2026-04-28 20:49PM UTC
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، متراجعة عن مستويات إغلاق قياسية سابقة، مع عودة المخاوف بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي، ما ضغط على أسهم قطاع التكنولوجيا قبل أيام من إعلان نتائج أرباح خمس من أكبر شركات القطاع.
وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط قوية، حيث تراجع مؤشر قطاع الرقائق (.SOX) بشكل لافت، وهو القطاع الذي ارتفع أكثر من 40% منذ بداية العام، ما جعل مؤشر ناسداك يسجل أكبر انخفاض يومي له منذ شهر.
وجاء الضغط بعد تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن شركة أوبن إيه آي سجلت نموًا أضعف من المتوقع في عدد المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن قدرتها على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات.
وتراجعت أسهم شركة أوراكل، التي تعتمد على شراكات مع أوبن إيه آي في خططها السحابية، بنسبة 4.1%.
كما انخفضت أسهم شركات الرقائق، حيث تراجعت إنفيديا وإيه إم دي وبرودكوم بنسب تراوحت بين 1.6% و4.4%، في حين هبطت أسهم شركة كوري ويف المدعومة من إنفيديا بنسبة 5.8%.
وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة Horizon Investment Services في ولاية إنديانا، إن المستثمرين يفكرون في ما إذا كان نمو الذكاء الاصطناعي يتباطأ وما يعنيه ذلك لإنفاق رؤوس الأموال، مضيفًا أن اقتراب إعلان نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى يدفع المستثمرين إلى جني بعض الأرباح.
وتدخل موسم أرباح الربع الأول مرحلة مهمة هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن تعلن شركات ما يسمى بـ“السبعة الكبار” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نتائجها. يوم الأربعاء ستعلن كل من ألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت ، بينما تعلن آبل نتائجها يوم الخميس.
وتمثل هذه الشركات نحو 44% من القيمة السوقية الإجمالية لمؤشر S&P 500، وفقًا لبنك ريموند جيمس.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركة جنرال موتورز بنسبة 1.3% بعد نتائج فصلية فاقت التوقعات ورفع توقعات الأرباح السنوية، مدعومة بمرونة سوق السيارات الأمريكية وتوقع استرداد رسوم جمركية.
وانخفضت أسهم شركة يونايتد بارسل سيرفيس بنسبة 4% بعد تثبيت توقعاتها للإيرادات السنوية رغم ارتفاع تكاليف الوقود، بينما ارتفعت أسهم كوكاكولا بنسبة 3.9% بعد نتائج قوية وتعديل رفع التوقعات السنوية للأرباح.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي على انخفاض طفيف، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.49%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.90%.
وكان قطاع التكنولوجيا هو الأسوأ أداءً داخل مؤشر S&P 500، بينما حقق قطاع الطاقة أكبر مكاسب.
النفط والسياسة النقدية
في الخلفية، يواصل سوق النفط الارتفاع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما زاد المخاوف التضخمية قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة جيروم باول أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الأسواق تترقب إشارات حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
كما أشار محللون إلى أن استمرار ارتفاع النفط قد يغير تقييم الفيدرالي لفكرة أن التضخم “مؤقت”، وقد يفتح الباب لاحتمال تشديد السياسة النقدية لاحقًا.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم رضاه عن مقترح إيران للسلام وتطورات أزمة مضيق هرمز مزيدًا من التوتر في الأسواق، فيما أعلنت دولة الإمارات انسحابها من منظمة أوبك، ما زاد التقلبات في أسواق الطاقة.
وتفوق عدد الأسهم المتراجعة على المرتفعة في بورصة نيويورك وناسداك، في إشارة إلى ضعف واسع في شهية المخاطرة داخل السوق.
2026-04-28 20:39PM UTC
تراجعت عملة الريبل (XRP) إلى ما دون مستوى 1.40 دولار، ويتم تداولها حاليًا حول 1.38 دولار. وكان مستوى 1.40 دولار يشكل دعمًا رئيسيًا خلال معظم شهر أبريل، لكن مع هبوط عملة بيتكوين إلى 76,000 دولار ودخول السوق في حالة عزوف عن المخاطرة، لم تتمكن ريبل من الحفاظ على هذا المستوى.
