2026-04-27 20:45PM UTC
سجل مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك مكاسب محدودة يوم الاثنين في تداولات هادئة، مع أخذ المستثمرين استراحة في بداية أسبوع حافل بالأحداث، يشمل نتائج أعمال الشركات، وبيانات اقتصادية، وقرار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تطورات التوترات في الشرق الأوسط التي تتقلب تأثيراتها على الأسواق.
وتذبذبت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة طوال الجلسة، دون اتجاه واضح، بعد موجة الصعود في الأسبوع الماضي. وواصل مؤشرا S&P 500 وناسداك تسجيل إغلاقات قياسية جديدة ضمن سلسلة من المستويات التاريخية المرتفعة.
وبدأت الجلسة مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بأكثر من 100% منذ انطلاق السوق الصاعد في أكتوبر 2022.
وقال روبرت بافليك، كبير مديري المحافظ في شركة داكوتا ويلث في فيرفيلد بولاية كونيتيكت: “السوق يحاول التعامل مع الارتفاعات التي شهدها مؤخراً واستيعاب المستويات القياسية الجديدة التي سجلها المؤشر. وهو يحاول أيضاً فهم ما إذا كانت هذه المستويات التاريخية مبررة أم لا”.
وقد دخل موسم نتائج الربع الأول ذروته، مع توقع إعلان عدد كبير من الشركات البارزة هذا الأسبوع، بما في ذلك خمس شركات من عمالقة التكنولوجيا “السبعة الكبار”: أمازون ، وألفابت ، وميتا بلاتفورمز ، وآبل ، ومايكروسوفت . ويراقب المستثمرون مدى استفادة هذه الشركات من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
وحتى يوم الجمعة، أعلنت 139 شركة من مؤشر S&P 500 نتائجها للربع الأول، وقد تجاوز 81% منها توقعات الأرباح. ويتوقع المحللون حالياً نمواً إجمالياً في أرباح شركات المؤشر بنسبة 16.1% على أساس سنوي، مقارنة بـ14.4% في الأول من أبريل، وفق بيانات LSEG I/B/E/S.
وتشكل الشركات التي ستعلن نتائجها هذا الأسبوع نحو 44% من القيمة السوقية لمؤشر S&P 500، بحسب “ريموند جيمس”.
وأضاف بافليك: “التوجيهات المستقبلية كانت جيدة إلى حد كبير. نشهد نمواً في الأرباح بنسبة 15%، وهو بيئة جيدة جداً، لكن الطريق أصبح أكثر تقلباً”، في إشارة إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتتواصل محاولات إحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلة المفاوضين إلى إسلام آباد لجولة جديدة من المحادثات المباشرة. وتواصل إيران تقييد الشحنات عبر مضيق هرمز، بينما يطالب مسؤولون إيرانيون برفع الحصار الأمريكي كشرط مسبق لاستمرار التفاوض.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء لبدء اجتماع يستمر يومين، ومن المتوقع على نطاق واسع أن ينتهي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وسيخضع البيان المصاحب وتصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول للتدقيق بحثاً عن إشارات حول تقييم البنك المركزي للوضع الاقتصادي الأمريكي وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران من حيث التضخم.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 62.67 نقطة أو 0.13% ليصل إلى 49,168.04 نقطة. بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 8.85 نقطة أو 0.12% ليصل إلى 7,173.93 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 50.50 نقطة أو 0.20% ليصل إلى 24,887.10 نقطة.
ومن بين 11 قطاعاً رئيسياً داخل مؤشر S&P 500، حقق قطاع خدمات الاتصالات أكبر مكاسب، بينما سجل قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية أكبر خسائر.
وارتفع سهم فيريزون بنسبة 1.5% بعد رفع الشركة توقعاتها السنوية بفضل زيادة أقوى من المتوقع في عدد المشتركين.
في المقابل، تراجع سهم دومينوز بيتزا بنسبة 8.8% بعد نتائج مبيعات الربع الأول.
