تراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك عند الإغلاق مع ضغط التضخم وتوترات إيران

FX News Today

2026-05-12 21:06PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلق مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب على انخفاض يوم الثلاثاء، متراجعين من مستويات قياسية، مع تأثر الأسواق ببيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع وتصاعد التوتر بشأن هشاشة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح مع اقتراب نهاية موسم أرباح قوي للربع الأول.

وساهم الضعف في أسهم قطاع التكنولوجيا في دفع ناسداك إلى التراجع بشكل أكبر، بينما ساعدت أسهم قطاع الرعاية الصحية، مدعومة بقفزة في سهم شركة هيومانا (Humana)، في إبقاء مؤشر داو جونز في المنطقة الإيجابية.

ورغم التراجع، لا يزال مؤشرا S&P 500 وناسداك قريبين من أعلى مستوياتهما التاريخية.

ومع اقتراب انتهاء موسم النتائج المالية، يتجه تركيز المستثمرين بشكل أكبر نحو التقييمات الاقتصادية والبيانات الكلية والتطورات الجيوسياسية.

وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3%، لكنه رغم ذلك سجل قفزة قوية بلغت 65.4% منذ بداية العام، مدفوعاً بالحماس المتزايد تجاه الذكاء الاصطناعي.

وقال جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي ومدير المحافظ في شركة إنفرا كاب (InfraCap) في نيويورك: “توقعنا كان أن يتسطح السوق لأن الطمع يظهر خلال موسم الأرباح والخوف يأتي بعده”.

التضخم يخيب الآمال

أظهرت البيانات الاقتصادية أن أسعار المستهلكين ارتفعت بوتيرة أسرع من المتوقع خلال الشهر الماضي، مع استمرار تعطّل إمدادات النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران.

وأضاف هاتفيلد: “التضخم لن يتحسن ما لم تنخفض أسعار النفط، هذا تاريخ يمكن التنبؤ به”.

وتدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الحادي عشر دون أي مؤشرات على قرب التوصل إلى حل، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة بأنها “على أجهزة الإنعاش” بعد رفض طهران مقترحاً أمريكياً لإنهاء الصراع.

ويرى المستثمرون أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع طويل الأمد في أسعار الطاقة، ما يزيد من ترسخ التضخم، ويقضي عملياً على آمال خفض أسعار الفائدة هذا العام في ظل قيادة متوقعة لـ كيفن وارش، الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقال هاتفيلد: “وارش لن يتمكن من خفض الفائدة حتى لو أراد ذلك، ولا أعتقد أنه يريد أصلاً”.

كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة، إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 30.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، مقارنة بـ21.5% في اليوم السابق، بحسب بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

أداء المؤشرات والأسهم

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 56.09 نقطة أو 0.11% ليغلق عند 49,760.56 نقطة. بينما تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 11.88 نقطة أو 0.16% إلى 7,400.96 نقطة، وهبط ناسداك المركب 185.92 نقطة أو 0.71% إلى 26,088.20 نقطة.

وسجل قطاعا الاستهلاك الترفيهي والتكنولوجيا أكبر الخسائر داخل S&P 500، بينما تصدرت قطاعات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية قائمة الرابحين.

وقفز سهم هيومانا بنسبة 7.7% بعد رفع بنك بيرنشتاين السعر المستهدف للسهم بنسبة 36%.

وتراجع سهم غيم ستوب بنسبة 3.5% بعد رفض شركة إيباي عرض استحواذ بقيمة 56 مليار دولار.

في المقابل، قفز سهم فينتشر غلوبال (Venture Global) بنسبة 14.2% بعد رفع توقعاته للأرباح التشغيلية السنوية.

وبشكل عام، تفوق عدد الأسهم الهابطة على الصاعدة في بورصة نيويورك بنسبة 1.79 إلى 1، وفي ناسداك بنسبة 1.95 إلى 1، مع تسجيل تباين واضح بين الأسهم الصاعدة والهابطة في جلسة اتسمت بالحذر والترقب.

الريبل يتراجع مع فشل تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة في تعويض ضغط البيع المتزايد

Fx News Today

2026-05-12 20:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع سعر الريبل (XRP) إلى مستويات أقل، حيث تم تداوله عند 1.45 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء. ويجري تداول الريبل حالياً بأقل بنحو 3% من افتتاحه الأسبوعي عند 1.47 دولار، وأقل بنحو 4% من أعلى مستوى شهري له عند 1.51 دولار، ما يعكس تزايد مقاومة الأسعار عند المستويات العليا.

لا يزال الطلب على الريبل ثابتاً عبر المستثمرين الأفراد والمؤسسات، إذ يواصل سوق المشتقات الخاص به النمو بشكل تدريجي، حيث ارتفعت الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة (Open Interest) إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 3.01 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة بـ2.87 مليار دولار في اليوم السابق.

