2026-05-21 20:58PM UTC
أغلقت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية الثلاثة على ارتفاع طفيف يوم الخميس، بعد جلسة متقلبة، مع تراجع أسعار النفط، في وقت أشار فيه بعض المسؤولين إلى إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز.
وبعد أن قضت الأسهم جزءًا من جلسة الصباح في المنطقة الحمراء، تمكنت من تقليص خسائرها والتحول إلى مكاسب خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بعد موجة صعود سابقة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن أي اتفاق دبلوماسي سيكون غير قابل للتطبيق إذا فرضت طهران نظام رسوم مرور في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا رئيسيًا لنقل النفط عالميًا.
وفي المقابل، قال مصدر إيراني رفيع لوكالة «رويترز» إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة حتى الآن، لكن الفجوات بين الجانبين تقلصت، مع بقاء ملف تخصيب اليورانيوم والسيطرة الإيرانية على المضيق من أبرز نقاط الخلاف.
وقال جيسون برايد، رئيس استراتيجية الاستثمار والأبحاث في شركة «غلينميد»، إن تقلبات جلسة الخميس تعود إلى تفاعل المستثمرين مع التكهنات الجيوسياسية.
وأضاف: «نحن عند مستويات تقييم مرتفعة مدفوعة جزئيًا بالأرباح. هذا كان يغطي على مخاوف إيران، لكن موسم الأرباح انتهى تقريبًا، ولن نحصل على مفاجآت إيجابية إضافية، ما يعني أن تركيز السوق يعود الآن إلى إيران.»
وتابع أن السوق في المدى القصير سيتحرك بناءً على «الشائعات أو الإعلانات الفعلية» المتعلقة بالاتفاق مع إيران.
أداء المؤشرات الأمريكية
وقال مارك ديزارد، كبير مسؤولي الاستثمار في «هنتنغتون لإدارة الثروات»: «الجانب الإيجابي هو أن وقف إطلاق النار الهش لا يزال صامدًا. وهناك إمكانية لوجود مخرج دبلوماسي. لكن أسعار النفط ومعنويات السوق حساسة للغاية لأي خبر.»
وأضاف: «لا أحد يعرف، باستثناء الدائرة الضيقة في إيران والولايات المتحدة، مدى التقدم الحقيقي في المحادثات.»
الشركات والقطاعات
تراجعت أسهم «وولمارت» بنسبة 7.3% بعد أن توقعت أرباحًا أقل من تقديرات السوق للربع الثاني، وأبقت على أهدافها السنوية. وقال المدير المالي جون ديفيد رايني إن المستهلكين يواجهون ضغوطًا بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وإن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى «ارتفاع طفيف في أسعار التجزئة خلال الربع الثاني والنصف الثاني من العام».
وتصدر قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية الخسائر بين قطاعات مؤشر S&P 500، منخفضًا 1.6%، متأثرًا بهبوط «وولمارت» وتراجع بعض شركات التجزئة الأخرى مثل «كيسي غينرال ستورز» و«كوستكو».
كما انخفضت أسهم «إنفيديا» بنسبة 1.8%، مع قيام بعض المستثمرين بجني الأرباح بعد نتائج قوية وتوقعات إيجابية، إلى جانب برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 80 مليار دولار. ورغم ذلك، ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 1.3%، مع اعتبار المستثمرين أن نتائج إنفيديا إيجابية للقطاع ككل.
بيانات اقتصادية وتحركات أخرى
أظهرت البيانات انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالًا للحفاظ على تركيزه على مخاطر التضخم.
كما ارتفع نشاط التصنيع في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في أربع سنوات خلال مايو، مع قيام الشركات بتخزين المخزونات تحسبًا لأي نقص محتمل وارتفاع الأسعار المرتبط بالصراع مع إيران.
ومن بين أبرز الرابحين:
في المقابل، هبطت أسهم «إنتويت» بنسبة 20% بعد خفض توقعاتها السنوية، وتراجع سهم «إتش آند آر بلوك» 4.8%.
2026-05-21 20:54PM UTC
شهدت أسواق عملة «الريبل» (XRP) موجة جديدة من التقلبات خلال هذا الأسبوع، بعد عودة ضغوط البيع قرب مستويات مقاومة رئيسية، ما أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين في أسواق تداول العملات الرقمية. ويراقب المتداولون ما إذا كانت العملة ستنجح في الاستقرار، في ظل تغير سريع في معنويات السوق عبر الأصول الرقمية.
وتداولت « الريبل » خلال الأسبوع الماضي بين منتصف نطاق 1.35 دولار و1.55 دولار، وهو أحد أكبر نطاقات التداول الأسبوعية خلال الأشهر الأخيرة، وفق بيانات موقع «كوين ماركت كاب». وتعكس هذه التحركات الكبيرة مدى حساسية سوق «إكس آر بي» للتطورات المؤسسية والتغيرات في التوقعات المتعلقة باللوائح التنظيمية.
