S&P 500 وناسداك يغلقان على ارتفاع ويسجلان مكاسب أسبوعية بعد أسبوع حافل بالأرباح

FX News Today

2026-05-01 20:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب إلى مستويات قياسية جديدة عند الإغلاق يوم الجمعة، مدعومين بنتائج أعمال قوية وتراجع أسعار النفط، ليختتما أحد أقوى الأشهر من حيث المكاسب النسبية خلال سنوات.

وانضم مؤشر S&P 500 إلى ناسداك في المنطقة الإيجابية، مع تفوق أسهم التكنولوجيا التي دفعت الأخير إلى الصدارة. وسجل المؤشران سادس مكاسبهما الأسبوعية على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاعات أسبوعية منذ أكتوبر 2024.

ومع بداية شهر مايو، يدخل سوق الأسهم فترة تُعد تاريخيًا الأضعف خلال العام، إذ تشير بيانات شركة فيديليتي إلى أن مؤشر S&P 500 حقق متوسط مكاسب بنحو 2% فقط خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر منذ عام 1945 وحتى أبريل 2026، مقارنة بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 7% خلال الفترة من نوفمبر إلى أبريل.

موسم أرباح قوي يدعم السوق

ومع ختام أسبوع حافل بنتائج الشركات — حيث تمثل الشركات التي أعلنت نتائجها أكثر من 40% من إجمالي القيمة السوقية لمؤشر S&P 500 — يتوقع المحللون الآن نمو أرباح الربع الأول بنسبة 27.8% على أساس سنوي، وفق بيانات LSEG I/B/E/S.

وشهد الأسبوع إعلان نتائج خمس شركات من مجموعة "السبعة العظماء" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ركّز المستثمرون على توقيت وحجم العوائد الناتجة عن الاستثمارات الضخمة في هذه التكنولوجيا الناشئة.

ويمثل هذا التقدير ارتفاعًا بمقدار 11.7 نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع السابق، كما يُعد أعلى معدل نمو للأرباح منذ الربع الرابع من عام 2021.

ومن بين 314 شركة أعلنت نتائجها حتى الآن، تفوقت 83% على توقعات الأرباح، بينما تجاوزت 78% تقديرات الإيرادات، بحسب بيانات LSEG.

وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في شركة كارسن غروب (Carson Group): "تحركات اليوم تمثل تتويجًا لأسبوع قوي آخر للمستثمرين، مع استمرار صدور نتائج تفوق التوقعات".

وأضاف: "يبدو أن هذا الزخم الصعودي قد يستمر خلال مايو".

الجغرافيا السياسية وأسعار النفط والاقتصاد

بدت الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى متعثرة، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما يفرض ضغوطًا تصاعدية على أسعار الطاقة ويغذي المخاوف التضخمية.

لكن العقود الآجلة للنفط تسليم الشهر القريب تراجعت بعد تقارير أفادت بأن إيران قدمت مقترحًا جديدًا للمفاوضات مع واشنطن.

وقال توم هاينلين، كبير استراتيجيي الاستثمار في يو إس بنك لإدارة الثروات (U.S. Bank Wealth Management): "المستثمرون يقيّمون مدة استمرار اضطراب الإمدادات، ويحددون أي القطاعات أكثر حساسية لهذا الاضطراب".

بيانات اقتصادية متباينة

أظهرت البيانات الاقتصادية أن نشاط المصانع في الولايات المتحدة توسع في أبريل للشهر الرابع على التوالي، إلا أن مكون الأسعار المدفوعة — وهو مؤشر للتضخم — ارتفع إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات، وفق معهد إدارة التوريد.

وبحسب بيانات أولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 20.46 نقطة أو 0.28% ليغلق عند 7,229.47 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 217.67 نقطة أو 0.87% إلى 25,109.98 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 155.67 نقطة أو 0.31% ليصل إلى 49,496.47 نقطة.

تحركات الشركات

ارتفعت أسهم شركة آبل بعد أن قدمت توقعات قوية للمبيعات، مدفوعة بطلب قوي على هاتف "آيفون 17" وحاسوب "ماك بوك نيو".

كما قفزت أسهم شركة (Atlassian) بعد أن رفعت شركة البرمجيات المؤسسية توقعاتها، في حين سجلت شركتا سيلزفورس وسيرفس ناو (ServiceNow) مكاسب أيضًا.

