إس آند بي 500 وناسداك يغلقان عند مستويات قياسية جديدة بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

FX News Today

2026-05-11 20:48PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاعات طفيفة يوم الاثنين، مدفوعة باستمرار الحماس المرتبط بالذكاء الاصطناعي، رغم تراجع زخم موسم نتائج الأعمال في مراحله الأخيرة وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف تضخمية مع تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة، فيما سجل كل من مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب مستويات إغلاق قياسية جديدة، وإن كانت المكاسب محدودة.

وتفوقت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل واضح على بقية القطاعات، إذ قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 2.6%، في إشارة إلى أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحافظ على زخمها القوي.

وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة “بيرد” بمدينة لويفيل في ولاية كنتاكي: “تجارة أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبحت وكأن لها حياة خاصة بها”، مضيفًا: “هناك الكثير من الزخم والمطاردة للدخول في بعض هذه الأسماء، لدرجة أن الأمر يبدو منفصلًا تقريبًا عن أي أخبار أو إعلانات”.

لكن بعض مراقبي السوق يرون أن موجة الصعود قد تكون على وشك فقدان زخمها.

فقد حذر المستثمر مايكل بيري يوم الاثنين من أن الأسهم قد تكون مقبلة على انهيار. وكتب بيري، أحد أبرز المستفيدين من الأزمة المالية العالمية في 2008، في منشور على منصة “سابستاك”، أن موجة صعود أسهم التكنولوجيا في عام 2026 “ستنتهي بشكل مدوٍ”، مضيفًا: “السوق تجاوز حدوده”.

ويقترب موسم نتائج الربع الأول من نهايته، بعدما أعلنت 440 شركة ضمن مؤشر S&P 500 نتائجها حتى الآن. ووفقًا لبيانات شركة LSEG IBES، فقد تجاوزت 83% من هذه الشركات توقعات الأرباح.

وحتى يوم الجمعة، كان المحللون يتوقعون نمو أرباح شركات المؤشر بنسبة 28.6% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مقارنة بتقديرات بلغت 14.4% فقط في الأول من أبريل.

وقال تيري ساندفن، كبير استراتيجيي الأسهم في “يو إس بنك ويلث مانجمنت” بمدينة مينيابوليس: “قوة هذا الصعود تعود بدرجة كبيرة إلى نمو الأرباح، وهو نمو استثنائي”.

وأضاف أن المستثمرين يتطلعون إلى نتائج شركات التجزئة الكبرى الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت أسعار الوقود المرتفعة بدأت تؤثر على سلوك المستهلكين الإنفاقي.

ومع اقتراب انتهاء موسم الأرباح، عاد تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية.

فقد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأثار المخاوف من أن استمرار الصراع سيزيد الضغوط التضخمية، خصوصًا في أسعار البنزين التي تؤثر مباشرة على المستهلكين.

وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات اقتصادية مهمة، أبرزها مؤشر أسعار المستهلكين الصادر عن وزارة العمل الأمريكية، وبيانات مبيعات التجزئة الصادرة عن وزارة التجارة، بحثًا عن مؤشرات على انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى التضخم العام أو تأثيره على الإنفاق الاستهلاكي.

كما تتضمن أجندة الأسبوع بيانات أسعار المنتجين والإنتاج الصناعي.

وفي وقت لاحق من الأسبوع، من المقرر أن يلتقي ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، لبحث ملفات تشمل الحرب الإيرانية، والتجارة، والأسلحة النووية، وتايوان، والذكاء الاصطناعي، وإمكانية تمديد اتفاق المعادن الأرضية النادرة.

وعلى مستوى المؤشرات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 95.31 نقطة أو 0.19% ليصل إلى 49,704.47 نقطة، بينما صعد مؤشر S&P 500 بمقدار 13.91 نقطة أو 0.19% إلى 7,412.84 نقطة، وارتفع ناسداك المركب بمقدار 27.05 نقطة أو 0.10% ليغلق عند 26,274.13 نقطة.

ومن بين القطاعات الرئيسية الأحد عشر في مؤشر S&P 500، سجل قطاع الطاقة أكبر المكاسب، في حين كان قطاع خدمات الاتصالات الأضعف أداءً.

ومن بين الشركات المنتظر إعلان نتائجها هذا الأسبوع، شركة معدات الشبكات التقنية سيسكو سيستمز، وشركة معدات تصنيع الرقائق أبلايد ماتيريالز، فيما ستعلن شركتا إنفيديا ووولمارت نتائجهما في وقت لاحق من الشهر.

وخلال تعاملات الاثنين، ارتفع سهم إنتل بنسبة 3.6% بعد قفزته البالغة 14% يوم الجمعة، عقب تقرير عن اتفاق مبدئي لتصنيع الرقائق مع شركة أبل، بينما قفز سهم كوالكوم بنسبة 8.4% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.

