2026-06-02 16:08PM UTC
تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بشكل طفيف يوم الثلاثاء بعد سلسلة من المستويات القياسية الجديدة، في حين عززت النتائج القوية لشركة هيوليت باكارد إنتربرايز والتزام تمويلي جديد من شركة ألفابت ثقة المستثمرين باستمرار التوسع الضخم في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بنحو 26% بعد أن قامت الشركة المتخصصة في خوادم الذكاء الاصطناعي بتقديم أهدافها المالية طويلة الأجل بمقدار عامين عن الجدول الزمني الذي كانت قد حددته سابقاً. كما ارتفع سهم شركة سوبر مايكرو كومبيوتر بنسبة 5.6%.
أداء المؤشرات
بحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت نيويورك:
ألفابت تسعى لجمع 80 مليار دولار
أعلنت شركة ألفابت أنها تدرس جمع 80 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، بما يشمل استثماراً من شركة بيركشاير هاثاواي، بهدف تمويل التوسع المكلف في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، تراجع سهم ألفابت بنحو 4.5%، ما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي انخفض بنحو 3%.
وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق في مجموعة كارسون: "هذا يؤكد حجم الطلب الهائل الذي نشهده في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويبدو أنه في كل يوم تقريباً تظهر شركة جديدة تقدم مؤشرات قوية على أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة وبقوة."
قفزة كبيرة لسهم مارفيل تكنولوجي
ارتفع سهم شركة مارفيل تكنولوجي بأكثر من 22% بعدما وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الشركة بأنها "الشركة التالية التي ستصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار"، وذلك خلال معرض كومبيوتكس في تايبيه.
وكانت القيمة السوقية لمارفيل قد أغلقت دون مستوى 200 مليار دولار يوم الاثنين، فيما كانت إنفيديا قد استثمرت ملياري دولار في الشركة خلال شهر مارس الماضي.
وارتفع مؤشر شركات أشباه الموصلات بنسبة 3%.
أداء متباين لأسهم التكنولوجيا
ورغم المكاسب القوية لبعض شركات الرقائق الإلكترونية، بقي قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقراً تقريباً، بعدما حدّت خسائر بعض الشركات العملاقة من المكاسب.
وتراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 3.4%، بينما انخفض سهم أمازون بنسبة 2.4%.
وفي المقابل، توقفت موجة الصعود القوية التي شهدتها أسهم البرمجيات بعد مكاسب بلغت 14% خلال الجلسات الثلاث السابقة.
وتراجعت أسهم شركات سيرفس ناو وسيلزفورس وإنتويت بنسب تراوحت بين 4.8% و8.6%.
كما ارتفع سهم شركة مايكروشيب تكنولوجي بنسبة 6% بعد إصدار توقعات إيجابية لإيرادات مراكز البيانات.
الذكاء الاصطناعي يواصل قيادة الأسواق
كان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد سجلا ثماني جلسات متتالية من المكاسب حتى إغلاق يوم الاثنين، مع وصولهما إلى مستويات قياسية جديدة.
وجاء ذلك مدعوماً بارتفاع سهم إنفيديا بأكثر من 6% بعد الكشف عن معالج جديد يهدف إلى إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الحاسوب الشخصية.
ولا تزال النتائج المالية القوية للشركات والحماس المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي يشكلان المحرك الرئيسي لارتفاع الأسهم الأمريكية.
كما ساعدت الآمال بإمكانية إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز في دعم معنويات المستثمرين، رغم أن التوترات الأخيرة أعادت بعض المخاوف إلى الأسواق. وكان لبنان قد أعلن يوم الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل.
تقديرات الفائدة من الفيدرالي
ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار الصراع إلى زيادة الضغوط التضخمية، ودفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً، وهو ما قد يهدد استمرار الارتفاعات القياسية في وول ستريت.
وقال ديتريك: "الشرق الأوسط مهم، لكن السوق يركز بدرجة أكبر على النمو المذهل الذي نراه في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي."
كما يترقب المستثمرون تصريحات بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند وعضو لجنة تحديد أسعار الفائدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.
وتشير تقديرات أسواق المال حالياً إلى أن المتداولين استبعدوا إلى حد كبير أي خفض لأسعار الفائدة خلال عام 2026، بينما تتزايد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتنامية.
وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة الأسهم المتراجعة بنسبة 1.08 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.36 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 12 سهماً عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً، مقابل 10 أسهم عند أدنى مستوى خلال الفترة نفسها، فيما سجل مؤشر ناسداك 47 سهماً عند قمم سنوية جديدة مقابل 33 سهماً عند قيعان سنوية جديدة.
