2026-07-15 20:32 UTC
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بصدور بيانات تضخم جاءت أقل من المتوقع واستمرار النتائج القوية للشركات في مستهل موسم إعلان أرباح الربع الثاني، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على مكاسب متواضعة، رغم استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما تصدرت أسهم قطاعي التجزئة الموجهة للمستهلك والسفر والترفيه قائمة القطاعات الأفضل أداءً.
أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا تقود المكاسب... و«باي بال» تقفز بعد أنباء عن عرض استحواذ
وقفز سهم باي بال (PayPal) بنسبة 17.2% بعد أن أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن شركة سترايب (Stripe) وشركة الاستثمار المباشر أدفنت إنترناشونال (Advent International) تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، وهو ما يمثل علاوة تبلغ نحو 28% مقارنة بسعر إغلاق السهم يوم الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه، واصل موسم نتائج أعمال البنوك الأمريكية تقديم إشارات إيجابية، بعدما أعلنت كل من بلاك روك (BlackRock) ومورجان ستانلي (Morgan Stanley) أرباحًا فصلية تجاوزت توقعات السوق.
وارتفع سهم بلاك روك بنسبة 6.6%، بينما أنهى سهم مورجان ستانلي الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.4%.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة Horizon Investments بمدينة شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية: "كل شيء يبدو إيجابيًا فيما يتعلق بنتائج أعمال البنوك، ولن أتفاجأ إذا شهدنا ربعًا استثنائيًا آخر."
ووفقًا لأحدث بيانات شركة LSEG، يتوقع المحللون نمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 23.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني.
في ختام الجلسة:
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 150.91 نقطة، أو 0.29%، ليغلق عند 52,659.18 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 28.83 نقطة، أو 0.38%، إلى 7,572.42 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 162.22 نقطة، أو 0.62%، ليغلق عند 26,269.23 نقطة.
ومن بين القطاعات الإحدى عشرة المدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، سجل قطاع خدمات الاتصالات أكبر المكاسب، في حين كان قطاع المرافق الأسوأ أداءً خلال الجلسة.
بيانات التضخم تعزز التفاؤل... لكن التوترات الجيوسياسية تبقي المخاطر قائمة
حظيت الأسواق بدعم إضافي بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، التي جاءت لليوم الثاني على التوالي أقل من توقعات الأسواق، بالتزامن مع استمرار شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لليوم الثاني.
وأشارت بيانات مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصادرة الثلاثاء، إلى أن التضخم واصل التراجع خلال الشهر الماضي، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما خفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
وقالت لورين كاسيدي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في صندوق Founders 100 ETF بمدينة دالاس: "كان أكبر مخاوفي قبل هذا الأسبوع أن تأتي قراءة التضخم أعلى من 3.8%، لكن ذلك لم يحدث، إذ تراجعت إلى 3.5%، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي فرصة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى خفضها لاحقًا هذا العام، وهي أخبار إيجابية للأسواق."
وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق باتت تسعّر احتمالًا يبلغ 10.2% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في نهاية اجتماعه المقرر هذا الشهر، مقارنة مع 31% قبل أسبوع.
ورغم هذه الإشارات الإيجابية، أشار محللون إلى أن بيانات التضخم تعكس أوضاع الشهر الماضي، حين كانت الأسواق تتوقع اقتراب التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في الشرق الأوسط.
لكن هذا التفاؤل تراجع خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والتنافس على السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي السياق ذاته، أكدت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أنها "مستعدة للتحرك" إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد حركة التداول، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.5 إلى 1، حيث سجلت 269 شركة أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 124 شركة سجلت أدنى مستوياتها.
وفي بورصة ناسداك، ارتفعت أسهم 2,647 شركة مقابل تراجع 2,107 شركات، بينما بلغ إجمالي حجم التداول في البورصات الأمريكية 16.27 مليار سهم، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 21.40 مليار سهم خلال آخر عشرين جلسة تداول.
2026-07-15 19:57 UTC
واصلت عملة الريبل (XRP) تداولها أعلى مستوى الدعم الذي استعادته عند 1.10 دولار خلال تعاملات الأربعاء، مواصلة موجة التعافي عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) لشهر يونيو، والتي أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد في العالم.
وعزز التقرير الاتجاه الذي كشفت عنه بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصادرة الثلاثاء، مما رفع من معنويات المستثمرين في أسواق العملات المشفرة.
بيانات التضخم الأمريكية تعزز شهية المخاطرة وتدعم النظرة الإيجابية للعملات المشفرة
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) أن مؤشر أسعار المستهلكين تراجع بنسبة 0.4% في يونيو على أساس شهري معدّل موسميًا، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020.
وأدى ذلك إلى تراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.5% مقارنة مع 4.2% في مايو.
في الوقت نفسه، استقر معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلبًا، دون تغيير على أساس شهري، بينما انخفض المعدل السنوي إلى 2.6% من 2.9% في الشهر السابق.
وفي الأربعاء، أظهرت بيانات إضافية أن مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، الذي يُعد أحد أهم المؤشرات لقياس الضغوط التضخمية المستقبلية، ارتفع بوتيرة أقل من المتوقع، وهو ما خفف مخاوف الأسواق من استمرار موجة التضخم، وقدم دعمًا للأصول عالية المخاطر.
وعززت هذه البيانات توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% خلال اجتماعه المقبل المقرر في 29 يوليو، إذ تُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 90% لهذا السيناريو.