وكان سعر الريبل يواجه صعوبة في تجاوز مستوى 1.45 دولار لأسابيع، وحتى عندما نجح في الارتفاع مؤقتًا—كما حدث في 17 أبريل عندما وصل إلى 1.50 دولار—فإنه سرعان ما فقد تلك المكاسب. والآن لم يعد فقط غير قادر على الارتفاع، بل بدأ يتراجع بعيدًا عن مستوى 1.40 دولار.
وأصبح الدعم التالي المهم بين 1.28 و1.30 دولار، وإذا فشل في الصمود، فقد يهبط السعر إلى مستوى 1 دولار.
لماذا فقد الريبل دعم 1.40 دولار؟
تراجع السعر بسبب تحول معنويات السوق العامة إلى الهبوط، مع انخفاض بيتكوين إلى 76,000 دولار. ورغم أن بيتكوين ارتفعت 17% خلال 30 يومًا، فإن الريبل لم تحقق سوى نحو 5%، ما جعلها أضعف عند حدوث موجة البيع.
كما كان يتشكل نمط فني هابط على إطار الأربع ساعات (مثلث هابط)، حيث كانت القمم تتراجع تدريجيًا بينما ظل الدعم عند 1.40 ثابتًا، إلى أن تم كسره.
وأكد مؤشر MACD اليومي إشارة هبوطية، بينما انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى نحو 40، ما يشير إلى تراجع قوة المشترين.
كما تُظهر بيانات منصة CoinGlass أن عدد المتداولين الذين يراهنون على هبوط الريبل أصبح أكبر من الذين يراهنون على صعودها، وهو ما يعكس توقعات بمزيد من التراجع.
مستويات الدعم المحتملة
أول منطقة دعم حالية هي بين 1.36 و1.38 دولار، وهو أيضًا مستوى المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 1.38. إذا صمد هذا المستوى، فقد يكون كسر 1.40 مجرد “هزة مؤقتة”.
لكن إذا فشل الدعم، فإن الهدف التالي هو 1.30 دولار، وهي منطقة دعم مهمة تم اختبارها عدة مرات منذ فبراير، بما في ذلك خلال ذروة اضطرابات الحرب في إيران.
أما إذا تم كسر مستوى 1.28 دولار، فقد تتسارع الخسائر، حيث لا توجد مناطق شراء قوية حتى 1.11 دولار تقريبًا، مع احتمال ارتداد ضعيف عند 1.15 دولار.
وفي أسفل ذلك، يبقى مستوى 1.00 دولار هو الدعم النفسي الرئيسي، حيث يميل المستثمرون للشراء عند الأرقام المستديرة.
ما الذي قد يدفع الريبل إلى 1 دولار؟
يرى التقرير أنه لا يوجد حدث واحد كافٍ وحده لدفع السعر إلى 1 دولار، لكن مجموعة عوامل سلبية قد تفعل ذلك، مثل:
وقد أشار التقرير إلى أن الريبل سبق أن هبطت من 2.40 دولار إلى 1.28 دولار خلال ذروة التوترات في فبراير، ما يوضح حساسيتها للصدمات الجيوسياسية.
هل مستوى 1 دولار واقعي؟
يُعتبر وصول الريبل إلى 1 دولار ممكنًا لكنه غير مرجح في الظروف الحالية، ما لم تتزامن عدة عوامل سلبية قوية.
وفي المقابل، هناك عوامل قد تدعم السعر لاحقًا مثل تخفيف أسعار الفائدة المحتمل، وتحسن التشريعات، ما قد يساعد الريبل على العودة إلى نطاق التداول بين 1.20 و1.40 دولار خلال الفترة المقبلة.
2026-04-28 20:20PM UTC
ارتفعت أسعار الذرة والقمح في تعاملات صباح الثلاثاء، بينما تراجعت أسعار فول الصويا مع عمليات جني أرباح. كما واصلت أسعار الماشية ارتفاعها .
القمح يقود المكاسب
سجلت عقود القمح ارتفاعًا جديدًا صباح الثلاثاء، مع تصدر القمح الصلب الأحمر الشتوي للمكاسب، مدفوعًا بمخاوف الجفاف وتراجع الإنتاج ليس فقط في الولايات المتحدة بل أيضًا على المستوى العالمي.
كما وصلت أسعار القمح إلى مستويات مرتفعة جديدة في هذه الحركة الصعودية، مع تساؤلات حول إمكانية تجاوز القمم المسجلة في مارس.
