ستاندرد آند بورز 500 يغلق على انخفاض بعد إعلان ترامب انتهاء الاتفاق مع إيران

FX News Today

2026-07-08 20:47 UTC

أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تعاملات الأربعاء على انخفاض، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران أصبح "منتهيًا"، في حين قادت شركة برودكوم مكاسب أسهم الرقائق الإلكترونية التي تعرضت لضغوط خلال الجلسات الأخيرة.

وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، قال ترامب إنه لا يرغب في إجراء المزيد من المحادثات مع إيران، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات إضافية مساء الأربعاء.

تصريحات ترامب تضغط على الأسواق بينما تقود أسهم الرقائق موجة التعافي

ومثلت تصريحات ترامب أحدث انتكاسة في مسار المفاوضات المتقلب بين الجانبين، والذي شهد خلال الفترة الماضية تذبذبًا بين التهديدات بالتصعيد وآمال التوصل إلى حل دبلوماسي، ما أربك المستثمرين الذين تعرضوا لعدة موجات من التفاؤل غير المكتمل بشأن اتفاق سلام.

وقال روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار في يو إس بنك ويلث مانجمنت بمدينة سياتل: "العامل الحاسم هنا هو المدة... إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وإذا شهدنا أضرارًا بالبنية التحتية الإيرانية، فقد تضطر الأسواق إلى التفاعل بصورة أكثر حدة، لأن الرد الإيراني سيكون على الأرجح قائمًا."

وتراجع سهم سبيس إكس بنسبة 0.8% ليغلق عند 148.38 دولارًا، وهو أدنى مستوى إغلاق لسهم الشركة المتخصصة في الأقمار الصناعية والصواريخ منذ إدراجها في وول ستريت في 12 يونيو.

كما انخفض سهم مايكروسوفت وسهم ألفابت، الشركة الأم لـجوجل، بأكثر من 1% لكل منهما، بينما تراجع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 2%.

في المقابل، ساعدت مكاسب أسهم شركات الرقائق في إبقاء مؤشر ناسداك في المنطقة الإيجابية، إذ قفز سهم برودكوم بنسبة 4.8% بعدما أعلنت آبل أنها تعتزم إنفاق أكثر من 30 مليار دولار في إطار اتفاقية لتوريد الرقائق أبرمتها مع الشركة في وقت سابق من الأسبوع.

وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق في بي رايلي ويلث: "أي إعلان من آبل عن استخدام تقنياتك يعد خبرًا إيجابيًا للغاية، خاصة عندما يكون هناك نحو 2.5 مليار جهاز آبل قيد الاستخدام حول العالم."

كما ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 3.65% بعد أن أفاد موقع ذا إنفورميشن بأن الصين تعتزم السماح لكبرى شركات الذكاء الاصطناعي لديها بشراء عدد محدود من رقائق H200 التي تنتجها الشركة.

صعود النفط ومخاوف التضخم يضغطان على القطاعات الدورية

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.28% ليغلق عند 7,482.71 نقطة.

في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.20% إلى 25,870.65 نقطة، بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.09% إلى 52,348.39 نقطة.

وصعد مؤشر PHLX لأسهم شركات الرقائق بنسبة 2.23%.

وتراجعت 9 قطاعات من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وكان قطاع الصناعات الأكثر خسارة بانخفاض 3.41%، تلاه قطاع المواد الأساسية الذي تراجع بنسبة 2.45%.

وقفزت أسعار النفط عقب تصريحات ترامب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5.2% عند التسوية، كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع امتداد موجة البيع إلى سوق السندات.

ويرى المستثمرون أن التصعيد الأخير يهدد موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى تحقيق مكاسب تقارب 9% منذ بداية العام، رغم التراجعات الحادة التي شهدتها الأسواق عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

كما أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يعيد إشعال المخاوف بشأن التضخم، ويزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية لـمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وتعرضت أسهم شركات السفر الحساسة لارتفاع أسعار الطاقة لضغوط، حيث تراجع سهم يونايتد إيرلاينز وسهم دلتا إيرلاينز بأكثر من 1% لكل منهما، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب.

كما انخفضت أسهم شركات الرحلات البحرية، إذ هبط سهم كارنيفال بنسبة 3.9%، بينما تراجع سهم نورويجيان كروز لاين بنسبة 1.9%.

وفي سياق آخر، خفض صندوق النقد الدولي، الأربعاء، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 إلى 3%، محذرًا من استمرار المخاطر المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو أن المخاوف بشأن التضخم تزايدت بين المسؤولين، بالتزامن مع تبني المجلس، بقيادة رئيسه كيفن وورش، بيانًا أكثر اختصارًا بشأن السياسة النقدية.

