2026-01-14 16:20PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل متابعة الأسواق لنتائج أعمال الشركات التي يتواصل الإعلان عنها.
وأعلنت عدة بنوك في وول ستريت عن نتائجها الفصلية اليوم عن الربع السنوي الأخير من عام 2025، ومن بينها جولدمان ساكس و ويلز فارجو وبنك أوف أمريكا.
وفي سياق آخر، قالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، يوم الأربعاء، إنها تتوقع تنفيذ المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، شريطة أن يظل المسار الاقتصادي المتوقع قائمًا.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:19 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% (ما يعادل 225 نقطة) إلى 48966 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.9% (ما يعادل 65 نقطة) إلى 6899 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5% (ما يعادل 352 نقطة) إلى 23355 نقطة.
2026-01-14 15:43PM UTC
سجلت أسعار النحاس مستوى قياسيًا يوم الأربعاء بدعم من الطلب المستمر من الصناديق المضاربة، إلا أن بعض المستثمرين أبدوا حذرهم من أن المستويات السعرية المرتفعة قد تثني المستخدمين الصناعيين عن الشراء.
وانخفض سعر عقد النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.1% ليصل إلى 13,176.50 دولار للطن المتري بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيًا عند 13,407 دولارات.
وارتفع النحاس في بورصة لندن بنحو 44% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مدعومًا بتعطل الإنتاج في المناجم، والمخاوف من عجز في المعروض هذا العام، إلى جانب تدفقات المعدن إلى الولايات المتحدة تحسبًا لفرض تعريفات جمركية محتملة، ما أدى إلى تشديد الإمدادات في مناطق أخرى.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو في كوبنهاغن: "مع كل هذه المخاوف بشأن تآكل قيمة العملات والمخاطر المالية واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فإن الطلب على الأصول الملموسة أصبح لافتًا للغاية".
وأضاف: "في المعادن الصناعية هناك حد معين نصل عنده إلى نقطة يبدأ فيها تدمير الطلب. لا أعرف أين يقع هذا المستوى تحديدًا، أو ما إذا كنا قد بلغناه بالفعل".
وأشار هانسن إلى أن الإغلاق دون مستوى 13 ألف دولار للطن قد يدفع السوق إلى حركة تصحيحية هبوطية.
وبدا الطلب على النحاس في الصين مستقرًا، مع احتمالات زيادة التخزين قبيل عطلة رأس السنة القمرية، بحسب هانسن.
وأغلق عقد النحاس الأكثر تداولًا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة على ارتفاع بنسبة 0.9% عند 104,120 يوانًا (14,931.88 دولارًا) للطن، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 105,650 يوانًا.
القصدير يسجل مستويات قياسية
سجلت أسعار القصدير في كل من شنغهاي ولندن مستويات قياسية، مع مكاسب بلغت 24% في شنغهاي و30% في لندن منذ بداية يناير، وسط رهانات المستثمرين على نمو سريع في الطلب على المعدن المستخدم في صناعة أشباه الموصلات، مدفوعًا بطفرة الذكاء الاصطناعي.
وقفز عقد القصدير في بورصة شنغهاي بنسبة 8% ليصل إلى الحد الأقصى اليومي للسعر عند 413,170 يوانًا، في حين ارتفع القصدير في بورصة لندن بنسبة 4.1% إلى 51,550 دولارًا للطن.
وقالت جينغ شياو، محللة في شركة SDIC Futures: "لا نرى أي تغير جوهري في أساسيات سوق القصدير، فارتفاع الأسعار مدفوع بشكل أساسي بالتداولات المضاربية".
واتفق توم لانغستون من الرابطة الدولية للقصدير مع هذا الرأي، مشيرًا إلى أن مؤشرات العرض والطلب لم تتغير، بينما وصلت شهية الصناديق الاستثمارية في بورصة لندن إلى مستويات قياسية.
أداء باقي المعادن
2026-01-14 14:22PM UTC
ارتفعت عملة بيتكوين يوم الأربعاء بعد أن أعلنت شركة «ستراتيجي» (Strategy)، أكبر حائز مؤسسي للعملة المشفرة، عن شراء بيتكوين بقيمة 1.3 مليار دولار، إلا أن العملة قلّصت جزءًا من مكاسبها مع إظهار البيانات استمرار ضعف الطلب من مستثمري التجزئة.
وصعدت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 3.4% لتسجل 95,001.9 دولار بحلول الساعة 01:01 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (06:01 بتوقيت غرينتش). وكانت بيتكوين قد لامست أعلى مستوى لها في نحو شهرين عند 96,033.3 دولار مساء الثلاثاء.
«ستراتيجي» تشتري بيتكوين بقيمة 1.3 مليار دولار في أكبر صفقة منذ يوليو
جاءت مكاسب بيتكوين في الأساس بعد أن كشفت شركة «ستراتيجي» التي يقودها مايكل سايلور عن شرائها 13,627 عملة بيتكوين بمتوسط سعر بلغ 91,519 دولارًا للعملة الواحدة، وبقيمة إجمالية قدرها 1.25 مليار دولار.
وبهذه الصفقة، ارتفع إجمالي حيازة «ستراتيجي» من بيتكوين إلى 687,410 عملات، ما يعزز مكانتها كأكبر شركة مدرجة تمتلك بيتكوين في العالم.
وتُعد هذه الصفقة أكبر عملية شراء لبيتكوين تقوم بها «ستراتيجي» منذ يوليو 2025، وقد جرى تمويلها من خلال بيع أسهم عادية وأسهم ممتازة.