كما ارتفعت الفائدة المفتوحة بنسبة 30% من أدنى مستوى سنوي سجلته عند 2.11 مليار دولار في أوائل مارس، ما يعزز هيمنة المستثمرين الأفراد ويدعم احتمالات تعافٍ مستدام مع تحسن شهية المخاطرة.

وشهدت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لـ الريبل المدرجة في الولايات المتحدة زخماً متزايداً منذ يوم الجمعة، مع تدفقات استثمارية قاربت 26 مليون دولار يوم الاثنين. وبلغ إجمالي التدفقات التراكمية 1.35 مليار دولار، بينما بلغ صافي الأصول المُدارة في المتوسط 1.18 مليار دولار، وفق بيانات منصة SoSoValue.

ويأتي هذا الارتفاع في اهتمام المؤسسات والأفراد بالتزامن مع استقرار معنويات السوق، حيث ارتفع مؤشر الخوف والطمع في العملات المشفرة إلى مستوى 49 ضمن منطقة “الخوف” يوم الثلاثاء، مقارنة بـ48 في اليوم السابق.

من الناحية الفنية، يواصل الريبل حركته التصحيحية وسط تزايد الضعف الفني، حيث يتم تداوله عند 1.45 دولار، محافظاً على بقائه فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يوماً عند 1.42 دولار، وكذلك فوق خط دعم SuperTrend عند 1.33 دولار، ما يشير إلى نبرة إيجابية نسبياً على المدى القصير. ومع ذلك، لا يزال الاتجاه العام محدوداً، إذ تبقى الأسعار دون المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم عند 1.50 دولار، وبعيداً عن المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم عند 1.71 دولار.

وعلى الرسم البياني اليومي، يظهر مؤشر MACD (تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة) إشارات إيجابية طفيفة مع ارتفاع المدرج التكراري، بينما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) بالقرب من مستوى 57، ما يشير إلى تحسن الزخم دون الدخول في مناطق التشبع الشرائي، ضمن سياق متوسط الأجل لا يزال مقيداً.

ومن ناحية المقاومة، تظهر العقبة الأولى عند المتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 1.50 دولار، مع وجود خط مقاومة هابط عند المستوى نفسه تقريباً. وأي إغلاق يومي فوق هذا التقاطع قد يفتح المجال للارتفاع نحو حاجز أقوى عند المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب 1.71 دولار.

أما على الجانب الهابط، فيقع الدعم الفوري عند أدنى مستوى يومي قرب 1.44 دولار، يليه دعم أقوى عند المتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 1.41 دولار، وأي كسر دون هذه المنطقة قد يدفع السعر نحو مستوى دعم SuperTrend عند 1.33 دولار.

قمة شي وترامب قد تسفر عن اتفاق زراعي.. لكن شهية الصين لفول الصويا الأمريكي محدودة

Fx News Today

2026-05-12 18:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قد تتوصل الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق زراعي خلال القمة المرتقبة هذا الأسبوع يوسع مشتريات بكين من الحبوب واللحوم الأمريكية، لكن مراقبين للأسواق قالوا إنهم لا يتوقعون صفقات كبيرة جديدة لفول الصويا تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر الماضي.

وتُعد الزراعة من أقل الملفات توترًا في العلاقات الثنائية، إلا أن الشكل النهائي لأي اتفاقات قد تخرج من قمة 14 و15 مايو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ لا يزال غير واضح، بحسب مسؤولين ومتداولين ومحللين.

وقال مصدر مطلع على المحادثات إن البيت الأبيض يسعى للحصول على التزامات أكبر من بكين بشأن شراء فول الصويا ومنتجات زراعية أمريكية أخرى.

وأضاف مسؤول أمريكي رفيع أطلع الصحفيين على تفاصيل الزيارة: "هم يعلمون أن هذا شيء يحتاجونه، ويعلمون أنه شيء نريد بيعه. لذا ما إذا كان سيتم خلال الزيارة أو بعدها بقليل، فهذا ما سنراه"، دون أن يحدد المنتجات المقصودة.

ومن المقرر أن يرافق ترامب في زيارته أكثر من 12 رئيسًا تنفيذيًا ومسؤولًا بارزًا، من بينهم برايان سايكس، رئيس شركة Cargill الأمريكية لتجارة الحبوب، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.

لكن متداولين ومحللين قالوا إن أي اتفاق محتمل سيظل محدودًا بسبب ما وصفوه بعدم رغبة بكين في شراء كميات إضافية كبيرة من فول الصويا — أكبر المحاصيل من حيث القيمة — إلى جانب الالتزامات التي قُدمت في أكتوبر، في ظل ضعف الطلب المحلي وتوافر بدائل أرخص من البرازيل.

