وول ستريت تتراجع عن مستوياتها القياسية مع ترقب التطورات بالشرق الأوسط

FX News Today

2026-05-28 15:38PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الخميس بعد ابتعادها عن مستوياتها القياسية، مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران عقب تصاعد التوترات بين الجانبين، بينما واصل المستثمرون تقييم بيانات التضخم الرئيسية.

واستهدفت طهران قاعدة جوية أمريكية يوم الخميس بعد أن شنت واشنطن ضربات جديدة، وذلك بعد ساعات من رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تحدثت عن اقترابه من التوصل إلى اتفاق تسوية مع إيران.

وقفزت أسعار النفط بنحو 3%، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي زاد المخاوف المرتبطة بالتضخم.

وأظهرت البيانات أن التضخم في الولايات المتحدة سجل في أبريل أسرع وتيرة ارتفاع له في ثلاث سنوات، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران.

وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة “إدوارد جونز”:
"لا أعتقد أن البيانات غيرت الصورة العامة. الأرقام لم تكن بالسوء الذي كان يخشاه السوق، وهذا يقلل قليلًا من توقعات رفع أسعار الفائدة."

وأضاف:
"سيظل التركيز منصبًا بشكل أساسي على المفاوضات مع إيران واتجاهات الذكاء الاصطناعي، وهما العاملان اللذان سيقودان تحركات أسواق الأسهم."

وبحلول الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 110.97 نقطة، أو 0.22%، إلى 50,533.31 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.71 نقطة، أو 0.02%، إلى 7,521.68 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 6.80 نقطة، أو 0.02%، إلى 26,667.93 نقطة.

وسجلت ستة من القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا، وقاد القطاع الصناعي الخسائر بانخفاض بلغ 1.1%.

وهبط سهم “كاتربيلر” بنسبة 3%، ما ضغط على مؤشر داو جونز، كما تراجعت أسهم شركات الطيران مع ارتفاع أسعار النفط، إذ انخفضت أسهم “أمريكان إيرلاينز” و”جيت بلو” و”ساوث ويست إيرلاينز” بما يتراوح بين 1.5% و2.2%.

كما تراجع قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية بنسبة 0.7% بعد أن كان قد ارتفع بنحو 2% في الجلسة السابقة.

تفاؤل الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح يدعمان صعود السوق

وساهم تجدد الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي واستمرار نمو الأرباح في دعم موجة الصعود الأخيرة للأسواق، بعدما أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة عند مستويات قياسية يوم الأربعاء.

وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في طريقه لتسجيل تاسع أسبوع متتالٍ من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ ديسمبر 2023.

وارتفع سهم “مارفيل تكنولوجي” بنسبة 2.2% بعد أن توقعت الشركة إيرادات للربع الثاني تفوق تقديرات السوق، فيما تضاعف سعر سهمها أكثر من مرتين منذ بداية العام.

وقفز سهم “سنوفليك” بنسبة 34% بعد أن رفعت شركة تحليلات البيانات توقعاتها لإيرادات المنتجات السنوية، وأعلنت اتفاقًا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 6 مليارات دولار ولمدة خمس سنوات مع “أمازون ويب سيرفيسز”.

كما ارتفعت أسهم شركات أخرى مرتبطة بالقطاع، إذ صعد سهم “داتادوغ” بنسبة 1.1%، بينما قفز سهم “مونغو دي بي” بنسبة 9.8%.

وقفز سهم “دولار تري” بنسبة 16.8% بعد أن رفعت سلسلة متاجر الخصومات توقعاتها للأرباح السنوية، فيما ارتفع سهم “بست باي” بنسبة 13.5% بعد أن توقعت الشركة مبيعات للربع الثاني تفوق التقديرات.

كما صعد سهم “كولز” بنسبة 18.5% بعدما أعلنت سلسلة المتاجر نتائج مبيعات فصلية متوافقة مع التوقعات، وأبقت على أهدافها السنوية دون تغيير.

وارتفعت أسهم شركات الطائرات المسيّرة بعد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أفاد بأن إدارة ترامب تجري محادثات لتمويل شركات تعمل في هذا القطاع.

وقفز سهم “أنيوجوال ماشينز” بنسبة 40.1%، بينما ارتفع سهما “إيروفيرونمنت” و”كراتوس للدفاع والحلول الأمنية” بنسبة 14.5% و12.7% على التوالي.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة بنسبة 1.48 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.28 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 سبعة مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعًا، مقابل سبعة مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 49 مستوى مرتفعًا جديدًا و43 مستوى منخفضًا جديدًا.

