الأسهم الأمريكية تغلق على خسائر حادة بعد تثبيت الفيدرالي للفائدة وسط مخاوف الحرب والتضخم

FX News Today

2026-03-18 21:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أنهت وول ستريت تعاملات يوم الأربعاء على انخفاض حاد بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير وتوقع خفضًا واحدًا فقط خلال العام، بينما قيّم المسؤولون المخاطر الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وأظهرت التوقعات الجديدة لصانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي أن سعر الفائدة القياسي لن يقل إلا بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، دون أي مؤشر عن توقيت ذلك.

وواصلت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية التراجع بعد مؤتمر رئيس الفيدرالي جيروم باول الصحفي، حيث كرر التأكيد على حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب على التوقعات الاقتصادية.

وقال مايكل روزن، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Angeles Investments في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا: "الفيدرالي في وضع الانتظار. مع استمرار التضخم فوق الهدف والاقتصاد يعمل فوق المعدل الطبيعي، ومع حالة عدم اليقين المرتفعة بشأن مسار الحرب الإيرانية، لا يوجد مبرر لتخفيف السياسة النقدية". وأضاف: "التحدي الأكبر للفيدرالي، والذي تفاقم بسبب الحرب، هو موازنة مهمته المزدوجة بين تحقيق كامل التوظيف والحفاظ على تضخم منخفض ومستقر. إذا استمرت الحرب وبقيت أسعار النفط مرتفعة، سيتباطأ الاقتصاد. لكن تخفيف السياسة النقدية سيكون خطأً لأنه سيزيد التضخم".

وفي وقت سابق، قالت وزارة العمل الأمريكية إن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 3.4% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين التي كانت عند 2.9%، مع احتمال تسارع الأسعار أكثر بسبب الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الشحن والنفط.

وارتفعت أسعار خام برنت إلى ما يقرب من 110 دولارات للبرميل بعد تقارير عن استهداف بعض المنشآت النفطية الإيرانية في منطقتي بارس وأصلاويه.

وعلى صعيد المؤشرات، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.36% أو بنحو 91 نقطة ليغلق عند 6,624.70 نقطة، وهو أدنى إغلاق له منذ نحو أربعة أشهر، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.46% أو ما يعادل 327 نقطة إلى 22,152.42 نقطة، في حين هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.63% أو بنحو 768 نقطة إلى 46,225.15 نقطة.

وشهدت جميع القطاعات الـ11 لمؤشر S&P 500 تراجعًا، كان أكبرها قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 2.44%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية بنسبة 2.32%.

وعلى مستوى الشركات، ارتفعت أسهم AMD بنسبة 1.6% بعد اتفاقها مع سامسونج إلكترونيكس لتوسيع شراكتهما الاستراتيجية في توريد شرائح الذاكرة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تراجعت Nvidia بنسبة 0.8% بعد حصولها على موافقة بكين لبيع شرائحها الثانية الأكثر قوة للذكاء الاصطناعي في الصين.

كما تراجعت أسهم Micron Technology بنحو 0.5% بعد تجاوز إيراداتها الفصلية تقديرات وول ستريت، مستفيدة من ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة المستخدمة في أجهزة الذكاء الاصطناعي. في المقابل، صعدت أسهم Apollo Global Management بنسبة 2.1% بعد تعافيها من خسائر الأسبوع الماضي، وارتفعت أسهم Lululemon بنسبة 3.8% بعد إعلان نتائجها الفصلية، بينما قفزت أسهم Macy’s بنسبة 4.7% بعد توقعها تأثيرًا أقل من الرسوم الجمركية في النصف الثاني من العام وتجاوز أرباحها الفصلية التقديرات.

وسادت الأسهم المتراجعة السوق، حيث فاقت الأسهم الهابطة المرتفعة في مؤشر S&P 500 بنسبة 5.2 إلى 1، مع تسجيل المؤشر 17 ارتفاعًا جديدًا و15 انخفاضًا جديدًا، بينما سجل ناسداك 42 ارتفاعًا و218 انخفاضًا جديدًا.

وكان حجم التداول في البورصات الأمريكية منخفضًا نسبيًا، حيث تم تداول 19.4 مليار سهم، مقارنةً بمتوسط 19.8 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.

القمح يرتفع مع استمرار الحرب في إيران والطقس الشتوي

Fx News Today

2026-03-18 21:20PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار القمح مع استمرار الحرب في إيران، التي دفعت أسعار النفط إلى الأعلى، ما أثار المخاوف من أن ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة قد يدفع المزارعين لتقليل مساحات الزراعة.

كما ساهمت الظروف الشتوية القاسية في أجزاء من وسط الولايات المتحدة في إلحاق الضرر بمحاصيل القمح التي بدأت تتجاوز مرحلة السكون، في وقت كانت فيه الأمطار المحدودة قد سببت بالفعل إجهادًا للمزارع.