وبدلاً من ذلك، تترقب الأسواق صفقات جديدة تشمل الذرة الرفيعة والذرة الصفراء والقمح المخصص للطحن، إضافة إلى لحوم الأبقار والدواجن، وهي ملفات جرى التلميح إليها خلال محادثات رفيعة المستوى في مارس.

وقال إيفن روجرز باي، مدير شركة الاستشارات الصينية Trivium China ومقرها بكين: "لا تزال هناك مساحة لإبرام صفقات شراء لمنتجات أمريكية رئيسية أخرى، وقد يأتي ذلك في صورة اتفاقات على أحجام مشتريات لمنتجات أساسية مثل الذرة والذرة الرفيعة."

وفي عام 2024، وقبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض، اشترت الصين ما يقرب من 4.5 مليار دولار من تلك المنتجات، مقارنة بنحو 12 مليار دولار من فول الصويا وحده.

وضع فول الصويا

قلّصت الصين اعتمادها على المنتجات الزراعية الأمريكية بشكل كبير منذ الولاية الأولى لترامب، إذ استوردت نحو 20% فقط من احتياجاتها من فول الصويا من الولايات المتحدة في 2024، مقارنة بـ41% في عام 2016.

وفي العام الماضي، بلغت حصة الولايات المتحدة 15% فقط من واردات الصين من فول الصويا.

وتنتظر الأسواق مزيدًا من الوضوح بشأن كيفية تنفيذ الصين لتعهد العام الماضي بشراء 25 مليون طن متري من فول الصويا سنويًا حتى عام 2028، وهو ما سيكون أعلى مستوى منذ 2022.

وقال باي: "الصين لم تؤكد رسميًا تفاصيل الاتفاق حتى الآن، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الأهداف تنطبق على السنوات التقويمية أم المواسم الزراعية."

ومن المرجح أن يؤدي أي تأكيد لعودة الطلب الصيني على فول الصويا الأمريكي إلى دعم أسعار العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو، والتي تتداول بالفعل قرب أعلى مستوياتها في شهرين، مدفوعة جزئيًا بتوقعات زيادة المشتريات الصينية.

وقالت فرجينيا هيوستن، مديرة الشؤون الحكومية في American Soybean Association: "سنكون سعداء برؤية مشتريات إضافية من الصين تقربنا من مستويات الصادرات المعتادة في السنوات الطبيعية"، دون أن تحدد حجمًا مستهدفًا للمبيعات.

الدولار الكندي يهبط لأدنى مستوى في أربعة أسابيع مع تصاعد العزوف عن المخاطرة

Fx News Today

2026-05-12 18:54PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي إلى قرب أدنى مستوياته في أربعة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الثلاثاء، مع تزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة وارتفاع الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات تضخم أمريكية قوية.

وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.3% إلى 1.3712 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.93 سنتًا أمريكيًا، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 1.3724، وهو الأضعف منذ 16 أبريل.

وقال أمو ساهوتا، مدير شركة Klarity FX في سان فرانسيسكو: "الدولار الكندي يُظهر حالة معتدلة من العزوف عن المخاطرة."

وأضاف: "التركيز هذا الأسبوع ينصب بصورة أكبر على توقعات التضخم الأمريكية، التي هزّت الأسواق هذا الصباح، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن تأثير النزاع الإيراني على لقاء ترامب وشي جين بينغ في وقت لاحق من الأسبوع."

وارتفع الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية تسارع التضخم بوتيرة قوية، في حين عززت الشكوك بشأن صمود وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا.

ومن المتوقع أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته المرتقبة إلى بكين هذا الأسبوع.

وأشار ساهوتا إلى أن تقرير الوظائف الكندي الضعيف الصادر الأسبوع الماضي لا يزال يؤثر على توجهات المستثمرين، بعدما أظهر ارتفاع معدل البطالة إلى 6.9%.

وكانت بيانات يوم الجمعة قد أظهرت فقدان الاقتصاد الكندي 17,700 وظيفة خلال أبريل، مع صعود معدل البطالة إلى أعلى مستوى في ستة أشهر عند 6.9%، في إشارة إلى استمرار ضعف سوق العمل وسط حالة عدم اليقين التجارية.

ورغم ذلك، يراهن المستثمرون على أن بنك كندا سيرفع أسعار الفائدة مرتين بحلول ديسمبر، مع مساهمة الارتفاع الأخير في أسعار النفط في تعزيز توقعات التضخم.

وارتفعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 3.5% إلى 101.52 دولار للبرميل، مع عودة المخاوف المتعلقة بالإمدادات إلى الواجهة.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 3.594%، وهو أعلى مستوى له منذ الثلاثاء الماضي.