الأسهم الأوروبية بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 2008 بسبب فيروس كورونا

FX News Today

2020-02-28 09:33AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت الأسهم الأوروبية على نطاق واسع بالتعاملات الصباحية يوم الجمعة لتواصل خسائرها الحادة للجلسة الثانية على التوالي ، مسجلة أدنى مستوى فى أكثر من أربعة أشهر ، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ ذروة الأزمة المالية العالمية فى عام 2008 ، فى ظل عمليات البيع المفتوحة التي تسيطر على الأسواق ، بفعل تصاعد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي ، فى ظل استمرار تفشي انتشار فيروس كورونا إلى المزيد من البلدان حول العالم.

 

تراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 3.9% حتى الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش ،مسجلا أدنى مستوى منذ أوائل تشرين الأول/أكتوبر الماضي ،وأنهي المؤشر جلسة الأمس منخفضا بنسبة 3.8% ،بعد قفزة فى عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خارج الصين ،الأمر الذي أجج المخاوف بشأن وباء مدمر اقتصاديا.

 

تراجع مؤشر ستوكس أوروبا على نطاق واسع بالتعاملات الصباحية يوم الجمعة ليواصل خسائره الحادة للجلسة الثانية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى أربعة أشهر ،مع وجود معظم البورصات والقطاعات الرئيسية فى أوروبا فى المنطقة الحمراء.

 

وعلى صعيد جلسات هذا الأسبوع ،فقد مؤشر ستوكس أوروبا حوالي 13.5% ، بصدد تكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي ،وبأكبر خسارة أسبوعية منذ ذروة الأزمة المالية العالمية فى عام 2008.

 

تصدر قطاع السفر والترفيه ، قائمة القطاعات الخاسرة فى أوروبا ، مع انخفاض بأكثر من 3.5% ، فى ظل التوقعات القوية لتراجع أعمال وأرباح شركات القطاع ، مع توالي فرض القيود على الرحلات بسبب فيروس كورونا.

 

لا يزال تفشي فيروس كورونا الجديد يهز الأسواق العالمية ، مع توالي الأخبار عن سرعة انتشاره خارج الصين ،حيث وصل الفيروس إلى نحو 46 دولة فى مختلف قارات العالم على حسب الإعلانات الرسمية الأخيرة.

 

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس ،إنه مع الإصابات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها فى جميع أنحاء العالم ،والتي تفوق الآن تلك الموجودة فى الصين ، يتعين على جميع البلدان الاستعداد لمكافحة فيروس كورونا.

 

وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية مواطني الولايات المتحدة بضرورة الاستعداد لمجابهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا فى البلاد ، خاصة بعد تصاعد حالات الإصابة بالفيروس التاجي فى مختلف أنحاء العالم.

 

ومع سرعة انتشار الفيروس التاجي اندفعت معظم الشركات والبنوك العالمية إلى التحذير بشأن تراجع حجم الأعمال والأرباح خلال الربع الأول من هذا العام.

 

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 2.1% ،لتسجل أدنى مستوى فى أربعة أشهر قبل افتتاح جلسة التداولات الرسمية فى وول ستريت ،وأنهي المؤشر جلسة الأمس منخفضا بنسبة 4.4% ، فى سادس خسارة يومية على التوالي.

 

فى أوروبا تراجع مؤشر يورو ستوك 50  بأكثر من 3.9% ،  وفى فرنسا انخفض مؤشر كاك 40 بنسبة 3.6% ، وفى ألمانيا فقد مؤشر داكس حوالي 4.2 % ليتصدر قائمة الأسواق الخاسرة فى أوروبا ،وفى لندن نزل مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 3.5%. 

الذهب على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي بفعل فيروس كورونا

Fx News Today

2020-02-28 09:16AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة للمرة الأولى خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، مسجلة أدنى مستوى فى أسبوع ، بسبب تركيز المستثمرين على عمليات جني الأرباح ، لكن المعدن الثمين على وشك تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي ، بفعل تصاعد مخاوف الاقتصاد العالمي ، فى ظل الانتشار السريع لفيروس كورونا فى معظم أنحاء العالم.

 

تراجعت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.4% إلى 1,621.22$ الأدنى فى أسبوع ، من مستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 1,644.37$ ، وسجلت أعلى مستوي عند 1,649.36$.

 

أنهي المعدن الأصفر"الذهب" تعاملات الأمس مرتفعا بنسبة 0.25% ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ، بدعم هبوط الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات.