كما ارتفع سهم شركة الإعلام فوكس كورب بنسبة 7.6% بعد تجاوز إيراداتها الفصلية التوقعات.

وفي المقابل، تعرضت أسهم شركات الطيران لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط، الذي يهدد هوامش الأرباح. وتراجعت أسهم ساوث ويست إيرلاينز ودلتا إيرلاينز وألاسكا إير ويونايتد إيرلاينز بنسب تراوحت بين 2.9% و4.4%.

وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المتراجعة الأسهم المرتفعة بنسبة 1.08 إلى 1، مع تسجيل 567 سهمًا أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا مقابل 144 سهمًا عند أدنى مستوياته.

أما في بورصة ناسداك، فقد ارتفعت 2,129 شركة مقابل تراجع 2,704 شركات، بنسبة 1.27 سهم هابط لكل سهم صاعد.

وسجل مؤشر S&P 500 عدد 39 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 42 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 157 مستوى مرتفعًا جديدًا و164 مستوى منخفضًا جديدًا.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 21.42 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.99 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول كاملة.

الإيثريوم يشهد تباطؤاً في الطلب رغم التفاؤل بشأن "الربيع المشفّر"

Fx News Today

2026-05-11 20:45PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قامت شركة إدارة خزينة الإيثريوم بايت ماين إيميرشن تكنولوجيز (BMNR) بشراء 26,659 وحدة من عملة إيثريوم (ETH) خلال الأسبوع الماضي، لترتفع حيازاتها من ثاني أكبر عملة مشفّرة من حيث القيمة السوقية إلى 5.2 مليون وحدة إيثريوم.

لكن هذا الرقم يمثل أبطأ وتيرة شراء أسبوعية للشركة منذ تحولها إلى “خزينة إيثريوم” في يونيو الماضي.

وقال رئيس الشركة توماس لي في بيان يوم الاثنين: “لقد قررنا إبطاء وتيرة التراكم الأسبوعي من أكثر من 100 ألف وحدة أسبوعيًا كما كنا نستهدف الوصول إلى هدف ‘سحر 5%’ بحلول أواخر 2026. أما وتيرتنا السابقة فكانت ستوصلنا إلى 5% بحلول منتصف يوليو”.

وكانت الشركة قد أعلنت في يونيو 2025 عن خططها لشراء وتخزين ما يصل إلى 5% من إجمالي المعروض المتداول من إيثريوم.

حتى الآن، قامت بايت ماين بتخزين 4.71 مليون وحدة إيثريوم، أي نحو 90% من إجمالي ممتلكاتها، وتحقق من ذلك عائد تخزين سنوي يُقدَّر بنحو 319 مليون دولار.

وأضاف لي أن ما وصفه بـ“موسم الربيع المشفّر” قد بدأ بالفعل، مشيرًا إلى تحركات وول ستريت نحو “ترميز الأصول” (Tokenization) وصعود الذكاء الاصطناعي الوكيل كعوامل قد تدفع دورة صعود جديدة في سوق العملات الرقمية. كما أشار إلى أن ارتباط الإيثريوم بأسهم البرمجيات—التي ارتفعت خلال الشهرين الماضيين—يدعم هذا الطرح.

وقال: “إذا أغلق الإيثريوم فوق 2,100 دولار بنهاية مايو 2026، فسيكون ذلك ثالث شهر صعود متتالٍ، وهو أمر لم يُرَ في سوق هابطة للعملات المشفرة. وبالتالي فإن الإغلاق فوق هذا المستوى سيؤكد بدء الربيع المشفّر”.

لكن هذا التفاؤل لا يحظى بإجماع في السوق. فقد قام أحد كبار حائزي بيتكوين المعروفين باسم “البيتكوين OG” غاريت جين، والذي كان يمتلك كميات كبيرة من الإيثريوم، بإيداع 225,627 وحدة من إيثريوم في منصة بينانس خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين، وفقًا لبيانات تتبع المحافظ الذكية. وبهذا يرتفع إجمالي الإيداعات إلى 577,896 وحدة خلال أربعة أيام، مع خسائر محتملة تُقدّر بنحو 1.3 مليار دولار.

وفي سياق متصل، أعلنت بايت ماين أيضًا عن امتلاك 201 وحدة من بيتكوين (BTC)، واستثمار بقيمة 200 مليون دولار في شركة بيست إندستريز، وحصة بقيمة 88 مليون دولار في إيتكو هولدينغز (ORBS)، بالإضافة إلى سيولة نقدية إجمالية تبلغ 775 مليون دولار.

توقعات سعر الإيثريوم: ضغط بيعي يختبر المتوسط المتحرك لـ100 يوم ومقاومة 2,388 دولار

شهدت سوق الإيثريوم تصفيات بقيمة 88.1 مليون دولار خلال 24 ساعة، منها 46.4 مليون دولار من صفقات الشراء الطويلة، وفق بيانات كوينغلاس.

