2014-10-08 16:29PM UTC
سجلت إسبانيا يوم أمس الثلاثاء أول إصابة بمرض (إيبولا)، وهي ممرضة كانت تعمل ضمن طاقم طبي لمعالجة أحد المصابين القادمين من أفريقيا، وقد أثارت هذه الحالية الذعر بين البلدان الأوروبية.
وكانت الممرضة وتدعى نريسيا روميرو قد قامت بلمس وجهها أثناء وضعها القفازات خلال معالجة الحالة القادمة من أفريقيا، وذلك بحسب مصادر طبية في العاصمة الإسبانية مدريد.
وقد تم حجر الممرضة روميرو صحياً، هذا إلى جانب وضع زوجها مع ثلاثة أشخاص آخرين في الحجر الصحي، وقد انضم شخص خامس إلى الحجر صباح اليوم الأربعاء، ويعتقد بأن هذا الشخص من المقربين من روميرو.
انتشر الذعر في أوروبا مع الإصابة الأولى في القارة الأوروبية، وقد انعكس ذلك سلباً على الأسواق المالية، خصوصاً الإسبانية بقيادة القطاع الصحي.
هبطت أسهم قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.93% بعد الإصابة الأولى المؤكدة في إسبانيا، لتقود أسهم قطاع الرعايو الصحية انخفاض المؤشر الإسباني الرئيسي، برفقة قطاع الطاقة.
وأغلق المؤشر الرئيسي الإسباني تداولات اليوم الأربعاء على تراجع بنسبة 0.88% أو 91.70 نقطة ليصل إلى مستويات 10339.00 نقطة.
ومن المتوقع أن تستمر أسهم قطاع الرعاية الصحية بالتراجع، بالتزامن مع اكتشاف المزيد من الحالات المصابة أو على الأقل المشتبه بهم في الإصابة، وسيتكبد قطاع الرعاية الصحية المزيد من الخسائر عند انتشار المرض في القارة الأوروبية.
2014-10-08 16:45PM UTC
أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الأربعاء بتسجيل أداء سلبي، إثر تزايد المخاوف حول مستقبل النمو في الاقتصاد العالمي، وانتشار حالة من الذعر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "إيبولا" في أوروبا، وتحديداً في إسبانيا.
شهدت الأسواق يوم أمس الثلاثاء قيام صندوق النقد الدولي بتخفيض توقعات نمو الاقتصاد العالمي، وقد توقع الصندوق بأن منطقة اليورو ستشهد تباطؤ نمو اقتصادياتها خلال الأشهر القادمة، وهو ما أثار المخاوف حول مستقبل الاقتصاد العالمي، ليمتد الأداء السلبي لمؤشرات الأسهم الأوروبية حتى إغلاق اليوم الأربعاء.
جاء تراجع الأسهم الأوروبية بقيادة قطاعي السفر/الترفيه والسيارات، حيث هبطت أسهم شركات الطيران الأوروبية بسبب المخاوف من إنتشار مرض إيبولا.
فقد سجلت إسبانيا يوم أمس الثلاثاء أول حالة مؤكدة لفيروس الإيبولا، مع حجر العديد من الأشخاض لوضعهم تحت المراقبة للاشتباه بهم بالمرض.
سجل المؤشر الرئيسي الأوروبي (ستوكس 600) تراجعاً بنسبة 0.86% أو 2.85 نقطة ليغلق عند مستويات 328 نقطة.
أما مؤشر (داكس) الألماني فقد سجل تراجعاً بنسبة 1% أو 90.88 نقطة ليغلق عند مستويات 8995.33 نقطة بقيادة سهم شركة ساب المصنعة للأنابيب.
المؤشر الفرنسي (كاك 40) هبط هو الآخر بنسبة 0.97% أو 41.02 نقطة ليغلق عند 4168.12 نقطة، وجاء التراجع بقيادة سهم شركة الخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس) بنسبة 3.8%، بعد تقدير الشركة لخسائر الإضراب الأخير لطياريها بحوالي 500 مليون يورو.
أخيراً، فقد تراجع المؤشر البريطاني (فوتسي 100) ليغلق عند مستويات 6482.24 نقطة، بتراجع بلغ 13.34 نقطة أو 0.21%، وبقيادة سهم شركة (فيرست جروب) التي أعلنت عن عدم فوزها بإمتياز السكك الحديدة في استكلندا.
2014-10-08 16:56PM UTC
2014-10-09 09:15AM UTC
ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات يوم الخميس رابع جلسات الأسبوع لتتعافي من أدنى مستوياتها في شهرين التي بلغتها أمس الاربعاء وذلك بفضل توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبقي على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة لفترة أطول.
ارتفع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.9 بالمئة بحلول 09:45 بتوقيت لندن بعدما فقد المؤشر نسبة 2.4 بالمئة علي مدار اليومين السابقين وسجل أدنى مستوي في شهرين في ظل خفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي.
وجاء تعافي السوق بعد الاعلان ليل الأربعاء عن وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي يومي 16 و 17 أيلول سبتمبر.
وأعرب المجلس عن قلقه من أن يؤدي ارتفاع الدولار إلى إبطاء وتيرة انتعاش مطلوب في التضخم وأشار إلى الاضطرابات الاقتصادية في أوروبا وآسيا التي ساهمت في قراره بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في المستقبل القريب.
لكن متعاملين قالوا إن الأسهم الأوروبية لا تزال عرضة لمزيد من الهبوط عقب توقعات اقتصادية ضعيفة في أوروبا.
وأظهرت أرقام يوم الخميس أن الصادرات الألمانية هبطت بنسبة 5.8 بالمئة في آب أغسطس مسجلة أكبر انخفاض منذ ذروة الأزمة المالية العالمية في كانون الثاني يناير 2009 في بادرة أخرى على أن أكبر اقتصاد في أوروبا بدأ يتعثر.
مؤشرات أوروبا
ارتفع مؤشر يورو ستوك 50 بنسبة 0.9 بالمئة ،وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8 بالمئة ،وزاد مؤشر داكس الألماني نسبة 1.4بالمئة ،وفى لندن صعد مؤشر فايننشال تايمز 100بنحو 0.8 بالمئة.