الداو جونز يغلق مستقراً وناسداك تحت ضغوط أسهم التكنولوجيا

FX News Today

2026-07-22 20:42 UTC

تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل المتابعة الدقيقة من جانب المستثمرين للتطورات في الشرق الأوسط وتأثير ذلك على أسعار النفط وما يتبعه من ضغوط تضخمية.

في المقابل، وقع ناسداك تحت ضغوط بيعية طفيفة مع ترقب صدور نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى هذا الأسبوع.

وعلى صعيد التداولات، استقر مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً عند 7510 نقاط، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.57% إلى 25,690.90 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد تراجع بنحو6.06 نقطة، أو 0.01%، ليغلق عند 52,218.58 نقطة.

جهود دبلوماسية في مهب الريح

ارتفعت أسعار النفط عقب الجولة الحادية عشرة على التوالي من الضربات الأمريكية على إيران، حيث صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن إيران "غير جادة في المفاوضات".

وأضاف: "إذا كانوا جادين، فنحن جادون. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا".

كما أكد روبيو أن القوات الأمريكية "ستواصل حماية الملاحة" عبر مضيق هرمز.

ويراقب المتداولون أسعار النفط عن كثب خشية أن يؤدي ذلك إلى استمرار ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، الأمر الذي قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.

ونتيجة لارتفاع النفط المتواصل وتأثيره السلبي على التضخم، حتى ظهر يوم الأربعاء، توقع محللون احتمالًا بنسبة 34% تقريبًا لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، مقارنةً بنسبة 10% قبل أسبوع. كما توقع المتداولون احتمالاً بنسبة 78% على الأقل لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر أيلول، وفقًا لأداة CME FedWatch.

تدفق نتائج الأعمال

تتصدر الأرباح المشهد مجدداً يوم الأربعاء، مع صدور تقارير من شركات سيرفيس ناو، و آي بي إم، و تسلا، و تكساس إنسترومنتس و ألفابت.

وفي هذا الصدد، سوف يتابع المستثمرون عن كثب آخر المستجدات حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، والطلب على الحوسبة السحابية، وميزانيات الشركات التقنية، وتوقعات النصف الثاني من العام.

ولا يزال تركيز المستثمرين منصباً على ما إذا كان الطلب القوي على البنية التحتية والبرمجيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي سيستمر في تبرير التقييمات المرتفعة في قطاع التكنولوجيا مع تسارع موسم إعلان الأرباح.

القمح يواصل الارتفاع لليوم الثاني على التوالي بدعم من اضطرابات البحر الأسود

Fx News Today

2026-07-22 20:05 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار القمح في بورصة شيكاغو للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة باستمرار اضطرابات إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود، إلى جانب توقعات بانخفاض الإنتاج في الولايات المتحدة، ما عزز المخاوف بشأن المعروض العالمي.

في المقابل، سجلت أسعار الذرة وفول الصويا مكاسب محدودة، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الطلب على المحاصيل المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.

ويرى محللون أن اضطرابات صادرات الحبوب عبر البحر الأسود لا تقتصر على روسيا، بل إن الصادرات الأوكرانية تتعرض أيضًا لتعطيلات كبيرة نتيجة الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية للموانئ.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع عقد القمح الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو (CBOT) بنسبة 0.7% إلى 6.82-1/2 دولار للبوشل بحلول الساعة 02:56 بتوقيت غرينتش، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثانية.

كما ارتفع فول الصويا بنسبة 0.04% إلى 12.23-1/4 دولار للبوشل، فيما صعدت الذرة بنسبة 0.2% إلى 4.76-1/4 دولار للبوشل.

هجمات البحر الأسود

واصلت أسعار القمح تلقي الدعم بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت سفن الحبوب والبنية التحتية للموانئ في البحر الأسود وبحر آزوف من جانب كل من روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة.

كما عززت توقعات انخفاض الإنتاج الأسعار، بعدما أظهرت الجولة السنوية لتقييم المحاصيل في ولاية داكوتا الشمالية أن متوسط إنتاجية القمح الربيعي الأحمر الصلب في جنوب الولاية بلغ 46 بوشلًا للفدان، أي أقل بنحو 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وإن ظل أعلى قليلًا من متوسط السنوات الخمس البالغ 45.8 بوشلًا للفدان.

وفي السياق ذاته، خفضت شركة Sovecon الاستشارية توقعاتها لإنتاج القمح الروسي خلال العام الجاري إلى 88.3 مليون طن متري، مقارنة مع 88.9 مليون طن في تقديراتها السابقة، مشيرة إلى تراجع آفاق الإنتاج في جنوب روسيا وانخفاض المساحات المزروعة بالقمح الربيعي.

النفط يعزز الطلب على محاصيل الوقود الحيوي

وجدت أسواق الذرة وفول الصويا دعمًا إضافيًا من ارتفاع أسعار النفط، إذ تؤدي زيادة أسعار الخام إلى تعزيز الطلب على المحاصيل الزراعية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي.

