2026-05-29 20:47PM UTC
أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات الجمعة عند مستويات قياسية جديدة، محققة مكاسب أسبوعية وشهرية، مدفوعة بارتفاع أسهم التكنولوجيا عقب النتائج القوية لشركة ديل، بينما يترقب المستثمرون تفاصيل اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه سيحسم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع إيران خلال الجمعة، في حين أكدت طهران في وقت سابق أنها تنتظر أفعالاً لا أقوالاً فيما يتعلق بأي اتفاق محتمل.
وقفز سهم شركة ديل بنسبة 32.8% بعد أن رفعت توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية يوم الخميس. كما ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.87% بدعم من مكاسب أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
وصعد سهم هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 12.6%، بينما ارتفع سهم سوبر مايكرو كومبيوتر بنسبة 11.6%، كما أضاف سهم مايكروسوفت 5.4%.
وحقق مؤشر شركات البرمجيات والخدمات التقنية مكاسب تجاوزت 6%، ليمحو جميع خسائره المسجلة منذ نهاية يناير، عندما أثارت مخاوف تأثيرات الذكاء الاصطناعي ضغوطاً على القطاع.
وخلال الجلسة، سجلت المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية مستويات قياسية جديدة أثناء التداول، مدعومة بتجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي واستمرار قوة نمو الأرباح، رغم استمرار القلق بشأن تأثير الحرب الإيرانية على التضخم والاقتصاد العالمي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 363.37 نقطة أو 0.72% ليغلق عند 51,032.34 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 16.44 نقطة أو 0.22% إلى 7,580.07 نقطة.
وأضاف مؤشر ناسداك المركب 55.15 نقطة أو 0.21% ليغلق عند 26,972.62 نقطة.
في المقابل، تراجع مؤشر الشركات الصغيرة راسل 2000 بنسبة 0.6%.
مكاسب أسبوعية وشهرية قوية
على أساس أسبوعي، ارتفع:
أما على أساس شهري منذ 30 أبريل، فقد حقق:
كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أسبوعه التاسع على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ ديسمبر 2023.
موجة الصعود مدفوعة بالأرباح
قال أوه سونغ كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في ويلز فارجو: "هناك حالة تفاؤل كبيرة في السوق تجاه الذكاء الاصطناعي، والارتفاع الحالي مدفوع بشكل أساسي بنتائج الأرباح."
وأضاف أن المستثمرين يمكنهم الاحتفاظ بأسهم الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل مع تحقيق دخل إضافي عبر بيع عقود خيارات الشراء عند مستويات سعرية أعلى بكثير من الأسعار الحالية.
من جهتها، قالت ميليسا براون، رئيسة أبحاث قرارات الاستثمار في شركة سيم كورب، إن أحجام التداول ارتفعت خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يشير إلى دخول مستثمرين جدد إلى السوق.
ضغوط على بعض القطاعات
تراجع قطاع خدمات الاتصالات في مؤشر ستاندرد آند بورز بعد انخفاض سهم ألفابت المالكة لجوجل بنسبة 2.5%.
كما تعرضت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية لضغوط، حيث هبط سهم كوستكو بنسبة 3.9% وسهم وول مارت بنسبة 2.6%.
وتراجع مؤشر شركات صناعة السيارات بعد تقارير أفادت بأن إدارة ترامب تسعى إلى رفع نسبة المكونات المصنعة في أمريكا الشمالية إلى 82% للاستفادة من المعاملة التفضيلية ضمن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وانخفض سهم جنرال موتورز بنسبة 1.3%، فيما تراجعت أسهم ستيلانتيس المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 2.7%.
التضخم لا يزال مصدر قلق
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة الخميس أن التضخم سجل أسرع وتيرة ارتفاع له خلال ثلاث سنوات في أبريل، بينما تم تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول إلى 1.6% على أساس سنوي.
وحذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، من أن صدمة أسعار الطاقة قد لا تكون مؤقتة.
كما أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف المصرفي، إلى أن استمرار ارتفاع التضخم قد يستدعي تشديد السياسة النقدية.
وتتوقع الأسواق حالياً أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال معظم العام، مع ترجيحات متزايدة لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
أبرز تحركات الأسهم
وعلى صعيد السوق ككل، فاقت الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.04 إلى 1.
وسجلت البورصة 491 سهماً عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً مقابل 102 سهم عند أدنى مستوى.
أما في ناسداك، فقد ارتفع 2,378 سهماً مقابل تراجع 2,486 سهماً.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 23.9 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 19.36 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
2026-05-29 20:42PM UTC
حقق سعر عملة الريبل (XRP) مكاسب طفيفة يوم الجمعة، ليتداول قرب مستوى 1.32 دولار وقت إعداد التقرير، في ظل حالة من الاستقرار النسبي التي تشهدها سوق العملات المشفرة بشكل عام.
ورغم هذا الارتفاع المحدود، لا تزال معنويات المستثمرين ضعيفة بشكل ملحوظ مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، والتي ما زالت تؤثر سلباً على إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى مذكرة تفاهم قد تمهد لوقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، لم يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته النهائية بعد، في حين ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن نص المذكرة لم يتم اعتماده أو تأكيده بشكل نهائي حتى الآن.
