الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مسجلة خسائر أسبوعية مع تصاعد اضطرابات الشرق الأوسط

FX News Today

2026-03-20 20:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت وول ستريت تعاملات يوم الجمعة على انخفاض حاد، حيث أغلق مؤشر S&P 500 عند أدنى مستوى له في ستة أشهر، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعها الرابع، ما زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة.

ولا تزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط دون مؤشرات على التهدئة. إذ نشر الجيش الأمريكي سفينة إنزال برمائية تقل آلافًا إضافية من مشاة البحرية والبحارة إلى المنطقة، في حين أشاد المرشد الأعلى الإيراني الجديد بـ”وحدة” و”مقاومة” بلاده.

وقال جاك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة Longbow Asset Management في تولسا بولاية أوكلاهوما: “بدأت السوق تتقبل فكرة أن هذا الصراع قد يستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية، وأعتقد أن هذا هو سبب تراجع الأسواق. قد لا يستمر الصراع لبضعة أسابيع فقط، بل ربما يمتد لأشهر”.

تراجع أسهم الشركات الكبرى :

انخفضت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، حيث تراجعت أسهم إنفيديا وتسلا بأكثر من 3% لكل منهما. كما انخفضت أسهم ألفابت وميتا ومايكروسوفت بنحو 2% لكل منها.

كما تراجعت سندات الخزانة الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع موجة بيع أوسع في السندات الحكومية في المملكة المتحدة وأوروبا، في ظل إبقاء الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط مرتفعة وتعزيز المخاوف التضخمية.

وتُظهر عقود الفائدة الأمريكية المستقبلية أن الأسواق ترى أن احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بنهاية عام 2026 أصبحت أعلى من خفضها، وفق أداة FedWatch التابعة لـ CME.

وقال بادهريك غارفي، رئيس استراتيجية الفائدة العالمية والديون في بنك ING بنيويورك: “نحن في بيئة تدفع أسعار الفائدة للارتفاع، مدفوعة بتوقعات تضخم أعلى ترتبط بأسعار النفط. ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، فإن هذا الضغط لا يبدو أنه سيختفي قريبًا”.

تحركات مؤشرات الأسهم:

  • انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.51% ليغلق عند 6,506.48 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر، وتكبد خسائر هذا الأسبوع بنسبة 2%.
  • تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.01% إلى 21,647.61 نقطة، ليصبح منخفضًا بنحو 10% عن ذروته المسجلة في 29 أكتوبر، وسجل خسائر أسبوعية بنسبة 2%.
  • هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.96% إلى 45,577.47 نقطة، وبلغت خسائره الأسبوعية 2.1%.
  • انخفض مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة بنسبة 2.26%، ليصل إلى انخفاض قدره 10% عن أعلى مستوياته في 22 يناير.


كما تراجعت 9 من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر S&P 500، بقيادة قطاع المرافق بانخفاض 4.11%، يليه قطاع العقارات بانخفاض 3.15%.

أما قطاع الطاقة ضمن المؤشر فكان شبه مستقر خلال اليوم، لكنه سجل الأسبوع الثالث عشر على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعي له منذ أواخر الثمانينيات على الأقل، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية في فنزويلا والشرق الأوسط.

وشهد يوم الجمعة تزامن انتهاء عقود المشتقات المرتبطة بالأسهم والمؤشرات والعقود الآجلة، فيما يُعرف بـ”السحر الثلاثي”، مع ارتفاع كبير في أحجام التداول إلى 27.5 مليار سهم مقارنة بمتوسط 20.1 مليار سهم خلال العشرين جلسة السابقة.

وخلال الأسبوع، خسر مؤشر S&P 500 نحو 1.9%، بينما تراجع كل من ناسداك وداو جونز بأكثر من 2%. ومنذ بدء الحرب في إيران في 28 فبراير، انخفض S&P 500 بنسبة 5.4%، وتراجع ناسداك بنسبة 4.5%، وهبط داو جونز بنحو 7%، حيث أصبحت المؤشرات الثلاثة دون متوسطاتها المتحركة لـ200 يوم، ما يعكس تدهور معنويات المستثمرين.

وتراجعت أسهم Super Micro Computer بنسبة 33% بعد توجيه اتهامات لثلاثة أشخاص مرتبطين بالشركة بتهريب ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى الصين، بينما ارتفعت أسهم منافستها Dell Technologies.

كما قدمت شركة FedEx توقعات إيجابية وأشارت إلى أن الطلب العالمي لا يزال مستقرًا رغم التوترات الجيوسياسية، مما دفع أسهمها للارتفاع بنحو 1%.