وبحسب أداة CME FedWatch، يتوقع المتعاملون أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بحلول اجتماعه في ديسمبر.

وفي السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.5 إلى 1.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 17.8 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 23 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.

الريبل يواصل التراجع مع ضعف النشاط على السلسلة وضغوط المؤشرات الفنية السلبية

Fx News Today

2026-07-08 20:15 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصلت عملة الريبل (XRP) التابعة لشبكة ريبل تراجعها وسط موجة بيع قوية، حيث جرى تداولها دون مستوى 1.10 دولار وقت إعداد هذا التقرير اليوم الأربعاء. وسجلت العملة المتخصصة في المدفوعات والتحويلات المالية أربعة أيام متتالية من الخسائر، في ظل الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بشكل ملحوظ.

خروج رؤوس الأموال وتراجع النشاط على السلسلة يزيدان الضغوط على العملة

وظل النشاط في صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETFs) الخاصة بعملة إكس آر بي محدودًا يومي الثلاثاء والاثنين، إذ لم تُسجل أي تدفقات مالية، وفقًا لبيانات منصة سو سو فاليو (SoSoValue). ويشير هذا الهدوء إلى تراجع الطلب على الأصل الرقمي، وليس بالضرورة إلى فقدان المستثمرين قناعتهم به بشكل كامل. ومع ذلك، تبقى التدفقات الرأسمالية الوافدة عنصرًا أساسيًا لامتصاص ضغوط البيع ودعم أي محاولات للتعافي.

وبلغ إجمالي التدفقات التراكمية إلى هذه الصناديق 1.49 مليار دولار، في حين وصلت صافي الأصول الخاضعة للإدارة إلى 1.02 مليار دولار، وهو ما يعكس استمرار قناعة المستثمرين بالاحتفاظ بعملة الريبل على المدى الطويل.

تراجع نشاط الشبكة يحد من فرص تعافي الريبل

أظهرت بيانات منصة سانتيمنت (Santiment) تراجعًا في النشاط على السلسلة، حيث انخفض عدد العناوين النشطة إلى 14,500 عنوان يوم الأربعاء، مقارنة بنحو 31 ألف عنوان في اليوم السابق.

وتؤكد النظرة الأوسع هذا الاتجاه الهبوطي، إذ بلغ عدد مستخدمي الشبكة الذين أرسلوا واستقبلوا الأصول عبر سجل الريبل  (XRP Ledger - XRPL) ذروته عند 43 ألف مستخدم في 30 يونيو. وإذا استمر هذا الضعف في النشاط على السلسلة، فمن المرجح أن يواصل الضغط على الطلب، ما يحد من فرص صعود العملة خلال الفترة المقبلة.

كما لا يزال طلب المستثمرين الأفراد على الريبل ضعيفًا، إذ استقر حجم الفائدة المفتوحة (Open Interest) في عقودها الآجلة عند 2.13 مليار إكس آر بي يوم الأربعاء، بزيادة طفيفة فقط مقارنة مع 2.12 مليار إكس آر بي في اليوم السابق.

وفي المقابل، تُظهر بيانات كوين جلاس (CoinGlass) استمرار تراجع الفائدة المفتوحة تدريجيًا وبشكل متواصل منذ أن بلغت 2.38 مليار الريبل في 23 يونيو، وهو ما يعكس تراجع شهية المستثمرين تجاه العملة الرقمية.

الصين تبرم أكبر صفقة لشراء فول الصويا الأمريكي منذ 2025

Fx News Today

2026-07-08 20:09 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اشترت الصين أكبر كمية من فول الصويا الأمريكي منذ نوفمبر 2025، في خطوة تعكس استمرار تسارع وتيرة التجارة الزراعية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأعلنت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، الأربعاء، تسجيل مبيعات بلغت 472 ألف طن متري من فول الصويا إلى الصين، وهي أكبر صفقة تصدير يومية إلى السوق الصينية منذ نوفمبر 2025.

وتأتي هذه المبيعات بعد أن حجزت شركة كوفكو (Cofco Corp.) الحكومية الصينية ما لا يقل عن خمس شحنات إضافية خلال الليلة الماضية، معظمها للتسليم بين شهري سبتمبر وأكتوبر، وفقًا لمصادر مطلعة. وجاءت هذه المشتريات بعد حجز ست شحنات أخرى في وقت سابق من الأسبوع.

وتبلغ حمولة شحنة فول الصويا الواحدة عادة نحو 60 ألف طن.

وحتى نهاية الشهر الماضي، كانت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية تشير إلى تعاقد المشترين الصينيين على 200 ألف طن فقط من محصول فول الصويا الأمريكي الجديد، بينما توزعت الصفقة الجديدة بين 136 ألف طن للتسليم خلال الموسم التسويقي الحالي، و336 ألف طن للموسم المقبل.

ويأتي انتعاش التجارة الزراعية عقب القمة التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ في مايو الماضي، وهو ما يعزز التوقعات بأن بكين ستزيد وارداتها من المنتجات الزراعية الأمريكية في إطار تنفيذ الالتزامات المتبادلة ضمن الهدنة التجارية الأوسع بين البلدين.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الصين وافقت على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة لا تقل عن 17 مليار دولار، بالإضافة إلى استيراد ما لا يقل عن 25 مليون طن من فول الصويا سنويًا حتى عام 2028، إلا أن بكين لم تؤكد هذه الأرقام رسميًا.

في المقابل، أكد مسؤولون صينيون أن الجانبين يعملان على تخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على بعض المنتجات الزراعية والحفاظ على الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي.

وقالت نعومي بلوم، المحللة في شركة Total Farm Marketing: "الصين بدأت بالفعل في شراء الكميات التي تعهدت بها، لكن ذلك لا يمثل طلبًا إضافيًا يفوق التوقعات."

ويرى محللون أن استمرار المشتريات الصينية سيدعم المصدرين والمزارعين الأمريكيين مع اقتراب بدء الموسم التسويقي الجديد في سبتمبر.

وقد ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو خلال الأيام الأخيرة بدعم من توقعات زيادة الطلب الصيني، بينما يترقب المستثمرون أي مؤشرات سياسية جديدة من واشنطن وبكين قبل الاجتماع المرتقب بين ترامب وشي جين بينغ في وقت لاحق من العام.

ورغم هذه المشتريات، لا تزال واردات فول الصويا الأمريكي تواجه رسومًا جمركية إضافية بنسبة 10% مقارنة بالمنافسين، وهو ما حدّ من إقبال شركات التكسير الخاصة في الصين. وحتى في حال إلغاء هذه الرسوم، تشير بيانات Commodity3 إلى أن شحنات فول الصويا القادمة من البرازيل، التي انتهى موسم حصادها مؤخرًا، لا تزال أقل تكلفة من نظيرتها الأمريكية.

الدولار الكندي يرتفع بدعم من قفزة أسعار النفط وتزايد توقعات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-07-08 20:07 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي، الأربعاء، مدعومًا بالقفزة في أسعار النفط، في وقت عزز فيه المستثمرون رهاناتهم على قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وصعد الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.2% ليتداول عند 1.4170 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.57 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1.4156 و1.4210.

وقال شون أوزبورن وإريك ثيوريت، محللا العملات في سكوشيا بنك، إن الدولار الكندي أظهر أداءً قويًا نسبيًا رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال الليل.

وأضافا أن: "المعنويات السلبية تجاه الدولار الكندي بدأت تتراجع، رغم أن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الكندي لا يزال عند مستويات مرتفعة نسبيًا."

وجاء دعم العملة الكندية مع ارتفاع أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، حيث صعد الخام بنحو 5.2% إلى 74.10 دولارًا للبرميل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران أصبح "منتهيًا"، مشيرًا إلى احتمال تنفيذ ضربات أمريكية جديدة ضد إيران.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم عالميًا، ما دفع الأسواق إلى توقع تبني البنوك المركزية سياسات نقدية أكثر تشددًا، في حين تعرضت أسواق الأسهم العالمية لضغوط.

وأظهرت بيانات سوق المبادلات (Swap Market) أن المستثمرين باتوا يتوقعون بنسبة تقارب 60% أن يرفع بنك كندا أسعار الفائدة خلال هذا العام، مقارنة بنحو 40% في اليوم السابق.

وفي سوق الخيارات، انخفضت علاوة عقود الشراء على زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) لأجل ثلاثة أشهر إلى 0.14 نقطة مئوية، وهو أدنى مستوى منذ 3 يونيو، ما يعكس تراجع الطلب على التحوط لصالح الدولار الأمريكي.

وأشار محللو سكوشيا بنك إلى أن هذا التراجع يعكس استيعاب الأسواق للتطورات الأخيرة المتعلقة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، وقد يفتح المجال أمام تحقيق الدولار الكندي مزيدًا من المكاسب.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي عدم تمديد العمل بالاتفاقية بصيغتها الحالية، مطالبة بإجراء تعديلات عليها.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية على مختلف الآجال، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بما يصل إلى 9.5 نقطة أساس ليسجل 3.590%، وهو أعلى مستوى له منذ 21 مايو.