وكان ترامب قد صرح الأربعاء بأنه لن يتسرع في إبرام أي اتفاق، ما يشير إلى أن التوصل إلى تسوية نهائية قد لا يكون وشيكاً رغم استمرار المفاوضات.
حملة الريبل يواجهون مرحلة استسلام مع ضعف آفاق التعافي
أظهرت بيانات منصة "غلاسنود" أن مؤشر صافي الأرباح والخسائر غير المحققة (NUPL) الخاص بعملة الريبل تراجع أكثر إلى المنطقة السلبية مسجلاً -0.06 يوم الخميس.
ويقيس هذا المؤشر الفارق بين الأرباح غير المحققة والخسائر غير المحققة لدى المستثمرين. وعندما يكون المؤشر في المنطقة السلبية، فهذا يعني أن عدداً أكبر من المستثمرين يحتفظون بمراكز خاسرة.
ويشير ذلك من ناحية إلى استمرار حالة الاستسلام والضغوط البيعية الناتجة عن المعنويات السلبية، لكنه من ناحية أخرى قد يكون مؤشراً على اقتراب السوق من تكوين قاع سعري.
ويرى المحللون أن تجاوز المؤشر لمستوى الصفر مجدداً سيعكس انتقال المستثمرين من حالة الخسارة إلى الربحية، وهو ما قد يشير إلى تحسن الثقة وتأكيد تكوين قاع للسوق. وحتى ذلك الحين، لا تزال حالة عدم اليقين والخسائر غير المحققة تسيطر على المشهد.
تدفقات إيجابية محدودة إلى صناديق الريبل المتداولة
في المقابل، واصلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المرتبطة بالريبل تسجيل تدفقات نقدية إيجابية وإن كانت محدودة، حيث بلغت التدفقات الداخلة نحو 1.77 مليون دولار يوم الخميس.
ورغم هدوء النشاط يوم الأربعاء، فإن هذه الصناديق حافظت على مسار إيجابي منذ 14 مايو. وبلغ إجمالي التدفقات التراكمية نحو 1.41 مليار دولار، فيما وصلت الأصول الخاضعة للإدارة إلى 1.12 مليار دولار.
ورغم أن هذه التدفقات قد تدعم أداء الريبل على المدى القصير، فإن ضعف النشاط العام في سوق العملات المشفرة لا يزال يشكل عائقاً أمام أي تعافٍ قوي، ما يرجح أن يكون أي صعود محتمل تدريجياً وبطيئاً.
التحليل الفني: الريبل يتمسك بدعم رئيسي
يتداول سعر الريبل قرب 1.32 دولار مع استمرار الاتجاه الهابط بشكل واضح.
ويظل السعر دون المتوسط الأوسط لنطاقات بولينجر عند 1.39 دولار، وهو مستوى يتوافق أيضاً مع المتوسط المتحرك لأجل 50 يوماً، ما يبقي الهيكل الفني العام تحت الضغط.
كما تميل مؤشرات الزخم إلى السلبية، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية قرب مستوى 39 على الرسم البياني اليومي، بينما يبقى مؤشر الماكد في المنطقة السلبية، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية رغم الاستقرار الأخير.
وعلى الجانب الصاعد، تبرز أولى مناطق المقاومة بين 1.38 و1.39 دولار، حيث يلتقي المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً مع الحد الأوسط لنطاقات بولينجر.
وتأتي المقاومة التالية عند المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم قرب 1.46 دولار، ثم الحد العلوي لنطاقات بولينجر عند 1.49 دولار، بينما يمثل المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم قرب 1.66 دولار حاجزاً فنياً مهماً على المدى المتوسط.
أما على الجانب الهابط، فيقع الدعم الفوري عند 1.28 دولار بالقرب من الحد السفلي لنطاقات بولينجر. وكسر هذا المستوى بشكل واضح قد يفتح الباب أمام موجة خسائر إضافية مع استمرار هيمنة الاتجاه الهابط على حركة السعر.
2026-05-29 20:29PM UTC
تراجعت عقود فول الصويا تسليم يوليو بأقل من سنت واحد لتصل إلى 11.93¾ دولار للبوشل.
كما انخفض قمح شيكاغو تسليم يوليو بمقدار 3 سنتات إلى 6.21 دولار للبوشل، بينما هبط قمح كانساس سيتي تسليم يوليو بمقدار 6 سنتات إلى 6.59¼ دولار للبوشل. وحتى الساعة 8:59 صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة، تراجع قمح مينيابوليس تسليم يوليو بمقدار 5¼ سنتات إلى 6.72 دولار للبوشل.
وفي وقت مبكر من اليوم، أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية تقرير مبيعات الصادرات الأسبوعية للفترة من 15 إلى 21 مايو.