النحاس يترقب جولة جديدة من رهانات الرسوم الجمركية الأمريكية

Fx News Today

2026-05-28 15:35PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تستعد سوق النحاس لجولة جديدة من “روليت” الرسوم الجمركية الأمريكية، مع اقتراب الموعد النهائي لقرار الولايات المتحدة بشأن فرض رسوم على واردات النحاس المكرر بنهاية الشهر المقبل.

ويتمثل رد فعل السوق في اتساع الفجوة السعرية بين عقود النحاس الأمريكية المتداولة في بورصة شيكاغو، التي تشمل الرسوم الجمركية، وبين السعر العالمي في بورصة لندن للمعادن.

ويؤدي ارتفاع علاوة التسليم داخل الولايات المتحدة إلى جذب المزيد من المعدن إلى السوق الأمريكية، ما يفاقم شح الإمدادات في بقية أنحاء العالم.

وإذا بدا هذا المشهد مألوفًا، فلأن سوق النحاس كانت تعيش الحالة نفسها من الترقب والقلق في مثل هذا الوقت من العام الماضي.

وفي النهاية، خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقعات عندما فرض رسومًا جمركية على منتجات النحاس، لكنه استثنى النحاس المكرر.

إلا أن خيار فرض رسوم تدريجية على النحاس المكرر اعتبارًا من العام المقبل ظل مطروحًا، على أن يُتخذ القرار النهائي بحلول نهاية يونيو.

مراقبة الفجوة المتقلبة

لا تزال العلاوة السعرية لعقود النحاس الأمريكية فوق أسعار بورصة لندن أقل مما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، إذ كان المتعاملون آنذاك يسعرون احتمال فرض رسوم بنسبة 50%، بما يتماشى مع الرسوم المفروضة على الألمنيوم والصلب.

لكن قرار ترامب في يوليو باستثناء النحاس المكرر قلب المعادلة بالكامل.

فقد انهارت العلاوة السعرية لعقود شيكاغو، وتحولت الفجوة لاحقًا لصالح بورصة لندن، التي سجلت علاوة سعرية خلال الأشهر الأولى من عام 2026.

أما الآن، فقد عادت علاوة العقود الأمريكية للاتساع مجددًا.

وتبلغ العلاوة الفورية حاليًا نحو 3% فقط فوق سعر بورصة لندن. لكن علاوة العقود الآجلة المستحقة في مارس 2027 تقترب من ألف دولار للطن المتري، أي ما يعادل نحو 7% فوق السعر العالمي.

ومع تلميح الإدارة الأمريكية إلى احتمال فرض رسوم تدريجية بنسبة 15% بدءًا من 2027 و30% اعتبارًا من 2028، فإن هناك مجالًا إضافيًا لارتفاع علاوة الأسعار الأمريكية.

عودة سحب الإمدادات نحو أمريكا

ولا يبدو أن ذلك يشكل مشكلة كبيرة للمتداولين الفعليين، إذ إن الفارق السعري في العقود الآجلة أكثر من كافٍ لتغطية تكاليف الشحن إلى الولايات المتحدة.

وكانت واردات النحاس الأمريكية قد تراجعت بشدة خلال الأشهر الأخيرة من 2025 مع انحسار موجة المضاربة المرتبطة بالرسوم.

لكنها عادت للارتفاع بقوة خلال 2026، إذ قفزت الشحنات الواردة بأكثر من الضعف على أساس سنوي إلى 533 ألف طن خلال الربع الأول، وفقًا لبيانات المكتب العالمي لإحصاءات المعادن، الذي يجمع بيانات الجمارك الرسمية.

وتشير الزيادة المستمرة في مخزونات بورصة شيكاغو إلى أن المزيد من الشحنات في الطريق، إذ بلغت المخزونات حاليًا 577,385 طنًا، ما يمثل 44% من إجمالي المخزونات العالمية في البورصات.

لكن حتى هذه الأرقام لا تعكس الصورة كاملة.

فقد انتقلت أيضًا مخزونات النحاس التابعة لبورصة لندن إلى الولايات المتحدة، مع وجود نحو 222 ألف طن في الموانئ الأمريكية، سواء ضمن المخزونات المسجلة أو غير المسجلة رسميًا.

ويشير إلغاء تسجيل 33,275 طنًا الأسبوع الماضي في ميناء نيو أورلينز إلى أن المعدن يجري تجهيزه للتخليص الجمركي مع اتساع الفجوة السعرية مرة أخرى.

مخزون استراتيجي أمريكي

وخلال العام الماضي تقريبًا، بنت الولايات المتحدة ما يشبه مخزونًا استراتيجيًا من النحاس، نتيجة التهديد المستمر والمتقلب بفرض الرسوم الجمركية.

وباحتساب المعدن المخزن خارج البورصات، يُرجح أن يتجاوز حجم المخزون الأمريكي مليون طن، وهو أقل من احتياطي الصين الحكومي، لكنه يفوق احتياطيات أي دولة أخرى.