في المقابل، تراجعت عقود فول الصويا الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو يوم الأربعاء، بعد تأجيل اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، مما خفّض التوقعات بشأن استمرار الطلب الصيني على فول الصويا الأمريكي.

وانخفضت العقود الأكثر نشاطًا بنسبة 0.6% لتصل إلى 11.50 دولارًا للبوشل، بينما تراجع القمح بنسبة 0.3% إلى 5.87-3/4 دولار للبوشل، والذرة بنسبة 0.2% إلى 4.53-1/4 دولار للبوشل. وكان الرئيس ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تأجيل رحلته المرتقبة إلى بكين لمقابلة الرئيس الصيني، والتي كانت مقررة من 31 مارس إلى 2 أبريل، لتصبح بعد حوالي خمسة إلى ستة أسابيع، بسبب تأثير الحرب مع إيران على السياسة الخارجية الأمريكية وتأجيل جهود التخفيف من التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقال محلل مقيم في شنغهاي، رفض الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الموضوع: "التأجيل يخفف من توقعات السوق بشأن استمرار الشراء الصيني لفول الصويا الأمريكي". وأضاف ترامب في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز يوم الأحد أنه قد يؤجل القمة مع شي بينما يضغط على بكين للمساعدة في فتح مضيق هرمز.

وتراجعت عقود فول الصويا بأقصى حد مسموح يوم الاثنين بعد أنباء التأجيل، فيما أعلنت الحكومة البرازيلية، أكبر منتج ومصدر لفول الصويا في العالم، أنها ستتفاوض مع الصين بشأن متطلبات التفتيش والسلامة لشحنات المحصول، بعد شكاوى من بكين حول بعض الشحنات التي تم اكتشاف بذور أعشاب ضارة فيها.

وأكدت وزارة الزراعة البرازيلية أنها كثفت عمليات التفتيش عندما استمرت الشكاوى، فيما أشار تجار إلى أن هذه الفحوصات المشددة أبطأت الشحنات خلال موسم التصدير الرئيسي، ما زاد التكاليف وهدد بتعطيل الإمدادات للصين. وقد أوقفت شركة التجارة الزراعية كارغيل شحن فول الصويا من البرازيل إلى الصين الأسبوع الماضي بسبب تغييرات في إجراءات التفتيش.

عقود الإيثريوم تعود إلى النشاط لكن المقاومة السعرية تحد من التعافي

Fx News Today

2026-03-18 21:16PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

شهدت مشتقات عملة إيثيريوم (ETH) نشاطًا متجددًا بعد ارتفاع قصير في السعر فوق 2,300 دولار خلال الأيام القليلة الماضية، حيث ارتفع حجم الفائدة المفتوحة (Open Interest) إلى حوالي 14.42 مليون ETH يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر، قبل أن يتراجع إلى نحو 13.79 مليون ETH يوم الأربعاء.

ويشير حجم الفائدة المفتوحة إلى إجمالي قيمة العقود القائمة في سوق المشتقات، ويُظهر ارتفاعه منذ منتصف فبراير زيادة تدريجية في شهية المخاطرة بين متداولي المشتقات. ويعكس مؤشر نسبة الرفع المالية المقدرة للإيثيريوم (ELR) اتجاهًا مشابهًا، إذ يقيس متوسط الرافعة المالية التي يستخدمها المتداولون.

بعد موجة تصحيح الرافعة المالية في 10 أكتوبر، انخفض مؤشر ELR على منصة باينانس بنسبة 27% من 0.56 إلى 0.41، لكنه تعافى لاحقًا ليصل إلى 0.75 يوم الثلاثاء.

ورغم أن المراكز كانت تميل إلى الصفقات القصيرة خلال الأشهر الماضية، فإن ارتفاع حجم الصفقات الصافية الطويلة على باينانس إلى 142.5 مليون دولار يوم الثلاثاء يشير إلى استعادة الصفقات الطويلة للسيطرة. ويقيس حجم الصفقات الصافية الفرق بين حجم الشراء والبيع باستخدام أوامر السوق.

ومع ذلك، تواجه الإيثيريوم مقاومة رئيسية عند سعر المستثمرين المحقق (Realized Price) على الشبكة، مما يحد من استمرارية التعافي، كما يتضح من تراجع العملة بنسبة 6% خلال 24 ساعة حتى يوم الأربعاء، بعد ارتفاع قصير فوق مستوى 2,306 دولارًا، وهو متوسط تكلفة المستثمرين على السلسلة، حيث عادةً ما يؤدي اختراقه الضعيف إلى عمليات توزيع.

ويواجه سوق العملات الرقمية الأوسع أيضًا ضغطًا هبوطيًا، مع تراجع بيتكوين بأكثر من 5% خلال 24 ساعة لتصل إلى 71,400 دولار، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط واستقرار أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75% من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

توقعات سعر الإيثيريوم:
شهدت الإيثيريوم تصفية عقود بقيمة 139.4 مليون دولار خلال 24 ساعة الماضية، منها 117.7 مليون دولار في صفقات طويلة، وفقًا لبيانات Coinglass.

