2026-05-07 20:57PM UTC
أغلق مؤشر S&P 500 على انخفاض يوم الخميس، مع تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة صعود قوية في الآونة الأخيرة، بينما ضغطت حالة عدم اليقين المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على السوق الأمريكية الأوسع.
وتراجعت أسهم شركة Arm Holdings المدرجة في الولايات المتحدة، بعدما طغت المخاوف بشأن قدرة الشركة على تأمين إمدادات كافية لرقائق الذكاء الاصطناعي الجديدة على توقعاتها القوية للأرباح.
كما انخفض سهم شركة إنتل وسهم شركة Advanced Micro Devices بنحو 3% لكل منهما، ليتخليا عن جزء من المكاسب التي حققاها في وقت سابق من الأسبوع.
وهبط مؤشر PHLX Semiconductor Index بنسبة 2.7%، ما قلّص مكاسبه الفصلية حتى الآن إلى 47%.
وفي الوقت نفسه، كانت الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق مؤقت لوقف الحرب، بحسب ما أفادت به مصادر ومسؤولون، بينما كانت طهران تراجع مقترحًا من شأنه وقف القتال، لكنه يترك أكثر القضايا الخلافية دون حل.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة هورايزن إنفستمنتس بمدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، إن “مثل هذه الجلسات لا تلغي حقيقة أن السوق شهد ربعًا قويًا للغاية من التعافي المدفوع بأساسيات اقتصادية قوية”.
وتراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، مع تداول الخام قرب مستوى 100 دولار للبرميل.
وفي المقابل، ارتفع سهم شركة إنفيديا وسهم شركة مايكروسوفت بنحو 2% لكل منهما، مما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي في وول ستريت.
وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.38% ليغلق عند 7,337.11 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.13% إلى 25,806.20 نقطة، في حين هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.63% إلى 49,596.97 نقطة.
وتراجعت تسعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر S&P 500، بقيادة قطاع المواد الأساسية الذي انخفض بنسبة 1.83%، يليه قطاع الطاقة الذي تراجع بنسبة 1.78%.
وشهدت البورصات الأمريكية تداولات كثيفة، حيث جرى تداول 18.3 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 17.5 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.
وساعد الارتفاع المتواصل لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأيام الماضية على دفع الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة، مع ترحيب المستثمرين بمؤشرات الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي وموسم أرباح قوي للشركات، التي تتجه لتحقيق أقوى نمو في الأرباح منذ أكثر من أربع سنوات.
كما ساهمت البيانات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة في تهدئة المخاوف المتعلقة بأداء الاقتصاد الأمريكي.
ورغم تراجع الخميس، لا يزال مؤشر S&P 500 مرتفعًا بنحو 7% منذ بداية عام 2026.
وأظهرت بيانات اقتصادية أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع بأقل من المتوقع الأسبوع الماضي.
وبعد صدور تقرير قوي لوظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الأكثر شمولًا يوم الجمعة، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد الأمريكي 62 ألف وظيفة خلال أبريل، بعد تسجيل 178 ألف وظيفة في مارس، وفقًا لاستطلاع أجرته وكالة رويترز لآراء اقتصاديين.
كما واصل المتداولون الرهان على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبقي أسعار الفائدة مستقرة حتى نهاية العام، في ظل قوة سوق العمل وارتفاع أسعار الطاقة.
وقالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنها تتوقع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة، بينما يتعامل مع حالة كبيرة من عدم اليقين الاقتصادي.
وعلى صعيد الشركات، قفز سهم شركة Datadog بنسبة 31% بعد رفع الشركة توقعاتها السنوية للأرباح.
كما ارتفعت أسهم شركة CrowdStrike بنسبة 8%، بينما صعد سهم شركة Palo Alto Networks بنسبة 7%.
في المقابل، هبط سهم شركة Whirlpool بنسبة 12% بعد أن أخفقت الشركة في تحقيق تقديرات المبيعات للربع الأول وعلّقت توزيع الأرباح النقدية.