 

وعلى صعيد تعاملات شباط/فبراير ،والتي تنتهي رسميا عند تسوية الأسعار اليوم ، حققت أسعار الذهب ارتفاعا بنسبة 2.1% ، على وشك تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ، فى ظل الطلب المرتفع على المعدن كملاذ آمن.

 

وسجل معدن الذهب فى مطلع تعاملات هذا الأسبوع ،أعلى مستوى فى سبع سنوات عند 1,689.33$ للأونصة ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، فى ظل تفشي انتشار فيروس كورونا خارج الصين ، وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي.

 

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس ،إنه مع الإصابات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها فى جميع أنحاء العالم ،والتي تفوق الآن تلك الموجودة فى الصين ، يتعين على جميع البلدان الاستعداد لمكافحة فيروس كورونا.

 

وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية مواطني الولايات المتحدة بضرورة الاستعداد لمجابهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا فى البلاد ، خاصة بعد تصاعد حالات الإصابة بالفيروس التاجي فى كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

 

ومع توالي التطورات السلبية حول فيروس كورونا ،يعزف المستثمرين عن المخاطرة فى الأصول ذات العائد المرتفع ،وهو ما ينعكس حاليا بالهبوط الحاد فى معظم أسواق الأسهم العالمية ،حيث من المتوقع أن يتضرر الاقتصاد العالمي كثيرا بهذا الوباء المتفشي ،وأن تنخفض أعمال وأرباح معظم البنوك والشركات العالمية.

 

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة  بالذهب انخفضت بالأمس بمقدار 1.47 طن متري ، فى ثاني انخفاض يومي على التوالي ،لينزل الإجمالي إلى 934.23 طن متري.

النفط يعمق خسائره لأدنى مستوى فى 14 شهرا بفعل انتشار كورونا وتباطؤ أوبك فى حماية السوق

Fx News Today

2020-02-28 09:03AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتعمق خسائرها لليوم السابع على التوالي ، مسجلة أدنى مستوى فى 14 شهرا ، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 2011 ،بفعل الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين ،وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي ومستويات الطلب على الوقود ، بالإضافة إلى تباطؤ تدخل تحالف أوبك بلس لحماية السوق من مخاطر الفيروس التاجي الجديد.

 

تراجع الخام الأمريكي إلى مستوي 45.48$ الأدنى منذ 3 كانون الثاني/يناير 2019 ، من مستوى الافتتاح عند 46.31$، وسجل أعلى مستوي عند 47.01$ ،وانخفض خام برنت بنسبة إلى مستوي 50.30$ للبرميل الأدنى منذ  كانون الأول/ديسمبر 2018 ، من مستوى الافتتاح عند 51.42$ ، وسجل أعلى مستوي عند 51.62$. 

 

عند تسوية الأسعار يوم الخميس ،فقد الخام الأمريكي نسبة 4.75% ،وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.6% ، فى سادس خسارة يومية على التوالي ، بفعل تطورات انتشار فيروس كورونا فى معظم أنحاء العالم.

 

وعلى صعيد تعاملات هذا الأسبوع، فقدت أسعار النفط العالمية متوسط 14%، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ أيار/مايو 2011، بفعل الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين.

 

للمرة الأولى على الإطلاق، تجاوز عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين هذا الأسبوع عدد الحالات الصينية الجديدة، فى علامة على الانتشار السريع للفيروس خارج مصدر تفشي المرض.

 

وتفشي انتشار الفيروس التاجي حاليا فى معظم أنحاء العالم ،47 دولة على حسب الإعلانات الرسمية الأخيرة ، زاد المخاوف من تحول تفشي المرض إلى وباء عالمي ، وهو ما سوف يسبب أضرار كبيرة للاقتصاد العالمي ، ويقلص كثيرا مستويات الطلب على النفط.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس ،إنه مع الإصابات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها فى جميع أنحاء العالم ،والتي تفوق الآن تلك الموجودة فى الصين ، يتعين على جميع البلدان الاستعداد لمكافحة فيروس كورونا.

 

وفى الولايات المتحدة ،قالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية ،إنه يجب على الأمريكيين الاستعداد لمجابهة الانتشار المحتمل للفيروس الجديد ،خاصة بعد تزايد حالات الإصابة فى مزيد من البلدان حول العالم.

 

وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية "فاتح بيرول" هذا الأسبوع على إن الوكالة قد خفضت توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لأدنى مستوى فى أكثر من عشر سنوات ، وأضاف أنه يمكن التخفيض أكثر من ذلك بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

والعامل الأكثر سلبية ،والذي أثر كثيرا على أسعار النفط بالفترة الأخيرة ، تباطؤ تدخل تحالف أوبك بلس لحماية السوق من مخاطر تفشي فيروس كورونا ،وهبوط مستويات الطلب على النفط بالفعل فى الصين "أكبر مستورد للنفط فى العالم".

