2026-06-17 20:30 UTC
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مع تصاعد رهانات المستثمرين على أن الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع أسعار الفائدة، وذلك بعد تأكيد رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وورش على ضرورة كبح التضخم وتأكيد عدد من صناع السياسة النقدية توقعهم لارتفاع الفائدة خلال العام المقبل.
أداء المؤشرات:
سياسة جديدة من الفيدرالي تحت قيادة وارش
وكان الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما كان متوقعاً على نطاق واسع، لكن التوقعات الفصلية الجديدة أظهرت أن 9 مسؤولين من البنك المركزي يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل بحلول نهاية عام 2026. كما أزال البيان الختامي للإجتماع إشارات سابقة كانت توحي بإمكانية خفض الفائدة هذا العام.
وفي خطوة غير معتادة مقارنة برؤساء الفيدرالي السابقين، لم يقدم وورش توقعاته لمسار أسعار الفائدة ضمن المخطط الفصلي (dot plot)، لكنه أكد خلال المؤتمر الصحفي أن البنك المركزي "سيوفر استقرار الأسعار".
وكانت الأسواق تتوقع على نطاق واسع تثبيت الفائدة في نطاق 3.50% إلى 3.75%، في ظل الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط خلال الحرب في الشرق الأوسط. وبعد الاجتماع، تراجعت رهانات ثبات الفائدة بنهاية العام إلى 15.7% مقارنة بـ40% يوم الثلاثاء، بحسب بيانات مجموعة CME.
كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر إلى نحو 38%، بينما بلغت احتمالات رفع أكبر بمقدار 50 نقطة أساس حوالي 33%.
وقال مايكل جيمس، المدير التنفيذي لتداول الأسهم في Rosenblatt Securities:
"كان هناك ميل واضح للتشدد في بيان الفيدرالي وتعليقات الرئيس وورش. الخلاصة من وجهة نظري هي تركيز الفيدرالي على الالتزام بتحقيق استقرار الأسعار والتأكيد على المخاطر التضخمية."
وجاءت البيانات الاقتصادية لتظهر ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بأكثر من المتوقع في مايو، مع زيادة مشتريات السيارات والمركبات رغم ارتفاع أسعار الوقود.
وكانت الأسواق قد شهدت موجة صعود قوية من الخميس إلى الاثنين، مدفوعة بتراجع أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق مبدئي مع إيران لإنهاء الحرب. لكن أسعار النفط عادت للارتفاع يوم الأربعاء بعد تأكيده أن الاتفاق ليس نهائياً وأن الحرب قد تستأنف إذا لم يكن راضياً عن سلوك طهران.
وفي أسهم الشركات، تراجع سهم CME Group بعد إعلان تنحي رئيسها التنفيذي، بينما قفز سهم Allbirds بعد تغيير علامتها التجارية إلى "Smartbird" وتعيين رئيسة تنفيذية جديدة من أمازون.
2026-06-17 19:53 UTC
تراجعت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل ضغوط على شهية المخاطرة بالأسواق عقب صدور قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة.
الفيدرالي يلمح للتشديد
وقال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في بيان صادر عن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية عقب الاجتماع: "قررت اللجنة الإبقاء على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 3.5% إلى 3.75%، دعمًا للتفويض المزدوج للاحتياطي الفيدرالي."
وأضاف البيان: "لا يزال التضخم مرتفعًا مقارنة بهدف اللجنة البالغ 2%، ويعكس ذلك جزئيًا صدمات العرض التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في بعض القطاعات، بما في ذلك قطاع الطاقة. وستعمل اللجنة على تحقيق استقرار الأسعار."
وجاء هبوط الإيثريوم وعدد من العملات الرقمية بعدما أظهر الفيدرالي موقفًا أكثر تشددًا تجاه التضخم، حيث أبقى أسعار الفائدة دون تغيير وأزال من بيانه الإشارات السابقة التي كانت توحي بإمكانية خفض الفائدة في المستقبل القريب.
ويرى المستثمرون أن استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يقلل من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا، مقارنة بالأصول المدرة للفائدة مثل السندات.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب القرار، ما زاد من الضغوط على المعدن النفيس. وصعد العائد على السندات الأمريكية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، بينما ارتفع أيضًا العائد على السندات لأجل 10 سنوات.
وتزامن ذلك مع تحديث توقعات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، التي أظهرت تراجع احتمالات خفض الفائدة خلال عام 2026، مع بقاء احتمال رفعها قائمًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير تراجع أسعار النفط بعد اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى انعكاس ذلك على معدلات التضخم الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الإيثريوم بحلول الساعة 20:52 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.1% إلى 1720 دولارا على منصة كوين ماركت كاب.