ويبقى السؤال: هل تحتاج الولايات المتحدة إلى المزيد؟

على الأرجح لا، لكن من غير الواضح كيف سينعكس هذا التراكم في المخزون على تفكير وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك عندما يرفع تقريره إلى ترامب في نهاية يونيو.

وكما هو الحال مع رسوم المعادن الأخرى، يتمثل الهدف المعلن في إعادة تنشيط القدرة الإنتاجية الأمريكية. لكن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك مصهرين فقط للنحاس الأولي، ولا توجد مؤشرات على تغير ذلك قريبًا.

وبفضل موجة الواردات الكبيرة في العام الماضي، ارتفع اعتماد الولايات المتحدة على الاستيراد إلى 57% مقارنة بـ45% في عام 2024، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وبناءً على هذه المؤشرات، تبدو مبررات فرض الرسوم قوية ضمن إطار تحقيقات الأمن القومي المعروفة باسم “القسم 232”.

لكن، وكما اكتشفت سوق النحاس مرارًا، فإن محاولة التنبؤ بقرارات إدارة ترامب تبقى مهمة محفوفة بالمخاطر.

سعر البيتكوين يهبط دون 73 ألف دولار مع تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-05-28 12:15PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 73 ألف دولار يوم الخميس، بعدما أدت المواجهات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى إضعاف شهية المخاطرة ودفع المتداولين نحو المراكز الدفاعية.

وهبطت العملة المشفرة إلى نحو 72,500 دولار قبل أن تتعافى قليلًا لتتداول قرب 73,303 دولارات وقت إعداد التقرير، منخفضة بنسبة 3.54% خلال آخر 24 ساعة.

وجاء هذا التراجع عقب تصاعد العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، ما هدد الهدنة الهشة وأضعف آمال الأسواق بالتوصل إلى اتفاق سلام قريب.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة جوية أمريكية بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت طائرات مسيرة إيرانية ومنصة إطلاق قرب مضيق هرمز.

تراجع حاد في معنويات سوق العملات المشفرة

تزامن الهبوط أيضًا مع تدهور واضح في معنويات سوق العملات الرقمية، إذ انخفض مؤشر “الخوف والطمع” الخاص بالعملات المشفرة إلى مستوى 22، ليعود إلى منطقة “الخوف الشديد”.

وأظهرت بيانات السوق تصفية أكثر من 166 ألف متداول خلال الـ24 ساعة الماضية، مع بلوغ إجمالي التصفية نحو 932 مليون دولار.

التوتر في مضيق هرمز يضغط على الأصول عالية المخاطر

لا يزال النزاع المرتبط بمضيق هرمز يمثل مصدر قلق رئيسيًا للأسواق، نظرًا لكونه أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.

وارتفعت أسعار النفط مجددًا بعد الضربات الأخيرة، لتعوض جزءًا من خسائرها السابقة المرتبطة بتقارير تحدثت عن تقدم في محادثات السلام.

وصعد خام برنت بنحو 2.5% إلى 96.63 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 90.93 دولار.

ويعكس هذا الارتفاع استمرار تسعير الأسواق لمخاطر اضطراب تدفقات الطاقة، رغم بقاء الأسعار دون أعلى مستوياتها المسجلة في وقت سابق من النزاع.

كما رفض البيت الأبيض تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن مسودة تفاهم تنص على رفع الحصار البحري الأمريكي مقابل استئناف إيران حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز خلال شهر واحد، ووصفت واشنطن تلك التقارير بأنها “غير صحيحة”.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يتسرع في إبرام اتفاق، محذرًا من أن محاولات إيران إطالة أمد المفاوضات لن تغير موقفه.

بيتكوين تفقد مستوى دعم مهم

من الناحية الفنية، تدهور هيكل بيتكوين بعدما فقدت مستوى الدعم عند 74 ألف دولار، والذي تحول الآن إلى مقاومة قصيرة الأجل.

ويراقب المتداولون ما إذا كانت العملة ستتمكن من استعادة هذا المستوى لتخفيف الضغوط البيعية.

وأشار محلل العملات المشفرة تيد إلى أن بيتكوين فشلت في الحفاظ على مستوى 81,453 دولارًا قبل أن تهبط دون 78,921 دولارًا، ثم تكسر حاجز 75 ألف دولار، ما يعكس سيطرة البائعين على المدى القصير بعد فشل محاولة التعافي.

ويقع أول مستوى دعم حاليًا بين 73,300 و73,400 دولار، وهو النطاق الذي تتحرك فيه بيتكوين حاليًا.

وفي حال فشل المشترون في الدفاع عن هذه المنطقة، فإن الدعم الرئيسي التالي يقع قرب 70,671 دولارًا.

أما كسر هذا المستوى فقد يفتح الطريق أمام منطقة الطلب بين 66,318 و65,816 دولارًا.