وقفز سهم إنفيديا بنسبة 4.0%، مواصلاً مكاسب الجلسة السابقة البالغة 4.3%، لتستعيد الشركة قيمة سوقية تتجاوز 5 تريليونات دولار.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المنخفضة في بورصة نيويورك بنسبة 1.1 إلى 1. كما تم تسجيل 336 قمة جديدة مقابل 47 قاعاً جديداً.
وفي ناسداك، ارتفعت 2,189 شركة مقابل انخفاض 2,499 شركة.
وسجل مؤشر S&P 500 17 قمة سنوية جديدة مقابل 9 قيعان، بينما سجل ناسداك المركب 123 قمة جديدة و92 قاعاً.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 15.59 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 18.28 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
2026-04-27 20:42PM UTC
يتداول الإيثريوم (ETH-USD) في نطاق بين 2,281 و2,315 دولارًا اعتبارًا من يوم الاثنين 27 أبريل 2026، متراجعًا بنحو 2.41% إلى 2.76% خلال الجلسة، مع استمرار الضغوط على سوق العملات الرقمية الأوسع في ظل ميل المستثمرين إلى تجنب المخاطرة بسبب تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع خام برنت إلى 108 دولارات للبرميل.
ويُظهر سعر الساعة 9 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة عند 2,315.35 دولار انخفاضًا يوميًا قدره 16.70 دولار مقارنة بإغلاق يوم الأحد عند 2,332.05 دولار، بما يعادل تراجعًا بنسبة 0.71% خلال الجلسة. وقد تحرك السعر خلال نطاق يتراوح بين 2,281 و2,404 دولار خلال آخر 72 ساعة، مع رفض واضح عند الحد العلوي لمقاومة هابطة حالت دون أي محاولة صعود منذ منتصف مارس.
ما يجعل الوضع الحالي للإيثريوم لافتًا هو التباين الواضح بين حركة السعر والمؤشرات الأساسية، إذ انخفض الإيثريوم بنحو 50% من ذروته في أكتوبر 2025 عند 4,946 دولارًا، في حين تشير بيانات السلسلة (on-chain) وتدفقات صناديق المؤشرات (ETF) وعمليات شراء الشركات إلى اتجاه معاكس تمامًا.
فقد وصل معدل الشراء مقابل البيع إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2023، كما بلغ نشاط نشر العقود الذكية أعلى متوسط متحرك له خلال 180 يومًا، بينما تجاوزت شركة BitMine Immersion Technologies حاجز 5 ملايين إيثريوم في حيازتها.
وفي خطوة لافتة، قامت شركة BitMine بشراء 101,901 إيثريوم خلال أسبوع واحد، لترفع إجمالي حيازتها إلى 5,078,386 إيثريوم بقيمة تقارب 11.75 مليار دولار، وشمل ذلك صفقة مباشرة مع مؤسسة الإيثريوم (Ethereum Foundation) لشراء 10,000 إيثريوم بسعر متوسط 2,387 دولارًا بقيمة إجمالية 23.87 مليون دولار.
واعتبر رئيس الشركة توم لي (Tom Lee) أن هذا يمثل مرحلة مهمة في طريق الشركة نحو امتلاك 5% من إجمالي المعروض من الإيثريوم.
وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق الإيثريوم المتداولة تدفقات صافية بلغت 155 مليون دولار خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 24 أبريل، لتسجل بذلك ثالث أسبوع متتالٍ من التدفقات الإيجابية، لترتفع الأصول الصافية الإجمالية لهذه الصناديق إلى 13.79 مليار دولار. وتصدّر صندوق iShares Ethereum Trust التابع لشركة بلاك روك (BlackRock) التدفقات بـ138 مليون دولار، بينما سجل صندوق ETHB تدفقات قدرها 60.9 مليون دولار، في حين شهد صندوق Grayscale ETHE خروج 49.2 مليون دولار مع استمرار التحول من الصناديق القديمة إلى الجديدة ذات الرسوم الأقل.
وتشير البيانات إلى أن الطلب السلبي الناتج عن صناديق المؤشرات يعادل شراء نحو 65 ألف إيثريوم أسبوعيًا، في حين تضيف عمليات الشراء المؤسسية مثل BitMine نحو 100 ألف إيثريوم أسبوعيًا، ما يعني سحب ما يقارب 165 ألف إيثريوم من السوق أسبوعيًا، وهو ما يفسر بقاء الأسعار في نطاق ضيق رغم ضعف الأداء السعري.
