الأسهم الأمريكية ترتفع مع محو مؤشرا S&P 500 وناسداك خسائر حرب إيران

FX News Today

2026-04-13 20:43PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت الأسواق الأمريكية يوم الاثنين، حيث تمكن مؤشرا S&P 500 وناسداك من محو جميع الخسائر التي تكبداها منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.63% (301.68 نقطة) ليغلق عند 48,218.25 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.23% (280.84 نقطة) ليصل إلى 23,183.74 نقطة، فيما أضاف مؤشر S&P 500 نسبة 1.02% (69.35 نقطة) ليغلق عند 6,886.24 نقطة.

تصريحات ترامب تدعم المعنويات

جاء هذا الارتفاع ليعيد المؤشرين الرئيسيين فوق مستويات ما قبل الحرب، في انعكاس لتعافي سريع في معنويات المستثمرين بعد الهدنة المؤقتة الأسبوع الماضي وبداية موسم نتائج الأعمال. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن إيران “تريد التوصل إلى اتفاق بشدة”، وهو ما ساعد في تعويض المخاوف التي أثارها إعلان واشنطن عن بدء حصار بحري للموانئ الإيرانية. وكانت محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد قد انتهت دون تقدم، لكن إشارات من واشنطن أبقت الآمال الدبلوماسية قائمة.

النفط يقترب من 100 دولار وتدخل وسطاء

ارتفعت أسعار النفط بسبب مخاوف الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز، لكنها تراجعت لاحقًا، حيث استقر خام برنت عند 99.36 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس عند 99.08 دولارًا. ومن المتوقع أن تواصل باكستان ومصر وتركيا جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، بحسب تقرير لموقع Axios. وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن أكثر من 80 منشأة طاقة في الشرق الأوسط تعرضت للضرر منذ 28 فبراير، وأن استعادة الإمدادات قد تستغرق عامين. وأغلقت الأسواق الأوروبية على تراجع طفيف، حيث انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.26%.

وسجلت وول ستريت انتعاشًا قويًا يوم الاثنين، واستعادت كامل خسائرها التي نتجت عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ما زالت فيه الأسواق تراهن على إمكانية تجنب السيناريو الأسوأ للاقتصاد العالمي.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1% ليعود إلى مستوياته التي كان عليها قبل بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير، ليصبح أقل بنحو 1.3% فقط من أعلى مستوى قياسي سجله هذا العام. كما صعد مؤشر داو جونز 301 نقطة أو 0.6%، وارتفع ناسداك بنسبة 1.2%.

حتى في سوق النفط، التي شهدت قفزة فوق 100 دولار للبرميل بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع، تراجعت المكاسب مع تقدم جلسة الاثنين. وتعكس هذه التحركات أن الأسواق المالية تتحرك بوتيرة أقل حدة مقارنة بالتقلبات الكبيرة التي سادت منذ بداية الحرب.

وتعيش الأسواق حالة من التذبذب بين مخاوف من استمرار الحرب لفترة طويلة، وآمال في التوصل إلى تسوية، خاصة أن جميع الأطراف تستفيد من تدفق النفط بحرية.

وبعد فشل محادثات نهاية الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إيران ومنعها من الاستفادة من صادرات النفط.

ويُتوقع أن يؤدي أي حصار إضافي إلى تقليل الإمدادات العالمية من النفط، بعد أن قفزت الأسعار بالفعل بسبب القيود الإيرانية على حركة السفن في المضيق، وهو ممر حيوي يمر عبره جزء كبير من نفط الخليج إلى الأسواق العالمية.

وردت إيران بتهديد استهداف الموانئ في الخليج العربي وخليج عمان. وبعد ذلك ارتفع سعر خام برنت بنسبة 4.4% ليغلق عند 99.36 دولارًا، وهو أعلى بكثير من مستواه قبل الحرب البالغ نحو 70 دولارًا.

