مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق عند مستويات قياسية مع تراجع النفط بعد فتح مضيق هرمز

FX News Today

2026-04-17 20:38PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية في وول ستريت مكاسب قوية يوم الجمعة، لتغلق عند مستويات قياسية جديدة، بعد أن عزز إعلان إيران فتح مضيق هرمز التفاؤل في الأسواق، إلى جانب توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

وارتفع مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب للجلسة الثالثة على التوالي إلى مستويات إغلاق قياسية جديدة، بينما سجل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى إغلاق له منذ أواخر فبراير، مع ترحيب المستثمرين بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في منشور على منصة “إكس” أن مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز أصبح “مفتوحًا بالكامل” خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 10 أيام بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان.

ويأتي ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن محادثات قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران، مع توقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام قريبًا ينهي الحرب في إيران، والتي أسفرت عن آلاف القتلى منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير.

ومع تزايد ثقة المستثمرين بأن الحرب تقترب من نهايتها، هبطت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 11%، ما خفف المخاوف من ضغوط تضخمية، في ظل كون مضيق هرمز ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.

وقال بوب دول، الرئيس التنفيذي لشركة “كروس مارك”، إن “المخاوف من أن يؤدي النفط إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي تتراجع، مع اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي محتمل”، مضيفًا أنه رغم عدم توقيع اتفاق رسمي حتى الآن، فإن الاتجاه العام للأسواق يعكس توقعًا إيجابيًا.

كما تفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على مكاسب المؤشرات الكبرى، وسجل هو الآخر مستوى إغلاق قياسي، بعد أن كان قد سجل أول مستوى قياسي خلال الجلسة منذ اندلاع الحرب.

وقال نيك جونسون، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “ويلس جونسون آند أسوشيتس”، إن “تراجع أسعار الطاقة يؤثر بشكل أكبر على الشركات الصغيرة بسبب هوامش أرباحها الضيقة”، مضيفًا أن “توجه الولايات المتحدة وإيران نحو إنهاء الصراع أصبح أكثر وضوحًا”.

تراجع قطاع الطاقة وصعود شركات السفر

كان قطاع الطاقة الأسوأ أداءً ضمن قطاعات مؤشر S&P 500 البالغ عددها 11 قطاعًا، حيث ضغطت أسهم شركات كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون على المؤشر العام.

في المقابل، تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية المكاسب، مدعومًا بارتفاع أسهم شركات الرحلات البحرية مثل “كارنيفال” و“نورويجيان كروز لاين”، كما سجل قطاع الصناعات مكاسب قوية، بدعم من ارتفاع أسهم شركات الطيران مثل “يونايتد إيرلاينز”.

وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 84.64 نقطة (1.20%) ليغلق عند 7125.12 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك 363.57 نقطة (1.51%) ليغلق عند 24466.27 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز 864.23 نقطة (1.78%) ليصل إلى 49442.95 نقطة.

استمرار الحذر رغم التحسن

ورغم موجة التفاؤل، حذر بعض المحللين من أن التحديات اللوجستية لا تزال قائمة أمام حركة الشحن.

وقال إريك بيتل، الشريك العام في شركة “ماري ليبيروم” المتخصصة في الاستثمار البحري، إن مشغلي السفن ما زالوا يواجهون “ارتفاعًا هائلًا في تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب، ومخاطر الألغام، وعدم اليقين بشأن تطبيق الإجراءات الأمنية”.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، كان سهم نتفليكس أكبر الخاسرين في مؤشر S&P 500، بعد أن هبط عقب توقعات أرباح أقل من تقديرات المحللين للربع الحالي، إلى جانب إعلان رحيل المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز بعد 29 عامًا من الخدمة.

كما تراجعت أسهم شركة ألكوا بعد إعلانها نتائج مالية أضعف من المتوقع للربع الأول، نتيجة ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب.

هل يمكن للإيثريوم الانخفاض دون 2200 دولار مع تعمّق التصحيح في سوق العملات المشفّرة؟

Fx News Today

2026-04-17 20:36PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع سعر عملة إيثريوم إلى نطاق 2300 دولار، بعد أن نجح مؤقتًا في استعادة مستوى 2400 دولار يوم الخميس، لكنه سرعان ما واجه ضغوط بيع متزايدة أعادته دون هذا المستوى النفسي المهم.

وتتعرض إيثريوم لضغط واضح قرب مستوى 2380 دولارًا، وهو مستوى يتوافق مع مقاومة فنية رئيسية، حيث أغلقت الشمعة اليومية أسفل هذا الحاجز.

وتقع منطقة المقاومة الأساسية بين متوسط تكلفة محافظ كبيرة من حاملي العملة، حيث تتمركز شريحة من المحافظ التي تمتلك ما بين 10 آلاف و100 ألف إيثريوم عند مستوى 2324 دولارًا، بينما تقع شريحة أخرى من المحافظ التي تمتلك ما بين 1000 و10 آلاف إيثريوم عند مستوى 2436 دولارًا.