2026-06-02 16:01PM UTC
اقتربت أسعار النحاس من مستوى 14 ألف دولار للطن، بينما ارتفع الألومنيوم إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من أربع سنوات، مدعوماً باستمرار التوترات في الشرق الأوسط وتزايد التفاؤل بشأن قوة الطلب العالمي.
وشهدت المعادن الأساسية بداية قوية لشهر يونيو، مدفوعة بتوقعات تشديد الإمدادات العالمية. وتتعرض إمدادات الألومنيوم لضغوط متزايدة في ظل تعثر الولايات المتحدة في التوصل إلى حل للحرب مع إيران، في حين يستعد متداولو النحاس لقرار حاسم محتمل بشأن الرسوم الجمركية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما تستفيد الأسعار من الرهانات المتزايدة على الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول في قطاع الطاقة. وقفز القصدير، المستخدم في عمليات اللحام الخاصة بالإلكترونيات، بنسبة وصلت إلى 3.7% ليبلغ 58,750 دولاراً للطن، مقترباً من أعلى مستوياته القياسية.
وقال محللو بنك HSBC في مذكرة بحثية: "تشهد أسعار المعادن بشكل عام موجة صعود مدفوعة باضطرابات الإمدادات لبعض السلع نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب قوة الطلب الهيكلي."
وأضافوا أن أسواق السلع تواجه ما وصفوه بـ"الضغط الفائق على الإمدادات" في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.
توقعات متفائلة من المؤسسات المالية
وجاءت هذه المكاسب بعد سلسلة من التوقعات الإيجابية الصادرة عن عدد من المؤسسات المالية الكبرى.
فقد رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النحاس بنهاية العام بأكثر من 10% في مذكرة صدرت مطلع الأسبوع الجاري.
وفي الوقت نفسه، قالت سيتي جروب الشهر الماضي إن سوق الألومنيوم يواجه أكثر ظروف العرض والطلب إيجابية منذ ما لا يقل عن نصف قرن.
وفي إشارة إلى تشدد السوق، ارتفعت عقود الألومنيوم الفورية لتتداول بعلاوة سعرية بلغت 116.50 دولاراً للطن فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر في 2 يونيو، وهي أكبر علاوة منذ عام 2007.
الحرب في الشرق الأوسط تبقي الأسواق في حالة ترقب
ولا يزال المستثمرون يراقبون عن كثب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال متفائلاً بإمكانية توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق سلام مؤقت مع إيران قريباً، رغم تهديد طهران بتعليق المحادثات بسبب تصاعد الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
ويضيف استمرار الحرب المزيد من الضبابية حول مستقبل إمدادات الألومنيوم من المنطقة، التي كانت تمثل نحو 10% من الإنتاج العالمي قبل اندلاع الصراع.
كما أن بعض إنتاج النحاس قد يتعرض للتباطؤ إذا استمرت القيود المفروضة على تدفقات حمض الكبريتيك القادم من الشرق الأوسط، وهو عنصر أساسي في عمليات إنتاج النحاس.
أداء الأسعار
بحلول الساعة 12:17 ظهراً بتوقيت لندن:
2026-06-02 15:54PM UTC
أعلنت شركة دار المعدات الطبية والعلمية عن ترسية منافسة مشروع تقديم خدمات الصيانة والنظافة والتشغيل غير الطبي بمستشفى أملج بمنطقة تبوك مع تجمع تبوك الصحي.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تبلغ قيمة المشروع 61.81 مليون ريال (شاملة ضريبة القيمة المضافة).
ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يبدأ الأثر المالي للمشروع خلال الربع الرابع من العام المالي 2026م.
وأشارت إلى أنه تمت الترسية بتاريخ 2 يونيو 2026م، وتمتد مدة التنفيذ 60 شهرا.
وأكدت الشركة أن قرار الترسية لا يرتب أي التزام قانوني أو مالي على الجهة الحكومية إلا بعد توقيع العقد من جميع الأطراف، وأنه سيتم الإعلان عن أية تطورات جوهرية في حينها.
وأعلنت شركة دار المعدات الطبية والعلمية، بتاريخ الأول من مارس 2026، عن توقيع عقد مشروع توريد الإعاشة غير المطهية للفروع الإيوائية بجميع مناطق المملكة مع وزارة الموارد البشرية، بقيمة إجمالية تبلغ 260.98 مليون ريال.
2026-06-02 13:22PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين (BTC) إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ شهرين، في ظل استمرار سيطرة البائعين على السوق.
وأظهرت بيانات منصة TradingView تسجيل بيتكوين أدنى مستوى لها عند 69,631 دولاراً على منصة Bitstamp.
وبعد فشلها في مواكبة الارتفاعات التي شهدتها أسواق الأسهم، وسعت بيتكوين من فجوة الأداء بينها وبين الأصول عالية المخاطر الأخرى، متراجعة بنحو 2% خلال اليوم.