لكن السعر لا يزال أقل من الذروة التي لامسها عند 119 دولارًا في فترات الذروة السابقة للتوترات، كما تراجع عن مستوى 104 دولارات الذي سجله في وقت سابق من جلسة الاثنين.

وقال سامير سامانا، رئيس قسم الأسهم العالمية والأصول الحقيقية في Wells Fargo Investment Institute: “تستمد الأسواق بعض التفاؤل من أن الطرفين ما زالا يتحدثان وأن وقف إطلاق النار العام يبدو قائمًا، حتى الآن”.

وخارج البيت الأبيض، أشار ترامب يوم الاثنين إلى أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على الحوار مع إيران، قائلاً: “يمكنني القول إننا تلقينا اتصالات من الطرف الآخر”.

وفي المقابل، بدأت كبرى الشركات الأمريكية إعلان نتائجها الفصلية للربع الأول. وقد تساعد النتائج القوية في تخفيف المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز، إذ تميل الأسهم على المدى الطويل إلى اتباع اتجاه أرباح الشركات.

وأعلن بنك جولدمان ساكس أنه حقق أرباحًا بلغت 5.63 مليار دولار خلال الربع، متجاوزًا توقعات المحللين. لكن بعض المؤشرات داخل التقرير أثارت قلقًا، خاصة انخفاض إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت والسلع والعملات، ما أدى إلى تراجع السهم بنسبة 1.9%.

ومن المتوقع أن يقود البنوك الكبرى موسم النتائج الفصلية، حيث ستعلن جيه بي مورغان، وسيتي غروب، وويلز فارجو، وبنك أوف أمريكا نتائجها خلال هذا الأسبوع، إلى جانب شركات مثل جونسون آند جونسون ونتفليكس وبيبسيكو.

وكان من أبرز الرابحين في جلسة الاثنين سهم شركة سانديسك، الذي قفز بنسبة 11.8% بعد الإعلان عن انضمامه إلى مؤشر ناسداك 100 في 20 أبريل، ما يعني دخوله في صناديق الاستثمار المرتبطة بالمؤشر مثل QQQ التابعة لـ Invesco.

كما ارتفع سهم أوراكل بنسبة 12.7%، مستعيدًا جزءًا من خسائره الأخيرة المرتبطة بمخاوف من زيادة إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت أسهم شركات البرمجيات مكاسب أيضًا، حيث ارتفعت أسهم ServiceNow بنسبة 7.3%، وAppLovin بنسبة 6.7%.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة مع انخفاض أسعار النفط، حيث هبط عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29% مقارنة بـ4.31% في نهاية الأسبوع السابق.

وقد يوفر ذلك بعض الدعم لسوق الإسكان وأسعار الرهن العقاري، التي ارتفعت منذ بداية الحرب بسبب مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. كما أظهر تقرير أن مبيعات المنازل القائمة في مارس جاءت أضعف من توقعات الاقتصاديين.

أما في الأسواق العالمية، فقد سادت التراجعات في أوروبا وآسيا، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.9%، وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بالنسبة نفسها.

انحسار تعافي الريبل مع ضعف الطلب في سوق المشتقات وسط أداء سلبي واسع

Fx News Today

2026-04-13 20:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تتحرك عملة الريبل بشكل جانبي حول مستوى 1.32 دولار خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل هيمنة مزاج “تجنب المخاطر” في الأسواق واستمرار تدهور البنية الفنية للعملة، إلى جانب تراجع واضح في اهتمام المستثمرين الأفراد، خصوصًا في سوق المشتقات.

وفي المقابل، قد يشكّل مستوى دعم أعلى عند 1.30 دولار قاعدة محتملة لارتداد جديد، بما يتماشى مع النظرة الإيجابية التي أشار إليها محللو منصة Santiment.

الريبل بين مخاوف تاريخية وفرص ارتداد

يواجه الريبل مستويات مرتفعة تاريخيًا من الخوف وعدم اليقين (FUD)، بحسب محللي Santiment، الذين يرون أن “عندما تتحول التعليقات الإيجابية إلى هذا المستوى من السلبية، فإن احتمالات حدوث ارتداد فني ترتفع بشكل ملحوظ”.

ويبدو أن المستثمرين تراجعوا إلى الهامش بعد هبوط يقارب 64% من أعلى مستوى تاريخي عند 3.66 دولار، والذي تم تسجيله في يوليو. وغالبًا ما يؤدي هذا المزاج السلبي الممتد إلى خلق فرص دخول جديدة للمستثمرين عند مستويات منخفضة، ما قد يدعم تعافيًا لاحقًا.

تراجع في الطلب على المشتقات

في الوقت نفسه، يواصل الطلب في سوق مشتقات الريبل التراجع، إذ بلغ متوسط الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة نحو 2.38 مليار دولار يوم الاثنين، مقارنة بـ 2.48 مليار دولار في اليوم السابق.

وكانت الفائدة المفتوحة قد بلغت ذروتها عند 10.94 مليارات دولار في يوليو، بالتزامن مع وصول السعر إلى أعلى مستوى تاريخي عند 3.66 دولار.

ويشير هذا الانخفاض المستمر إلى تراجع ثقة المستثمرين في قدرة العملة على مواصلة التعافي، مع عزوف واضح عن فتح مراكز جديدة.

الصورة الفنية: ضغط هبوطي مستمر

يتداول الريبل عند 1.32 دولار، مع بقاء الاتجاه قصير الأجل سلبيًا، حيث يتحرك السعر دون متوسطات الحركة الأسية لـ50 و100 و200 يوم، والتي تقع تقريبًا عند 1.41 و1.56 و1.81 دولار على التوالي.

ويعكس هذا التراكم في المتوسطات المتحركة ووجود مقاومة اتجاه هابط قرب 1.74 دولار استمرار الضغط البيعي، ما يجعل أي ارتفاعات محتملة تصحيحية بالأساس.

كما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند نحو 43، ما يشير إلى ضعف زخم الشراء، بينما يبقى مؤشر MACD دون المستوى المحايد مع إشارات إيجابية محدودة للغاية.

مستويات المقاومة والدعم

تتمثل المقاومة الأولى في المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.41 دولار، تليها مستويات 1.56 دولار ثم 1.74 دولار، قبل الوصول إلى المقاومة الأهم عند 1.81 دولار (المتوسط لـ200 يوم).

أما في حال استمرار الضغط الهبوطي، فقد يؤدي كسر مستوى 1.30 دولار إلى فتح المجال أمام مستويات دعم أدنى جديدة، ما لم يتمكن المشترون من استعادة مستوى 50 يومًا سريعًا وتخفيف حدة الاتجاه الهابط الحالي.

أسعار النفط تقترب من 100 دولار مع فرض البحرية الأمريكية حصارًا على موانئ إيران

Fx News Today

2026-04-13 20:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن فرضت البحرية الأمريكية حصارًا على الموانئ الإيرانية، عقب فشل محادثات السلام بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم مايو بأكثر من 2% لتغلق عند 99.08 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت القياسي تسليم يونيو بأكثر من 4% ليصل إلى 99.36 دولارًا للبرميل.

ودخل الحصار حيز التنفيذ عند الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (ET)، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات لن تعرقل السفن المتجهة إلى أو القادمة من موانئ غير إيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (القيادة المركزية الأمريكية) في بيان: “سيتم تنفيذ الحصار بشكل متساوٍ ضد السفن من جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان”.

تصعيد بعد انهيار مفاوضات باكستان

وجاء القرار بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا بفرض الحصار عقب فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب خلال محادثات عُقدت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وهدد ترامب يوم الاثنين بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تقترب من مناطق الحصار.

وقال الرئيس إنه أمر البحرية الأمريكية باعتراض أي سفينة في المياه الدولية تكون قد دفعت لإيران رسوم عبور من أجل المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق العالمية للطاقة.

إيران ترد وتهديدات متبادلة

وفي المقابل، هددت القوات الإيرانية باستهداف موانئ في جميع أنحاء الخليج العربي ردًا على الحصار الأمريكي، وفق ما نقلته وكالة “برس تي في” الإيرانية الرسمية.

وتراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل حاد بسبب مخاطر الهجمات، ما أدى إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، إذ يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير.

غموض بشأن التصعيد العسكري

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيستأنف الضربات الجوية على إيران، رغم أنه وافق الأسبوع الماضي على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مقابل السماح بمرور السفن عبر المضيق.

وكان قد هدد سابقًا بقصف الجسور ومحطات الطاقة في إيران.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن ترامب يدرس تنفيذ ضربات محدودة لكسر الجمود في المفاوضات.

تراجع حركة الشحن وأزمة في مضيق هرمز

وقالت طهران إن مرور السفن خلال الهدنة مرهون بموافقتها، فيما أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، أن “مفتاح مضيق هرمز لا يزال بيد الجمهورية الإسلامية”، بحسب وكالة “برس تي في”.

وأظهرت بيانات شركة إل إس إي جي أن ثلاث ناقلات عملاقة فقط عبرت المضيق يوم السبت، رغم قدرتها على نقل ما يصل إلى مليوني برميل لكل سفينة، بينما كانت الأعداد تتجاوز 100 سفينة يوميًا قبل الحرب.

خلافات في المفاوضات ومخاوف من استمرار الأزمة

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إن المفاوضات فشلت لأن إيران رفضت تقديم “التزام صريح” بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

وأضاف: “السؤال البسيط هو: هل نرى التزامًا حقيقيًا من الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي؟ لم نر ذلك حتى الآن، ونأمل أن يتغير”.

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة “فشلت في كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات”.

توقعات السوق

وقال مدير صناديق السلع في شركة شرودرز مالكوم ميلفيل إن الأسواق تحتاج إلى ارتفاع كبير في حركة السفن خلال الأسبوعين المقبلين لإقناع المستثمرين بانتهاء الأزمة.

وأضاف أنه إذا عادت حركة المرور إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب، فقد يُعد ذلك عودة شبه طبيعية للإمدادات، خاصة مع استخدام بعض خطوط الأنابيب البديلة التي لم تكن تعمل بكامل طاقتها سابقًا.

عقود الصويا تغلق على انخفاض مع عودة القلق بشأن الطلب

Fx News Today

2026-04-13 20:03PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار فول الصويا خلال تداولات اليوم الإثنين مسجلة بعد مكاسب سجلتها يوم الجمعة بفعل مشتريات فنية حيث ارتفع متوسط السعر النقدي الوطني لفول الصويا وقتها بنحو 13 سنتًا ليصل إلى 11.10 دولار وربع الدولار.

وأعلنت وزارة الزراعة في الولايات المتحدة عن صفقة تصدير خاصة لبيع 100 ألف طن متري من كسب الصويا إلى إيطاليا صباح اليوم.

وأظهرت بيانات مبيعات التصدير الصادرة يوم الخميس أن إجمالي الالتزامات التصديرية بلغ 37.905 مليون طن متري، بانخفاض قدره 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويمثل هذا المستوى نحو 90% من التقديرات الجديدة لوزارة الزراعة الأمريكية، وهو أقل من متوسط الوتيرة المعتادة البالغ 95%.

وبلغت الشحنات الفعلية 30.52 مليون طن متري، أي ما يعادل 73% من تقديرات الوزارة، وهو أيضًا أقل من متوسط الأداء المعتاد البالغ 84%.

وفي تقرير العرض والطلب الزراعي الشهري، كشفت وزارة الزراعة الأمريكية عن بعض التعديلات في توقعات الطلب، حيث تم رفع حجم السحق بمقدار 35 مليون بوشل، في حين تم خفض الصادرات بنفس المقدار، ما أبقى إجمالي المخزونات النهائية دون تغيير عند 350 مليون بوشل.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للصويا تسليم مايو أيار عند التسوية في بورصة شيكاغو بنسبة 1.3% إلى 11.62 دولار للبوشل.