2026-05-07 20:51PM UTC
يواصل سعر عملة الإيثريوم التحرك بين ضعف قصير الأجل وتكوين فني صعودي طويل الأجل، حيث فشل مجددًا في اختراق مستوى 2,400 دولار، بينما تشير بعض النماذج الفنية إلى احتمال صعود طويل المدى نحو 4,900 دولار وربما 8,300 دولار.
ضعف عند مستوى 2,400 دولار
لا يزال الإيثيريوم يواجه ضغطًا بعد فشله في تجاوز مستوى 2,400 دولار، حيث يتم تداول السعر قرب 2,336 دولار.
هذا المستوى يمثل حاجزًا مهمًا منذ أبريل، إذ فشل المشترون أكثر من مرة في تحويله إلى دعم.
لكن ضعف الطلب الفوري (Spot Demand) يحد من أي صعود مستدام، مما يجعل الارتفاعات قصيرة الأجل عرضة للفشل.
مستويات الدعم المحتملة
في حال فشل الاختراق:
هذا يعني أن السوق لا يزال في نطاق متذبذب بين مقاومة قوية ودعم واضح.
الصورة الفنية طويلة المدى: سيناريو صعودي محتمل
تشير قراءة أسبوعية أخرى إلى احتمال تكوّن نموذج “الرأس والكتفين المعكوس” (Inverse Head & Shoulders)، وهو نمط غالبًا ما يرتبط بانعكاس صعودي.
هذا النموذج يتضمن:
الأهداف الصعودية المحتملة
في حال تأكد الاختراق:
لكن هذه السيناريوهات تعتمد على:
خلاصة
حركة الإيثيريوم الحالية تعكس سوقًا “معلقًا” بين:
المستوى الحاسم في المرحلة القادمة هو 2,400 دولار، إذ سيحدد ما إذا كان الإيثيريوم سيستمر في التذبذب أو يبدأ موجة صعود أكبر نحو مستويات قياسية جديدة.
2026-05-07 19:58PM UTC
تراجعت مبيعات صادرات فول الصويا الأمريكية إلى أدنى مستوى لها خلال الموسم التسويقي في الأسبوع المنتهي في 30 أبريل، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، التي أوضحت أن مبيعات المحصول القديم جاءت دون المتوسط، ورغم تصدر الصين قائمة المشترين، فإن الكميات كانت اعتيادية، في ظل استمرار بكين في تفضيل الواردات القادمة من البرازيل بسبب الأسعار.
ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة والصين اجتماعًا الأسبوع المقبل لمناقشة التجارة، وهو ما قد يعزز الطلب على فول الصويا الأمريكي.
كما سجلت مبيعات الأرز أدنى مستوى لها خلال الموسم التسويقي بعد عدد من الإلغاءات، في حين شهدت مبيعات كسب فول الصويا تحسنًا مقارنة بالأسبوع السابق، بينما جاءت باقي السلع الرئيسية دون مستويات الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن تصدر وزارة الزراعة الأمريكية تحديثها المقبل لتقديرات العرض والطلب يوم الثلاثاء 12 مايو عند الساعة 12 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وسجلت الشحنات الفعلية من الذرة وفول الصويا مستويات أعلى من المطلوب لتحقيق توقعات الوزارة للموسم التسويقي الحالي.
وبدأ الموسم التسويقي 2025/2026 للقمح في الأول من يونيو، وللقطن والأرز في الأول من أغسطس، وللفول والذرة والقمح في الأول من سبتمبر، ولمنتجات فول الصويا في الأول من أكتوبر، بينما يعتمد موسم اللحوم الحمراء ولحوم الخنازير على السنة الميلادية.
القمح
بلغت مبيعات القمح 78.8 ألف طن (2.9 مليون بوشل)، بانخفاض 65% عن الأسبوع المنتهي في 23 أبريل، وتراجع 45% عن متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت فيتنام 67.4 ألف طن، بينما اشترت تايلاند 53.7 ألف طن، في حين تم تسجيل إلغاءات عدة، أبرزها من وجهات غير معلنة بواقع 128.8 ألف طن.
