وول ستريت تتراجع مع تعثر أزمة الشرق الأوسط ونتائج أعمال متباينة

FX News Today

2026-04-23 15:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل طفيف يوم الخميس، مع انتظار المستثمرين مؤشرات أوضح بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أعادت فيه مجموعة من نتائج الأعمال المتباينة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.

وشددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، حيث بثت طهران لقطات تُظهر قواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن كبيرة قالت إنها احتجزتها يوم الأربعاء، مطالبة الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على موانئها.

ورغم أن المستثمرين أظهروا مرونة ملحوظة في الأيام الأخيرة وتجاهلوا إلى حد كبير مخاطر الحرب، فإن حالة من الإرهاق بدأت تظهر، ما أدى إلى فترات قصيرة من العزوف عن المخاطرة، في انتظار وضوح أكبر بشأن كيفية وتوقيت إنهاء الصراع.

ومع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة.

وبحلول الساعة 09:46 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 154 نقطة أو 0.30% ليصل إلى 49,341.55 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.61 نقاط أو 0.10% إلى 7,131.08 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 57.27 نقطة أو 0.26% إلى 24,593.45 نقطة.

وأظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف فقط الأسبوع الماضي، إلا أن المخاطر الناجمة عن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب لا تزال تهدد الاقتصاد.

موسم أرباح مزدحم تحت المجهر

رغم أن موسم إعلان النتائج جاء قويًا إلى حد كبير حتى الآن، فإن المستثمرين يشككون في مدى موثوقية هذه النتائج كمؤشر على المستقبل، نظرًا لأنها تعكس شهرًا واحدًا فقط من تأثيرات اضطرابات الشرق الأوسط.

وقال كيران غانيش، استراتيجي الأصول المتعددة في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية: “نتائج الأرباح لا تعكس تأثير صدمة إمدادات الطاقة”.

وأضاف أن “صدمة النفط تمثل عبئًا على النمو، لكن هناك أيضًا دعمًا هيكليًا قويًا. السوق لا يزال مرتاحًا طالما يوجد مسار نحو خفض التصعيد، ويمكنه تجاهل ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير”.

ضغط على أسهم التكنولوجيا

تراجعت أسهم شركة آي بي إم (IBM) بنسبة 12% بعد تباطؤ نمو الإيرادات في الربع الأول نتيجة ضعف أعمال البرمجيات، ما أعاد المخاوف بشأن إمكانية تأثر نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة.

كما انخفضت أسهم شركتي مايكروسوفت (Microsoft) وأدوبي (Adobe) بنسبة 2.6% و7.3% على التوالي.

وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي تراجع بنسبة 0.6%، أكبر عامل ضغط على المؤشر، رغم أن مكاسب قطاع المرافق بنسبة 1.8% حدّت من الخسائر.

كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا إلى تراجع مؤشري داو جونز وناسداك.

تحركات بارزة للأسهم

انخفض سهم تسلا (Tesla) بنسبة 3.8% بعد أن رفعت الشركة خطط إنفاقها إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، في إطار واحدة من أكبر رهاناتها، حيث يوجه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك استثمارات ضخمة نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرقائق.

كما تراجع سهم لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) بنسبة 3.7% بعد إعلان أرباح أقل في الربع الأول.

في المقابل، قفز سهم تكساس إنسترومنتس (Texas Instruments) بنسبة 10.5% بعد أن توقعت الشركة إيرادات وأرباحًا للربع الثاني تفوق توقعات وول ستريت.

وارتفعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركات القنب بعد أن أعادت وزارة العدل الأمريكية تصنيف الماريجوانا المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء والمرخصة على مستوى الولايات كعقار أقل خطورة.

وصعدت أسهم تيلراي براندز (Tilray Brands) وكانوبي غروث (Canopy Growth) بنسبة 5.8% و6.5% على التوالي.

وعلى صعيد حركة السوق، تفوقت الأسهم المرتفعة عددًا على المتراجعة بنسبة 1.04 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.51 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 28 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 5 مستويات منخفضة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 74 مستوى مرتفعًا جديدًا و41 مستوى منخفضًا.

تراجع النحاس من أعلى مستوياته في عدة أسابيع بفعل توترات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-04-23 15:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس يوم الخميس من أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب قوة الدولار.

وانخفض سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.4% إلى 13,247 دولارًا للطن المتري خلال التداولات الرسمية، وذلك بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ 27 فبراير عند 13,481.50 دولارًا.

ولا تزال محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة دون أي مؤشرات على استئنافها، في وقت عززت فيه طهران سيطرتها على مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل.