وساهم هذا الشراء في تهدئة بعض المخاوف بشأن تباطؤ وتيرة استحواذ «ستراتيجي» على بيتكوين، خاصة بعدما كانت الشركة قد اشترت كميات محدودة فقط من العملة منذ منتصف ديسمبر.
مع ذلك، تعاني «ستراتيجي» من خسارة تقارب 50% من قيمتها السوقية منذ بداية عام 2025، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الجدوى طويلة الأجل لاستراتيجيتها القائمة على شراء بيتكوين، وهو ما دفع المتداولين إلى التخارج من السهم على نطاق واسع. كما تعرض السهم لضغوط إضافية بسبب التراجع المستمر في أسعار بيتكوين، ما أثار قلقًا من احتمال اضطرار الشركة إلى بيع جزء من حيازاتها من العملة المشفرة لتلبية التزاماتها المتعلقة بالديون.
ضعف الطلب الأميركي على بيتكوين مستمرًا… وخصم «كوينبيس» يكشف ذلك
ظل الطلب على بيتكوين في أسواق التجزئة الأميركية ضعيفًا، خاصة مع تداول سعر العملة على منصة «كوينبيس غلوبال» عند مستوى أقل من المتوسط العالمي.
ويُستخدم سعر بيتكوين على «كوينبيس» كمؤشر على شهية مستثمري التجزئة في الولايات المتحدة تجاه العملة المشفرة، نظرًا للحصة الكبيرة التي تتمتع بها المنصة في السوق الأميركية.
وأظهرت بيانات «كوينغلاس» أن سعر بيتكوين على «كوينبيس» لا يزال يتداول بخصم مقارنة بالأسعار العالمية، ما يشير إلى استمرار ضعف الطلب من المستثمرين الأفراد.
كما أوضحت البيانات أن بيتكوين تتداول عند خصم على «كوينبيس» منذ منتصف ديسمبر، بالتزامن مع اتجاه متوسط سعر العملة إلى التراجع خلال هذه الفترة.
أسعار العملات المشفرة اليوم: العملات البديلة تتفوق على بيتكوين
تفوقت أسعار العملات المشفرة الأخرى على بيتكوين يوم الأربعاء، مستفيدة جزئيًا من صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر ديسمبر المتوافقة إلى حد كبير مع التوقعات. كما جاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي أقل قليلًا من التقديرات، لكنه متماشي مع قراءة نوفمبر.
غير أن هذه البيانات لم تكن كافية لتغيير توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه أواخر يناير.
وارتفعت عملة «إيثر»، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 6.1% إلى 3,325.22 دولار، بعد أن قلّصت بعض مكاسبها خلال الجلسة، في حين صعدت عملة «الريبل» بنحو 4%.
2026-01-14 13:29PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء للجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعة بمخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية في ظل احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، وما قد يتبع ذلك من ردود انتقامية تستهدف المصالح الأميركية في المنطقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 85 سنتًا، أو ما يعادل 1.3%، لتسجل 66.32 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:02 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 80 سنتًا، أو 1.3%، إلى 61.95 دولارًا للبرميل.
وحذّرت طهران حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من أنها ستستهدف القواعد الأميركية على أراضيهم في حال شنّت واشنطن هجومًا على إيران. وفي هذا السياق، طُلب من بعض الأفراد مغادرة قاعدة عسكرية أميركية في قطر.
وقال خورخي مونتيبيكي، المدير التنفيذي لشركة «أونيكس كابيتال غروب»: «نحن نعيش فترة من عدم الاستقرار الجيوسياسي واحتمالات تعطل الإمدادات». وأضاف: «تُنظر إلى الاحتجاجات في إيران على أنها قد تقود إلى تغيير في النظام، وهذا تطور بالغ الأهمية، كما أن احتمال وقوع هجوم أميركي بات يبدو مرتفعًا».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا الإيرانيين يوم الثلاثاء إلى مواصلة الاحتجاجات، وقال إن المساعدة في طريقها إليهم، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة.
وقال محللو «سيتي غروب» في مذكرة بحثية إن «الاحتجاجات في إيران تنطوي على مخاطر تشديد توازنات سوق النفط العالمية، سواء عبر خسائر محتملة في الإمدادات على المدى القريب أو من خلال ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية»، مشيرين إلى أنهم رفعوا توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 دولارًا للبرميل.
ولفت المحللون في الوقت نفسه إلى أن الاحتجاجات لم تمتد إلى مناطق إنتاج النفط الرئيسية في إيران، ما حدّ حتى الآن من تأثيرها الفعلي على الإمدادات.
وفي المقابل، حدّ من مكاسب أسعار النفط تسجيل زيادات كبيرة في مخزونات الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد به معهد البترول الأميركي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
وأوضح المعهد، نقلًا عن مصادر في السوق، أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ارتفعت بمقدار 5.23 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير.
كما ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 8.23 ملايين برميل، في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 4.34 ملايين برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات الرسمية عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق من يوم الأربعاء. وكان استطلاع أجرته «رويترز» يوم الثلاثاء قد أظهر أن مخزونات النفط الخام الأميركية يُتوقع أن تكون قد تراجعت الأسبوع الماضي، في حين يُرجح ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
كما ساهم في كبح الأسعار بدء فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي فُرضت في ظل الحظر الأميركي، بالتزامن مع استئناف صادرات الخام، وفقًا لما أفادت به ثلاثة مصادر.
وغادرت ناقلتا نفط عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الاثنين، محمّلتين بنحو 1.8 مليون برميل من النفط الخام لكل منهما، في ما قد يكون أولى شحنات اتفاق إمدادات يبلغ حجمه 50 مليون برميل بين كراكاس وواشنطن، بهدف إعادة تنشيط الصادرات عقب سيطرة الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.