وفي الشهر الأخير من الموسم التسويقي 2025/2026، بلغت صادرات القمح 909.8 مليون بوشل مقارنة مع 786.7 مليون بوشل في موسم 2024/2025.
كما بلغت مبيعات التسليم لموسم 2026/2027 نحو 187.5 ألف طن (6.9 مليون بوشل)، معظمها إلى وجهات غير معلنة (100 ألف طن) وتايلاند (61 ألف طن).
الذرة
سجلت مبيعات الذرة 1.3617 مليون طن (53.6 مليون بوشل)، بانخفاض 15% عن الأسبوع السابق و4% أقل من متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت تايوان 301.6 ألف طن، وكولومبيا 296.2 ألف طن، بينما ألغت وجهات غير معلنة 326.3 ألف طن.
وحتى الآن من الموسم التسويقي، بلغت صادرات الذرة 3.034 مليار بوشل مقارنة مع 2.378 مليار بوشل في الفترة نفسها من العام الماضي.
أما مبيعات التسليم لموسم 2026/2027 فبلغت 122.8 ألف طن (4.8 مليون بوشل)، معظمها إلى وجهات غير معلنة (70 ألف طن) والمكسيك (49.6 ألف طن).
الذرة الرفيعة
لم تُسجل أي مبيعات جديدة أو قديمة للذرة الرفيعة، بينما بلغت صادراتها 183.8 مليون بوشل مقارنة مع 55.5 مليون بوشل قبل عام.
الأرز
تراجعت مبيعات الأرز إلى 4.6 ألف طن، بانخفاض 88% عن الأسبوع السابق و89% أقل من متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت غواتيمالا 5.6 ألف طن، وهندوراس 5.1 ألف طن، مع تسجيل عدة إلغاءات تراوحت بين 300 و6 آلاف طن.
وبلغت صادرات الأرز 2.3436 مليون طن مقارنة مع 2.7377 مليون طن قبل عام.
كما تم تسجيل مبيعات قدرها 100 طن للتسليم في موسم 2026/2027 إلى اليابان.
فول الصويا
بلغت مبيعات فول الصويا 141.9 ألف طن (5.2 مليون بوشل)، بانخفاض 45% عن الأسبوع السابق و51% أقل من متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت الصين 66.9 ألف طن، واليابان 48.6 ألف طن، في حين ألغت وجهات غير معلنة 96 ألف طن.
ومنذ بداية الموسم التسويقي، بلغت صادرات فول الصويا 1.43 مليار بوشل مقارنة مع 1.749 مليار بوشل قبل عام.
كما تم تسجيل مبيعات قدرها 5.5 ألف طن (200 ألف بوشل) للتسليم في موسم 2026/2027 إلى إندونيسيا.
كسب فول الصويا
بلغت مبيعات كسب فول الصويا 312.1 ألف طن، بارتفاع 6% أسبوعيًا و16% فوق متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت الفلبين 101.1 ألف طن، وكولومبيا 54.3 ألف طن.
وبلغت صادرات كسب فول الصويا منذ بداية الموسم 14.666 مليون طن مقارنة مع 12.463 مليون طن قبل عام.
أما مبيعات التسليم لموسم 2026/2027 فبلغت 23.7 ألف طن، معظمها إلى الإكوادور (15 ألف طن) وكندا (6.1 ألف طن).
زيت فول الصويا
بلغت مبيعات زيت فول الصويا ألف طن فقط، بتراجع 72% عن الأسبوع السابق و15% دون متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت المكسيك 500 طن، وكندا 300 طن.
وبلغت صادرات زيت فول الصويا التراكمية 368.6 ألف طن مقارنة مع 990.6 ألف طن قبل عام.
القطن
بلغت مبيعات القطن الأمريكي 123.3 ألف بالة، بانخفاض 24% عن الأسبوع السابق و35% أقل من متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
واشترت باكستان 38.8 ألف بالة، والهند 27.2 ألف بالة.