وقالت سوداكشينا أونيكريشنان، رئيسة أبحاث المعادن الأساسية في بنك ستاندرد تشارترد: “بعد أن سجل مؤشر LMEX مستوى قياسيًا تاريخيًا أمس، شهدت مجموعة المعادن الأساسية تراجعًا في بداية التداولات بسبب غياب التقدم واستمرار حالة عدم اليقين بشأن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران”.

وارتفع مؤشر LMEX، الذي يضم ستة من المعادن الأساسية الرئيسية المتداولة في البورصة، بنسبة 11% منذ بداية العام.

وكان النحاس قد صعد في الجلسة السابقة بالتزامن مع ارتفاع الأسهم، كما سجل مكاسب طفيفة في بداية تداولات الخميس مدفوعًا بارتياح الأسواق بعد تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.

وفي المقابل، دعمت الأسعار مخاوف متزايدة بشأن نقص حمض الكبريتيك، ما يشير إلى قيود محتملة في إمدادات النحاس.

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن صادرات الصين من حمض الكبريتيك إلى أكبر أسواقها الخارجية، تشيلي، قد توقفت في مارس، حتى قبل التقارير التي أفادت هذا الشهر بأن بكين تخطط لحظر الصادرات اعتبارًا من مايو.

وأغلق عقد النحاس الأكثر نشاطًا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مرتفعًا بنسبة 0.3% عند 102,780 يوانًا (15,046.33 دولارًا) للطن، مقلصًا مكاسبه بعد أن ارتفع بنسبة وصلت إلى 1.7% خلال الجلسة.

كما ساهم الطلب القوي في الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، في دعم أسعار النحاس مؤخرًا، إلا أن هناك مؤشرات على احتمال تراجع هذا الزخم.

وتحوّل الفارق السعري في السوق الفورية إلى خصم قدره 5 يوانات للطن مقارنة بأسعار بورصة شنغهاي، بعد أن كان يسجل علاوة بلغت 115 يوانًا في 15 أبريل.

وكان النيكل المعدن الوحيد الذي سجل مكاسب في بورصة لندن، بعد إعلان شركة التعدين الفرنسية إيراميت عزمها وقف الإنتاج في منجم ويدا باي للنيكل في إندونيسيا الشهر المقبل.

وارتفع النيكل بنسبة 0.9% إلى 18,620 دولارًا للطن، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 29 يناير عند 18,680 دولارًا.

وفي المقابل، تراجع الألومنيوم بنسبة 0.7% إلى 3,588 دولارًا للطن، والزنك بنسبة 0.7% إلى 3,447 دولارًا، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 1,960.50 دولارًا، والقصدير بنسبة 0.1% إلى 50,395 دولارًا للطن.

أرباح سابك للمغذيات الزراعية تصعد إلى 1.23 مليار ريال بالربع الأول لارتفاع أسعار بيع المنتجات

Fx News Today

2026-04-23 13:51PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أرباح شركة سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 24.57%، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم منتجات الشركة.

 

وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفاع صافي الربح إلى 1.23 مليار ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 985 مليون ريال بالربع المماثل من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن الارتفاع في صافي الربح يعود إلى ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم منتجات الشركة، وذلك على الرغم من الانخفاض في الكميات المباعة وتراجع الحصة في نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك.

 

وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 24.19%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 988 مليون ريال.

 

وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 1.17 مليار ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 857 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع نسبته 36.3%.

 

وتراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 6.51% بالربع الأول من العام الحالي، إلى 2.87 مليار ريال، مقابل 3.07 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 

ونوهت الشركة إلى أن سبب الانخفاض في المبيعات/الإيرادات خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق يعود إلى تراجع الكميات المباعة للشركة.

مصرف الإنماء السعودي يصعد بأرباحه إلى 1.68 مليارات ريال في الربع الأول 2026

Fx News Today

2026-04-23 13:50PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل مصرف الإنماء ارتفاعا نسبته 11.31% بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع إجمالي دخل العمليات.

 

وكشفت نتائج المصرف على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفاع صافي الربح إلى 1.68 مليار ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 1.51 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي.

 

وأوضح المصرف أن ارتفاع صافي الربح جاء نتيجة ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 7% والذي يعود بشكل رئيسي إلى الزيادة في صافي الدخل من التمويل والاستثمار ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة.

 

وأشار إلى أنه قابل ذلك انخفاض في دخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل تحويل العملات ودخل العمليات الأخرى.

 

وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح المصرف بنسبة 2.63%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 1.72 مليار ريال.

 

وأظهرت نتائج مصرف الراجحي بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع ربح العمليات إلى 3.01 مليار ريال، مقابل 2.81 مليار ريال بح العمليات في الربع الأول من عام 2025، بارتفاع نسبته 6.97%.