وتفوقت الأسهم المنخفضة على المرتفعة ضمن مؤشر S&P 500 بنسبة 3.4 إلى 1، حيث سجل المؤشر 11 مستوى قياسيًا جديدًا و36 قاعًا جديدًا، بينما سجل ناسداك 43 قمة جديدة و274 قاعًا جديدًا.

الذهب والفضة يواصلان الهبوط مع تقلب أسعار النفط وزيادة اضطراب الأسواق

Fx News Today

2026-03-20 20:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل أكبر يوم الجمعة، مواصلة الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3% إلى 4,508.12 دولار للأوقية، متراجعًا من مكاسب أكبر سجلها في وقت سابق من اليوم، بينما هبطت عقود الذهب الآجلة بنسبة 2.5% لتستقر عند 4,489.60 دولار.

كما تراجعت الفضة الفورية بأكثر من 6% إلى 67.94 دولار للأوقية، بعد أن تذبذبت بين المكاسب والخسائر خلال التداولات الصباحية، فيما انخفضت العقود الآجلة للفضة بأكثر من 4% إلى 68.16 دولار.

وبذلك، تتجه أسعار الذهب والفضة لتسجيل خسائر أسبوعية بنحو 9% وأكثر من 10% على التوالي.

وجاءت هذه التراجعات بعد موجة بيع واسعة يوم الخميس، حيث انخفضت الأسعار الفورية بنحو 3%، وسط تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.

تقلب النفط يقود المعنويات

أثرت تقلبات سوق النفط على معنويات المستثمرين عالميًا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وخلال يوم الجمعة، واصلت أسعار النفط تحركاتها المتذبذبة، حيث ارتفعت بشكل طفيف بعد تراجعات في وقت سابق من اليوم.

وتباين أداء الأسواق العالمية، إذ واجهت الأسهم الأوروبية صعوبة في تحديد اتجاه واضح، بينما تراجعت معظم الأسهم الآسيوية. كما أشارت العقود الآجلة الأمريكية إلى افتتاح سلبي في وول ستريت، بعد أن كانت قد لمحّت في وقت سابق إلى تعافٍ من خسائر جلسة الخميس.

تفكيك موجة الصعود السابقة

قال آرثر باريش، محلل أسهم التعدين والمعادن لدى شركة SP Angel، إن جزءًا من التقلبات الحادة في الذهب خلال الأسابيع الأخيرة جاء بعد موجة صعود قوية سبقت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وأضاف: “تم تفكيك هذه المكاسب بالكامل تقريبًا، بل وتراجعت الأسعار بشكل كبير، إذ يتم الآن تصفية مراكز قائمة على الزخم”.

وكان الذهب والفضة قد سجلا مكاسب قياسية في 2025، حيث ارتفعا بنسبة 66% و135% على التوالي خلال العام، لكنهما شهدا تقلبات أكبر في 2026، خاصة الفضة التي سجلت أكبر خسارة يومية لها منذ ثمانينيات القرن الماضي في نهاية يناير.

وأشار باريش إلى أن صعود الذهب خلال 2025 جذب مستثمرين جدد، من بينهم صناديق تحوط ومستثمرون أفراد، لكن هؤلاء بدأوا الآن في الخروج من السوق، وهو ما قد يكون ضروريًا لتهيئة الأرضية لموجة صعود جديدة لاحقًا.

عوامل طويلة الأجل تحكم السوق

من جانبه، قال توني ميدوز، رئيس الاستثمار في BRI Wealth Management، إن أسعار الذهب والفضة تعتمد على الطلب اليومي وكذلك على “علاوة الخوف” في الأسواق.

وأضاف: “لا ينبغي النظر إلى الذهب كأداة تحوط يومية لكل تحرك في الأصول عالية المخاطر، فهو يتأثر بالاتجاهات طويلة الأجل أكثر من التداولات قصيرة الأجل القائمة على الخوف”.

البيتكوين يستقر فوق 70 ألف دولار مع تراجع الضغوط بعد صدمة النفط وتوقعات الفيدرالي

Fx News Today

2026-03-20 17:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر سعر البيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار يوم الجمعة، بعد أن هبط دون 69 ألف دولار في الجلسة السابقة، وسط تقلبات أسعار النفط وحذر المستثمرين بشأن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ما ضغط على شهية المخاطرة.

وارتفعت العملة الرقمية الأكبر في العالم بنسبة 0.7% لتسجل 70,383 دولارًا بحلول الساعة 09:04 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:04 بتوقيت غرينتش).

وكانت البيتكوين قد تراجعت إلى مستوى 68,814.4 دولار يوم الخميس، عندما أدى ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط الخام إلى موجة تراجع واسعة في الأصول الحساسة للمخاطر.

لاحقًا، قلصت أسعار النفط مكاسبها بعد تحركات أمريكية وحلفائها لتهدئة مخاوف الإمدادات. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن قد تسمح بوصول شحنات النفط الإيراني الخاضع للعقوبات والعالقة في البحر إلى الأسواق العالمية، مضيفًا أن المزيد من السحوبات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لا يزال خيارًا مطروحًا إذا اقتضت ظروف السوق ذلك.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستمتنع عن شن مزيد من الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، ما خفف بعض المخاوف من اضطراب أعمق في صادرات النفط الإقليمية.

وتحوم أسعار خام برنت حول 108 دولارات للبرميل يوم الجمعة، متراجعة عن الارتفاع الذي شهدته في وقت سابق من الأسبوع، لكنها لا تزال أعلى بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الصراع مع إيران، حين كان المؤشر العالمي يدور قرب 70 دولارًا للبرميل.

وفي المقابل، لا تزال إشارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي تضغط على الأصول الرقمية، إذ أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، في حين دفع احتمال أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التضخم المستثمرين إلى تأجيل توقعاتهم بشأن توقيت أي خفض محتمل للفائدة خلال هذا العام.

تراجع النفط مع تحركات أمريكية لزيادة الإمدادات وفتح مضيق هرمز

Fx News Today

2026-03-20 13:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان



تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة خطوات لإدارة أزمة الإمدادات، في وقت عرضت فيه دول أوروبية كبرى إلى جانب اليابان وكندا الانضمام إلى جهود تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز.

وانخفضت عقود خام برنت تسليم مايو بمقدار 1.58 دولار، أو 1.45%، إلى 107.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل، التي تنتهي يوم الجمعة، بمقدار 1.30 دولار، أو 1.35%، إلى 94.84 دولار.

أما عقد مايو الأكثر تداولًا لخام غرب تكساس فبلغ 94.30 دولار، منخفضًا 1.25 دولار أو 1.31%. وعلى أساس أسبوعي، كان خام برنت في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 3.8%، بينما تراجع خام غرب تكساس بنحو 3.9% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضية، مع اتساع الفجوة السعرية بين الخامين إلى أعلى مستوى في 11 عامًا يوم الأربعاء.

وشهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا، حيث تبادلت إسرائيل وإيران هجمات جديدة يوم الجمعة، عقب استهداف مصفاة نفط في الكويت.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن رفع العقوبات عن شحنات النفط الإيراني العالقة في البحر سيسمح بوصول الإمدادات إلى آسيا خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، مضيفًا أن آسيا تحتاج إلى مزيد من النفط، وأن الولايات المتحدة تشارك في عمليات سحب منسقة من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة.

وجاءت تصريحاته بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن قد ترفع قريبًا العقوبات عن النفط الإيراني العالق على الناقلات، مشيرًا إلى احتمال إجراء سحب إضافي من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

وفي بيان مشترك، أعربت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعدادها للمساهمة في جهود مناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق".

الأنظار تتجه إلى هرمز
يرى محللون أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة طالما استمر تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، إن "احتمال حدوث تراجع سريع في الأسعار ضعيف، لأن الضرر الذي لحق بالإنتاج لا يمكن إصلاحه سريعًا"، مضيفًا أن السوق لا تزال تعاني من شح في المعروض.

من جهته، قال محلل بنك UBS جيوفاني ستونوفو إن "اتجاه الأسعار سيظل صعوديًا طالما بقي تدفق النفط عبر المضيق مقيدًا".

وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، مشيرًا إلى أن الأسواق والساسة يقللون من حجم الاضطرابات.

كما قد تتفاقم اضطرابات الإمدادات، إذ تدرس إدارة دونالد ترامب خططًا للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها للضغط على طهران لإعادة فتح المضيق، بحسب تقرير لموقع أكسيوس.

وكان خام برنت قد قفز فوق 119 دولارًا للبرميل يوم الخميس، بعد أن ردت إيران على هجوم إسرائيلي على حقل غاز رئيسي بتعطيل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، في أضرار قد تستغرق سنوات لإصلاحها.

وقال ترامب إنه طلب من إسرائيل عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية للغاز في إيران، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده نفذت الهجوم بشكل منفرد، وأن إيران لم تعد تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج صواريخ باليستية.