وجاء ارتفاع النفط بعد أن غيرت ناقلتا نفط سعوديتان متجهتان إلى آسيا مسارهما في البحر الأحمر عقب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في ظل اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، الأمر الذي أثر على حركة الملاحة عبر اثنين من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

في المقابل، حدّت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية من مكاسب الأسواق، بعدما أبقت يوم الاثنين على تقييم جودة محاصيل الذرة وفول الصويا دون تغيير مقارنة بالأسبوع السابق، في نتائج جاءت أفضل من توقعات المحللين، وهو ما فرض ضغوطًا على العقود الآجلة للمحصولين.

الريبل يحافظ على نبرة إيجابية رغم التقلبات الجيوسياسية

Fx News Today

2026-07-22 20:01 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حافظت عملة الريبل (XRP) على أداء يميل إلى الإيجابية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وذلك على الرغم من استمرار الضغوط التي يتعرض لها سوق العملات المشفرة نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.

وخلال التعاملات، تراجعت العملة الرقمية الريبل بنحو 0.5% خلال اليوم، بالتزامن مع انخفاض واسع في سوق الأصول الرقمية.

التطورات الجيوسياسية بالشرق الأوسط تلقي بظلالها السلبية

زادت الشكوك بشأن نجاح أي جهود دبلوماسية لحل الأزمة بعد تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن طهران "ليست جادة" بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي القتال.

وخلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الفلبين، قال روبيو إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.

وأضاف: "الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية، ونرغب في إبرام اتفاق إذا كان ذلك ممكنًا مع إيران." لكنه أشار إلى أن الإيرانيين "لا يبدون جادين في التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن طهران قدمت تعهدات ضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، لكنها انتهكتها خلال أسبوعين فقط.

وأكد روبيو أن القوات الأمريكية ستواصل حماية الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفًا: "سنواصل حماية حركة الشحن، ونعتقد أنه ينبغي للدول الأخرى أن تنضم إلينا في هذه المهمة."

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يمتلك العديد من الخيارات إذا استمرت إيران في رفض التعاون.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن فرض حظر على السفن التي تقوم بتحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية، وهو ما يهدد صادرات النفط السعودية التي جرى تحويل جزء منها إلى البحر الأحمر لتعويض تراجع الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز.

وفي تصعيد جديد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف الجسور ومحطات توليد الكهرباء داخل إيران إذا استهدفت طهران السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social: "اعتبارًا من الآن، إذا أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر على سفينة في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسرًا أو محطة كهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران."

وفي الوقت ذاته، أعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية نفذت الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف داخل إيران.

وأوضح الجيش الأمريكي أن الهجمات استهدفت مراكز العمليات العسكرية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومستودعات الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية.

تدفقات قوية تدعم النظرة الإيجابية

ورغم التراجع المحدود، أظهرت بيانات سوق المشتقات استمرار تحسن الاهتمام بعملة الريبل، حيث ارتفع إجمالي العقود المفتوحة (Open Interest) في العقود الدائمة إلى متوسط 2.23 مليار ريبل يوم الأربعاء، مقارنة مع 2.17 مليار ريبل في اليوم السابق، وذلك بعد انخفاضها من 2.37 مليار ريبل المسجلة يوم الاثنين.

ويشير هذا الأداء إلى أن عمليات جني الأرباح الأخيرة لم تؤثر بشكل كبير على شهية المستثمرين تجاه العقود الآجلة الخاصة بالعملة.

وفي الوقت نفسه، واصل حجم التداول تسجيل نمو ملحوظ، إذ بلغ 2.40 مليار دولار يوم الأربعاء، ارتفاعًا من 2.12 مليار دولار في اليوم السابق.

ويرى محللون أن تزامن ارتفاع أحجام التداول مع زيادة العقود المفتوحة يعكس استمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى العملة، وهو ما يدعم التوقعات الإيجابية لتحركات الريبل على المدى القصير، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الجيوسياسية العالمية.

ارتفاع الدولار الكندي بدعم من صعود النفط رغم استمرار الضغوط التجارية

Fx News Today

2026-07-22 19:57 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل ارتفاع أسعار النفط، وذلك على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

وخلال التعاملات، ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.2% إلى 1.4085 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 71.00 سنتًا أمريكيًا)، مستعيدًا جزءًا من خسائره بعد أن سجل أدنى مستوى في أسبوع عند 1.4111 خلال جلسة الثلاثاء.

النفط يدعم الدولار الكندي والأسواق تترقب بيانات التجزئة

وجاءت التحركات بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ التضخم الكندي بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات الكندية.

واستفاد اللوني أيضًا من ارتفاع أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع نتيجة زيادة المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط نتيجة تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لحركة الملاحة.

وفي سوق النفط، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 2.3% إلى 86.24 دولارًا للبرميل.

هذا، ويترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر مايو يوم الخميس، والتي قد تعزز المؤشرات على تعافي الاقتصاد خلال الربع الثاني، إذ يتوقع الاقتصاديون تسجيل نمو بنسبة 1%.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية على مختلف الآجال، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 3.582%، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 21 مايو عند 3.602%.