ضغوط بيع من “الحيتان” قرب 2400 دولار

تراجعت إيثريوم بنحو 1.5% خلال آخر 24 ساعة، ويتم تداولها حاليًا دون مستوى 2400 دولار، مع ظهور رفض سعري واضح قرب هذا المستوى، في ظل بدء بعض كبار المستثمرين (الحيتان) جني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة.

وأظهرت بيانات أن المحافظ الكبيرة بدأت في تقليص حيازاتها بعد تجاوز الأسعار متوسط تكلفتها، حيث تم بيع نحو 60 ألف وحدة إيثريوم منذ بداية هذا التحرك، وهو نمط غالبًا ما يعكس خروج المستثمرين بعد الوصول إلى نقطة التعادل أو تحقيق أرباح.

وفي الوقت نفسه، شهدت المحافظ التي تتراوح حيازاتها بين 100–1000 إيثريوم وبين 1000–10 آلاف إيثريوم تباطؤًا في عمليات البيع خلال الأيام الأخيرة مقارنة ببداية الأسبوع.

كما أظهرت تدفقات رؤوس الأموال إلى عقود إيثريوم الآجلة حالة من التباطؤ، حيث لم يتم تسجيل توسع واضح في السوق خلال الأيام الماضية.

وتشير بيانات “كوين غلاس” إلى أن إجمالي الفائدة المفتوحة في عقود إيثريوم الآجلة استقر عند نحو 14.2 مليون إيثريوم منذ الارتفاع الأخير دون تسجيل زيادة جديدة، ما يعكس فتورًا في دخول مراكز جديدة.

كما بدأ متوسط سبعة أيام لنسبة “المشتري مقابل البائع” في التراجع، ما يشير إلى تباطؤ في الزخم الصعودي داخل سوق المشتقات.

وتوضح بيانات “كريبتو كوانت” أن هذا المؤشر يقيس الفرق بين أحجام أوامر الشراء والبيع في العقود الدائمة، ويعكس ميل السوق نحو الشراء أو البيع عبر أوامر السوق.

ورغم هذا التباطؤ، سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لإيثريوم في الولايات المتحدة تدفقات إيجابية لليوم السادس على التوالي، حيث دخلت استثمارات بقيمة 17.7 مليون دولار يوم الخميس، ما يشير إلى عودة تدريجية في الطلب المؤسسي.

وبشكل عام، تعكس هذه المؤشرات أن الارتفاع الحالي فوق 2300 دولار لا يزال يفتقر إلى دعم قوي ومستدام من الطلب.

احتمال التراجع دون 2200 دولار

يشير التحليل الفني إلى أن سوق العملات المشفّرة بشكل عام يواجه احتمال تصحيح أوسع، مع تراجع كل من بيتكوين وإيثريوم.

ورغم ذلك، لا يزال الاتجاه العام لإيثريوم في الإطار الزمني القصير يميل إلى الإيجابية، حيث يتم تداولها فوق متوسطات الحركة الأسية لـ20 و50 يومًا عند 2214 و2190 دولارًا.

ويظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 58، ما يعكس تباطؤًا في الزخم الصعودي دون الدخول في منطقة تشبّع.

كما يقترب مؤشر MACD من المنطقة المحايدة، ما يشير إلى فقدان تدريجي للقوة الشرائية.

وكانت إيثريوم قد فشلت في مواصلة الصعود بعد اختراق متوسط 100 يوم عند 2376 دولارًا، والذي تحول إلى مقاومة فورية.

وفي حال تمكن السعر من الإغلاق اليومي فوق هذا المستوى، فقد يفتح المجال للصعود نحو 2746 دولارًا ثم 3411 دولارًا.

أما في حال استمرار التصحيح، فإن أول مستوى دعم رئيسي يظهر عند تقاطع متوسطَي 20 و50 يومًا مع مستوى أفقي عند 2211 دولارًا.

وفي حال كسر هذا النطاق بإغلاق يومي، قد يتجه السعر نحو 2107 و1909 دولارات، مع امتداد مستويات دعم أعمق عند 1741 و1404 دولارات.

الصويا تغلق على ارتفاع رغم انخفاض الصادرات الأمريكية

Fx News Today

2026-04-17 20:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت مبيعات صادرات فول الصويا الأمريكية انخفاضًا إلى أدنى مستوى لها في العام التسويقي خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار غياب الصين — أكبر مستورد عالمي — عن السوق الأمريكية، بحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.

وأظهرت البيانات أن مصر كانت أكبر مشترٍ خلال الأسبوع المنتهي في 9 أبريل، في وقت لم تُسجل فيه أي مبيعات جديدة إلى الصين.

ورغم هذا التراجع، قد يشهد الطلب الأمريكي على فول الصويا تحسنًا خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بعقد لقاء مباشر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في الصين منتصف مايو لمناقشة القضايا التجارية.

كما تراجعت مبيعات صادرات لحوم الأبقار والقمح على أساس أسبوعي، ربما نتيجة الأسعار، في حين ارتفعت مبيعات الذرة ولحوم الخنزير. ومن المقرر صدور التحديث التالي لتقديرات العرض والطلب من وزارة الزراعة الأمريكية في 10 مايو.

