2021-01-04 11:47AM UTC
ارتفعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الاثنين فى أولي جلسات عام 2021 ، مسجلة أعلى مستوى فى 11 شهر ، بصدد تحقيق أول مكسب فى غضون الثلاث جلسات الأخيرة ، فى ظل المعنويات القوية التي تسيطر على الأسواق ،بعد صعود مؤشرات الأسهم الأمريكية فى وول ستريت لمستويات قياسية جديدة.
زاد مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 1.4% حتى الساعة 11:11 بتوقيت جرينتش ،وسجل مستوي 405.74 نقطة الأعلى منذ شباط/فبراير 2020 ،وأنهي المؤشر جلسة الخميس منخفضا بنسبة 0.25% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، بفعل عمليات تصحيح وجني أرباح.
وعلى صعيد كامل جلسات الأسبوع الماضي ،حقق مؤشر داو جونز أوروبا ارتفاعا بحوالي 0.8% ، بفضل التطورات الإيجابية عن لقاحات فيروس كورونا ،واتفاق التجارة التاريخي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
ارتفع مؤشر ستوكس أوروبا بالتعاملات الصباحية يوم الاثنين فى أولى جلسات العام الجديد 2021 ، مسجلا أعلى مستوى فى 11 شهر ،مع وجود معظم البورصات والقطاعات الرئيسية فى أوروبا فى المنطقة الخضراء.
تصدر قطاع التعدين والموارد الأساسية ، قائمة القطاعات الرابحة فى أوروبا ، مع ارتفاع تجاوز 4.5% ،تاليه قطاع السفر والترفيه ، مع صعود بأكثر من 3.5%.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بحوالي 0.75% ،لتسجل أعلى مستوياتها على الإطلاق قبيل افتتاح جلسة التداولات الرسمية فى وول ستريت ،وأنهي المؤشر جلسة يوم الخميس مرتفعا بأكثر من 0.6% ،وسجل مستوي قياسي جديد عند 3,760.20 نقطة ،وصعد مؤشر داو جونز الصناعي قرابة 200 نقطة وسجل أعلى مستوي فى التاريخ عند 30,637.47 نقطة.
انطلقت فى المملكة المتحدة البريطانية يوم الاثنين أول حملة تلقيح ضد فيروس كورونا باستخدام اللقاح الذي طورته شركة استرا زينيكا بالاشتراك مع جامعة أكسفورد ،ويعد هذا اللقاح هو الثاني بعد لقاح "فايزر-بيونتيك" الذي بدأ استخدامه فى البلاد أوائل الشهر الماضي.
بدأت التدفقات التجارية فى السريان بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وفقا للقواعد الجديدة التي تم الاتفاق عليه ضمن الصفقة التاريخية بين لندن وبروكسيل لتنظيم العلاقات المستقبلية بعد انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست.
فى أوروبا ارتفع مؤشر يورو ستوك 50 بنسبة 1.5% ،فى فرنسا صعد مؤشر كاك 40 بنسبة 1.7% ، وفى ألمانيا زاد مؤشر داكس بنسبة 1.4% ،وفى لندن قفز مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 2.75% ليتصدر قائمة الأسواق الرابحة فى أوروبا.
2021-01-04 11:04AM UTC
قفزت أسعار الذهب للتداول فوق حاجز 1,900$ للأونصة بالسوق الأوروبية يوم الاثنين فى مستهل تعاملات 2021 ،لتوسع مكاسبها لليوم الرابع على التوالي ، مسجلة أعلى مستوى فى شهرين ، بفضل الهبوط الحاد فى مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات العالمية.
ارتفعت أسعار الذهب قرابة 1.7% إلى 1,935.19$ الأعلى منذ 9 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ، من مستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 1,903.59$ ، وسجلت أدنى مستوي عند 1,903.57$.
حقق المعدن الثمين"الذهب" يوم الخميس فى أخر تعاملات 2020 ، ارتفاعا بنسبة 0.25% ، فى ثالث مكسب يومي على التوالي.
وعلى صعيد تعاملات 2020 ، حققت أسعار الذهب ارتفاعا بنسبة 25% ، فى ثاني مكسب سنوي على التوالي ،وبأكبر مكسب سنوي منذ عام 2010 ، بفضل الطلب المرتفع على المعدن كملاذ آمن ، فى ظل ارتفاع المخاطر فى الأسواق ، خاصة بعد ظهور فيروس كورونا وإغلاق الاقتصاد العالمي.
وقفزت أسعار الذهب أوائل آب/أغسطس 2020 لتتداول فوق الحاجز النفسي عند 2,000$ للمرة الأولى فى التاريخ ، وسجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق يوم 7 آب/أغسطس عند 2.075$ للأونصة.
شهد عام 2020 العديد من المخاطر ، لعل أهمها التوقعات القاتمة للاقتصاد العالمي بسبب جائحة فيروس كورونا ،والتحفيز المالي والنقدي الضخم لمعظم البنوك المركزية الكبرى ،وانهيار أسعار النفط ،والتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين ،بجانب مخاوف الحروب التجارية العالمية.
انخفض مؤشر الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.5% ، مسجلا أدنى مستوى فى عامين ونصف عند 89.42 نقطة ، عاكسا الهبوط الحاد فى مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الهبوط بفعل ضعف الطلب على الدولار كأفضل استثمار بديل ، عقب إقرار حزمة تحفيز مالي ضخمة فى الولايات المتحدة ، بجانب التطورات الإيجابية عن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب زادت يوم الخميس بنحو 0.88 طن متري ، ليرتفع الإجمالي إلى 1,170.74 طن متري ، والذي يعد أعلى مستوى منذ 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
2021-01-04 10:08AM UTC
قفزت أسعار النفط بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لأعلى مستوى فى 11 شهرا ، لتواصل مكاسبها لليوم الرابع على التوالي ،قبيل انطلاق اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لتحالف "أوبك بلس" ،وسط توقعات التخلي عن آي زيادات أخرى فى الإنتاج خلال شباط/فبراير ، ضمن جهود التحالف العالمي المستمرة فى دعم السوق.
ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 3.4% إلى مستوي 49.80$ الأعلى منذ شباط/فبراير 2020 ، من مستوى الافتتاح عند 48.18$، وسجل أدني مستوي عند 48.15$ ،و صعد خام برنت بنسبة 3.6% إلى مستوي 53.30$ للبرميل الأعلى منذ آذار/مارس 2020 ، من مستوى الافتتاح عند 51.46$ ، وسجل أدنى مستوي عند 51.40$.
عند تسوية يوم الخميس ،حقق الخام الأمريكي ارتفاعا بنحو 0.25% ،وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5% ، فى ثالث مكسب يومي على التوالي ، بدعم التطورات الإيجابية عن لقاحات فيروس كورونا.
وعلى مدار العام المنصرم، فقد الخام الأمريكي نسبة 21.5% ،بأكبر خسارة سنوية منذ عام 2018 ،وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت قرابة 22% ، بأكبر خسارة سنوية منذ عام 2015 ، والسبب الرئيسي فى تلك الخسارة السنوية الفادحة ، جائحة فيروس كورونا التي أضرت كثيرا بمستويات الطلب العالمي على الوقود.
تجتمع اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بمتابعة اتفاق خفض الإنتاج العالمي لتحالف "أوبك بلس" يوم الاثنين ، لمناقشة التطورات الجديدة بالسوق ، والهدف الأساسي تحديد مستويات الإنتاج خلال شباط/فبراير المقبل.
وخلال اجتماع المجموعة فى 3 كانون الأول/ديسمبر الماضي ، وافقت الدول الأعضاء فى تحالف أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا فقط اعتبارا من كانون الثاني/يناير ، مع الاتفاق على عقد اجتماع شهري على مستوي الوزراء للتشاور بشأن أوضاع السوق وتعديل مستويات الإنتاج.
وعلى حسب اتفاق "نيسان/أبريل" 2020 لخفض المعروض العالمي، كان من المقرر أن يبدأ تنفيذ المرحلة الثالثة التي تتضمن خفض إنتاج 5.7 مليون برميل مطلع كانون الثاني/يناير 2021 حتى نهاية نسيان/أبريل 2022.
ويعني القرار الأخير التخلي عن الزيادة المقررة بنحو 2 مليون برميل، على أن تكون إجمالي التخفيضات الجديدة بنحو 7.2 مليون برميل يوميا، يتم مراجعتها شهريا على حسب تطورات السوق.
ومع استمرار ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا ضمن الموجة الثانية للعدوى التي تنتشر على نطاق واسع فى معظم أنحاء العالم ،تشير معظم التوقعات إلى استمرار ضعف الطلب العالمي على الوقود ،لذلك يتجه التحالف العالمي إلى الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية دون أي تغيير فى شباط/فبراير المقبل.
2021-01-04 09:26AM UTC
أعلنت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات "كيان السعودية" عن موافقة وزارة الطاقة على طلبها زيادة تخصيص غاز الإيثان، وذلك بتخصيص مقدار لا يزيد عن 30 مليون قدم مكعب قياسي يومياً على أساس المتوفر من المشاريع المستقبلية لزيادة إنتاج الغاز.
وأفادت الشركة، في بيان اموقع سوق "تداول" المالي، اليوم الإثنين، بأن الموافقة تمت وفق الشروط والأحكام الواردة في خطاب زيادة التخصيص والتي تتضمن الالتزام بتقديم خطة لتنفيذ المشاريع التحويلية وإحلال الغاز الجاف محل الوقود السائل (الزيت الخام الثقيل)، والعمل مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" على الاستفادة المثلى من اللقيم.
وأشارت كيان، إلى أنها ستعمل مع الوزارة لوضع خطة زمنية للبدء في الاستفادة من اللقيم الإضافي والذي سيتم الإعلان عنه في حينه مع الأثر المالي الإيجابي.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت صافي خسائر بلغ 28.2 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام 2020، مقابل أرباح بلغت 1.3 مليون ريال في الربع المُقابل من العام 2019.
وأرجعت الشركة تحقيق الخسائر خلال الربع الثالث إلى انخفاض في متوسط أسعار بيع المنتجات، على الرغم من ارتفاع في الكميات المباعة وانخفاض في متوسط تكلفة اللقيم وانخفاض في تكاليف التمويل والمصاريف العمومية والإدارية.
وعلى صعيد نتائج أعمال الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2020، حققت الشركة صافي خسائر بلغ 943.1 مليون ريال، مُقابل صافي خسائر بلغ 469.4 مليون ريال خلال الفترة المُقابلة من العام 2019.