2026-05-12 16:44PM UTC
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الثلاثاء، مع ابتعاد مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب عن مستوياتهما القياسية، بعدما جاءت بيانات التضخم الأمريكية أعلى من المتوقع واستمرت حالة الجمود في مفاوضات التهدئة بين واشنطن وطهران.
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى 3.8% على أساس سنوي خلال أبريل، وهو أعلى مستوى في نحو ثلاث سنوات، مقارنة بتوقعات بلغت 3.7%، ما عزز رهانات الأسواق على إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وقال دوغ بيث، استراتيجي الأسهم العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، إن الأسواق “قد تكون أبطأ من اللازم في استيعاب الأضرار الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام، والتي قد تدفع التضخم العالمي إلى مزيد من التسارع”.
وبحلول الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 298 نقطة أو 0.6% إلى 49,406 نقاط، بينما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.57% إلى 7,368 نقطة، وهبط ناسداك المركب بنسبة 0.92% إلى 26,038 نقطة.
وجاءت الضغوط أيضًا من استمرار التوترات الجيوسياسية، بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “على أجهزة الإنعاش”، عقب رفض طهران المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، ما أبقى أسعار النفط مرتفعة مع استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقبل اندلاع الحرب، كانت الأسواق تتوقع خفضين للفائدة خلال العام الجاري، إلا أن المستثمرين باتوا الآن يرجحون تثبيت الفائدة حتى نهاية العام، وفقًا لبيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي إم إي.
وتراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.9%، مع هبوط سهم كوالكوم بنسبة 6% بعد تسجيله مستوى قياسيًا في الجلسة السابقة، بينما انخفض سهم إنتل بنحو 2% عقب مكاسب قوية تجاوزت 17% خلال آخر جلستين.
في المقابل، ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.7%، مواصلًا الاستفادة من موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ومن بين التحركات البارزة الأخرى، قفز سهم شركة زيبرا تكنولوجيز بنسبة 15% بعد رفع توقعاتها لنمو المبيعات السنوية، بينما هبط سهم هيمز آند هيرز هيلث بأكثر من 12% بعد نتائج فصلية مخيبة للتوقعات.
2026-05-12 15:35PM UTC
قفزت أسعار النحاس بأكبر وتيرة في أكثر من شهر، مقتربة من أعلى مستوياتها القياسية، مع تجاهل الأسواق لحالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وارتفعت جميع عقود المعادن الرئيسية في بورصة لندن للمعادن، بعدما سجل مؤشر أسعار المعادن المجمع في البورصة مستوى قياسيًا جديدًا بنهاية تعاملات الجمعة. وتواصل المعادن الأساسية، من النحاس إلى الزنك، إظهار قوة ملحوظة مدفوعة بإشارات إلى تفوق الطلب على المعروض.
وصعد النحاس بنسبة 2.7% ليغلق عند 13,943 دولارًا للطن، مسجلًا أعلى إغلاق في تاريخه، ومتجاوزًا القمة السابقة البالغة 13,618 دولارًا التي سجلها في 29 يناير.
وقالت جيا تشنغ، مديرة التداول في شركة Harmony-Win Capital Management الصينية، إن “السوق تجاوز تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأصبح للنحاس اتجاه سعري مستقل”، مشيرة إلى أن شح المعروض وتراجع المخزونات في الصين يمثلان أبرز عوامل الدعم.
كما تلقت المعادن الصناعية دعمًا إضافيًا من قوة الصادرات الصينية، إذ ارتفعت صادرات أبريل بنسبة 14% على أساس سنوي، خاصة صادرات التكنولوجيا النظيفة التي تعتمد بشكل كبير على النحاس.