تفاصيل السلع الزراعية

القمح:

بلغت المبيعات 100,300 طن (3.685 مليون بوشل)، بانخفاض 39% عن الأسبوع السابق و48% عن متوسط أربعة أسابيع. تصدرت نيجيريا وفيتنام قائمة المشترين، مع تسجيل إلغاءات ملحوظة من وجهات غير معلنة والفلبين.
إجمالي الصادرات بلغ 895.6 مليون بوشل، مع مبيعات مستقبلية إلى كوريا الجنوبية والمكسيك.

الذرة:

بلغت المبيعات 1.4 مليون طن (55.1 مليون بوشل)، بزيادة 3% أسبوعيًا و14% عن متوسط أربعة أسابيع. أبرز المشترين اليابان وكوريا الجنوبية.
إجمالي الصادرات وصل إلى 2.866 مليار بوشل.

فول الصويا:

بلغت المبيعات 247,900 طن (9.1 مليون بوشل)، بانخفاض 16% أسبوعيًا و39% عن متوسط أربعة أسابيع. تصدرت مصر وكوستاريكا قائمة المشترين.
إجمالي الصادرات منذ بداية العام التسويقي بلغ 1.402 مليار بوشل.

كسب فول الصويا:

بلغت المبيعات 254,200 طن، بانخفاض 30% أسبوعيًا و31% عن متوسط أربعة أسابيع. أبرز المشترين إيطاليا والفلبين، مع إلغاءات من وجهات غير معلنة.
إجمالي الصادرات بلغ 13.9 مليون طن.

زيت فول الصويا:

بلغت المبيعات 1,100 طن، مع شراء من المكسيك وإلغاء من كندا.
إجمالي الصادرات بلغ 362,600 طن.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للصويا تسليم مايو أيار بنسبة 0.3% إلى 11.67 دولار للبوشل.

الخام الأمريكي دون 84 دولارًا وبرنت يهبط 9% بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز وتراجع مخاوف الإمدادات

Fx News Today

2026-04-17 20:27PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الجمعة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز أصبح “مفتوحًا بالكامل” خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما عزز آمال الأسواق بانحسار الاضطرابات الكبيرة في الإمدادات.

وجاءت تصريحات عراقجي على منصة “إكس” بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم الخميس، والتي قال فيها إن الحرب مع إيران، التي بدأت في 28 فبراير، “يجب أن تقترب من نهايتها قريبًا جدًا”.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتسليم مايو بنحو 12% لتغلق عند 83.85 دولارًا للبرميل. كما تراجع خام برنت القياسي العالمي لتسليم يونيو بنسبة 9% ليصل إلى 90.38 دولارًا للبرميل عند الإغلاق.

وقال عراقجي في منشوره إن السفن العابرة للممر المائي الحيوي يجب أن تسلك “مسارًا منسقًا” تحدده السلطات البحرية الإيرانية.

ورد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” شكر فيه إيران على فتح المضيق، لكنه قال في منشور ثانٍ إن الحظر البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيبقى “ساريًا بالكامل” إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا يوم الخميس على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وتشن إسرائيل حملة عسكرية في لبنان ضد جماعة حزب الله، المدعومة من إيران، وهو ما أعاق المفاوضات الأمريكية مع طهران.

وقال ترامب في منشور آخر على “تروث سوشيال” إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس لبنان جوزيف عون سيُدعَون إلى البيت الأبيض، في ما وصفه بأنه أول محادثات مهمة بين البلدين منذ عام 1983.

وأضافت وزارة الخارجية الأمريكية أن الطرفين يهدفان إلى تهيئة ظروف سلام دائم، بما في ذلك الاعتراف المتبادل بالسيادة، إلى جانب تعزيز أمن الحدود وإعادة تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

كما أشارت إلى مخاوف مشتركة بشأن جماعات مسلحة غير حكومية تهدد سيادة لبنان، فيما قال ترامب إنه يتوقع من لبنان “التعامل مع حزب الله”. وأدت هذه التطورات إلى تعزيز الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية أوسع للصراع في الشرق الأوسط.

وقالت شركة “آي إن جي” إن أسعار النفط بدأت بالانخفاض مع توقعات بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين إضافيين، وربما استئناف المحادثات لإنهاء الصراع.

لكن محللي الشركة حذروا من أن السوق الفعلية أصبحت أكثر تشددًا مع مرور كل يوم دون استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وأضافوا أنه حتى مع إعادة توجيه بعض الإمدادات عبر خطوط أنابيب وتحركات محدودة لناقلات النفط، تُقدّر الشركة أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من الإمدادات قد تعطلت، وهو رقم قد يرتفع أكثر في حال استمرار الحظر الأمريكي.

وأشار المحللون إلى أن “الخطر الصعودي الأكبر في السوق هو فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو سيناريو غير مستبعد نظرًا لاتساع الفجوة بين مطالب الطرفين”.