ومن ناحية الأداء النسبي، فقد تراجع بيتكوين (Bitcoin) بين 1.70% و1.91% خلال الجلسة، بينما سجل كل من ريبل (XRP) وسولانا (Solana) وبينانس كوين (BNB) وكاردانو (Cardano) خسائر تتراوح بين 1.36% و2.52%، ما يؤكد أن الإيثريوم يتحرك حاليًا ببيتا أعلى من بيتكوين خلال موجات العزوف عن المخاطرة.
أما على صعيد المشتقات، فإن معدل التمويل (Funding Rate) للإيثريوم ما يزال في منطقة سلبية طفيفة عند -0.0044، ما يعكس توازنًا نسبيًا بين المراكز الطويلة والقصيرة، وهو ما يشير إلى غياب تمركز حاد قد يؤدي إلى ضغط تصفية قوي في أي من الاتجاهين.
ومن الناحية الفنية، لا يزال الإيثريوم محاصرًا بين مقاومة رئيسية عند 2,400 دولار ودعم متدرج يبدأ عند 2,200 دولار وصولًا إلى 2,000 دولار. ويُظهر الرسم البياني اليومي نمط ضغط سعري واضح، حيث تشكل قمم منخفضة تدريجيًا مقابل قيعان مرتفعة، ما يشير إلى تراكم قد يسبق حركة اتجاهية قوية.
ويقع مؤشر القوة النسبية (RSI) في منتصف نطاق 50، ما يعكس حالة حيادية دون تشبع شرائي أو بيعي.
وعلى الإطار الزمني الأقصر، يتم تداول الإيثريوم حاليًا فوق خط اتجاه صاعد عند 2,300 دولار تقريبًا، مع مقاومة فورية عند 2,400 دولار ثم 2,420 و2,450 دولار. وكسر مستوى 2,300 دولار قد يفتح الطريق نحو 2,200 ثم 2,100 دولار.
وتُظهر بيانات أسواق التوقع أن احتمال وصول الإيثريوم إلى 10,000 دولار بنهاية 2026 لا يتجاوز 4%، وهو ما يعكس تشككًا واسعًا في حدوث صعود كبير خلال الفترة القريبة، رغم أن بعض النماذج التاريخية تشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب مضاعفة خلال دورات السوق الصاعدة في العملات الرقمية.
ويأتي هذا كله في سياق ضغط كلي ناتج عن التوترات الجيوسياسية، حيث أدى تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 108 دولارات للبرميل إلى تعزيز المخاوف التضخمية عالميًا، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية متشددة.
ومن المتوقع أن يشكل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) بقيادة جيروم باول هذا الأسبوع المحفّز الأكبر للأسواق، مع تركيز المستثمرين على نبرة البيان وما إذا كانت ستشير إلى استمرار التشديد النقدي أو بداية تحول في السياسة، وهو ما سينعكس مباشرة على الدولار وعلى الأصول عالية المخاطر مثل الإيثريوم.
2026-04-27 20:21PM UTC
سجلت أسعار القمح في بورصة شيكاغو للسلع أعلى مستوى لها منذ 10 أشهر يوم الاثنين، بينما ارتفعت أيضًا أسعار الذرة وفول الصويا، مدعومة بصعود أسعار النفط، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار تعطّل الشحن عبر الخليج.
وارتفع عقد القمح الأكثر تداولًا بنسبة 0.8% إلى 6.22 دولار للبوشل بحلول الساعة 09:36 بتوقيت غرينتش، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يونيو 2025. كما ارتفع فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 11.81 و3/4 دولار للبوشل، في حين صعدت الذرة بنسبة 1.0% إلى 4.68 و1/4 دولار للبوشل.
وقال جوني شيانغ، مؤسس شركة “أغ رادار كونسلتينغ” في بكين، إن الأسعار تتأثر بشكل رئيسي بـ“التأثير غير المباشر لارتفاع أسعار النفط الخام”.
وأضاف أن أسواق الحبوب استفادت من الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت بنحو 3% يوم الاثنين، بالإضافة إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو منفذ رئيسي لصادرات الأسمدة، بينما تُستخدم الذرة وفول الصويا كمكونات أساسية في إنتاج الوقود الحيوي.
وقال أحد المتعاملين الأوروبيين إن مستوردي القمح أرجؤوا عمليات الشراء بسبب ارتفاع الأسعار على أمل أن يؤدي اتفاق سلام مع إيران إلى تراجعها، لكن “صفقة شراء كبيرة من السعودية لقرابة مليون طن من القمح قدمت طلبًا جديدًا في السوق”.
وأعلنت الهيئة السعودية الحكومية لشراء الحبوب GFSA يوم الاثنين شراء 985 ألف طن متري من القمح في مناقصة دولية، على أن يتم الشحن إلى موانئ البحر الأحمر السعودية فقط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز المغلق عند مدخل الخليج.
كما يترقب المتعاملون اجتماعًا مرتقبًا في منتصف مايو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط آمال بأن توافق الصين على شراء كميات إضافية من فول الصويا الأمريكي وغيرها من المنتجات الزراعية.
ووجدت أسعار الذرة دعمًا أيضًا من الطلب القوي على التصدير، مع الإبلاغ عن صفقة شراء جديدة من كوريا الجنوبية يوم الاثنين.
وعلى صعيد الزراعة في الولايات المتحدة، أحرزت عمليات زراعة فول الصويا والذرة تقدمًا جيدًا في بدايتها، رغم توقعات بهطول عواصف في منطقة الغرب الأوسط قد تؤدي إلى تأخير الزراعة في بعض المناطق.
ويتابع المتعاملون أيضًا توقعات الأمطار في وسط الولايات المتحدة، والتي قد تساعد في تخفيف الضغط على محاصيل القمح المتضررة من الجفاف.
2026-04-27 18:07PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين صباحاً، بعد انهيار خطط عقد جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً.
وصعدت عقود خام برنت القياسي العالمي تسليم يونيو بأكثر من 3% لتصل إلى 108.90 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما أضافت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو نحو 3% لتصل إلى 97.10 دولار للبرميل.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك “آي إن جي” الهولندي، في مذكرة بحثية: «يتداول النفط بقوة هذا الصباح بعد انهيار محاولات إعادة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى مسارها، ما أدى إلى تبديد الآمال في استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز قريباً».
وأضاف: «غياب التقدم يعني أن السوق يزداد تشدداً يومياً، ما يتطلب إعادة تسعير النفط عند مستويات أعلى».
وفي السياق ذاته، رفعت “غولدمان ساكس” توقعاتها لأسعار النفط يوم الأحد، مشيرة إلى أن عودة الصادرات عبر مضيق هرمز وإنتاج الخليج إلى طبيعته ستستغرق وقتاً أطول من المتوقع.
وتتوقع البنك حالياً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 90 دولاراً للبرميل في الربع الرابع، مقارنة بـ80 دولاراً في توقعاته السابقة. كما تتوقع أن يبلغ متوسط خام غرب تكساس الوسيط 83 دولاراً للبرميل، مقابل 75 دولاراً في التقديرات السابقة.
ورغم استمرار حالة عدم اليقين، أفادت وكالة “أكسيوس” يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين، بأن إيران قدمت مقترحاً جديداً للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع اقتراح تأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى يوم السبت خططاً لإرسال مبعوثه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: «إضاعة الكثير من الوقت في السفر، الكثير من العمل! بالإضافة إلى وجود صراعات داخلية كبيرة وارتباك داخل قيادتهم».
وأضاف: «لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم. لدينا كل الأوراق، وهم لا يملكون شيئاً! وإذا أرادوا التحدث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!».
من جهته، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بزيارة إلى إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه التقى مسؤولين باكستانيين فقط قبل مغادرته.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من يوم الجمعة: «لا توجد أي اجتماعات مخططة بين إيران والولايات المتحدة».