ورغم تحسن المعنويات، جاء الإقبال على العملات المشفرة محدودًا، حيث ارتفع مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed Index) إلى 25 نقطة الأربعاء مقارنة مع 22 نقطة في اليوم السابق، لكنه لا يزال ضمن منطقة "الخوف الشديد".
ويشير ذلك إلى أن أي تحسن تدريجي في شهية المخاطرة قد يزيد الطلب على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك الريبل ، وهو ما قد يدعم استمرار التعافي خلال المدى القصير والمتوسط.
استقرار احتياطيات "بينانس" يقلل ضغوط البيع ويدعم فرص الصعود
على صعيد بيانات التداول، أظهرت بيانات منصة CryptoQuant أن عدد عملات الريبل المحتفظ بها في محافظ بينانس ظل مستقرًا نسبيًا خلال يوليو، بمتوسط يبلغ 2.61 مليار وحدة، بقيمة تقدر بنحو 2.9 مليار دولار حتى تعاملات الأربعاء.
ويشير استقرار الاحتياطيات إلى عدم وجود زيادة كبيرة في ضغوط البيع الفورية داخل أكبر منصة لتداول العملات المشفرة.
ويرى محللون أن ارتفاع السعر بالتزامن مع استقرار أو انخفاض احتياطيات المنصات غالبًا ما يعكس قدرة السوق على امتصاص المعروض من العملة دون حدوث موجة بيع قوية.
وبناءً على ذلك، فإن أي زيادة في الطلب على الريبل قد تعزز النظرة الإيجابية للعملة، وتمهد الطريق لمواصلة التعافي وتسجيل مكاسب إضافية أعلى مستوى 1.10 دولار.
2026-07-15 19:53 UTC
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في أربعة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات الأربعاء، مستفيدًا من التراجع الواسع للدولار الأمريكي، إلا أن مكاسبه جاءت محدودة بعدما حذف بنك كندا بعض الإشارات المتشددة من توجيهاته المستقبلية بشأن السياسة النقدية.
وارتفع الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.2% إلى 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، بما يعادل 71.27 سنتًا أمريكيًا، وهو أقوى مستوى للعملة الكندية منذ 17 يونيو.
حذف إشارات التشديد من بيان البنك المركزي يحد من مكاسب العملة رغم ضعف الدولار الأمريكي
وأبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25%، وذلك للاجتماع السادس على التوالي، وهو القرار الذي جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق.
وأشار البنك المركزي إلى أن النمو الاقتصادي من المتوقع أن يتسارع خلال النصف الثاني من العام مع تراجع الضغوط التضخمية.
وفي بيانه، حذف محافظ بنك كندا تيف ماكليم التعليقات التي كان قد أدلى بها في يونيو، عندما أشار إلى احتمال الحاجة إلى زيادات متتالية في أسعار الفائدة إذا عادت معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وقال محللو TD Securities، بقيادة جياتي بهاردواج، في مذكرة بحثية إن "النظرة المتوازنة لبنك كندا لا تقدم الكثير من الدعم للدولار الكندي."
وأضافوا أن البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستكون على الأرجح المحرك الرئيسي لتحركات زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي خلال المدى القريب، مشيرين إلى أن احتمالات إعادة تسعير مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أكبر منها في كندا.
وأظهرت أسواق عقود المبادلة أن المستثمرين يتوقعون تشديدًا نقديًا من بنك كندا بمقدار 15 نقطة أساس بحلول ديسمبر، مقارنة مع 17 نقطة أساس قبل إعلان قرار الفائدة.
في المقابل، تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي يستطيع التريث قبل إجراء أي تعديل على أسعار الفائدة، وذلك رغم استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الضربات العسكرية المتجددة على إيران.
كما انخفضت أسعار النفط، الذي يُعد أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 0.5% إلى 78.95 دولارًا للبرميل، لتتخلى عن جزء من المكاسب القوية التي حققتها خلال الأسبوع.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC)، الصادرة يوم الجمعة، أن المضاربين رفعوا رهاناتهم على تراجع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى منذ يناير 2025.
أما في سوق السندات، فقد تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد مختلف آجال الاستحقاق، متأثرة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وانخفض العائد على السندات الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.8 نقطة أساس إلى 3.536%، بعدما كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى 3.596%، وهو أعلى مستوى له منذ 21 مايو.
2026-07-15 19:25 UTC
أعلنت شركة ذيب لتأجير السيارات عن توقيع ملحق العقد الموقع في وقت سابق مع شركة هنقرستيشن، والذي يتضمن توسيع نطاق التعاون بين الطرفين وتعزيز عمليات الشركة التشغيلية ضمن خططها الاستراتيجية للنمو والتوسع.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تبلغ قيمة هذا الملحق 106.75 مليون ريال (غير شاملة ضريبة القيمة المضافة).
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تسليم المركبات على دفعات تبدأ خلال الأشهر الستة الأولى من تاريخ بدء تنفيذ الملحق ، مع مراعاة أي ظروف وإجراءات لوجستية عالمية خارجة عن نطاق سيطرة الوكلاء والشركة.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ الأثر المالي خلال النصف الأول للعام المالي 2027، على أن يتم الاعتراف بالإيرادات تدريجياً من تاريخ بدء تنفيذ الملحق وتسليم السيارات.
وأعلنت شركة ذيب لتأجير السيارات في ديسمبر 2025، عن توقيع عقد لخدمات تأجير مركبات طويل الأجل مع هنقرستيشن بقيمة إجمالية تبلغ 110.4 مليون ريال لمدة 4 سنوات بدءا من عام 2026.