2025-07-31 15:25 UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الخميس عقب صدور بيانات اقتصادية فضلاً عن انتعاش القطاع التكنولوجي بدعم من نتائج مايكروسوفت.
وكشفت بيانات حكومية أمريكية عن استقرار وتيرة ارتفاع المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي -مقياس التضخم المفضل للفيدرالي- عند 2.8% على أساس سنوي في يونيو حزيران.
كما أظهرت بيانات أخرى ارتفاع مؤشر تكاليف التوظيف في الولايات المتحدة بنسبة 0.9% خلال الربع السنوي الثاني متجاوزة توقعات بنمو نسبته 0.8%.
في المقابل، ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية في أمريكا بمقدار ألف طلب فقط إلى 218 ألفًا في الأسبوع المنتهي في السادس والعشرين من يوليو تموز، من قراءة الأسبوع السابق –غير المعدلة – البالغة 217 ألفًا، في حين كان متوقعًا ارتفاعها إلى 222 ألفًا.
هذا، وقد حقق كل من ناسداك وإس آند بي 500 مستويات قياسية جديدة عقب إعلان كل من مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز عن تحقيق إيرادات وأرباح قوية في الربع السنوي الثاني من العام الجاري.
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:24 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% (ما يعادل 156 نقطة) إلى 44305 نقاط، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2% (ما يعادل 11 نقطة) إلى 6374 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% (ما يعادل 109 نقطة) إلى 21239 نقطة.
2025-07-31 15:20 UTC
انخفضت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس بشكل حاد وسط ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية فضلاً عن تقييم الأسواق للتعريفة الجمركية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المعدن الصناعي.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أمس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقع يوم الأربعاء، إعلانًا رئاسيًا يقضي بفرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على بعض واردات النحاس، مستندًا في ذلك إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.
وبحسب ورقة معلومات صدرت عن البيت الأبيض، فإن الإعلان يفرض رسومًا جمركية بنسبة 50% على المنتجات النحاسية شبه المصنعة والمنتجات المشتقة التي تحتوي على نسب عالية من النحاس، وذلك اعتبارًا من الأول من أغسطس.
وأوضح البيان أن هذه الرسوم لن تشمل الخردة النحاسية أو المواد الأولية التي تدخل في صناعة النحاس مثل الخامات والمركزات والماتات (المركّزات النصف مصهورة) والكاثودات والأنودات.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب تحقيق أجرته الولايات المتحدة بموجب المادة 232، وهو تحقيق أمر الرئيس ترامب بإجرائه في فبراير الماضي.
وإلى جانب فرض الرسوم الجمركية، يدعو الأمر الرئاسي إلى اتخاذ خطوات لدعم صناعة النحاس المحلية، من بينها إلزام المنتجين الأميركيين ببيع 25% من الخردة عالية الجودة المنتَجة داخل الولايات المتحدة في السوق المحلية أيضًا.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار في تمام الساعة 16:07 بتوقيت جرينتش بنسبة تقل عن 0.1% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 100.1 نقطة وأقل ميتوى عند 99.5 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، هبطت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 16:06 بتوقيت جرينتش بنسبة 21.8% إلى 4.36 دولار للرطل.
2025-07-31 11:58 UTC
ارتفع سعر البيتكوين صباح الخميس، مستفيدًا من المكاسب التي سجلتها العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وذلك على الرغم من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية.
في الوقت ذاته، أثار تقرير جديد صادر عن البيت الأبيض بشأن الأصول الرقمية تساؤلات جديدة، إذ لم يقدم تفاصيل تُذكر بشأن "الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين" الذي وعدت الإدارة بالكشف عنه منذ فترة طويلة.
وسجلت العملة الرقمية الأشهر عالميًا ارتفاعًا بنسبة 1% خلال الـ24 ساعة الماضية، محافظةً على مستويات تفوق 118,000 دولار (89,026 جنيهًا إسترلينيًا). كما تحسّن مزاج المستثمرين في الأسواق الأوسع، إذ ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنسبة 0.29% و0.9% و1.31% على التوالي خلال التداولات ما قبل الافتتاح.
أما العملات الرقمية البديلة (altcoins) فقد أظهرت أداءً متباينًا عقب قرار الفيدرالي. إذ ارتفع الإيثيريوم (ETH-USD) بنسبة 1.1%، في حين تراجعت سولانا بنسبة 0.4%.
الفيدرالي يثبت الفائدة ويراقب تأثير الرسوم الجمركية
خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) يوم الأربعاء، قرر المركزي الأميركي الإبقاء على معدل الفائدة الرئيسي في نطاق 4.25% إلى 4.5%. واعتمد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، نبرة حذرة، مشيرًا إلى أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية القادمة، خصوصًا مع بدء تأثير الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في الظهور على الاقتصاد.
خفض الفائدة في سبتمبر أصبح أقل ترجيحًا
بعد تصريحات باول، تراجعت احتمالات خفض الفائدة في اجتماع سبتمبر بشكل حاد. فوفقًا لبيانات السوق، انخفضت فرص التخفيض إلى 40% فقط، مقارنة بـ63% قبل الإعلان.
وأشار باول إلى أن الزيادات في الرسوم الجمركية بدأت تؤثر في أسعار بعض السلع للمستهلكين، لكنه لم يلتزم بأي إجراء في سبتمبر. وقال إن الفيدرالي سيراقب التطورات خلال الشهرين المقبلين.