وعلى الرسم البياني اليومي، يحتفظ الإيثريوم بنبرة إيجابية معتدلة، إذ يتداول فوق المتوسطين المتحركين الأسيين لـ20 يومًا و50 يومًا عند نحو 2,317 و2,274 دولارًا، لكنه يواجه مقاومة عند المتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 2,353 دولارًا.

ويبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 54، ما يشير إلى زخم متوازن يميل قليلًا إلى الإيجابية، مع احتمال امتداد الصعود إذا تمكن السعر من اختراق المتوسط المتحرك لـ100 يوم بشكل واضح.

أما مستويات المقاومة فتبدأ عند 2,354 دولارًا، تليها 2,388 دولارًا، ثم مستويات أعلى عند 2,746 و3,412 دولارًا في حال تسارع الزخم الصعودي.

في المقابل، تظهر مستويات الدعم عند 2,317 دولارًا ثم 2,274 دولارًا، يليها 2,211 و2,108 دولارًا، مع مستويات أعمق عند 1,909 و1,741 و1,524 دولارًا في حال حدوث تراجع أكبر.

ارتفاع الصويا والذرة بدعم آمال الطلب الصيني.. وأسعار النفط تدعم القمح

Fx News Today

2026-05-11 20:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار فول الصويا والذرة في بورصة شيكاغو يوم الإثنين، مدعومة بتوقعات زيادة المشتريات الصينية، مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لعقد اجتماع في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

كما تلقت أسعار القمح والذرة دعمًا إضافيًا من ارتفاع أسعار النفط، التي صعدت عقب فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام.

وارتفعت العقود الأكثر نشاطًا لفول الصويا في بورصة شيكاغو للتجارة بنسبة 1.1% لتصل إلى 12.21 دولارًا ونصف السنت للبوشل بحلول الساعة 10:54 بتوقيت غرينتش.

كما ارتفع القمح بنسبة 1% إلى 6.25 دولارات وربع السنت للبوشل، بينما صعدت الذرة بنسبة 0.6% إلى 4.74 دولارات ونصف السنت للبوشل.

توقعات بصفقة «حسن نية» من الصين

ويتوقع محللون أن تقدم الصين على شراء كمية محدودة من فول الصويا الأمريكي كبادرة "حسن نية" قبيل زيارة ترامب إلى الصين المقررة يومي 14 و15 مايو.

كما قد توافق بكين خلال الاجتماع على زيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية.

وقال أحد المتعاملين الأوروبيين: "السوق تترقب ما إذا كانت الصين ستقدم وعودًا جديدة بشراء المزيد من فول الصويا الأمريكي، لكن الحكم القضائي الذي ألغى الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ربما خفف الضغط على الصين لزيادة المشتريات."

النفط يدعم أسواق الحبوب

وقفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الإثنين بعدما فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح السلام الذي صاغته واشنطن، في حين بقي مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، ما أبقى إمدادات الطاقة العالمية تحت الضغط.

كما يراقب المتعاملون أوضاع الطقس في مناطق زراعة القمح الأمريكية المتضررة من الجفاف، حيث لم تصل أمطار الأسبوع الماضي إلى بعض المناطق شديدة الجفاف، أو جاءت متأخرة وبكميات غير كافية لمنع تضرر المحاصيل.

وتشير التوقعات إلى هطول أمطار محدودة فقط هذا الأسبوع في مناطق زراعة الحبوب الأمريكية، مع توقعات بأن تكون الكميات معتدلة، بينما قد يؤدي الطقس الأكثر دفئًا إلى زيادة الضغوط على المحاصيل.

تقدم الزراعة قد يحد من مكاسب فول الصويا

وقال متعاملون إن قوة أسعار فول الصويا ما تزال محدودة بسبب توقعات بأن تُظهر بيانات وزارة الزراعة الأمريكية تقدمًا سريعًا في عمليات زراعة فول الصويا داخل الولايات المتحدة، في التقرير الأسبوعي لتطور المحاصيل المقرر صدوره لاحقًا يوم الإثنين.

الدولار الكندي يرتفع وعوائد السندات الحكومية تصعد

Fx News Today

2026-05-11 19:59PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الإثنين، في وقت صعدت فيه عوائد السندات الحكومية الكندية بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.

وتم تداول الدولار الكندي — المعروف باسم «اللوني» — على ارتفاع بنسبة 0.1% عند مستوى 1.3666 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.17 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.3662 و1.3694.

وفي سوق السندات، ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 4.8 نقاط أساس ليصل إلى 3.522%.

كما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية المماثلة إلى 4.3883%.

وفي أسواق الطاقة، صعدت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي تسليم يونيو بمقدار 2.6 دولار لتصل إلى 98.02 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الإثنين.