في المقابل، تراجعت أسهم شركة روبلوكس بعد خفض توقعاتها للحجوزات السنوية، بينما قفزت أسهم شركة ريديت عقب إصدار توقعات إيجابية للإيرادات الفصلية.

أما في قطاع الطاقة، فقد تأثرت أرباح شركة إكسون موبيل بالاضطرابات في الشرق الأوسط، في حين تجاوزت شركة شيفرون توقعات الأرباح، رغم تسجيلها أدنى مستوى للأرباح الإجمالية في خمس سنوات، وأغلق سهم الشركتين على انخفاض.

هل يواجه الإيثريوم مصيرًا سلبيًا في مايو؟

Fx News Today

2026-05-01 20:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يفتتح الإيثريوم شهر مايو عند مستوى يقارب 2.3 ألف دولار، بعد أن أمضى الأسبوع الأخير من أبريل في التحرك بشكل عرضي أسفل منطقة المقاومة عند 2.4 ألف دولار، والتي نجحت في صد السعر عدة مرات. ومع تحول مؤشر "علاوة كوينبيس" (Coinbase Premium Index) إلى المنطقة السالبة بالتزامن مع توقف السعر عند هذه المقاومة، يبرز التساؤل مع بداية الشهر الجديد: هل عاد الطلب المؤسسي الأمريكي فعليًا، أم أنه كان مجرد موجة مؤقتة سرعان ما تلاشت؟

تحليل السعر: الرسم البياني اليومي

لا يزال القناة الصاعدة الممتدة من قاع فبراير تمثل الهيكل الرئيسي على الرسم البياني اليومي، حيث يقع حدها السفلي قرب مستوى 2,000 دولار، وهو ما واصل توفير الدعم لكل تراجعات السعر منذ مارس.

ويتداول الأصل حاليًا أعلى بقليل من المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند نحو 2,200 دولار، والذي تحول الآن إلى مستوى دعم ديناميكي.

كما تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) من ذروته في منتصف أبريل ليقترب من مستوى 50، في نمط يعكس ما يحدث في السوق الأوسع مع فقدان زخم التعافي الذي شهدته الأسعار في أبريل.

ورغم أن الصورة الهيكلية لم تنهار، فإنها لم تحقق تقدمًا أيضًا. ويظل الإغلاق اليومي فوق منطقة العرض عند 2.4 ألف دولار هو الشرط الأساسي لاستعادة السيناريو الصعودي مصداقيته، ما قد يفتح الطريق نحو المنطقة الحاسمة عند 2.8 ألف دولار، حيث يقع المتوسط المتحرك لـ200 يوم بالقرب منها.

أما على الجانب الهبوطي، فإن الحد السفلي للقناة الصاعدة قرب 2,000 دولار يمثل المستوى الأهم، حيث إن الإغلاق دونه سيشكل أول ضرر هيكلي منذ بداية التعافي في فبراير، وقد يعيد مستوى الطلب عند 1.8 ألف دولار إلى دائرة الاهتمام.

تحليل المعنويات

بعد أن قضى معظم شهر أبريل في المنطقة الإيجابية — في تحول ملحوظ مقارنة بالقراءات السلبية الحادة التي صاحبت هبوط إيثريوم دون 2,000 دولار في فبراير — عاد مؤشر علاوة كوينبيس لينخفض فجأة إلى -0.03 مع بداية مايو.

ولم يكن هذا التوقيت مصادفة. فقد تحول المؤشر إلى الإيجابية مع تعافي الأسعار من القيعان وعودة المشترين الأمريكيين، لكنه عاد إلى السلبية مجددًا بالتزامن مع توقف السعر عند مستوى المقاومة 2.4 ألف دولار.

ويشير ذلك إلى أن الطلب المؤسسي الأمريكي ظهر عند القيعان ثم تراجع عند مستويات المقاومة، ما يعكس سوقًا تشهد عمليات تجميع حذرة، وليس دخولًا قويًا من مستثمرين ذوي قناعة كافية لدفع السعر نحو اختراق صاعد.

ويعزز السياق الأوسع هذه القراءة، إذ يواجه المستثمرون في الولايات المتحدة بيئة اقتصادية كلية صعبة مع دخول مايو، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن السياسات الجمركية، وتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، إلى جانب تقلبات متقطعة في أسواق الأسهم — وهي عوامل تدفع عادة رؤوس الأموال المؤسسية للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر مثل إيثريوم.