مستويات المقاومة الرئيسية

على الجانب الصاعد، تحتاج بيتكوين إلى العودة فوق مستوى 75 ألف دولار قبل بدء أي تعافٍ أقوى.

وبعد ذلك، تظهر مقاومة قرب 78,921 دولارًا ثم 81,453 دولارًا.

ويرى المحللون أن الإغلاق اليومي فوق 81,453 دولارًا قد يحسن الصورة الفنية قصيرة الأجل ويفتح المجال أمام العودة إلى نطاق 84 ألفًا إلى 85 ألف دولار.

وتوجد مقاومات أعلى قرب 90,235 دولارًا ثم 97,899 دولارًا، لكنها لا تُعد أهدافًا نشطة حاليًا ما لم تستعد بيتكوين مستويات المقاومة الأقرب أولًا.

تباطؤ نشاط الشبكة يثير القلق

أظهرت بيانات على السلسلة تراجع نشاط شبكة بيتكوين أيضًا، إذ انخفض عدد العناوين النشطة بنسبة 39.8% خلال أسبوعين، من 821 ألف عنوان إلى 494 ألفًا فقط، وفق بيانات نشرها المحلل علي مارتينيز.

ويشير تراجع النشاط خلال فترات استقرار الأسعار غالبًا إلى انخفاض مشاركة المتداولين قصيري الأجل.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات منصة بينانس تراجع أحجام الشراء الفورية منذ أشهر، ما يعني أن عددًا أقل من المتداولين يقومون بشراء بيتكوين بشكل هجومي بأسعار السوق، وهو ما يعكس ضعف الطلب الفوري خلال محاولة التعافي الأخيرة.

مخاطر التصفية القسرية ما تزال مرتفعة

عادت معدلات التمويل على منصة بينانس إلى المنطقة الإيجابية، ما يشير إلى استمرار ميل متداولي المشتقات نحو المراكز الشرائية رغم ضعف الزخم السعري.

وعندما ترتفع المراكز الشرائية المعتمدة على الرافعة المالية بالتزامن مع ضعف الطلب الفوري، تصبح السوق أكثر عرضة لعمليات التصفية القسرية.

وقد ظهر ذلك بوضوح في التحركات الأخيرة، حيث شهدت سوق العملات المشفرة عمليات تصفية اقتربت من مليار دولار خلال 24 ساعة.

ويرى المتداولون أنه إذا فشلت بيتكوين في استعادة مستوى 75 ألف دولار، فإن الأنظار ستظل مركزة على منطقة 71 ألفًا إلى 73 ألف دولار باعتبارها النطاق الرئيسي لاحتمالات الارتداد.

النفط يرتفع بعد تبادل الضربات الجوية بين إيران والولايات المتحدة

Fx News Today

2026-05-28 11:31AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية ردًا على هجوم أمريكي سابق في مدينة بندر عباس.

وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 2.38 دولار أو 2.52% إلى 96.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:45 بتوقيت غرينتش، بينما صعد عقد أغسطس الأكثر تداولًا بمقدار 2.45 دولار أو 2.66% إلى 94.70 دولار للبرميل. ومن المقرر أن ينتهي عقد يوليو يوم الجمعة.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.24 دولار أو 2.53% إلى 90.92 دولار للبرميل.

الأسواق تتراجع عن تفاؤل اتفاق السلام

وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة ليسجلا أدنى مستوياتهما في شهر، وسط آمال بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن بعد ساعات من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقارير التي تحدثت عن اقترابه من اتفاق تسوية مع طهران، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية، عقب تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات ضد عملية إيرانية للطائرات المسيرة قرب مضيق هرمز، بحسب مسؤول أمريكي.

وقال جون إيفانز، المحلل لدى شركة بي في إم أويل أسوشيتس، إن تبادل الضربات الجوية يبدو وكأنه جزء من “لغة التفاوض” بين الجانبين.

وأضاف أن الأسعار قد تظل متقلبة طالما لا تزال هناك آمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق، إلى أن يبدأ تراجع المخزونات العالمية في التأثير بشكل واضح على السوق، ويعيد التذكير بحجم الإمدادات النفطية العالقة خلف اختناق مضيق هرمز.

ناقلات تغادر المضيق دون تشغيل أجهزة التتبع

وأظهرت بيانات الشحن من شركتي إل إس إي جي وكلبر أن ناقلتي نفط عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها، وتتجه حاليًا نحو الهند والصين.

تراجع المخزونات الأمريكية

في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، في سادس أسبوع متتالٍ من التراجع.

ومن المنتظر صدور البيانات الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس، بعد تأجيلها يومًا واحدًا بسبب عطلة يوم الذكرى التي صادفت الاثنين الماضي.