 

وكانت اللجنة الفنية لتحالف"أوبك بلس" قد أوصت أوائل الشهر الجاري ، بضرورة عقد اجتماع طارئ قبل الاجتماع المحدد سابقا مطلع أوائل آذار/مارس،مع توصية إجراء خفض إضافي بشكل مؤقت بحوالي 600 ألف برميل يوميا حتى حزيران/يونيو القادم.

 

ومع رفض روسيا لهذا الاجتماع الطارئ ،تم تأجيل قرار إجراء تعميق أكبر فى التخفيضات الحالية إلى اجتماع 5-6 آذار/مارس المقبل.

 

ويقول خبراء الطاقة أن تفشي انتشار كورونا وتأثيره على مستويات الطلب ،أسرع بكثيرة من خطوات أوبك وحلفائها ، لذلك السوق يحتاج حاليا خفض أكبر بنحو مليون برميل ،عن ما كان محدداً سابقاً ضمن توصيات اللجنة الفنية.

اليورو بصد تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ يونيو 2019

Fx News Today

2020-02-28 08:13AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع اليورو قليلا بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل مكاسبه لليوم السادس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، مسجلا أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ، بصدد تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ حزيران/يونيو 2019 ، بفعل استمرار هبوط عوائد سندات الخزانة فى الولايات المتحدة لمستويات قياسية جديدة ، فى ظل تزايد احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض الفائدة الأمريكية لثلاث مرات هذا العام بداية من آذار/مارس المقبل.

 

ارتفع اليورو مقابل الدولار بحوالي 0.1% إلى 1.1008$ الأعلى منذ 6 شباط/فبراير الجاري ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.0998 $،وسجل أدنى مستوى عند 1.0982$.

 

أنهي اليورو تعاملات الأمس مرتفعا بنسبة 1.1% مقابل الدولار ، فى خامس مكسب يومي على التوالي ، وبأكبر مكسب يومي منذ 30 أيار/مايو 2018.

 

دعم هذا المكسب اليومي الأضخم فى نحو ثلاث سنوات ، هبوط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات لمستوي قياسي جديد ، وتقارير تفيد دراسة الحكومة الألمانية إجراءات لدعم أكبر اقتصاد فى أوروبا.

 

أفادت تقارير بأن وزارة المالية الألمانية تدرس تخفيف قيود الإنفاق المالي لتعزيز اقتصادها المتدهور خلال الفترة الأخيرة ،والاقتصاد الألماني "أكبر اقتصاد فى منطقة اليورو".

 

وعلى صعيد تعاملات هذا الأسبوع ،حققت العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" ارتفاعا بنسبة 1.5% مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي ، وبأكبر مكسب أسبوعي منذ حزيران/يونيو 2019.

 

تأتي تلك المكاسب القوية ،بفضل الهبوط الواسع للدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات ، تضررا من استمرار هبوط عوائد سندات الخزانة فى الولايات المتحدة لمستويات قياسية جديدة ، الأمر الذي يقلل من جاذبية الاستثمار فى العملة الخضراء.

 

انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات على نطاق واسع يوم الجمعة، ليواصل الهبوط لليوم الثالث على التوالي لمستوي قياسي جديد عند 1.1990% ، بسبب تصاعد المخاوف حيال التأثير الاقتصادي لتفشي انتشار فيروس كورونا.

 

فمع الانتشار السريع لفيروس كورونا إلى الشرق الأوسط وأوروبا ، لم يعد المستثمرين يرون أن الولايات المتحدة محصنة ،وأن الاقتصاد الأكبر فى العالم سيتعرض لضغط سلبي كبير ، لذلك زادت الرهانات على أن الاحتياطي الاتحادي سيتعين عليه خفض أسعار الفائدة لدعم وحماية الاقتصاد الأمريكي.

 

أصبحت العقود الآجلة لسوق المال فى الولايات المتحدة تسعر على نطاق واسع ، قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض أسعار الفائدة الأمريكية 3 مرات بحلول منتصف هذا العام ،والبداية من آذار/مارس المقبل والخفض بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 1.50 % ،وكان تسعير هذا الخفض عند 9% فقط قبل أسبوع.

 

على النقيض من الاحتياطي الاتحادي ،نجد البنوك المركزية الكبرى الأخرى فى العالم ، مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان ،ليس لديهم مجال واسع لتخفيض أسعار الفائدة ،والتي تقبع بالفعل عند مستويات قياسية تاريخية.