وول ستريت تتراجع مع استمرار عدم اليقين في الشرق الأوسط يحدّ من موجة الصعود

FX News Today

2026-03-24 15:34PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الثلاثاء، مع تجدد الشكوك بشأن تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، ما أضعف موجة الارتفاع التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الضربات على شبكة الكهرباء في إيران.

وكان ترامب قد أرجأ قراره، مشيرًا إلى “محادثات مثمرة” مع مسؤولين إيرانيين يوم الاثنين، إلا أن طهران أكدت عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. كما قال مسؤولون إسرائيليون إن ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، لكن فرص نجاح أي محادثات في الوقت الحالي تبدو ضعيفة.

وقد وجد المستثمرون بعض الطمأنينة في تصريحات ترامب، ما دفع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت للارتفاع بأكثر من 1% يوم الاثنين، في أكبر مكاسب يومية منذ 6 فبراير. لكن هذا الزخم تلاشى سريعًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع.

وقال كريستوفر أوكيف، المدير الإداري ومدير المحافظ في شركة Logan Capital Management: “الأمر أشبه بصدمة مفاجئة… تستيقظ كل صباح وتتساءل عمّا سيحدث بعد ذلك… لا يزال المستثمرون يواجهون نطاقًا واسعًا من السيناريوهات، والكثير منها يعتمد على عامل الزمن.”

في الوقت نفسه، عادت المخاوف بشأن قطاع الائتمان الخاص إلى الواجهة، بعد تقرير أفاد بأن شركتي Ares Management وApollo Global Management قامتا بتقييد عمليات السحب من صناديق الائتمان الخاصة بنسبة 5%، في ظل ارتفاع طلبات الاسترداد. وتراجعت أسهم الشركتين بنسبة 2.7% و3.1% على التوالي.

وتحاكي هذه الخطوة قرارات مماثلة اتخذتها في وقت سابق هذا الشهر كل من بلاك روك ومورجان ستانلي.

كما تراجعت أسهم شركات أخرى في القطاع، إذ انخفضت أسهم بلاكستون وBlue Owl Capital بأكثر من 2% لكل منهما، بينما هبط سهم KKR بنسبة 3.5%. وتراجع مؤشر القطاع المالي في S&P 500 بنسبة 0.7%.

وشهدت غالبية القطاعات الـ11 الرئيسية ضمن المؤشر تراجعًا، باستثناء قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 1.7% مدعومًا بارتفاع أسعار النفط.

وبحلول الساعة 10:02 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة:

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 307.94 نقطة (0.67%) إلى 45,900.53

وتراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 40.56 نقطة (0.62%) إلى 6,540.44

وهبط مؤشر ناسداك بمقدار 181.39 نقطة (0.83%) إلى 21,765.37

وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، ما أعاد المخاوف بشأن التضخم وعرقل توقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد تبنى نبرة متشددة الأسبوع الماضي، متوقعًا خفضًا واحدًا فقط لأسعار الفائدة في عام 2026.

كما لم تعد الأسواق تسعّر أي خفض للفائدة هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة بخفضين قبل اندلاع الصراع، في حين ارتفعت توقعات رفع الفائدة خلال الأسبوع الماضي قبل أن تتراجع مجددًا عقب تصريحات ترامب.

وأظهر مسح أن نشاط الأعمال في الولايات المتحدة تباطأ إلى أدنى مستوى له في 11 شهرًا خلال مارس، مع ارتفاع أسعار الطاقة والمدخلات الأخرى بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الشركات، ارتفع سهم Jefferies بنسبة 3.3% بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أفاد بأن Sumitomo Mitsui Financial Group تدرس خطة للاستحواذ عليه.

كما صعد سهم Janus Henderson بنسبة 3.3% بعد رفع عرض الاستحواذ عليه من قبل شركتي Trian Capital وGeneral Catalyst إلى 52 دولارًا للسهم بدلًا من 49 دولارًا.

في المقابل، رفعت باركليز توقعاتها لمؤشر S&P 500 بنهاية 2026 إلى 7,650 نقطة من 7,400، مستندة إلى توقعات أرباح أقوى تفوق المخاطر الكلية مثل توترات الشرق الأوسط، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي، وضغوط قطاع الائتمان الخاص.

وبلغت نسبة الأسهم المتراجعة إلى المرتفعة 2.84 مقابل 1 في بورصة نيويورك، و2.7 مقابل 1 في ناسداك. كما سجل مؤشر S&P 500 عدد 15 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 16 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 18 مستوى مرتفعًا جديدًا و93 مستوى منخفضًا.