ويرى محللو سيتي جروب أن الطلب المرتبط بالتحول في قطاع الطاقة والصناعات الدفاعية، إلى جانب القيود على الإمدادات، سيعزز صمود أسعار النحاس حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفع الألومنيوم بأكثر من 2%، بينما صعد النيكل بنسبة 1.9%. ويؤثر إغلاق هرمز على مصاهر الألومنيوم في الخليج ومنتجي النيكل الذين يعتمدون على إمدادات الكبريت القادمة من المنطقة.
وأشار محللو مورجان ستانلي إلى أن الألومنيوم قد يواصل تلقي الدعم إذا طال أمد إغلاق المضيق، خاصة أن إعادة تشغيل المصاهر تحتاج إلى فترات زمنية طويلة، ما قد يخلق فرص شراء جديدة في السوق.
2026-05-12 14:30PM UTC
أظهرت بيانات رسمية صدرت الثلاثاء ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع خلال أبريل، في إشارة إلى استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي، مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الطاقة.
وأفاد Bureau of Labor Statistics بأن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ارتفع بنسبة 0.6% على أساس شهري خلال أبريل، ليرتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2023.
وجاءت القراءة السنوية أعلى قليلًا من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 3.7%، بحسب استطلاع أجرته CNBC لآراء اقتصاديين.
أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة شديدة التقلب، فقد ارتفع بنسبة 0.4% شهريًا و2.8% على أساس سنوي، ليظل أعلى بكثير من هدف Federal Reserve System البالغ 2%.
ويُنظر إلى التضخم الأساسي باعتباره مؤشرًا أكثر دقة لاتجاهات الأسعار طويلة الأجل، بينما تمثل القراءة الشهرية الأخيرة أعلى وتيرة ارتفاع منذ يناير 2025.
كما ارتفع معدل التضخم الرئيسي السنوي بمقدار نصف نقطة مئوية مقارنة بمارس، في حين زاد التضخم الأساسي السنوي بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
2026-05-12 13:01PM UTC
تشهد الأسواق العالمية حالة ترقب شديدة قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية، بينما تتزايد المخاوف الجيوسياسية بعد تعثر محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يضغط على الأصول عالية المخاطر بما فيها العملات المشفرة.
ارتفع سعر عملة البيتكوين خلال الأيام الماضية، لكنه فشل حتى الآن في الخروج من نطاق التداول بين 80 ألف و82 ألف دولار، وهو نطاق يتحرك داخله منذ الأسبوع الماضي. ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط وتزايد احتمالات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول قد يدفع المستثمرين إلى تقليص المخاطرة مؤقتًا.
وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI)، وسط توقعات بارتفاع التضخم السنوي إلى 3.7% مقارنة بـ3.3% في مارس، وهو ما قد يعزز الضغوط على الأصول الرقمية إذا جاءت القراءة أعلى من المتوقع.
كما يراقب المستثمرون عن كثب تحركات عملتي الريبل و سولانا بعد فشلهما مجددًا في اختراق مستويات مقاومة رئيسية. فقد لامست الريبل مستوى 1.50 دولار، بينما اقتربت سولانا من حاجز 97 دولارًا، وهي مستويات شهدت موجات بيع متكررة منذ فبراير.
ورغم تباطؤ الزخم السعري، لا تزال التدفقات المؤسسية قوية نسبيًا. فقد سجلت صناديق الريبل المتداولة في البورصة بالولايات المتحدة تدفقات بقيمة 25.8 مليون دولار، وهي الأعلى منذ يناير، فيما واصلت صناديق بيتكوين وسولانا جذب السيولة، بينما شهدت صناديق الإيثريوم خروج تدفقات جديدة.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك، ما يعكس تزايد الحذر في الأسواق العالمية.
ويرى محللون أن أي اختراق حاسم لمستويات المقاومة الحالية قد يدفع العملات المشفرة إلى موجة صعود أقوى، مدعومة بتدفقات استثمارية جديدة وزخم المضاربة، لكن الاتجاه على المدى القصير سيظل مرتبطًا ببيانات التضخم الأمريكية وتطورات الأزمة الإيرانية.