ومع ذلك، فإن القراءة الحالية للمؤشر عند -0.03 لا تزال بعيدة عن المستويات السلبية الحادة التي بلغت -0.20 في فبراير، كما أن العودة إلى المنطقة الإيجابية تظل ممكنة في حال تحسن الظروف الاقتصادية، وهو ما قد يدعم اختراق مستوى 2.4 ألف دولار ويدفع نحو تعافٍ أعمق خلال الأسابيع المقبلة.

القمح يرتفع متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية مع جفاف السهول الأمريكية الذي يضر بالمحاصيل

Fx News Today

2026-05-01 18:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو يوم الجمعة بعد أسبوع من التقلبات الحادة في الأسعار، ما يضع العقد الأكثر تداولًا على مسار تحقيق ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ، في ظل تضرر المحاصيل بسبب الظروف الجافة في سهول الولايات المتحدة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذرة وفول الصويا، مدعومة بمخاوف من أن الارتفاع الحاد في تكاليف الأسمدة نتيجة الحرب في إيران قد يضغط على الإنتاج الزراعي على المدى الطويل.

وارتفع عقد القمح الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو للعقود الآجلة بنسبة 0.8% ليصل إلى 6.41 و3/4 دولار للبوشل عند الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 4.1%.

وكان العقد قد قفز إلى 6.71 و1/2 دولار يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2024، لكنه تراجع بمقدار 35 سنتًا بحلول إغلاق يوم الخميس، وسط دخول وخروج كميات كبيرة من الأموال المضاربية، وفقًا للمتداولين.

وساهم تراجع أسعار النفط، وعمليات البيع الفنية، وتوقعات هطول الأمطار في سهول الولايات المتحدة في دفع الأسعار إلى التراجع. ومع ذلك، قال محللون إن المحاصيل الأمريكية تكبدت بالفعل خسائر في الإنتاج، ما يبقي الضغوط الصعودية على الأسعار. وعلى أساس سنوي، ارتفع القمح في بورصة شيكاغو بنسبة 27%.

وقال توبين غوري، مؤسس شركة الاستشارات "كورنوكوبيا": "تساقط الأمطار سيكون كافيًا لوقف التدهور، لكنه لن يعيد الإنتاج إلى مستواه الطبيعي". وأضاف: "المحاصيل ما تزال في حالة تراجع".

وفي الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا، ما أدى إلى تعطيل جزء من إمدادات الأسمدة والوقود العالمية. وكانت إيران قد هددت يوم الخميس بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات.

وقال غوري: "حالة القلق بشأن الأسمدة دفعت المستثمرين إلى إغلاق مراكز البيع على المكشوف"، مضيفًا أن ذلك ساعد في دعم ارتفاع السوق.

وعلى المدى القريب، لا تزال الإمدادات العالمية من القمح وفيرة، مع اقتراب مواسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي.

وقد خفضت المفوضية الأوروبية تقديراتها لصادرات الاتحاد الأوروبي لهذا الموسم والموسم المقبل يوم الخميس، بينما رفعت شركة الاستشارات "سوفيكون" توقعاتها لشحنات روسيا.

وأظهرت بيانات من مؤسسة FranceAgriMer تدهور حالة محاصيل الحبوب في فرنسا مقارنة بالأسبوع السابق، رغم أنها ما تزال أفضل من العام الماضي، حيث صُنّف 81% منها في حالة جيدة أو ممتازة.

وفي أسواق الحبوب الأخرى، ارتفع الذرة في بورصة شيكاغو بنسبة 0.5% ليصل إلى 4.77 و1/4 دولار للبوشل، كما صعد فول الصويا بنسبة 0.5% إلى 12.01 و3/4 دولار للبوشل.

الدولار الكندي يرتفع وعوائد السندات القياسية تصعد

Fx News Today

2026-05-01 18:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة، كما صعد عائد السندات الحكومية القياسية في كندا.

وتداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعًا بنسبة 0.1% عند 1.3564 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.72 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك ضمن نطاق بين 1.3551 و1.3588.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.1 نقطة أساس لتصل إلى 3.554%. في المقابل، ظلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة دون تغيير عند 4.3898%.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو في الولايات المتحدة بمقدار 1.22 دولار لتصل إلى 103.85 دولار للبرميل يوم الجمعة.