وتقترب العملة من الهبوط دون المتوسط المتحرك الأسي 50 يومًا بعد رفض المقاومة قرب 2,390 دولارًا. وتُشير مستويات الدعم الفورية إلى المتوسط المتحرك الأسي 20 يومًا عند حوالي 2,110 دولار، مع مستوى دعم أفقي رئيسي عند 1,740 دولارًا في حال الانهيار دون الدعم الأول.

وعلى الجانب العلوي، تظل المقاومة الأولية عند الحاجز الأفقي قرب 2,390 دولارًا، تليها منطقة المتوسط المتحرك الأسي 100 يوم عند 2,500 دولار، ثم الحد الأعلى الثابت عند 2,746 دولارًا. وإغلاق يومي فوق 2,390 دولارًا سيفتح الطريق نحو 2,746 دولارًا، بينما التداول المستمر تحت 2,110 دولارًا سيضعف الزخم الصعودي الحالي ويعيد التركيز إلى نطاق الدعم الأوسع حول 1,740 دولارًا.

أما مؤشرات القوة النسبية (RSI) فقد تراجعت من منطقة التشبع الشرائي إلى منتصف مستوى 50، فيما انسحب مؤشر الاستوكاستيك من القيم القصوى، مما يشير إلى تراجع الزخم الصعودي دون تأكيد انعكاس كامل، إذ تظل الإغلاقات اليومية فوق المتوسط قصير المدى.

الدولار الكندي ينخفض إلى أدنى مستوياته في شهرين

Fx News Today

2026-03-18 21:11PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض الدولار الكندي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء مسجلا أدنى مستوى له في شهرين مقابل العملة الأمريكية والتي سجلت 1.37 أمام نظيرتها الكندية، وذلك في أعقاب صدور قرار البنك المركزي الكندي بشأن السياسة النقدية.

أبقى بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير كما كان متوقعًا، إلا أن المحافظ تيف ماكليم أكد أن البنك مستعد لرفع الفائدة إذا لزم الأمر لمنع ارتفاع أسعار الطاقة من التحول إلى تضخم دائم.

وأوضح البنك، الذي حافظ على سعر الفائدة عند 2.25% منذ أكتوبر الماضي، أن الصراع في الشرق الأوسط سيدفع أسعار البنزين إلى الارتفاع، ما سيؤدي إلى زيادة التضخم على المدى القصير.

مخاطر الطاقة تحت المراقبة

قال ماكليم للصحفيين إنه “من المبكر جدًا تقييم تأثير الحرب على النمو في كندا”، مشيرًا إلى أن خطر انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى باقي السلع والخدمات لا يزال محدودًا في الوقت الحالي.

وأضاف: “سيتجاوز مجلس الإدارة التأثير الفوري للحرب على التضخم، لكن إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة، فلن نسمح بانتشار تأثيرها وتحولها إلى تضخم دائم.”

التضخم والاقتصاد قبل الحرب

قبل اندلاع الحرب، كان معدل التضخم في كندا قريبًا من هدف البنك المركزي عند 2% لعدة أشهر، بينما كانت السياسة النقدية تميل إلى دعم اقتصاد يعاني من ضعف نسبي.

ويرى اقتصاديون أن استمرار إغلاق مضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية — لفترة طويلة قد يؤثر بشكل كبير على توقعات التضخم والنمو.

توقعات برفع الفائدة

عززت أسواق المال رهاناتها على احتمال رفع الفائدة في ديسمبر، بعد أن كانت تتوقع سابقًا تثبيت السياسة النقدية طوال عام 2026.

وعقب القرار، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.20% ليصل إلى 1.3717 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (نحو 72.90 سنتًا أمريكيًا).

وأكد ماكليم أن البنوك المركزية تواجه معضلة واضحة في الوقت الحالي، موضحًا: “ضعف الاقتصاد بالتزامن مع ارتفاع التضخم يمثل تحديًا كبيرًا. رفع الفائدة لكبح التضخم قد يضعف الاقتصاد أكثر، بينما خفضها لدعم النمو قد يدفع التضخم بعيدًا عن الهدف.”

وأشار إلى أن النمو الاقتصادي في كندا على المدى القريب قد يكون أضعف من التوقعات السابقة، في ظل حالة عدم يقين مرتفعة.

تحديات إضافية للاقتصاد الكندي

إلى جانب تداعيات الحرب، يواجه الاقتصاد الكندي عدة ضغوط، منها: الرسوم الجمركية الأمريكية على بعض القطاعات الحيوية، وضعف الاستثمار التجاري، وتباطؤ سوق العمل

غموض مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

واختتم ماكليم تصريحاته بالقول: “الاقتصاد الكندي يواجه بالفعل العديد من التحديات، والآن نحن أمام مزيد من التقلبات.”