ودفع هذا التراجع أصحاب المراكز الشرائية إلى تكبد خسائر كبيرة، إذ اقترب إجمالي عمليات التصفية القسرية للمراكز المفتوحة على بيتكوين والعملات البديلة خلال الـ24 ساعة الماضية من 800 مليون دولار، وفقاً لبيانات منصة CoinGlass.
وفقدت العملة المشفرة نحو 4% من قيمتها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما لا تزال منخفضة بأكثر من 44% مقارنة بأعلى مستوى تاريخي لها فوق 126 ألف دولار، والذي سجلته في أواخر عام 2025.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، وذلك رغم تقارير أفادت بأن طهران علّقت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء الأعمال العدائية، وهو ما تسبب في تراجع طفيف لأسعار النفط.
ويتعامل المستثمرون بحذر مع أي أنباء تشير إلى تقدم نحو إنهاء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران، نظراً لهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الذي تم التوصل إليه مطلع أبريل.
كما أن إعلان لبنان يوم الاثنين عن وقف إطلاق نار محدود بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل لم يكن كافياً لمنح الأسواق زخماً واضحاً.
تركيز الأسواق على البيانات الأمريكية
في وقت لاحق من اليوم، ستصدر وزارة العمل الأمريكية بيانات الوظائف الشاغرة، وذلك قبل صدور تقرير الوظائف الشهري المرتقب يوم الجمعة، في وقت تراهن فيه الأسواق على أن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون رفع سعر الفائدة الأساسي.
ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف الأمريكي الشهري يوم الجمعة إضافة 85 ألف وظيفة خلال مايو، مع بقاء معدل البطالة مستقراً عند 4.3%، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة رويترز لآراء الاقتصاديين.
ضغوط متزايدة تدفع الأسعار للهبوط
يأتي هذا التصحيح الحاد نتيجة تضافر عدة عوامل، من بينها ضغوط عرض جديدة ظهرت على السلسلة (On-chain)، وعمليات بيع ذات دلالة رمزية من قبل شركات كبرى، إضافة إلى استمرار الرياح الاقتصادية المعاكسة على المستوى الكلي.
وقد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في تآكل ثقة المستثمرين بسرعة، ما حوّل ما كان يبدو في البداية مجرد مرحلة من التماسك السعري إلى كسر واضح لمستويات دعم رئيسية.
وأدى ذلك إلى موجة متسارعة من التصفية الإجبارية للمراكز، حيث تم محو أكثر من 767 مليون دولار من المراكز خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة، ما عزز الضغوط البيعية في مختلف أنحاء سوق العملات المشفرة.
ما السبب وراء هذا التراجع؟
جاء الانخفاض الأخير لبيتكوين دون مستوى 70 ألف دولار نتيجة ضغوط عرض جديدة ناجمة عن تحويلات محافظ مرتبطة بمنصة Mt. Gox، إلى جانب عملية بيع رمزية نفذتها شركة Strategy Inc. شملت 32 وحدة بيتكوين.
وقد أعادت هاتان الحادثتان إحياء المخاوف من زيادة المعروض المعروض للبيع في السوق، كما وجهتا ضربة قوية لرواية "الاحتفاظ الدائم بالبيتكوين" التي كانت تحظى بدعم واسع من الشركات والمؤسسات، ما أدى إلى تفاقم حالة الخوف بين المستثمرين وتسارع الزخم الهبوطي.
أول عملية بيع لبيتكوين من Strategy منذ 2022
كشفت شركة Strategy Inc. عن بيعها 32 وحدة بيتكوين خلال الفترة بين 26 و31 مايو مقابل نحو 2.5 مليون دولار، بمتوسط سعر يقارب 77,135 دولاراً للوحدة الواحدة، وذلك وفقاً لإفصاح قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) في الأول من يونيو.
وأوضحت الشركة أن حصيلة البيع استُخدمت لتمويل توزيعات الأرباح الخاصة بأسهمها الممتازة.
ورغم أن الشركة لا تزال تمتلك أكثر من 843 ألف بيتكوين، فإن هذه العملية الصغيرة — والتي تعد محدودة للغاية من حيث الحجم لكنها كبيرة من حيث الرمزية — وجهت ضربة للرواية التي طالما روج لها رئيسها التنفيذي السابق والداعم البارز لبيتكوين، مايكل سايلور، والقائمة على مبدأ "عدم بيع البيتكوين أبداً".
وقد ساهم الخبر في تعزيز المشاعر السلبية في السوق، وتزامن مع عمليات إغلاق واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية، ما زاد من الضغوط على الأسعار ودفع بيتكوين إلى مواصلة الهبوط.