تاريخيًا، يُعد خفض الفائدة عاملًا إيجابيًا لأسواق العملات الرقمية، إذ يقلل من جاذبية الادخار التقليدي ويدفع المستثمرين نحو أصول أكثر مخاطرة، مثل البيتكوين والعملات البديلة.
انتقادات لسياسة الفيدرالي: "يبحثون عن شبح تضخم غير موجود"
لكن لم يقتنع جميع المشاركين في السوق بموقف الفيدرالي. فقد وجّه لويس نافلييه، رئيس شركة Navellier & Associates، انتقادات لنهج البنك المركزي، قائلًا في تقرير للمستثمرين: "يقول الفيدرالي إن الاقتصاد ضعيف، لكنه ليس ضعيفًا بما يكفي لخفض الفائدة بعد". وأضاف: "يدّعون أن سوق العمل قوي جدًا، رغم أن معظم هذا التحسن يعود لتعديلات موسمية".
وأشار نافلييه إلى ضغوط انكماشية مستمرة، مثل الانكماش الاقتصادي في الصين، والضعف العالمي، وتكدس المخزونات تحسبًا للرسوم الجمركية، قائلاً: "الفيدرالي يبحث عن شبح تضخم غير موجود".
وأشاد نافلييه بتصريح باول الذي قال فيه إن أي تضخم ناجم عن الرسوم الجمركية قد يكون "أمرًا لمرة واحدة فقط ولن يتكرر". وأضاف: "أنا سعيد لأنه قال ذلك".
ودعا نافلييه إلى خفض حاد للفائدة يبدأ في سبتمبر: "بصراحة، على الفيدرالي أن يخفض الفائدة ست مرات. عليه أن يبدأ في سبتمبر، ثم يخفض مجددًا في ديسمبر، ويتبع ذلك أربع تخفيضات أخرى في العام المقبل. يجب أن يصل معدل الفائدة إلى 3%".
تقرير البيت الأبيض عن العملات الرقمية: غموض مستمر حول "احتياطي البيتكوين"
وفي تطور لافت، أصدرت إدارة ترامب يوم الأربعاء أكثر تقاريرها شمولاً حتى الآن بشأن سياساتها المتعلقة بالعملات الرقمية. التقرير الصادر عن "فريق العمل التابع للبيت الأبيض المعني بالأصول الرقمية"، والذي يمتد على 163 صفحة، عرض الإطار التنظيمي المتطور للحكومة في هذا المجال، بما في ذلك البنية التحتية البنكية، ومعايير مكافحة غسل الأموال، والتعاملات العابرة للحدود.
لكن، وعلى الرغم من الترقب الشديد من قبل أوساط الصناعة، فإن "الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين" لم يُذكر إلا مرة واحدة فقط في التقرير، دون أي تفاصيل جوهرية حول طبيعة هذا المشروع أو أهدافه.
ومع ذلك، أفاد مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة بأن البنية التحتية لهذا الاحتياطي قيد الإنشاء، مشيرين إلى أن مزيدًا من التفاصيل سيُعلن عنها قريبًا.
2025-07-31 11:09 UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ يقيّم المستثمرون المخاطر التي تهدد المعروض بفعل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل بسرعة إلى حل للحرب في أوكرانيا عبر فرض المزيد من الرسوم الجمركية، بينما ضغطت الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام الأميركية على الأسعار.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر، المقرر أن تنتهي يوم الخميس، بمقدار 60 سنتًا أو بنسبة 0.8% إلى 72.64 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر بمقدار 58 سنتًا، أي 0.8% أيضًا، إلى 69.42 دولارًا.
وكان كلا الخامين قد سجلا مكاسب بنسبة 1% في تداولات الأربعاء.
وقال هاري تشيليغيريان من مجموعة أونيكس كابيتال: "السوق تتفاعل مسبقًا مع تداعيات تصريحات الرئيس ترامب، ثم تعود لتتذكر أن هذه السياسات قد تتغير فجأة إذا تمكن من التوصل إلى صفقة". وأضاف: "نشهد الآن إعادة تقييم إلى أن تتضح الأمور بشكل أكبر".
وكان ترامب قد أعلن أنه سيبدأ بفرض إجراءات على روسيا، تشمل تعريفات ثانوية بنسبة 100% على شركائها التجاريين، إذا لم تحقق تقدمًا في إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 10 إلى 12 يومًا، ما يمثل تقليصًا للمهلة التي كانت تبلغ سابقًا 50 يومًا.
كما حذرت الولايات المتحدة الصين، أكبر مشترٍ للنفط الروسي، من احتمال فرض رسوم ضخمة عليها إذا واصلت الشراء.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء عن عقوبات جديدة على أكثر من 115 فردًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بإيران، في تصعيد لحملة "الضغط الأقصى" التي تتبعها إدارة ترامب، وذلك بعد قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي.
وفي ما يتعلق بالإمدادات، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بمقدار 7.7 مليون برميل إلى 426.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 يوليو، نتيجة لانخفاض الصادرات. وكان المحللون يتوقعون انخفاضًا قدره 1.3 مليون برميل.
أما مخزونات البنزين، فقد تراجعت بمقدار 2.7 مليون برميل إلى 228.4 مليون برميل، متجاوزة بكثير التوقعات التي أشارت إلى انخفاض قدره 600 ألف برميل.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة فوجيتومي سيكيوريتيز: "أظهرت بيانات المخزونات الأميركية زيادة غير متوقعة في الخام، لكن التراجع الأكبر من المتوقع في مخزونات البنزين دعم الرؤية حول قوة الطلب خلال موسم القيادة، ما أدى إلى تأثير محايد على سوق النفط".