وبحسب تقرير “بروك ريبورت”: “بلغت مبيعات صادرات الذرة للمحصول القديم نحو 1.015 مليون طن متري صافٍ، بانخفاض 30% عن متوسط الأسابيع الأربعة الماضية، وجاءت عند الحد الأدنى من توقعات السوق التي تراوحت بين 900 ألف ومليوني طن متري. وكانت المكسيك أكبر المشترين بواقع 435.9 ألف طن متري.
أما مبيعات المحصول الجديد فجاءت أفضل من المتوقع عند 618.6 ألف طن متري، حيث تصدرت المكسيك المشترين بواقع 249.9 ألف طن متري، تلتها وجهات غير معلنة عند 197.5 ألف طن متري. وكانت توقعات السوق للمحصول الجديد تتراوح بين 300 ألف و500 ألف طن متري.”
وأضاف التقرير: “سجلت مبيعات صادرات فول الصويا للمحصول القديم 299.9 ألف طن متري صافٍ، بارتفاع 41% عن متوسط الأسابيع الأربعة الماضية، وجاءت ضمن توقعات السوق التي تراوحت بين 150 ألف و400 ألف طن متري. أما مبيعات المحصول الجديد فجاءت ضعيفة عند 137.7 ألف طن متري، مقارنة بتوقعات تراوحت بين صفر و300 ألف طن متري.”
وفيما يتعلق بالقمح، قال التقرير: “مع اقتراب نهاية السنة التسويقية هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن تخفيضات صافية في مبيعات صادرات القمح للمحصول القديم بلغت 807.3 ألف طن متري، لكن تم تسجيل مبيعات صافية لموسم 2026/2027 بلغت 1.058 مليون طن متري. وبشكل عام، من غير المتوقع أن يكون لهذه الأرقام تأثير كبير على السوق.”
كما أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية صباح اليوم عن صفقات تصدير جديدة إلى وجهات غير معلنة، موضحة أن هذه الجهات اشترت 192 ألف طن متري من فول الصويا، منها 60 ألف طن متري لموسم 2025/2026 و132 ألف طن متري لموسم 2026/2027.
وبحلول الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة، تراجع خام النفط تسليم يوليو بمقدار 1.02 دولار إلى 87.88 دولار للبرميل.
وفي أسواق الماشية، انخفضت عقود عجول التسمين تسليم أغسطس بمقدار 2.73 دولار إلى 350.30 دولار لكل مئة رطل، بينما تراجعت عقود الأبقار الحية تسليم أغسطس بمقدار 1.40 دولار إلى 239.60 دولار لكل مئة رطل. في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي لعقود يونيو إلى 98.99 نقطة.
2026-05-29 19:20PM UTC
تراجع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام نظيره الأمريكي يوم الجمعة، بعدما أظهرت بيانات محلية دخول الاقتصاد الكندي في ركود فني مفاجئ، ما طغى على تأثير التفاؤل بشأن اتفاق وشيك لتمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
وتم تداول الدولار الكندي منخفضاً بنسبة 0.1% عند 1.3790 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.52 سنتاً أمريكياً، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1.3771 و1.3829.
وكانت العملة الكندية قد سجلت الخميس أدنى مستوى لها خلال ستة أسابيع عند 1.3869 للدولار الأمريكي. وعلى أساس أسبوعي، لا يزال الدولار الكندي مرتفعاً بنحو 0.2%.
وأظهرت البيانات أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي انكمش بمعدل سنوي بلغ 0.1% خلال الربع الأول، بعد تعديل انكماش الربع الرابع من العام الماضي إلى 1%، مع تأثير حالة عدم اليقين التجارية سلباً على استثمارات الشركات.
وكان المحللون وبنك كندا المركزي يتوقعون نمواً بنسبة 1.5% في الربع الأول.
وقال أمو ساهوتا، مدير شركة “كلاريتي إف إكس” في سان فرانسيسكو، إن “قراءة الناتج المحلي الضعيفة في كندا تثير القلق وتدفع إلى تغيير توقعات أسعار الفائدة”.
وأضاف أن “إعادة التفاوض المرتقبة لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في يوليو تقترب بسرعة، وهو ما يضغط بوضوح على مراكز المستثمرين المرتبطة بالدولار الكندي”.
وبدأ المستثمرون حالياً في تسعير رفع واحد فقط لأسعار الفائدة من جانب بنك كندا هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى احتمال تنفيذ زيادتين، وذلك بعد صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع مؤخراً.
ومن المقرر مراجعة اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا قبل موعد نهائي يحل في الأول من يوليو، وهي الاتفاقية التي ساعدت في حماية جزء كبير من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتخذ قراراً نهائياً يوم الجمعة بشأن اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الاتفاق يجب أن يتضمن فتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة طهران على تطوير سلاح نووي.
وفي الأسواق العالمية، واصل الدولار الأمريكي تراجعه الأسبوعي أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما واصلت مؤشرات وول ستريت مكاسبها الأخيرة، في حين انخفضت أسعار النفط — أحد أهم صادرات كندا — بنسبة 1.6% إلى 87.50 دولاراً للبرميل.
كما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية عبر منحنى العائد، حيث انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 3.411%، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 8 أبريل عند 3.399%.