2026-06-17 19:47 UTC
ارتفعت أسعار فول الصويا في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء، مدعومة بتقارير عن اهتمام مستوردين صينيين بشراء شحنات أمريكية من المحصول الجديد، إلا أن الظروف الجوية المواتية للمحاصيل في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي حدّت من المكاسب.
في المقابل، سجل القمح ارتفاعًا طفيفًا، بينما استقرت أسعار الذرة دون تغير يذكر.
وقال أحد المتعاملين في سنغافورة: "الشركات الصينية تستفسر عن أسعار فول الصويا الأمريكي من المحصول الجديد للتسليم خلال الربع الرابع من العام، وهو ما يدعم الأسعار. لكننا لم نسمع حتى الآن عن إبرام أي صفقات فعلية."
وارتفع عقد فول الصويا الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو التجارية بنسبة 0.6% إلى 11.52 دولارًا و3/4 سنت للبوشل بحلول الساعة 03:02 بتوقيت غرينتش.
كما صعد القمح بنسبة 0.1% إلى 6.05 دولارات للبوشل، بينما استقرت الذرة عند 4.13 دولارات و3/4 سنت للبوشل.
وكان فول الصويا قد سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 4 يونيو عند 11.53 دولارًا للبوشل.
وتأتي هذه المكاسب بعد موجة هبوط حادة شهدتها الأسواق الزراعية في وقت سابق من الأسبوع، حيث سجلت الذرة يوم الاثنين أدنى مستوى لها في تسعة أشهر، وفول الصويا أدنى مستوى في أربعة أشهر، والقمح أدنى مستوى في شهرين.
ورغم الدعم الناتج عن احتمالات زيادة الطلب الصيني، فإن الأحوال الجوية الإيجابية في الولايات المتحدة ما زالت تضغط على الأسعار.
فخلال الأسبوع الماضي، ساهمت الأمطار الواسعة النطاق ودرجات الحرارة الدافئة في تحسين أوضاع المحاصيل الزراعية في معظم مناطق وسط الولايات المتحدة، مما عزز التوقعات بوفرة الإمدادات العالمية من الحبوب والمحاصيل الزيتية.
وأظهرت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية أن:
كما أضاف الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام ضغوطًا إضافية على أسواق الحبوب والبذور الزيتية، بعد الإعلان عن إطار اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما أدى إلى تراجع أسعار الطاقة وتقليص الدعم الذي كانت توفره لأسواق السلع الزراعية.
2026-06-17 19:46 UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الأربعاء، مع تزايد حذر المستثمرين على وقع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى الضغوط الناجمة عن الانخفاض الأخير في أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا.
وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.3% ليتداول عند 1.4030 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 71.28 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس خلال الجلسة مستوى 1.4036، وهو الأضعف منذ نوفمبر الماضي.
وقال جورج ديفيس، كبير محللي الاستراتيجيات الفنية لدى «آر بي سي كابيتال ماركتس»، إن ضعف الدولار الكندي أمام اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني ساهم في بقاء زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي فوق مستوى 1.4000 خلال اليومين الماضيين.
وأضاف: "نشهد أيضًا بعض عمليات تغطية مراكز البيع على الدولار الأمريكي قبل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية اليوم، مع قيام المشاركين في السوق بتقليص مستويات المخاطرة."
وارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام سلة من العملات الرئيسية قبيل اختتام الاجتماع الذي استمر يومين للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، وهو أول اجتماع يرأسه كيفن وورش منذ توليه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، فيما يراقب المستثمرون أي إشارات قد تدل على توجه أكثر تشددًا من جانب صناع السياسة النقدية.
وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 0.7% إلى 76.67 دولارًا للبرميل بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاق وقف إطلاق النار الجديد مع إيران لم يصبح نهائيًا بعد، وأن الحرب قد تستأنف إذا لم يكن راضيًا عن سير الاتفاق.
ورغم هذا الارتفاع، لا تزال أسعار النفط منخفضة بنحو 10% منذ بداية الأسبوع.
وأشار ديفيس إلى أن: "تراجع أسعار النفط لم يكن إيجابيًا للدولار الكندي أيضًا، لأنه يضعف شروط التبادل التجاري لكندا."
ومن المنتظر أن تصدر يوم الجمعة بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر أبريل، والتي قد توفر مؤشرات إضافية بشأن آفاق الاقتصاد المحلي. ويتوقع الاقتصاديون أن ترتفع المبيعات بنسبة 0.6% مقارنة بشهر مارس.
وفي سوق السندات، جاءت عوائد السندات الحكومية الكندية متباينة عبر مختلف الآجال، حيث انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.9 نقطة أساس إلى 3.372%.