النحاس يعاود الانخفاض بفعل عودة النفط للارتفاع والتوترات الجيوسياسية

Fx News Today

2026-03-24 14:55PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الثلاثاء وسط ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية فضلاً عن عودة النفط للارتفاع مما ألقى بظلاله السلبية على الأسواق المالية.

وسجلت مخزونات النحاس في الصين أكبر انخفاض أسبوعي لها هذا العام، مع تراجع الأسعار بشكل حاد نتيجة الحرب المرتبطة بإيران، ما دفع الطلب للارتفاع من قبل المصنّعين، وفقًا لما نقلته وكالة بلومبرغ أمس الاثنين.

وانخفضت مخزونات النحاس المكرر في أنحاء الصين بمقدار 78,700 طن خلال الأسبوع المنتهي يوم الاثنين، لتصل إلى 486,200 طن، بحسب بيانات شركة Mysteel Global التي استندت إليها بلومبرغ.

وأفادت الشركة بأن المصنّعين كثفوا مشترياتهم بعد زيادة الطلبات الجديدة، ما أدى إلى تعزيز الاستهلاك.

وتراجعت أسعار النحاس بنحو 12% هذا الشهر في بورصة لندن للمعادن، وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي.

كما تلقى الطلب دعمًا إضافيًا من عمليات إعادة تكوين المخزونات بعد عطلة رأس السنة القمرية في أواخر فبراير، وفق التقرير.

وقال يان يوهاو، كبير المحللين لدى شركة Zhejiang Hailiang، إن الشركة ضاعفت مشترياتها اليومية من النحاس المكرر ثلاث مرات مقارنة بمتوسط العام الماضي، بعد انخفاض الأسعار المحلية إلى أقل من 100 ألف يوان للطن.

وأضاف أن العديد من منتجي قضبان النحاس لديهم طلبات ممتلئة حتى الشهر المقبل، ويدرسون التشغيل فوق الطاقة الإنتاجية المصممة.

كما ارتفعت رسوم معالجة قضبان النحاس الأسبوع الماضي مدفوعة بزيادة الطلب، بحسب بيانات Mysteel.

وفي سياق متصل، حذر الرئيس التنفيذي لشركة Ivanhoe Mines، Robert Friedland، في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، من أن إنتاج النحاس في إفريقيا قد يواجه اضطرابات كبيرة إذا استمر الصراع في إيران لأكثر من ثلاثة أسابيع، بسبب اعتماد القارة الكبير على إمدادات الكبريت القادمة من الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 14:44 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 99.3 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.5 نقطة وأقل مستوى عند 99.1 نقطة.

وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار في تمام الساعة 14:09 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% إلى 5.43 دولار للرطل.

أديس السعودية تعلّق بعض منصات الحفر البحرية في منطقة الخليج بشكل مؤقت نتيجة التوترات الإقليمية

Fx News Today

2026-03-24 12:59PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة أديس القابضة، عن التعليق المؤقت لبعض منصات الحفر البحرية التابعة للمجموعة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة التوترات الإقليمية الجارية. 

 

ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تعتقد الشركة أن هذه التعليقات ذات طابع مؤقت قصير الأجل. 

 

وأشارت إلى أنها ستظل ملتزمةً التزاماً راسخاً بضمان سلامة موظفيها وأصولها، التي تمثل أولويتها القصوى، في حين تعمل بتنسيق وثيق مع عملائها والأطراف المعنية ذات الصلة لمتابعة المستجدات وضمان الاستعداد التشغيلي. 

 

كما لفتت إلى أن حجم المجموعة وتنوعها الجغرافي — الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة — يُمكّنها من التعامل مع مثل هذه الاضطرابات قصيرة الأجل مدعومة بنموذج أعمالها المتنوع.

 

ونوهت الشركة إلى أن إرشادتها للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام المالي 2026، تتراوح في نطاق 4.50-4.87 مليار ريال، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 33-44% مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، وهو ما يعكس زيادة وضوح الرؤية لدى المجموعة فيما يتعلق بمحركات الأرباح عبر منصتها الموسعة، واستمرار ثقتها في صمود نموذج أعمالها المتنوع.

 

وأكدت أن إرشادات الربحية للمجموعة لعام 2026 تستند إلى جملة من العوامل التي عززت نظرتها المستقبلية، في مقدمتها تحسُّن مستوى وضوح الرؤية فيما يتعلق بأداء شيلف دريلينغ عقب الاستحواذ، وزيادة الثقة في تحقق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة، فضلاً عن استمرار الزخم عبر الأسواق الدولية للمجموعة. 