وقال الخبير الاقتصادي في شركة Pro Farmer، لين أكر، إنه يعتقد أن السوق قد يختبر تلك المستويات بالفعل.
مخاوف الإنتاج العالمي للقمح
وأوضح أكر أن “سوق القمح يشهد خلال الشهر الماضي نوعًا من الاختراق الصعودي، بعد موجة ارتفاع مستمرة، ويعود جزء كبير من ذلك إلى توقعات مساحات الزراعة للمحاصيل الشتوية في نصف الكرة الجنوبي، حيث تُتخذ القرارات الزراعية الآن، إضافة إلى ما قد يكون عليه محصول عام 2027”.
وأضاف أن الطلب العالمي على القمح قوي جدًا، وأن الولايات المتحدة تلعب دورًا أقل نسبيًا في سوق التصدير، بينما يتوقع السوق العالمي تراجعًا مهمًا في الإنتاج.
وأشار إلى أن “الانخفاض في الإنتاج الأمريكي هذا العام ساهم في دعم الارتفاعات الأخيرة بسبب تراجع حالة المحاصيل”، لكنه قال إن التركيز الحقيقي أصبح على عام 2027.
وأضاف أن تراجع الإنتاج العالمي قد يتفاقم بسبب عدة عوامل جيوسياسية، من بينها استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى قطع إمدادات اليوريا التي تمثل نحو ثلث الإمدادات العالمية، إضافة إلى الهجمات على منشآت الأسمدة والبنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا.
وأوضح أن روسيا تُعد أكبر منتج ومصدر للقمح في العالم، ما يجعل أي اضطراب في إنتاجها أو صادراتها ذا تأثير واسع على الأسواق العالمية.
مخاوف ممتدة على الإمدادات الزراعية
وأشار أكر إلى أن تراجع إنتاج الحبوب والأسمدة قد تكون له آثار طويلة الأمد، خصوصًا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل الإمداد الزراعي والطاقة عالميًا.
2026-04-28 19:38PM UTC
ارتفعت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 3% يوم الثلاثاء، بعد تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز.
كما تابع المستثمرون تطورات منظمة أوبك بعد إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ستغادر المنظمة اعتبارًا من يوم الجمعة.
وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأكثر من 3% لتغلق عند 99.93 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الدولي بنسبة تقارب 3% لتستقر عند 111.26 دولارًا للبرميل.
ونقلت مصادر مطلعة لصحيفة نيويورك تايمز أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب، دون أن تتضح الأسباب الدقيقة لرفضه.
وكانت إيران قد عرضت إعادة فتح المضيق في حال رفعت الولايات المتحدة الحصار البحري، لكنها تطالب بتأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى مرحلة لاحقة.
من جانبه، أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو شكوكًا بشأن المقترح الإيراني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الاثنين، قائلاً إن طهران تريد إعادة فتح المضيق فقط مع احتفاظها بالسيطرة عليه.
وأضاف روبيو: “هذه ليست إعادة فتح للمضيق. إنها ممرات مائية دولية. لا يمكننا القبول بنظام تتحكم فيه إيران في من يستخدم هذا الممر وكم يدفع”.
وتستمر اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم، حيث تأثر حوالي 20 مليون برميل يوميًا من النفط والوقود والبتروكيماويات، وفقًا لآندي ليبو، رئيس شركة Lipow Oil Associates.
وقال ليبو إنه حتى في حال انتهاء القتال فورًا، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي في الأسواق ستستغرق أشهرًا، بسبب الحاجة إلى إزالة الألغام، وتخفيف ازدحام ناقلات النفط، واستئناف الإنتاج والتكرير تدريجيًا.
وأضاف أنه مع احتساب تأخيرات الشحن والتوزيع، فإن استقرار سوق النفط قد يستغرق ما بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل، مع بقاء الأسعار مرتفعة خلال هذه الفترة مع انخفاض المخزونات إلى مستويات حرجة.
وأشار إلى أن “كلما طال أمد الصراع، ارتفعت الأسعار أكثر، خصوصًا مع تراجع المخزونات إلى مستويات تشغيل حرجة. وإذا انتهى الصراع غدًا، فمن المتوقع أن ينخفض سعر النفط بنحو 10 دولارات للبرميل”.