وأدت المضاربات حول احتمال إطلاق صناديق مؤشرات متداولة (ETF) وازدياد المشاركة المؤسسية إلى تعزيز الاهتمام بعملة «إكس آر بي». كما ساهمت الإشارات إلى بنك «غولدمان ساكس» ضمن أحاديث السوق، إلى جانب النقاشات الأوسع حول تعرض المؤسسات للعملات الرقمية، في زيادة نشاط التداول ورفع مستوى التقلبات.
وفي الوقت نفسه، أضاف التقدم في «قانون كلاريتي» (CLARITY Act) في الولايات المتحدة قدراً من التفاؤل في بعض قطاعات الأصول الرقمية. ويعتقد العديد من المتداولين أن وضوح الأطر التنظيمية قد يؤثر على كيفية دخول المؤسسات إلى أسواق العملات المشفرة خلال الأشهر المقبلة.
وقد أدى هذا المزيج من الزخم التنظيمي والإشارات المؤسسية المتباينة إلى بيئة متقلبة لعملة « الريبل »، حيث أصبحت التحركات السريعة في الأسعار وتغير المعنويات تجعل من الصعب على المتداولين الاستجابة بسرعة، خاصة خلال فترات الشراء والبيع المكثف.
ويتابع المشاركون في السوق ما إذا كانت « الريبل » ستستعيد زخمها مع عودة التقلبات واستمرار النقاش حول تبني المؤسسات للأصول الرقمية.
المتداولون يلجؤون إلى أدوات متابعة السوق مع عودة التقلبات
مع تفاعل أسعار العملات الرقمية بشكل حاد مع الأخبار والتطورات السياسية، يتجه المزيد من المتداولين إلى أدوات تساعدهم على متابعة التقلبات في الوقت الفعلي.
وفي هذا السياق، أطلقت شركة «AIX Alpha» نظامًا كميًا جديدًا قائمًا على «الريبل» يهدف إلى مساعدة المستخدمين على متابعة التحركات المفاجئة في السوق بشكل أدق.
ووفقًا للشركة، فإن النظام مصمم لمساعدة المستخدمين على البقاء على اطلاع خلال فترات التقلبات العالية، خاصة عندما تجعل التحركات السريعة ظروف التداول أكثر صعوبة.
وقد تزايد الاهتمام بأدوات مراقبة السوق مع استمرار استجابة أسعار العملات الرقمية لمناقشات صناديق المؤشرات الفورية (ETF)، والأخبار التنظيمية، ومعنويات السوق العامة. ويؤكد العديد من المتداولين أن القدرة على متابعة سيولة السوق وموجات التقلب في الوقت الفعلي أصبحت أكثر أهمية، مع عمل أسواق العملات الرقمية على مدار الساعة.
توسع أدوات AIX Alpha الكمية
تقول شركة «AIX Alpha» إنها تخطط لمواصلة توسيع أدواتها للمراقبة والتداول الكمي، مع تزايد تقلبات وعدم قابلية التنبؤ في أسواق العملات الرقمية.
وكجزء من تحديث منصتها الأخير، أطلقت الشركة حملة ترحيبية لفترة محدودة للمستخدمين الجدد، تشمل مكافأة تسجيل محتملة بقيمة 10 دولارات للمستخدمين المؤهلين.
2026-05-21 20:45PM UTC
أفادت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) بأن بيانات مبيعات الصادرات الأمريكية جاءت إيجابية بشكل عام خلال الأسبوع المنتهي في 14 مايو، مع تسجيل أداء قوي في عدة سلع زراعية، وعلى رأسها الذرة القديمة المحصول.
وجاءت مبيعات الذرة القديمة أعلى بكثير من المتوسط المعتاد بفضل طلب قوي من اليابان وكوريا الجنوبية، بينما سجلت مبيعات الذرة من المحصول الجديد أداءً جيدًا أيضًا.
كما تعافت مبيعات فول الصويا من المحصول القديم بعد أسبوعين متتاليين من أدنى مستوياتها في الموسم التسويقي، حيث قادت «وجهات غير معلنة» ومصر عمليات الشراء، كما اشترت جهات غير معلنة كميات ملحوظة من فول الصويا من المحصول الجديد.
وشهدت أيضًا صادرات لحوم الأبقار والخنازير والقمح وكسب فول الصويا والذرة الرفيعة والقطن والأرز تحسنًا أسبوعيًا.
ويؤثر الطلب التصديري على عدة عوامل، من بينها قيمة الدولار، والتطورات الجيوسياسية، والتغيرات الموسمية في المعروض. ومن المقرر أن تصدر وزارة الزراعة الأمريكية تقرير العرض والطلب القادم في 11 يونيو.