 

كما تواصل أديس الاستفادة من تنوع قاعدتها التشغيلية وتوسيع نطاقها الجغرافي، إلى جانب النشاط المشجع في حجم المناقصات، والارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، والذي سيؤثر بشكل إيجابي علي الإيجار اليومي في عدد من الأسواق الدولية المختارة. 

 

وفي الوقت ذاته، تواصل المجموعة الاستفادة من الإسهام الإيجابي لأنشطة نموذج الإنتاج، التي تستفيد من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء المتواصل بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

تقلبات قوية في سعر البيتكوين مع تصاعد التوترات

Fx News Today

2026-03-24 12:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

شهدت عملة البيتكوين تحركات حادة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تراجعت بشكل ملحوظ مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية، قبل أن ترتد يوم الاثنين في حركة مدفوعة بشكل رئيسي بتصفية مراكز العقود الآجلة، وليس بزيادة الطلب الفعلي في السوق الفورية.

واستغل بعض المتداولين هذه التقلبات للتحول نحو استثمارات مرتبطة ببنية بيتكوين التحتية، مثل مشروع Bitcoin Hyper، الذي أعلن جمع أكثر من 32 مليون دولار عبر طرح أولي للعملة.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأصول عالية المخاطر، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا لإيران لمدة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز.

ورغم ظهور مؤشرات لاحقة على تعليق مؤقت للضربات الأمريكية المخطط لها، فإن وضع أي تقدم دبلوماسي ظل غير واضح.

الجغرافيا السياسية تهز الأسواق

انخفضت بيتكوين من مستوى يفوق 70 ألف دولار إلى نحو 67,360 دولار، قبل أن تستقر قرب 70,500 دولار.

وتزامن هذا التراجع مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، والذي شهد اضطرابات كبيرة منذ أواخر فبراير.

وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط بقوة، حيث اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 101 دولار للبرميل، وصعد خام برنت فوق 113 دولارًا، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم.

كما تسارع هبوط بيتكوين مع تصفية مراكز الشراء، حيث تم تصفية أكثر من 240 مليون دولار من المراكز ذات الرافعة المالية خلال ساعات، في إشارة إلى أن التحرك كان مدفوعًا بعوامل كلية وليس تغييرًا هيكليًا في الاتجاه طويل الأجل.

انتعاش مدفوع بالعقود الآجلة وليس الطلب الفعلي

رغم التعافي يوم الاثنين، ظل النشاط في السوق الفورية ضعيفًا، حيث انخفضت أحجام التداول الشهرية على منصة بينانس إلى نحو 52 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث من 2023.

كما أظهرت بيانات التدفقات ضعف المشاركة، مع تسجيل تدفقات داخلة لمدة سبعة أيام بلغت 6.38 مليار دولار على بينانس و5.14 مليار دولار على كوين بيس، وهي من أضعف المستويات مؤخرًا.

في المقابل، كان نشاط كبار المستثمرين أكثر وضوحًا، حيث ارتفعت تدفقات “الحيتان” إلى المنصات، ما يشير إلى زيادة عمليات التحوط وتدوير رؤوس الأموال، وهو ما يعزز حساسية السوق للتقلبات قصيرة الأجل.

ووصلت بيتكوين إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 71,789 دولار خلال جلسة الولايات المتحدة، مدفوعة بإشارات تهدئة محتملة، رغم استمرار حالة عدم اليقين.

لكن هذا الارتفاع تزامن مع انخفاض بنحو 4% في إجمالي العقود المفتوحة خلال 13 ساعة (ما يعادل حوالي 9,700 بيتكوين)، ما يشير إلى إغلاق مراكز وليس فتح مراكز جديدة.

كما تجاوزت تصفية مراكز البيع 44 مليون دولار خلال ساعة واحدة على بينانس، بينما ظل مؤشر الطلب الأمريكي ضعيفًا، مع تركز التداولات في نطاق 71,000 إلى 72,000 دولار.

تحول نحو البنية التحتية لبيتكوين

في ظل هذه التقلبات، تتجه بعض رؤوس الأموال نحو مشاريع تهدف إلى تعزيز استخدامات بيتكوين، مثل Bitcoin Hyper، الذي يطرح نفسه كحل من الطبقة الثانية يدمج تقنيات من شبكات أخرى لتسريع المعاملات وخفض التكاليف.

ويعكس هذا التوجه اهتمامًا متزايدًا ببناء بنية تحتية تدعم الاستخدامات المستقبلية للعملة، في وقت تستمر فيه العوامل الكلية — مثل أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية — في التحكم بحركة الأسعار على المدى القصير.