوم الجمعة، في ظل حالة من الحذر التي سيطرت على الأسواق قبيل محادثات سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وانخفض سعر النحاس القياسي لتسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% إلى 13,209 دولارات للطن المتري خلال التداولات الرسمية، لكنه لا يزال مرتفعًا بنحو 3% هذا الأسبوع، بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ 2 مارس عند 13,392.50 دولار يوم الأربعاء.
كما تراجع الألمنيوم بنسبة 0.4% إلى 3,630 دولارًا للطن في التعاملات الرسمية، وذلك عقب تسجيله أعلى مستوى في أربع سنوات عند 3,672 دولارًا في الجلسة السابقة، مدفوعًا بتوقعات بأن يشهد السوق العالمي للألمنيوم عجزًا في المعروض هذا العام نتيجة الحرب مع إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن الاجتماع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى اعتقاده بأن واشنطن "قريبة جدًا من التوصل إلى اتفاق مع إيران".
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية لوكالة رويترز بأن بعض "النقاط العالقة لا تزال بحاجة إلى حل" قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي.
وكانت الأسعار القوية للنحاس والألمنيوم والمعادن الأخرى قد دفعت مؤشر بورصة لندن للمعادن، الذي يضم ستة عقود للمعادن الأساسية، إلى مستوى قياسي يوم الخميس، مدعومًا بمخاوف بشأن الإمدادات وتدفقات استثمارية من النظام المالي الأوسع. كما تم تداول الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية يوم الجمعة، على خلفية الآمال بإبرام اتفاق سلام.
وفي المعادن الأخرى، ارتفع النيكل بنسبة 1.7% إلى 18,550 دولارًا للطن، بعد أن بلغ 18,640 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 29 يناير. ويُتوقع أن يسجل النيكل مكاسب أسبوعية بنحو 7.7%، في أفضل أداء أسبوعي له خلال عامين، مدعومًا بتوقعات انخفاض الإمدادات بعد تعديل إندونيسيا لصيغة تسعير خامه.
كما صعد الزنك بنسبة 0.7% إلى 3,446.50 دولارًا للطن، بعد أن لامس 3,453 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 11 فبراير. وارتفع الرصاص بنسبة 0.7% إلى 1,967 دولارًا، بينما تراجع القصدير بنسبة 0.4% إلى 49,900 دولار.
2026-04-17 15:02PM UTC
أعلنت إيران، يوم الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في خطوة قد تخفف من حدة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم إعلان مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحًا بالكامل خلال الفترة المتبقية من الهدنة". وأضاف أن السفن مطالبة بالعبور عبر "مسار منسق" أعلنت عنه السلطات البحرية الإيرانية.
وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا، يوم الخميس، على هدنة لمدة 10 أيام بدأت في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وشكّلت الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان ضد جماعة حزب الله، الحليف المقرب من إيران، إحدى أبرز العقبات في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
من جانبه، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر لإيران على إعادة فتح المضيق، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 10% إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات. وكان نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، فيما أدى إغلاق هذا الممر البحري، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية للطاقة، إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.
وكان ترامب قد وافق في 7 أبريل على هدنة لمدة أسبوعين مقابل فتح إيران الكامل للمضيق. لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اتهم الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، عبر السماح لإسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان.
وخلال فترة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ظل المضيق شبه مغلق بالكامل، في ظل خلافات بين الجانبين حول شروط الاتفاق، حيث لم تعبر سوى أعداد محدودة من السفن التجارية يوميًا.
وفي سياق متصل، لم تُفضِ المفاوضات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي في باكستان بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وقاليباف إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. وقال ترامب إن المفاوضين من الجانبين قد يلتقون مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع في باكستان لعقد جولة ثانية من المحادثات.
2026-04-17 13:22PM UTC
استقرت عملة البيتكوين يوم الجمعة دون مستوى 75 ألف دولار بقليل، مع اتجاهها لتسجيل ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، مدعومة بموجة صعود في الأصول عالية المخاطر وسط آمال باستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتراجعت العملة الرقمية الأكبر عالميًا بيتكوين بنسبة 0.3% إلى 74,790.8 دولارًا بحلول الساعة 02:23 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:23 بتوقيت غرينتش)، لكنها لا تزال على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 5%.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، واجه البيتكوين صعوبة في اختراق مستوى 75 ألف دولار النفسي بشكل حاسم، بعدما تجاوزه لفترة وجيزة في وقت سابق من الأسبوع.
دعم من آمال التهدئة الجيوسياسية
تحسنت معنويات السوق بدعم من تراجع المخاطر الجيوسياسية، عقب دخول وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ، بهدف وقف الأعمال القتالية وفتح المجال أمام مزيد من المفاوضات.
وساهمت هذه الهدنة المؤقتة، التي يمكن تمديدها باتفاق الطرفين، في تهدئة المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وهو ما كان قد أثر سلبًا على الأسواق في وقت سابق.
كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز الآمال في خفض التصعيد على نطاق أوسع في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، ظلت مكاسب بيتكوين محدودة، في ظل توجه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، إلى جانب وجود مقاومة قوية قرب مستوى 75 ألف دولار، والتي حدّت حتى الآن من المزيد من الصعود.
الأسواق العالمية تدعم الأصول عالية المخاطر
استفادت العملات الرقمية من الزخم الإيجابي في الأسواق العالمية، حيث سجلت الأسهم الأمريكية، لا سيما أسهم التكنولوجيا، مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، ما دعم الأصول التي تتحرك عادةً بالتوازي مع شهية المخاطرة.
هجوم سيبراني يضرب منصة “غرينكس”
في سياق منفصل، أعلنت منصة تداول العملات المشفرة غرينكس المرتبطة بروسيا تعليق عملياتها بعد تعرضها لهجوم سيبراني أدى إلى سرقة نحو مليار روبل (حوالي 13 مليون دولار)، وفق بيان نشرته عبر “تيليغرام”.
وأوضحت المنصة، التي تتخذ من قيرغيزستان مقرًا لها وتخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن الهجوم استخدم أساليب “معقدة للغاية”، مشيرة إلى احتمال تورط “أجهزة استخبارات أجنبية”، ومؤكدة أن الهدف كان تقويض النظام المالي الروسي.
تحركات متباينة للعملات البديلة
شهدت العملات الرقمية البديلة أداءً متباينًا في تعاملات متقلبة:
تراجعت عملة الإيثريوم، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة 1.3% إلى 2,324.92 دولارًا.
في المقابل، ارتفعت عملة الريبل بنسبة 1.4% إلى 1.43 دولار.
وبوجه عام، لا تزال سوق العملات المشفرة تتحرك في نطاق حذر، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على صعيد التوترات الجيوسياسية، والتي باتت عاملًا رئيسيًا في توجيه شهية المخاطرة عالميًا.