القمح
بلغت مبيعات القمح 166,300 طن (6.1 مليون بوشل)، بزيادة 25% عن الأسبوع السابق و28% عن متوسط الأربعة أسابيع.
ومع اقتراب نهاية الموسم التسويقي 2025/2026، بلغت صادرات القمح 920.8 مليون بوشل. كما سجلت مبيعات للموسم 2026/2027 بلغت 130,500 طن، معظمها إلى وجهات غير معلنة والمكسيك.
الذرة
سجلت الذرة 2,125,300 طن (83.7 مليون بوشل)، بزيادة كبيرة 71% عن متوسط أربعة أسابيع.
وبلغ إجمالي صادرات الذرة منذ بداية الموسم 3.145 مليار بوشل، مقارنة بـ2.491 مليار بوشل في العام الماضي.
الذرة الرفيعة
بلغت المبيعات 14,500 طن (600 ألف بوشل).
وبلغت صادرات الذرة الرفيعة 184.3 مليون بوشل مقارنة بـ58.9 مليون بوشل العام الماضي.
الأرز
سجلت مبيعات الأرز 53,100 طن، بزيادة ملحوظة عن الأسبوع السابق ومتوسط الأربعة أسابيع.
وبلغت صادرات الأرز 2.4048 مليون طن مقارنة بـ2.8258 مليون طن العام الماضي.
فول الصويا
بلغت المبيعات 351,400 طن (12.9 مليون بوشل)، بزيادة 62% عن متوسط أربعة أسابيع.
وبلغ إجمالي صادرات فول الصويا 1.447 مليار بوشل مقارنة بـ1.771 مليار العام الماضي.
كما تم تسجيل مبيعات للموسم 2026/2027 بلغت 172,700 طن، معظمها إلى وجهات غير معلنة والمكسيك.
كسب فول الصويا
بلغت المبيعات 475,700 طن، بزيادة 38% أسبوعيًا و71% عن متوسط أربعة أسابيع.
وبلغ إجمالي صادرات الموسم 15.486 مليون طن مقارنة بـ13.109 مليون طن العام الماضي.
زيت فول الصويا
بلغت المبيعات 1,000 طن فقط:
القطن
بلغت صادرات القطن 131,800 بالة، بزيادة 16% عن متوسط أربعة أسابيع.
وبلغت صادرات القطن منذ بداية الموسم 10.99 مليون بالة مقارنة بـ11.15 مليون بالة في العام الماضي.
لحوم الأبقار
بلغت مبيعات لحوم الأبقار الصافية 8,100 طن، بارتفاع 7% أسبوعيًا لكن بانخفاض 31% عن متوسط أربعة أسابيع.
2026-05-21 20:27PM UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الخميس، مع انحسار الآمال بالتوصل سريعًا إلى نهاية للحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى انخفاض مؤشر تفاؤل الشركات الصغيرة في كندا إلى أدنى مستوى خلال عام.
وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، بنسبة 0.2% إلى 1.3775 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.60 سنتًا أمريكيًا، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 1.3800، وهو أضعف مستوى له منذ 13 أبريل.
وقال محللو «مونكس أوروبا» في مذكرة: «مخاطر تعثر محادثات السلام مجددًا، وهو نمط شهدناه مرارًا خلال الأشهر الماضية، تبقي توقعاتنا تميل نحو ارتفاع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي، ما لم يحدث تهدئة حقيقية في الخليج.»
وواصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه الأخيرة أمام سلة من العملات الرئيسية، في حين ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2.1% إلى 100.32 دولار للبرميل، بعد أن أصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهًا يقضي بعدم إرسال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، ما عكس تشددًا أكبر في موقف طهران.
ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا الرئيسية، إلا أن بنك كندا يرى أن المكاسب الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط تقابلها زيادة في معدلات التضخم.
وفي الداخل الكندي، أعلن «الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة» أن مؤشر «بارومتر الأعمال» طويل الأجل، الذي يعتمد على توقعات أداء الشركات خلال 12 شهرًا، تراجع إلى 46.3 نقطة في مايو مقارنة بـ58.0 نقطة في أبريل، ليسجل أدنى مستوى له منذ مايو من العام الماضي.
ومن المنتظر أن تصدر بيانات مبيعات التجزئة الكندية لشهر مارس يوم الجمعة، والتي قد تقدم مؤشرات إضافية بشأن وضع الاقتصاد المحلي، الذي يواجه ضغوطًا بسبب حالة عدم اليقين التجاري وتراجع سوق الإسكان.
ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.6%، بعد زيادة بلغت 0.7% في فبراير.
أما عوائد السندات الحكومية الكندية فجاءت متباينة عبر مختلف الآجال، حيث استقر العائد على السندات لأجل 10 سنوات تقريبًا عند 3.589%، بعد أن تراجع من أعلى مستوى له في عامين البالغ 3.744% والمسجل يوم الثلاثاء.