وبلغت صادرات القطن للموسم 2025/2026 نحو 19.7 مليون بالة مقارنة مع 20 مليون بالة في موسم 2024/2025.
كما بلغت مبيعات التسليم لموسم 2026/2027 نحو 48.4 ألف بالة، ذهبت بشكل رئيسي إلى غواتيمالا (35.2 ألف بالة) وإندونيسيا (19 ألف بالة)، مع صافي إلغاء من فيتنام بلغ 5.8 ألف بالة.
اللحوم الحمراء
بلغ صافي مبيعات لحوم الأبقار 10 آلاف طن، بانخفاض 27% عن الأسبوع السابق و32% دون متوسط الأسابيع الأربعة السابقة.
وجاءت اليابان في صدارة المشترين بواقع 3 آلاف طن، تلتها تايوان (2.5 ألف طن)، والمكسيك (1.7 ألف طن)، وكوريا الجنوبية (800 طن)، وكندا (700 طن).
في المقابل، تم تسجيل إلغاءات صافية من هونغ كونغ (800 طن)، والفلبين (100 طن)، وفيتنام (100 طن).
أما الشحنات الفعلية فبلغت 14.2 ألف طن، بزيادة 15% أسبوعيًا و9% فوق متوسط الأسابيع الأربعة السابقة، وتوجه معظمها إلى كوريا الجنوبية (4.4 ألف طن)، واليابان (3.6 ألف طن)، وهونغ كونغ (1.4 ألف طن)، والمكسيك (1.4 ألف طن)، وتايوان (1.2 ألف طن).
2026-05-07 19:50PM UTC
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف الخميس، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وانخفضت عقود خام برنت القياسي العالمي بنحو 1% لتغلق عند 100.06 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.28% لتستقر عند 94.81 دولار للبرميل.
وكان النفط قد هبط بنحو 5% في وقت سابق من الجلسة وسط آمال بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع بعدما بدا أن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا رفض المقترح الأمريكي.
وقال محسن رضائي إن الولايات المتحدة يجب أن تدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «برس تي في». وأضاف أن طهران لن تسمح لواشنطن بطرح خطة «غير واقعية» لإعادة فتح مضيق هرمز.
من جانبه، قال إسماعيل بقائي لوسائل إعلام الأربعاء إن طهران لا تزال تراجع المقترح الأمريكي، وستقدم ردها إلى الوسطاء في باكستان.
وأضاف بقائي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المفاوضات تتطلب «محاولة حقيقية للانخراط في مناقشات بهدف حل النزاع»، مؤكدًا أن التفاوض «ليس إملاءات أو خداعًا أو ابتزازًا أو إكراهًا».
وكان دونالد ترامب قد قال الأربعاء إن الهجوم العسكري الأمريكي، المعروف باسم «عملية الغضب الملحمي»، «سينتهي» إذا «وافقت إيران على ما تم الاتفاق عليه، وهو ربما افتراض كبير».
وأضاف ترامب أنه في حال تحقق ذلك، فإن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان سيسمح بأن يصبح مضيق هرمز «مفتوحًا للجميع، بما في ذلك إيران»، بحسب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنه حذر في الوقت نفسه من أن إيران ستتعرض لقصف «بمستوى أعلى بكثير» إذا لم توافق على اتفاق سلام، ما يعكس هشاشة المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أبلغوا موقع «أكسيوس» الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بندًا، تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات إضافية.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق سيؤدي إلى رفع القيود المفروضة في مضيق هرمز، مقابل التزام إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، على أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتفرج عن أموال إيرانية مجمدة.
وقال سكوت كرونرت إن مدة الصراع سيكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد الأوسع.
وأضاف خلال مقابلة مع شبكة CNBC: «مدة الصراع وما يعنيه ذلك من بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول يشكل عاملًا مهمًا للغاية فيما يتعلق بتوقعات النمو المستقبلية للعديد من قطاعات السوق، وكذلك تأثيره على تفكير الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة».